ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

شمل هذا البحث تحديد بعض المشاكل التي تعيق عمل المرشدين الزراعيين في محافظة طرطوس، و تم الاعتماد على استمارة استبيان تقليدية جُمعت البيانات الأولية فيها عن طريق المراسلة لعينة عشوائية قوامها ( 224 ) مرشداً، و تم تحميل البيانات إحصائياً باستخدام التكرا ر و النسب المئوية، حيث تبيَّن أنَّ أغلبية المبحوثين يعانون بشكل رئيس من قلة الحوافز المالية و الأجور الإضافية، و عدم توفّر وسائل نقل مناسبة لهم، و كثرة عدد الريفيين المطلوب التعامل معهم، و عدم توفّر مستلزمات العمل الإرشادي، و عدم توفر المرونة لعمل التعديلات اللازمة في البرنامج الإرشادي، و عدم وجود الحرية في اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى الرؤساء في العمل، و بناءً على ذلك توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات التي تعمل على تحسين فاعلية العمل الإرشادي في محافظة طرطوس، و ترفع من مكانة المرشدين الزراعيين أمام جمهورهم الإرشادي.
يمكن أن تحدث الحالات الإسعافية خلال ممارسة طب الأسنان، و لذلك يجب أن يكون طبيب الأسنان جاهزاً لتمييز تلك الحالات و تشخيصها و تدبيرها. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم حدوث الحلات الإسعافية في عيادات طب الأسنان في دمشق و الطريقة التي يستخدمها الأطباء للحصول على القصة المرضية.
الهدف من الدراسة: تحديد نسبة انتشار القلاع و العوامل المؤهبة المحتملة (حسب رأي المرضى) بين طلاب كلية طب الأسنان في جامعة دمشق . هذه الدراسة عبارة عن دراسة عرضانية، شملت 115 طالباً و طالبةً، جمعت المعلومات و المعطيات منهم من خلال ملئهم لاستبيان موجز حول المرض و العوامل المؤثرة في حدوثه.
نُفّذ البحث في الحديقة العامة في ضاحية الشام الجديدة عام 2011 حيـث أجريـت دراسـة ميدانيـة للحديقة لتحديد موقعها و مساحتها و نظام تصميمها و حصر عناصر التنسيق النباتية و الإنشائية فيهـا بعـد رفع الوضع الراهن للحديقة بهدف إعداد مخطط مطابق للواقع. كما قُيمت الحديقـة مـن حيـث تلبيتهـا لمتطلبات الزوار الخدمية و البيئية و الجمالية عن طريق استقراء آرائهم من خلال استمارة استبيان أعـدت لهذا الغرض و ملئت خلال أشهر الصيف من قبل 200 زائر. أظهرت النتائج أن البعد الخدمي محقق جزئياً فقط نتيجة غياب بعض الخدمات الأساسية أو عدم كفايتها كعدم توافر مواقف للسيارات خاصة بالحديقـة، و قلة العناية المقدمة للحديقة بشكل عام، و عدم كفاية مآخذ مياه الشرب و دورات الميـاه و عـدم العنايـة بنظافة دورات المياه الموجودة، و عدم كفاية العناصر الترفيهية في الحديقة. أما البعد البيئـي فهـو غيـر محقق نظراً إلى صغر مساحة الحديقة بوصفها حديقةً عامةً و قلة التنوع النباتي فيها و عدم تـوافر الظـل و عدم وجود منشآت مائية في الحديقة. كذلك تبين أيضاً أن البعد الجمالي غير محقـق بـسبب غيـاب عناصر جمالية مهمة كعنصر الماء و عدم مراعاة الجانب الجمالي في توزيع النباتات في الحديقـة و نـدرة الأحواض الزهرية فيها.
الهدف: يعتبر التهاب الكبد B من الأمراض الأنتانية الخطيرة و التي تنتقل عبر ممارسة مهنة طب الأسنان, حيث يهدف هذا البحث الى تقييم مستوى المعرفة و الثقافة المتوفرة لدى أطباء الأسنان الممارسين حول التهاب الكبد الفيروسي B و الوقاية منه في مدينة اللاذقية. المواد و الطرق: تم اعداد نموذج استبيان حول التهاب الكبد B, حيث تضمن الأستبيان مختلف المعلومات الهامة المتعلقة بالتهاب الكبد B من حيث الأصابة بالفيروس و انتقال العدوى به بالأضافة الى الوقاية و اللقاح. و قد تم توزيع الأستبيان على عينة عشوائية من أطباء الأسنان الممارسين للمهنة في مدينة اللاذقية, ثم تم جمع البيانات و تحليلها أحصائياً. النتائج: لقد بلغت نسبة الأستجابة للأستبيان (63%), و كان المستوى الثقافي العام لدى أطباء الأسنان حول التهاب الكبد B بحدود (57%) فقط. حيث كان مستوى المعلومات لدى أطباء الأسنان المختصين أفضل منه لدى غير المختصين ( 0.05 < P ) و لم يكن هناك فرق هام أحصائياً بين أطباء الأسنان الذكور و الأناث من حيث المستوى الثقافي حول التهاب الكبد ( 0.05 > P ). و من جهة أخرى تبين أن حوالي (70%) من أطباء الأسنان قد حصلوا على لقاح التهاب الكبد B. الأستنتاجات: اعتمادا على نتائج الدراسة الحالية فقد تبين أن مستوى المعلومات المتوفرة لدى أطباء الأسنان حول التهاب الكبد B تعتبر دون المستوى المطلوب, و بالتالي هناك حاجة ملحة لزيادة المستوى الثقافي لدى أطباء الأسنان حول التهاب الكبد B, أضافة لضرورة حصول جميع العاملين في مهنة طب الأسنان على اللقاح المضاد لفيروس (HBV).
أجريت الدراسة على عينة عشوائية قوامها 50 مزارعاً، جمعت بيانات الدراسة من خـلال المقابلـة الشخصية للمبحوثين بعد إعداد استبيان لذلك و أُجري الاختبار المبدئي للتأكد مـن سـلامة الاسـتبيان ، و جمعت البيانات خلال شهر يناير2002 ، و استخدم كل من النسب المئ وية و التكرارات و الارتبـاط البـسيط بوصفها أدوات إحصائية لتحليل البيانات و تفسير النتائج، و أظهرت الدراسة عددا من النتائج أهمها: انخفاض درجة معرفة المزارعين بعمليات إعداد المنتج الزراعي، و أن هناك علاقة معنوية موجبة عند مستوى معنوية (01.0) بين كل من درجة معرفة المزارعين بعمليات إعداد المنتج الزراعي و العوامل الآتية: حجم حيازة الأرض الزراعية، وجود مهنة أخرى بجانب الزراعة، وجود مرشد زراعي بالمنطقـة، و عدد الزيارات التي يقوم بها المرشد الزراعي، و مصادر المعلومات، و إدراك المشاكل الإنتاجية. و وجـود علاقة معنوية و سالبة عند مستوى معنوية (01.0) بين كل من معرفة المزارعين بعمليات إعداد المنتج الزراعي و العوامل الآتية: العمر، الحالة الاجتماعية، الخبرة الزراعية، نسبة الاعتمـاد علـى الزراعـة، و الرغبة في التدريب في مجال التسويق الزراعي، و وجود علاقة معنوية موجبة عنـد مـستوى معنويـة (05.0) بين كل من معرفة المزارعين بعمليات إعداد المنتج الزراعي و المستوى التعليمي.
من خلال هذه الدراسة تم تصميم استبيان كخطوة أولى لأي منهجية لإدارة المخاطر, و إرساله لأصحاب الخبرات العالية من العاملين في مجال التشييد, لأخذ فكرة تساعد في تقييم واقع مشاريعنا و استقصاء أهم المشاكل بهدف تشكيل قوائم (Checklists) تضم أهم المخاطر التي تت عرض لها مشاريعنا المحلية لتكون دليلا يساعد في التعرف عليها و التنبه المبكر لها لوضع السياسات اللازمة للتعامل معها.
أجري هذا البحث بهدف تقييم مشاعر الأطفال تجاه الخدمات السنية العلاجية المقدمة في قسم طب أسنان الأطفال في كلية طب الأسنان – جامعة تشرين و ذلك من خلال أربعة محاور استهدفت مشاعر / الخوف - القلق – الانزعاج – الرغبة (الحب و التفضيل) / و محور خامس يستهدف تق ييم المشاعر بعد المعالجة. شملت عينة البحث 385 طفلاً /191 ذكور وَ 194 إناث/ تراوحت أعمارهم بين /4-12/ سنة حضروا إلى كلية طب الأسنان في الفترة الممتدة بين 1/10/2015 – 1/6/2016 حيث تم اعتماد النموذج الاستبياني في الحصول على البيانات من خلال استمارات استبيان وُزعت على الطلاب. حللت النتائج إحصائياً باستخدام الحزمة 20 من البرنامج الإحصائي SPSS. بلغت المتوسطات الحسابية لمشاعر: الخوف=2.96 ، القلق=2.74 ، الرغبة (الحب و التفضيل)=3.56 ، المشاعر بعد المعالجة=3.37 ، الانزعاج من المعاملة=1.82 ، الرغبة بتكرار الزيارة=3.97 . بالنتيجة: معظم الأطفال كانوا محايدين بمشاعرهم، فهم غير خائفين و غير قلقين و غير منزعجين من هذه الخدمات، و يرغبون بتكرار الزيارة مقابل نسبة ضئيلة 9.9% أبدوا انزعاجهم و 5.6% لا يرغبون بتكرار الزيارة. نستنتج أن مشاعر الأطفال و رغبتهم بتلقي المعالجة في القسم أو تكرار الزيارة كانت تتعلق بأسلوب تعامل الطلاب من جهة و بمظهر القسم و تجهيزاته من جهة أخرى.

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا