الهدف : تهدف الدراسة إلى تقييم مستوى المعرفة و الثقافة المتوفرة لدى أطباء الأسنان الممارسين حول السنابل من حيث استعمالها تعقيمها و نبذها.
المواد و طرائق البحث: تم تحضير استبيان مؤلف من مجموعة من الأسئلة حول السنابل و كيفية استعمالها و تعقيمها و التخ
لص منها بالإضافة لمعلومات حول الأطباء المستبينين لتحديد علاقة المعلومات العلمية بخبرة الأطباء و اختصاصهم، وزع الاستبيان على مجموعه من أطباء الأسنان في الساحل السوري، تم اختيارهم بطريقة عشوائية. (N =100) تقريبا و خلال فترة شهرين فقط، و بعد استعادة الاستبيان من الأطباء، تم تقييم الإجابات المختلفة للأطباء من خلال جدولة الإجابات و من ثم تحليلها إحصائياً.
النتائج : بلغت نسبة الأستجابة للأستبيان 76% و قد أظهرت نتائج الدراسة الحالية عدم وجود فرق بين الأطباء المختصين و غير المختصين من حيث مستوى المعلومات المتوفرة حول السنابل و استخدامها, كما لم يكن هناك فرق بين الذكور و الإناث من حيث مستوى المعلومات أيضا حيث (P˃0.05). و من جهة أخرى تبين وجود علاقة عكسية بين العمر و مستوى المعلومات (P˂0.05). كما تبين أن 52 % فقط من أطباء الأسنان قد استطاعوا تحديد سنبلة إنهاء الكمبوزت المناسبة.
الخلاصة : إنَ مستوى المعلومات لدى أطباء الأسنان في الساحل السوري تعتبر مقبولة إلى حد ما و بالرغم من ذلك فهناك حاجة ملحة لزيادة ثقافة أطباء الأسنان حول السنابل و استعمالها و تعقيمها أيضا.
يعرض المقال و يناقش لدور اختصاصي المكتبات و المعلومات في إدارة المعرفة
كدور لا يختلف من حيث المبدأ عن ممارسات إدارة المعلومات و عملياتها، و لكن
التغييرات الجذرية في بيئة الأعمال أضافت محددات و نشاطات إلى التطبيقات التقليدية في معالجة المعلومات. الم
عرفة ليست مجرد وثائق و ملفات و برامج يتم تقاسمها بل الكثير منها يكمن في عقول الأفراد و الجماعات و عليه فإن إدارتها أكثر من مجرد تعرف المعلومات الصريحة المتدفقة و كيفية انتقاء المطلوب منها و اقتنائه و تنظيمه، و كيف تطور دور أمين المكتبة ليصبح مدير معرفة. و يعرض و يناقش المهارات المطلوبة لإدارة المعرفة و الفهم المطلوب لتكوين مدير معرفة ناجح.
تعرض تعليم علوم المكتبات و المعلومات لتغيير و إعادة تنظيم أساسي خلال
العقدين الماضيين، حيث تحول منهج المكتبات التنقليدي إلى مهنة معلوماتية ذات
دراسات جامعية في المرحلة الأولى و حتى مرحلة الدراسات العليا و حتى الدكتوراه.
فضلاً عن تغيير في المقررات
و المناهج و قبول الطلاب، و قد كان لسوق العمل و دخول تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات تأثيره الواضح في الأفكار و المفاهيم التقليدية للمكتبات و قد أصبحت دراسات المكتبات و المعلومات أكثر استقراراً في الجامعات.
و هذه الدراسات تعتمد على البحث و تستجيب للمتطلبات الأكاديمية الجامعية علاوةً على اهتمامها بالمهارات و التخصصات المطلوبة لسوق العمل. هذا و يقوم قسم المكتبات و المعلومات بجامعة دمشق بوضع المقررات و تطويرها لتتماشى مع التطورات المتسارعة في هذا المجال و بما يواكب تطور المناهج في الجامعات الغربية.