الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة تأثير الاستخدام المتعدد للسنابل الماسية و درجة خشونتها على التسرب الحفافي لترميمات الراتنج المركب العنقية.
المواد و الطرق: تألفت عينة البحث من (N= 60) ضواحك مقلوعة خالية من النخر. تم تقسيم العينة عشوائياً إلى ثلاث
مجموعات متساوية (N1=N2=N3=20)، و قد تم تحضير حفر الصنف الخامس في المجموعة الأولى باستخدام سنابل ماسية عالية الخشونة super coarse، في حين تم تحضير المجموعة الثانية باستخدام سنابل ماسية خشنة coarse و المجموعة الثالثة باستخدام سنابل ماسية متوسطة الخشونة medium coarse. تم ترميم الحفر المحضرة بالراتنج المركب، ثم خضعت الأسنان للدورات الحرارية و من ثم غُمرت الأسنان بمحلول أزرق الميتيلين 5 % لمدة 12 ساعة، بعد ذلك فُحِصَت الأسنان تحت المكبرة بعد إجراء مقطع طولي في الحفر المُحضرة و تم تقييم التسرب الإطباقي و اللثوي، و بعد ذلك جُمِعت البيانات و تم إجراء التحليل الإحصائي.
النتائج: لقد أظهرت النتائج أن الاستخدام المتعدد للسنابل الماسية عالية الخشونة لم يؤد إلى تغير هام إحصائياً في التسرب الحفافي الاطباقي و اللثوي (P>0.05)، في حين أدى الاستخدام المتعدد للسنابل الماسية الخشنة و متوسطة الخشونة إلى تغير هام إحصائيا من حيث التسرب الحفافي اللثوي (P < 0.05).
الهدف : تهدف الدراسة إلى تقييم مستوى المعرفة و الثقافة المتوفرة لدى أطباء الأسنان الممارسين حول السنابل من حيث استعمالها تعقيمها و نبذها.
المواد و طرائق البحث: تم تحضير استبيان مؤلف من مجموعة من الأسئلة حول السنابل و كيفية استعمالها و تعقيمها و التخ
لص منها بالإضافة لمعلومات حول الأطباء المستبينين لتحديد علاقة المعلومات العلمية بخبرة الأطباء و اختصاصهم، وزع الاستبيان على مجموعه من أطباء الأسنان في الساحل السوري، تم اختيارهم بطريقة عشوائية. (N =100) تقريبا و خلال فترة شهرين فقط، و بعد استعادة الاستبيان من الأطباء، تم تقييم الإجابات المختلفة للأطباء من خلال جدولة الإجابات و من ثم تحليلها إحصائياً.
النتائج : بلغت نسبة الأستجابة للأستبيان 76% و قد أظهرت نتائج الدراسة الحالية عدم وجود فرق بين الأطباء المختصين و غير المختصين من حيث مستوى المعلومات المتوفرة حول السنابل و استخدامها, كما لم يكن هناك فرق بين الذكور و الإناث من حيث مستوى المعلومات أيضا حيث (P˃0.05). و من جهة أخرى تبين وجود علاقة عكسية بين العمر و مستوى المعلومات (P˂0.05). كما تبين أن 52 % فقط من أطباء الأسنان قد استطاعوا تحديد سنبلة إنهاء الكمبوزت المناسبة.
الخلاصة : إنَ مستوى المعلومات لدى أطباء الأسنان في الساحل السوري تعتبر مقبولة إلى حد ما و بالرغم من ذلك فهناك حاجة ملحة لزيادة ثقافة أطباء الأسنان حول السنابل و استعمالها و تعقيمها أيضا.
إن الحاجة إلى ترميم الارتفاع السنخي الضامر و العيوب العظمية أدى إلى تطوير تقنيات و مواد الطعوم العظمية، و مازالت الطعوم العظمية الذاتية تعد المعيار الذهبي في الجراحة الترميمية في منطقة الفم و الوجه و الفكين. هدف هذا البحث إلى تقييم الاختلاطات السريري
ة و الشعاعية باستخدام التصوير المطقعي المحوسب (CBCT) لتقنية أخذ الطعوم العظمية الذاتية من المنطقة خلف الرحوية في الفك السفلي باستخدام السنابل المنشارية.