بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تركز الدراسة الحالية على استنباط المشاكل و الصعوبات التي تواجه متعلمي اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية فيما يتعلق بالتلازم اللفظي، و يتناول هذا البحث العوامل المتعددة المؤثرة في تلقي المتلازمات اللفظية و استخدامها و من بينها تأثير اللغة الأم، و الضعف الع ام في المفردات، و عدم الإلمام بظاهرة التلازم اللفظي في اللغة. و لتحقيق الغاية من هذا البحث تم إخضاع 52 من طلاب قسم اللغة الإنكليزية و آدابها في كلية الآداب و العلوم الإنسانية في جامعة البعث لاختبارين: يشمل الأول ملء فراغات بينما يشمل الثاني أسئلة اختيار من متعدد. و في الوقت نفسه خضع 52 طالباً من طلاب الترجمة في التعليم المفتوح لاختبار يشمل ترجمة متلازمات من اللغة العربية الى اللغة الإنكليزية. و قد أظهرت نتائج الاختبارات الثلاثة أنّ الطلاب في كلتا المجموعتين يعانون من ضعف في استخدام المتلازمات اللفظية و استيعابها في اللغة الإنكليزية، و أنهم أحياناً يعتمدون على لغتهم الأم في حل الاختبارات أو ترجمتها و أن تركهم بعض الأسئلة من دون إجابة دليل على قلة إلمامهم بالتلازم اللفظي. كما و أظهرت النتائج أيضاً أن مستوى طلاب الترجمة في التعليم المفتوح كان أفضل بقليل من مستوى طلاب اللغة الإنكليزية و آدابها، و أن استيعاب كلتا المجموعتين المتلازمات كان أفضل من استخدامهم لها. و خُتمت الدراسة ببعض النصائح و الاقتراحات التي تفيد في تحسين عملية تعميم المتلازمات اللفظية في اللغة الإنكليزية.
شمل هذا البحث تحديد بعض المشاكل التي تعيق عمل المرشدين الزراعيين في محافظة طرطوس، و تم الاعتماد على استمارة استبيان تقليدية جُمعت البيانات الأولية فيها عن طريق المراسلة لعينة عشوائية قوامها ( 224 ) مرشداً، و تم تحميل البيانات إحصائياً باستخدام التكرا ر و النسب المئوية، حيث تبيَّن أنَّ أغلبية المبحوثين يعانون بشكل رئيس من قلة الحوافز المالية و الأجور الإضافية، و عدم توفّر وسائل نقل مناسبة لهم، و كثرة عدد الريفيين المطلوب التعامل معهم، و عدم توفّر مستلزمات العمل الإرشادي، و عدم توفر المرونة لعمل التعديلات اللازمة في البرنامج الإرشادي، و عدم وجود الحرية في اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى الرؤساء في العمل، و بناءً على ذلك توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات التي تعمل على تحسين فاعلية العمل الإرشادي في محافظة طرطوس، و ترفع من مكانة المرشدين الزراعيين أمام جمهورهم الإرشادي.
هدفت الدراسة إلى تعرف أهم مشكلات التعليم المفتوح من وجهة نظر طلبة التعليم المفتوح في جامعة دمشق. طبق البحث على الطلاب والطالبات المسجلين في السنة الأخيرة في التعليم المفتوح للعام الدراسي2012/ 2013م . يتكون المجتمع الأصلي للدراسة من 2100 طالب، أمّا عينة الدراسة فقد شملت (210( طالباً و طالبةً بنسبة 10% من المجتمع الأصلي، و تم اختيارهم بصورة عشوائية. و اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي في البحث و استخدمت الاستبانة كأداة لتحقيق أهداف البحث بعد التحقق من صدقها و ثباتها موجهة لطلبة التعليم المفتوح في جامعة دمشق تضمنت أربعة أبعاد: (الشؤون الإدارية (16بنداً)، المقررات (10بنود)، الامتحانات (4بنود)، الأساتذة (5 بنود)).
يدرس هذا البحث بإسهاب الصعوبات و المشاكل العلمية المختلفة حول فكرة النموذج الاجتماعي في العلوم الاجتماعية و لاسيما علم الاجتماع. و يعيد النظر في مجموعة واسعة من الأدب في هذا الموضوع و تحديد العديد من النقاط الغامضة المرتبطة بهذا المفهوم. و يطرح بع ض الحلول و التوضيحات الفكرية المجردة للتعبير عن الاختلاف الدقيق بين النموذج الاجتماعي و مفهوم الدور. و يقدم فيما يلي تصنيفاً لأربع من الآليات أو المصادر الكبرى التي قد تنشأ عنها النماذج الاجتماعية فيحددها علماء الاجتماع: المهنية و النفسية و الثقافية أو الثقافية الفرعية الخرافية. فكل مصدر أو آلية يشكل نموذجاً اجتماعياً مختلفاً، أو مختلفاً قليلاً.
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن تصورات طلبة الدراسات العليا في كليتي التربيـة في جامعتي مؤتة و اليرموك للمشكلات التي تواجههم، و قد تألفت عينة الدراسـة مـن (324) طالباً و طالبة و ذلك في الفصل الدراسي الأول مـن العـام الجـامعي 2006- 2007 ،و لتحقيق أهد اف الدراسة استخدمت استبانة مؤلفة من (53) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات هي: المشكلات المتعلقة بكل من: الطلبة، و عضو هيئة التدريس، و إدارة الجامعة.
يهدف هذا البحث إلى تحديد مشكلات تعليم التفكير الناقد المتعلقة بكل من المحاور الآتية : (المعلم، البيئة الصفية، محتوى المناهج، التقنيات التعليمية، التقويم، البيئة المدرسية) من وجهة نظر عينة من معلمي مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، و قد بلغ ع ددهم ( 125 ) معلماً و معلمة في مدينة جبلة . حيث تم استخدام استبانة تضمنت مشكلات تعليم التفكير الناقد في كل من المحاور السابقة، و قد توصل البحث إلى تحديد مجموعة من المشكلات منها : لجوء المعلم إلى الأوامر و التعليمات في التعامل مع التلامذة، ضعف تأهيل المعلم و تدريبه، عدم اهتمام إدارة المدرسة بتوفير دليل يرشد المعلم إلى كيفية تعليم التفكير الناقد ، عدم توظيف التقنيات الحديثة في النشاطات التعليمية، تناسب أساليب التقويم مع الطرائق التي تركز على الحفظ و الاستظهار.