ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

دراسة أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع الريفي في محافظة اللاذقية

Studying the most important problems of rural society in particular –Lattakia province

36424   37   856   0 ( 0 )
 تاريخ النشر 2014
والبحث باللغة العربية
 تمت اﻹضافة من قبل Shamra Editor




هدفت الدراسة التعرف على أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع الريفي كالمشكلات الاجتماعية و التعليمية والصحية والاقتصادية والزراعية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استمارة استبيان بالمقابلة الشخصية, حيث بلغ حجم العينة (270) فردا , وتم استخدام الجداول التكرارية والنسب المئوية واختبار مربع كاي (كا2) في التحليل الإحصائي للبيانات . وقد أظهرت نتائج الدراسة أن نسبة الأمية في العينة المبحوثة( % 12.6), وان هناك ضعف كبير لدور رجال الدين, إضافة إلى وجود العديد من المشكلات التي تواجه المرأة الريفية أهمها ندرة المشروعات التي توضع لخدمتها. كما أظهرت النتائج وجود ضعف في الخدمات الأساسية الصحية في بعض القرى التي لا يوجد فيها أبسط الوحدات الصحية, والمتمثلة في العيادات الطبية . وقد أوضحت النتائج أن ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية هي أهم المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها السكان في ريف المحافظة, وان هناك الكثير من المشكلات الزراعية الجديرة بالاهتمام أهمها عدم الثقة بالمهندس الزراعي .

المراجع المستخدمة
arson, Olaf. Contributions of rural sociology research and evaluation to extension development in the United State, 2010. ,Wiley Interscience Journal
بدوي, أحمد زكي.معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية , مكتبة لبنان , بيروت 1986 - ص 52
غريب , السيد احمد, علم الاجتماع الريفي , دار المعرفة الجامعية , الاسكندرية 1984 – ص 33-35
قيم البحث

اقرأ أيضاً

يهدف البحث إلى رصد واقع الخدمات التي تقدمها منظمات المجتمع الأهلي في محافظة اللاذقية لتنمية واقع (وضع) المرأة الريفية و تحسين مستواها التعليمي و الثقافي و الاقتصادي و الصحي و التربوي و الاجتماعي ، و الصعوبات التي تواجهها تلك المنظمات في تنفيذ برامجها و خططها و أنشطتها في سبيل تحقيق التنمية الشاملة للمرأة الريفية، و لتحقيق هدف البحث قامت الباحثة بتصميم بطاقة مقابلة بناءاً على أهداف المنظمات الأهلية السورية، و تم التأكد من صدقها و ثباتها و من ثم تطبيقها على عينة مؤلفة من (60) عضواً ، و شملت عينة البحث خمس منظمات في محافظة اللاذقية، و قد أظهرت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأعضاء عن واقع الخدمات التي تقدمها منظمات المجتمع الأهلي تبعاً لمتغير (المنظمة)، و تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأعضاء تبعاً للصعوبات التي تواجهها في تنفيذ خططها و برامجها و أنشطتها لخدمة المرأة الريفية وفقاً لمتغير المنظمة، و يؤكد البحث أن منظمات المجتمع الأهلي تحقق بعض الخدمات التي تتعلق بتوعية المرأة الريفية و تعليمها و تأهليها و تدريبها في شتى المجالات التربوية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و الصحية و لكن ليس بالمستوى الذي يساعد على تنميتها التنمية الشاملة و الكاملة لدرجة مشاركتها في العملية التنموية التي يدفع بها المجتمع السوري من أجل مسيرة التطوير و التحديث لأنها تشكل نصف المجتمع و القاعدة الأساسية التي تبنى عليها الأجيال اللاحقة.
درس 20 صنف تفاح مزروعة في المجمع الوراثي للتفاح في مركـز البحـوث العلميـة الزراعيـة بالسويداء بدءاً من عام 2004 حتى عام 2008 ، من خلال إجراء التوصيف المورفولوجي و بعض الأطوار الفينولوجية للثمار، و كذلك تحديد عدد الأيام اللازمة للنضج، كما درست القدر ة التخزينية للأصناف كلهـا و قد راوحت بين 5.2 - 8 أشهر حسب الصنف، فضلاً عن حساسية تلك الأصناف لبعض الآفـات التـي تصيب التفاح، حيث كان الصنف جرسي ماك حساساً جداً للبياض الدقيقي. و درِست الإنتاجيـة للأصـناف جميعها و قد راوحت بين غزيرة و جيدة و متوسطة الإنتاج. و أجري التحليل الكيميـائي لثمـار الأصـناف المدروسة من حيث محتواها من المواد الصلبة الذائبة و السكريات الكليـة، إذ تفـوق الـصنف غولـدن ديليشس معنوياً على الأصناف المدروسة، و الحموض الكلية القابلة للمعايرة (تفوق الصنف غراني سميث معنوياً على باقي الأصناف). و قد قُسمت تلك الأصناف إلى خمس مجموعات تبعاً لموعد نضجها بالاعتماد على عدد الأيام اللازمة للنضج DAFB .و قد بينت الدراسة الصفات الكمية و النوعية المهمة التي تتميز بها تلك الأصناف، مما يرشحها للاعتماد و نشرها في المناطق البيئية المناسبة في القطر.
في هذا البحث تمّ الاستعانة بعينة من مدربي فرق كرة القدم من الدرجة الأولى في الدوري السوري (20 مدرب) و ذلك لتقييم مدى معرفة هؤلاء المدربين بالتغيرات البدنية التي طرأت على عناصر اللياقة البدنية لدى لاعبي كرة القدم الحديثة, كما تناولت الدراسة تحليل و تق ييم هذه التغيرات خلال السنوات الأربعين الأخيرة من خلال تحليل شامل للأبحاث و الدراسات العلمية, و هذا من شأنه مساعدة المدربين في الانتباه إلى هذه القدرات خلال مراحل التدريب المختلفة بهدف البناء المثالي لها بما يتناسب مع متطلبات المنافسة. أظهرت نتائج الدراسة عدم قدرة المدربين على التمييز بين القدرات البدنية و أشكال ظهورها, مما يدل على عدم معرفتهم بالمعلومات الأساسية لهذه التغيرات. هناك العديد من التغيرات البدنية نذكر منها: 1. المسافة الكلية المقطوعة 8-12 كم و تقدر نسبة الزيادة في المسافة المقطوعة حوالي 10% سنويا حتى عام 1985 و ثبات ملحوظ منذ عام 1985 و حتى 2010 2. تتراوح حركات الجري المنفذة بالسرعة القصوى من 0 إلى 5 م 3. الحركات الخاصة بكرة القدم بين 40-100 حركة (وثب – تسديد كرة – زحلقة و 1 ضد 1) 4. اختلاف متطلبات كل صفة من هذه الصفات بحسب مركز اللاعب و المهمة التكتيكية المنوطة به.
شمل هذا البحث تحديد بعض المشاكل التي تعيق عمل المرشدين الزراعيين في محافظة طرطوس، و تم الاعتماد على استمارة استبيان تقليدية جُمعت البيانات الأولية فيها عن طريق المراسلة لعينة عشوائية قوامها ( 224 ) مرشداً، و تم تحميل البيانات إحصائياً باستخدام التكرا ر و النسب المئوية، حيث تبيَّن أنَّ أغلبية المبحوثين يعانون بشكل رئيس من قلة الحوافز المالية و الأجور الإضافية، و عدم توفّر وسائل نقل مناسبة لهم، و كثرة عدد الريفيين المطلوب التعامل معهم، و عدم توفّر مستلزمات العمل الإرشادي، و عدم توفر المرونة لعمل التعديلات اللازمة في البرنامج الإرشادي، و عدم وجود الحرية في اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى الرؤساء في العمل، و بناءً على ذلك توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات التي تعمل على تحسين فاعلية العمل الإرشادي في محافظة طرطوس، و ترفع من مكانة المرشدين الزراعيين أمام جمهورهم الإرشادي.
تتناول الدراســة أهم الصعوبات التي تواجـه المقترضين من المصـرف الزراعي التعـاوني فـي سـورية؛ و ذلك من خلال دراســة الخدمـات التي يقدمها المصرف الزراعـي، و أهـم نـشاطاته مـع استبيان لآراء المستفيدين من القروض في بعض المحافظات لتحديد أهم الصـعوبات ال تي تواجـه عملية الحصـول على القروض الزراعية. و قد أسهم المصرف الزراعي في نمو الإنتاج الزراعي و تطويره بشكل كبير، إلا أن المتغيرات و عملية التطوير الاقتصادي تستدعي تطوير آلية الإقراض المتبعة فـي المـصرف و نظمه. و تشير هذه الدراسة إلى انخفاض في قيمة الإنتاج الزراعي من نسبة 3.22 % من قيمة الإنتـاج الإجمالي في سورية عام 1999 إلى نسبة 16 % عام 2008 ، فقد بلغت قيمة القروض عام 1999 نحـو 10222 مليون ليرة سورية بينما بلغت عام 2007 نحو 8877 مليون ليرة سورية. كما لوحظ تراجع في نسبة القروض العينية من 37.52 % عام 1999 إلى 3.43 % عام 2008 ، في حين لوحظ ازدياد في قيمـة القروض النقدية من 3.47 % إلى 7.56 % عام 2008 .
التعليقات
جاري جلب التعليقات جاري جلب التعليقات
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا