ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

نستكشف استخدام نماذج لغة كبيرة مسببة الاحتراج كحلل دلالي أقل بالرصاص.الهدف في التحليل الدلالي هو توليد تمثيل معنى منظم بالنظر إلى إدخال لغة طبيعية.ومع ذلك، يتم تدريب نماذج اللغة لتوليد اللغة الطبيعية.لسد الفجوة، نستخدم نماذج اللغة لإعادة صياغة المدخل ات في Sublanguage تسيطر يشبه اللغة الإنجليزية التي يمكن تعيينها تلقائيا إلى تمثيل معنى الهدف.توضح نتائجنا أنه مع كمية صغيرة فقط من البيانات والكود القليل جدا لتحويلها إلى تمثيلات تشبه اللغة الإنجليزية، يؤدي مخططنا لتحقيق البث الدلالي السريع إلى أداء فعال بشكل مدهش على مهام مجتمع متعددة، يتجاوز بشكل كبير أساليب خط الأساس المدربة أيضا على نفس المحدودةبيانات.
أجريت تجربة أصص في بيت بلاستيكي في جامعة تشرين 2016-2017، زرعت بالقمح الطري (صنف شام 6) لدراسة تجاوب القمح مع التسميد بمعدلات متزايدة من البوتاسيوم (K0=0, K1=25, K2=50, K3=75, K4=100, K5=150) مغ K/كغ تربة. أدت الزيادة في معدلات التسميد البوتاسي إل ى زيادة معنوية في عدد الإشطاءات الكلية، الإشطاءات المنتجة منها على حساب الإشطاءات غير المنتجة، و كان هنالك زيادة ظاهرية في عدد الحبوب في سنابل السوق الرئيسة حيث تفوقت معاملة المستوى الأول (K1= 25 mg K/kg) من التسميد البوتاسي لسنابل الإشطاء في عدد الحبوب مقارنة بمعاملة الشاهد K0، كما و سجلت ذات المعاملة K1 أفضل وزن للحبوب في سنابل السوق الرئيسة و الإشطاءات. ازدادت الإنتاجية من الغلة الحبية مع زيادة التسميد البوتاسي بشكل ظاهري حيث سجلت معاملة التسميد بـ (150مغ K/كغ تربة) أفضل غلة حبية وصلت إلى 13933كغ/هـ، و التي تعادل زيادة في الإنتاج بمعدل 18 % مقارنةً بمعاملة الشاهد K0. و بينت حسابات الكفاءة الزراعية أعلى قيمة (حوالي 13 كغ حبوب/كغ سماد بوتاسي) عند المستوى الأول للإضافة (K1)، و من ثم انخفضت تدريجياً مع زيادة معدلات التسميد البوتاسي لتبلغ حوالي 6 كغ حبوب/كغ سماد بوتاسي في المعاملتين K4 و K5 ( 100 و 150 مغ K/كغ).
نفذ البحث في قرية حبيت التابعة لمنطقة الحفة (محافظة اللاذقية). ترتفع القرية 300م عن سطح البحر. أجريت الدراسة على هجين الملفوف الأحمر Ruby King F1 خلال الموسم الزراعي 2016-2017 بهدف تحديد أثر موعد الزراعة في نمو و إنتاج الملفوف الأحمر. شملت الدراسة 5 معاملات عبارة عن 5 مواعيد زراعية مختلفة في أواسط كل من أشهر أيار، حزيران، تموز، آب، و أيلول. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بأربعة مكررات و بمعدل 20 نبات في المكرر الواحد. شملت قراءات التجربة : شكل الرأس، حجمه، وزنه و صلابته، طول الساق الداخلية، إنتاجية وحدة المساحة، نسبة الإنتاج التسويقي من الإنتاج الكلي، كمية فيتامينC أظهرت النتائج تفوق الزراعة في شهري آب و أيلول على باقي المعاملات و بفروق معنوية من حيث مؤشرات النمو الخضرية و الإنتاجية (مساحة المسطح التمثيلي، حجم الرأس، وزنه و صلابته، إنتاجية وحدة المساحة، نسبة الإنتاج التسويقي) حيث بلغت الإنتاجية (آب، أيلول) على التوالي (3654 , 3394.8) كغ/دونم. في حين تفوقت مواعيد الزراعة الأخرى (أيار، حزيران، تموز) و بفروق معنوية في كمية فيتامين C التي بلغت على التوالي (99.58 ، 98.68، 97.82) ملغ/100غ مادة طازجة.
اختبر 11 طرازاً وراثياً من القمح الطري (Triticum aestivum L.) عبر ثلاثة مواقع بيئية مختلفة في الساحل السوري خلال موسم 2015- 2016 م تحت ظروف الزراعة المطرية بهدف تقييم هذه الطرز و دراسة التفاعل الوراثي X البيئي (GXE), و ثباتية الغلة الحبية للطرز الورا ثية المدروسة عبر هذه المواقع باستخدام 5 مؤشرات إحصائية للثباتية و هي:} X¯i, bi, S²d̅i تبعاً للعالمَين Eberhart and Russell (1966), معامل تباين الثباتية (s 2 i) تبعاً لـِ Wricke & Weber (1980), و دليل استقرار المكافئ البيئي ( (Wi تبعاً للعالمWricke (1962){ . تضمنت المادة الوراثية خمس سلالات مبشرة و ستة أصناف محلية معتمدة تم الحصول عليها من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة و الأراضي القاحلة (ACSAD) و الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (GCSAR), صممت التجربة في المواقع الثلاثة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة في ثلاثة مكررات, حللت البيانات إحصائياً و تمت المقارنة وفق اختبار أقل فرق معنوي عند مستوى دلالة 5%, حيث لوحظت فروق معنوية بين الطرز الوراثية بالنسبة لصفة الغلة الحبية (طن/هـ), و أظهر تحليل التباين التجميعي لصفة الغلة الحبية عبر البيئات وجود تباينات معنوية بين كلٍ من الطرز الوراثية, البيئات, و تفاعل طراز* بيئة, مما يشير إلى استجابات مختلفة للطرز الوراثية عبر البيئات المدروسة و فعالية تحليل الثباتية. أظهرت نتائج تحليل الثباتية تفوق الطرازَين الوراثيين (السلالة المبشرة أكساد 1147, و الصنف دوما6) على جميع الطرز الوراثية المدروسة؛ حيث امتلكا ترتيباً متفوقاً في كل من متوسط الغلة الحبية عبر البيئات و ثباتية في الغلة, و أبديا ملاءمةً مع جميع البيئات المختبَرة, مما يدل على أهمية استخدامهما في برامج تربية القمح المستقبلية للوصول إلى أصناف تجمع بين الغلة المتفوقة و الثباتية العالية.
نفّذ البحث خلال الموسمي 2015 و 2016 في قرية عرب الملك، منطقة بانياس، بمحافظة طرطوس، لدراسة تأثير حجم بذور الفول السوداني المزروعة (خليطة، و صغيرة، و متوسطة، و كبيرة). و رش النباتات بمحلول خميرة الخبز 4 % في ثلاثة معاملات (شاهد بدون رش، و الرش مرة، و الرش مرتين)، في المحصول البيولوجي و الاقتصادي و بعض الدلائل الانتاجية (دليل الحصاد %، و دليل المحصول %، و دليل البذور/غ). استُخدم تصميم القطاعات المنشقة مرة واحدة، شغلت أحجام البذور القطع الرئيسية، و عدد الرشات القطع المنشقة في أربع مكررات. أظهرت النتائج اختلاف المؤشرات المدروسة باختلاف حجم البذرة، و أعطت البذور كبيرة الحجم أفضل القيم بالنسبة للمحصول البيولوجي 200 غ، و دليل الحصاد 30.56%، و دليل المحصول 44.12 %، و دليل البذور74.85 غ. و تفوّقت معنويّاً على البذور (الخليطة، و الصغيرة، و المتوسطة) باستثناء المحصول الاقتصادي. لم توجد فروق معنويّة بين البذور المتوسطة الحجم و الخليطة في المحصول الاقتصادي، و دليل الحصاد، بينما كانت الفروق معنوية في المحصول البيولوجي، و دليل المحصول، و دليل البذور. تفوقت معاملتا الرش مرة و مرتين معنوياً على الشاهد بدون رش، و أعطى الرش مرتين أفضل القيم بالنسبة للمحصول البيولوجي 215.22 غ و المحصول الاقتصادي 63.98 غ، و دليل الحصاد 29.64% و دليل المحصول 42.37% و دليل البذور73.45 غ. أعطى التفاعل بين (البذور كبيرة الحجم × الرش مرتين) أعلى نسبة زيادة قدّرت 15.78 % في المحصول البيولوجي، 23.99 % في المحصول الاقتصادي، 9.74 % في دليل الحصاد، 13.68% في دليل المحصول، 7.87 غ في دليل البذور، مقارنةً مع التفاعل بين ( البذور صغيرة الحجم ×الشاهد).
ضمن إطار مشروع التغيّرات المناخيّة أُجريت هذه الدّراسة بمزرعة محطة البحوث الزراعية بالمرتفعات الوسطى باليمن خلال عامي 2014 و 2015، لدراسة تكيّف خمسة أصناف ذرة رفيعة مدخلة من (إكبا) مقارنةً بالصنف المحلي (ذرة بيضاء). بهدف الحصول على أصناف ذات إنتاجيّة عالية من محصول العلف و ذو نوعيّة جيّدة تسهم في تقليل الآثار السلبية للتغيّرات المناخيّة على إنتاج الأعلاف. وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD)، بثلاثة مكررات، مساحة القطعة التجريبية 18م2.
تم استخدام نموذج لي لتوصيف البلازما المحرقية في جهازي البلازما المحرقية UNU/ICTP PFF و امير كبير Amirkabir plasma focus device (APF و حساب مردود الأشعة السينية اللينة منها عند العمل مع غاز النتروجين، و ذلك بالاعتماد على وسطاء بنك المكثفات و وسطاء ال أنبوبة و وسطاء التشغيل المعتمدة حالياً. وجد أن مردود الأشعة السبينية اللينة يتغير بتغير الضغط و يزداد حتى يصل إلى قيمة مثلى من أجل كل جهاز بلازما محرقية، و ذلك مع الحفاظ على وسطاء بنك المكثفات و كمون التشغيل مع التغيير المنتظم للوسطاء الأخرى.
تعتبر الدراسة المخزونية لطبقات الأرض العماد الرئيسي في تحديد الاحتياطي الجيولوجي و في تحديد مواصفات الطبقة الخزنية, و قد استخدم في ذلك عدد من التقنيات و سوف نهتم في هذا البحث بدراسة تطبيقات تقنية DCA في حساب المواصفات الخزنية من خلال توظيف معادلة موازنة المادة في برامج النمذجة و المحاكاة من أجل تقدير الاحتياطي الجيولوجي, حيث تعتمد هذه التقنية على تحليل انخفاض الإنتاج الذي هو تحليل المعطيات السابقة لتراجع أدائية الإنتاج و التي يعبر عنها باللوحات البيانية التي تربط ما بين معدل الإنتاج و الزمن, أو معدل الإنتاج و الإنتاجية التراكمية. و ذلك لكل من . الآبار و المكامن, و سنأخذ في بحثنا هذا هذه المنحنيات من عام 1975 حتى عام 2005 و سوف نخص بالبحث أحد حقول شركة الفرات (حقل التيم-تشكيلة الرطبة) آملين أن تحقق هذه الدراسة المتواضعة الهدف المرجو منها.
نفذ هذا البحث خلال الموسم الزراعي 2009-2010 , في قرية الصويري التي تبعد عن مدينة حمص 30 كم غربا , و تقع ضمن منطقة الاستقرار الأولى. زرع صنف الفول القبرصي (Vicia faba.L) بثلاثة معدلات بذار هي : المعدل العالي (220 كغ/ه) المعدل المتوسط (185 كغ/ه) المعدل المنخفض (150 كغ/ه) و بثلاثة مواعيد زراعية هي ( 15\11 , 11\30 , 12\15 ) للعام 2009.
نفذت التجربة في حقول سهل عكار بمحافظة طرطوس خلال الموسمين (2013,2014) بهدف دراسة تأثير ثلاث طرائق إكثار ( العقل كشاهد, الشتول, الجذور المقطعة ) في نمو و إنتاج صنفين منتشرين محليا من البطاطا الحلوة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات, و تم تحليل النتائج باستخدام برنامج التحليل الإحصائي GenStat 12.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا