ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تلعب الأخلاق دورا مهما في الرفاه الاجتماعي، لكن تصور الناس الأخلاقي ليس مستقرا وتتغير مع مرور الوقت. أظهرت التطورات الحديثة في معالجة اللغة الطبيعية أن النص هو وسيلة فعالة لإبلاغ التغيير الأخلاقي، ولكن لم تبذل أي محاولة لتحديد أصول هذه التغييرات. نقد م إطارا غير مؤظفي رواية لتتبع مصادر نصية من التغيير الأخلاقي نحو الكيانات عبر الزمن. نورد التغيير الأخلاقي مع توزيعات موضعية الاحتمالية والنتائج النص المصدر الذي يمارس تأثيرا بارزا على دورة الوقت الأخلاقي. نقوم بتقييم إطار عملنا على مجموعة متنوعة من البيانات تتراوح من وسائل التواصل الاجتماعي إلى مقالات إخبارية. نظير على أن إطارنا لا يجسد الأحكام الأخلاقية البشرية المحبوبة فقط، ولكنه يحدد أيضا موضوعات المصدر المتماسك للتغيير الأخلاقي الناجم عن الأحداث التاريخية. نحن نطبق منهجيةنا لتحليل الأخبار في جائحة CovID-19 وإظهار فائدتها في تحديد مصادر التغيير الأخلاقي في الأحداث الاجتماعية عالية التأثير في الوقت الفعلي.
في الإعدادات الاجتماعية، يخضع الكثير من السلوك البشري قواعد سلوك غير معلن في المعايير المجتمعية. بالنسبة للأنظمة الاصطناعية التي سيتم دمجها بالكامل في البيئات الاجتماعية، فإن الالتزام بهذه القواعد هو شرط أساسي. للتحقيق في ما إذا كانت نماذج توليد اللغ ة يمكن أن تكون بمثابة مشاكل سلوكية للأنظمة المنتشرة في الإعدادات الاجتماعية، فإننا نقيم قدرتها على توليد أوصاف عمل تحقق أهدافا محددة مسبقا في القيود المعيارية. علاوة على ذلك، نحن ندرس إذا كانت النماذج يمكن أن تتوقع عواقب من المحتمل إجراءات إما مراقبة أو تنتهك المعايير المعروفة، أو شرح سبب تفضيل بعض الإجراءات من خلال توليد فرضيات المعايير ذات الصلة. لهذا الغرض، نقدم قصصا أخلاقية، ومجموعة بيانات من جمهور الحشد من الروايات المنظمة، المتفرعة لدراسة المنطق الاجتماعي المحدد، الموجه نحو الأهداف. أخيرا، نقترح استراتيجيات فك التشفير التي تجمع بين نماذج خبراء متعددة لتحسين جودة الإجراءات الناتجة والآثار والمؤسسات القوية بشكل كبير.
تشير نظرية المؤسسة الأخلاقية إلى خمسة أسس أخلاقية يمكنها التقاط رأي مستخدم بشأن مشكلة معينة.يستخدم على نطاق واسع لتحديد المعنويات على مستوى الجملة.في هذه الورقة، ندرس نظرية المؤسسة الأخلاقية في تغريدات السياسيين الأمريكيين في قضايا مثيرة للانقسام سيا سيا - مراقبة السلاح والهجرة.نحدد الموقف الدقيق للسياسيين على هاتين الموضوعين من قبل الدرجات المقدمة من المنظمات ذات الصلة للسياسيين.أولا، نحدد المؤسسات الأخلاقية في تغريدات من كائن ضخم باستخدام التعلم العلائقية العميقة.بعد ذلك، تظهر التقييمات النوعية والكمية باستخدام Corpus أن هناك ارتباطا قويا بين استخدام الأساس الأخلاقي والموقف الدقيق للسياسيين بشأن موضوع معين.وجدنا أيضا اختلافات كبيرة في استخدام الأساس الأخلاقي من قبل الأحزاب السياسية المختلفة عندما يتناولون كيانات مختلفة.تشير كل هذه النتائج إلى الحاجة إلى بحث أكثر كثافة في هذا المجال.
هدف البحث إلى تعرف درجة ممارسة مديري المدارس الثانوية بمدينة اللاذقية للقيادة الأخلاقية من وجهة نظر المدرّسين تبعاً للمحاور الآتية: الصفات الشخصية لمدير المدرسة, الصفات الإدارية لمدير المدرسة, العلاقات الإنسانية. و دراسة الفروق بين تقديرات المدرّسين لدرجة ممارسة مديريهم للقيادة الأخلاقية تعزى لمتغيرات: الجنس, و المؤهل العلمي, و عدد سنوات الخدمة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي, و شمل مجتمع البحث جميع المدرّسين في مرحلة التعليم الثانوي بمدينة اللاذقية, أما عينة البحث فهي عينة عشوائية بلغت (250) مدرّساً و مدرّسة, حيث تمّ توزيع الاستبانة أداة البحث عليهم, و أعيد منها (233) استبانة كاملة و صالحة للتحليل الإحصائي, و بنسبة استجابة بلغت (93.2%). أظهرت نتائج البحث أنّ مستوى ممارسة مديري المدارس الثانوية بمدينة اللاذقية للقيادة الأخلاقية من وجهة نظر المدرّسين كانت عالية, و قد جاءت العلاقات الإنسانية في المرتبة الأولى, تليها الصفات الشخصية الأخلاقية, تليها الصفات الإدارية الأخلاقية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين تقديرات المدرّسين في مستوى ممارسة مديريهم للقيادة الأخلاقية تبعاً لمتغيرات الجنس و عدد سنوات الخدمة و المؤهل العلمي.
The objective of this study is to study the relationship between incentives (Material, moral) and functional commitment (Affective, Continuance, Normative). The researchers used the questionnaire as a tool for data collection, they distributed this q uestionnaire to a random sample of 352 workers at Syriatel Communications, The researchers used the Pearson coefficient to study the relationship between incentives as an independent variable and functional commitment as a dependent variable. The researchers used the SPSS program version 20 to conduct statistical tests of research hypotheses. The research found that there was a strong moral relationship between the Material and moral incentives applied in Syriatel with the three types of functional commitment, but in varying degrees, and the strongest relationship between Material incentives and affective commitment, the Pearson correlation coefficient was / 0.989/. The researchers recommended the need to increase transportation allowance for employees; taking into account the views and suggestions of employees; and work to strengthen the organizational culture that emphasizes the sense of belonging to the company and the loyalty to it.
يحاول هذا البحث تسليط الضوء على مسألة النمو أو التضخم السكاني المتزايد و غير المضبوط، و لاسيما من وجهة نظر المفكر روبرت مالتوس كأحد علماء السكان الذين تركوا بصمتهم في هذا المجال. كما يعالج هذا البحث عدة جوانب أساسية في إطاره النظري: أولا: الأسباب الت ي قد تكمن وراء النمو السكاني كالهجرة و انخفاض معدل الوفيات نتيجة تحسن الرعاية الصحية، و الاهتمام بالصحة الإنجابية للمرأة و توفر الدواء. ثانيا: العلاقة بين كل من التزايد السكاني و المشكلة الغذائية و ذلك من وجهة نظر مالتوس و الذي يرى بأن ثمة علاقة طردية بين المتغيرين، فكلما زاد عدد السكان تأزمت مشكلة الغذاء. ثالثا: الإشارة إلى أبرز الآثار التي قد يتركها النمو السكاني غير المتوازن على البيئة من جهة كالاستمرار في قطع الأشجار و التوسع السكاني و الحاجة إلى المياه العذبة الصالحة للشرب و تلوث الهواء و الماء و التربة و عدم المقدرة على استيعاب النفايات، و على الجانب الاجتماعي كالفقر و البطالة و المستوى الاجتماعي المتدني من جهة أخرى. رابعا: عرض أبرز الحلول التي طرحها مالتوس لحل المشكلة السكانية و تشمل الموانع الأخلاقية و الموانع الطبيعية. خامسا: استعراض بعض المواقف حول المسألة السكانية مثل نظرية توماس سادلر، جيمس ستيوارت، هربرت سبنسر، كارل ماركس ، و الإشارة إلى مدى تقاطعها أو اختلافها مع نظرية مالتوس. و في الختام قدمت عدة مقترحات بغية تحقيق هدف الدراسة في الحد من ظاهرة التزايد السكاني غير المضبوط بغية السير في طريق تنظيمه و الحد من عواقبه السلبية.
تعالج هذه الدراسة الدور الذي يجب أن تضطلع به الأم لتربية أطفالها تربية فاضلة و حميدة، و ذلك من أجل إكسابهم القيم الضرورية التي تمكنهم من تحمل مسؤولياتهم المستقبلية على كافة الأصعدة. و تعالج الدراسة العديد من الجوانب أولا: طبيعة دور الأم في تنشئة أبنا ئها، ثانيا: القواعد العامة المتبعة في تربية الأبناء، ثالثا: الحاجات المعنوية التي تتسم بها مرحلة الطفولة، رابعا: بعض الأساليب الخاطئة المتبعة في تربية الأبناء، خامسا: أساليب التربية الخلقية الناجحة، سادسا: القيم الأخلاقية الضرورية لتربية الأطفال تربية سليمة. و في الختام قدمت عدة مقترحات بغية المساهمة في تحقيق هدف الدراسة في الإفادة من القدرات الخلاقة للأم في تربية الأبناء وإعداد جيل صحيح جسديا ومعنويا متسلح بالأخلاق الحميدة كسبيل لصنع المستقبل الناجح.
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الذكاء الأخلاقي و تقدير الذات لدى عينة من طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية بجامعة دمشق، كما يهدف إلى معرفة الفروق بين طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية بجامعة دمشق في الذكاء الأخلاقي و تقدير الذات تبعاً لمتغير التخصص (إرشاد نفسي، هندسة المعلوماتية)، و متغير الجنس (ذكور و إناث)، و قد تكونت عينة البحث من (310) طالباً و طالبة من طلبة السنة الثالثة في كلية التربية و هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق، موزعين إلى (72) إرشاد نفسي و (238) هندسة المعلوماتية، تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية من كلية التربية و هندسة المعلوماتية في جامعة دمشق. و طُبق عليهم مقياس الذكاء الأخلاقي و مقياس تقدير الذات من إعداد الباحثة بعد أن قامت بتطبيقهما على عينة استطلاعية و تأكدت من صدقهما و ثباتهما.
ترمي هذه الورقة إلى دراسة وظائف شخصية الكورس التقليدية في مسرحيات مختارة من عصر النهضة الإنكليزية: مسرحية (الدكتور فاوستس) لكريستوفر مارلو و مسرحية (المأساة الإسبانية) لتوماس كيد و مسرحية (فولبوني) لبن جونسن. تقدم هذه الدراسة قراءة دقيقة لأحاديث ا لكورس, فتظهر سرده للأحداث و تعيقاته الأخلاقية. و هذا ما يؤكد أهميتها التعميلية, فهي تلخص الأحداث و تفسر الغامض منها و تكرس الرسالة الموجودة من المسرحية. و تخلص هذه الورقة إلى أن جونسن يطور شخصية الكورس التقليدية؛ إذ يستعين بشخصيات أخرى لتؤدي هذا الدور الإعلامي و التعليمي, و هنا تكمن إضافة جونسن إلى هذه الشخصية التقليدية.
يهدف هذا البحث إلى التعرّف على أنماط القيادة بشكل عام و نمط القيادة المتبع في وزارة التعليم العالي السورية بشكل خاص و مدى تأثير هذا النمط على الروح المعنوية للموظفين لدى هذه الجهة. تكونت عيّنة البحث من مئتين و خمسة عشر موظفاً و موظفة من مختلف المستو يات الإدارية في وزارة التعليم العالي السورية و تم استخدام مقياس (Bass & Avolio,1995) لقياس النمط القيادي المتبع، و مقياس ( البلبيسي 2013 ) لقياس الروح المعنوية . كما تم استخدام وسائل إحصائية مناسبة بقصد تحليل الاستبانات التي تم توزيعها على عيّنة الدراسة لاختبار العلاقة المعنوية لمتغيرات الدراسة باستخدام برنامج SPSS- Statistical Package for Social Science . توصل البحث إلى أن النمط القيادي المتبع في هذه الوزارة هو نمط القيادة التحويلي يليه نمط القيادة التبادلي (الإجرائي) و أخيراً النمط السلبي بحيث تُؤثر هذه الأنماط جميعها و بدرجات متفاوتة على الروح المعنوية للموظفين و اندفاعهم نحو العمل باعتبار أن النسب المئوية لتوافر هذه الأنماط جاءت متقاربة جداً، الأمر الذي يمكن تفسيره باتباع القادة الإداريين في هذه الوزارة لجميع أنماط القيادة الإدارية حسب الحال.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا