ترمي هذه الورقة إلى دراسة وظائف شخصية الكورس التقليدية في مسرحيات مختارة من
عصر النهضة الإنكليزية: مسرحية (الدكتور فاوستس) لكريستوفر مارلو و مسرحية
(المأساة الإسبانية) لتوماس كيد و مسرحية (فولبوني) لبن جونسن. تقدم هذه الدراسة قراءة
دقيقة لأحاديث ا
لكورس, فتظهر سرده للأحداث و تعيقاته الأخلاقية. و هذا ما يؤكد
أهميتها التعميلية, فهي تلخص الأحداث و تفسر الغامض منها و تكرس الرسالة الموجودة
من المسرحية. و تخلص هذه الورقة إلى أن جونسن يطور شخصية الكورس التقليدية؛ إذ
يستعين بشخصيات أخرى لتؤدي هذا الدور الإعلامي و التعليمي, و هنا تكمن إضافة
جونسن إلى هذه الشخصية التقليدية.
تحاول هذه الورقة أن تؤكد أن مسرحية ( إدوارد الثاني ) لمارلو في صميمها قصة مأساوية أو تأريخ شخصي
يدور حول آلام بطلها. لذا تبدأ أولا بالنظر في الجنس الدرامي للمسرح التاريخي فتكتشف أن دراسة ( إدوارد التاني) بوصفها مسرحية تاريخية تقليدية لا تغوص إلى غاي
تها و أدائها. ثم ننتقل إلى التأكيد أن تمرد مورتيمر و معاقبته يتناسبان و المسرح التاريخي التعليمي.