ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن دلالة الفروق بين وضوح الكلام لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية مستخدمي سماعات الأذن و الأطفال زارعي القوقعة و ذلك من خلال تطبيق اختبار صمم لهذه الغاية على عينة من الأطفال تكونت من ( 10 أطفال ) زارعي القوقعة، و ( 10 أطفال ) مستخدمي سماعات الأذن، و ذلك في مراكز تأهيل النطق في مدينة دمشق.
اعتنى الصوفية على اختلاف مذاهبهم و فرقهم بما يسمَّى بالسَّماع و الرقص الصوفي, و هذا إن دلَّ على شيء فإنَّه يدل على أن السّماع ظاهرة أساسية , و عنصرٌ له دورٌ هام و فعال في صياغة التجربة الصوفية الروحية ؛ فهو يقوِّي الوجدو يبعث في النفس نوازع الحنين و الشوق إلى عالم الغيب, و يهيء المُريد لدخول الحَضرة الإلهية و معانقةِ المطلق, و العودة بالمريد إلى باطن ذاته فيعرِّيها و يكشف حقيقتها و يُعمّق الجانب الروحي فيها, كما يترافق السَّماع بأداء الحركات الراقصة الرمزية التي مِنْ شأنها أن تزيد التلاحم بين أفراد المجموعة التي تؤديها و تكشف عمق العلاقة بين المادي و الروحي في نفس (المؤدي –المريد) في تجربة تمتاز بخصائص تلخص تجربة الصوفي و توضحها و تعري أسرارها . و يعد بحثُنا صورة موجزة عن دورالسّماع و الرقص الصوفي و دلالاته التعبيرية في الاتحاد و التلاشي في الذات الإلهية كما تجلّت بوضوح تام في الطريقة المولوية التي أسسها جلال الدين الرومي .
هدف البحث تعرّف درجة أنواع السلوك العدواني لدى التلاميذ ضعاف السمع في مدارس الدمج للتعليم الأساسي في محافظة دمشق، و معرفة الفروق في السلوك العدواني بين التلاميذ تبعاً لمتغيري (الجنس و الصف الدراسي). و تكونت عينة البحث من ( 41 ) تلميذاً و تلميذة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من مدارس الدمج في محافظة دمشق الرسمية، و طُبقت استبانة تقدير السلوك العدواني على معلميهم و عددهم ( 26 9 معلماً، و هي من إعداد الباحثة بعد التحقق من صدقها و ثباتها.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد درجة المشكلات النفسية و الأكاديمية و الاقتصادية التي يواجهها الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة (الإعاقة السمعية و البصرية) في كلية الآداب في جامعة دمشق و التعرف على الفروق في هذه المشكلات بين أفراد عينة البحث. تألفت العينة من / 27 / طالباً و طالبة من طلبة كلية الآداب في جامعة دمشق، جرى اختيارهم بطريقة قصدية.
تهدف هذه الدراسة تعرف اتجاهات آباء و أمهات كل من التلاميذ المعوقين سمعياً بدرجة بسيطة، و التلاميذ العاديين نحو عملية الدمج التربوي في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. تألفت عينة الدراسة من (40) فرداً من والدي التلاميذ المعوقين سمعياً، و (40) فرداً من والدي التلاميذ العاديين. و اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال تصميم مقياس الاتجاهات الوالدية نحو دمج التلاميذ المعوقين سمعياً في المدارس العادية، و توزيعه على كل من والدي التلاميذ المعوقين سمعياً بدرجة بسيطة، و والدي التلاميذ العاديين، كما تم تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS، و قد أكدت الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً عند والدي التلاميذ المعوقين سمعياً و والدي التلاميذ العاديين لصالح والدي التلاميذ المعوقين سمعياً في جميع أبعاد المقياس، علماً بأن اتجاهات كلا والدي التلاميذ المعوقين و العاديين كانت إيجابية و لكن نسبة الدلالة كانت أعلى لدى والدي التلاميذ المعوقين سمعياً. و توصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق دالة إحصائياً في اتجاهات والدي التلاميذ المعوقين سمعياً نحو عملية الدمج تبعاً لمتغير الجنس، كما أكدت الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين اتجاهات آباء و أمهات التلاميذ العاديين نحو عملية الدمج في الأبعاد (الأول: اتجاهات والدي التلاميذ المعوقين سمعياً، البعد الرابع: أثر برامج الدمج على التلاميذ العاديين) تبعاً لمتغير الجنس، بينما أكدت الدراسة على وجود فروق دالة إحصائياً بين اتجاهات أباء و أمهات التلاميذ العاديين نحو عملية الدمج في الأبعاد (البعد الثاني: اتجاه والدي التلاميذ العاديين ِنحو عملية الدمج، البعد الثالث: أثر برامج الدمج على التلاميذ المعوقين سمعياً) و هذه الفروق لصالح الآباء، بينما لم تظهر النتائج أي فروق دالة إحصائياً في اتجاهات الوالدين لكل من التلاميذ المعوقين سمعياً، و العاديين نحو عملية دمج التلاميذ المعوقين سمعياً في المدارس العادية وفق متغير المستوى التعليمي.
هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة (من ذوي الإعاقة السمعية و البصرية)، مع توضيح مفهوم الإعاقة، و بعض المعوقات التي تحول دون دمجهم في المجتمع. و تم خلال الدراسة إلقاء الضوء على عدد من معاهد رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، و عدد المست فيدين من هذه الرعاية . و قد شملت الدراسة على عينة من المعوقين سمعياً و بصريا في مدينة دمشق و بلغت 70 معوقاً، مع مراعاة الجنس، في الفترة الزمنية 2008, و اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، و استخدمت أداة المقابلة، و خلصت الدراسة إلى مجموعة من المقترحات، التي من شأنها إعادة دمجهم كعناصر نشطة في المجتمع.
يدرس هذا البحث النزعةَ البصرية عند شعبان بن محمد الآثاري (769 828 ه) ، في كتابه المخطوط : ( القلادة الجوهرية في شرح الحلاوة السُّكَّريّة ) . بدأ البحث بترجمةٍ مختصرة للآثاري ذكر فيها اسمه و نسبه و ميلاده و وفاته ، و ذكر شيوخه و تلامذته و مصنفاته ، ثمَّ وصف المخطوط الذي اعتمده البحثُ ، ثمَّ عرض ملامح النزعة البصريّة عنده.
يحاول هذا البحث التعرف على الغضب لدى المعاقين سمعيا تبعا لمتغيري الجنس و المستوى التعليمي , و تتلخص مشكلة البحث بالسؤال التالي: هل تختلف درجة الغضب لدى المعاقين سمعياً في مدينة اللاذقية باختلاف متغيرات الدراسة ؟ لتحقيق أهداف هذا البحث تم استخدام الم نهج الوصفي على عينة قوامها 50 طفل و طفلة من المعاقين سمعياً، و تم سحب العينة بالطريقة العشوائية من معهد التربية الخاصة للمعوقين سمعياً و من المراكز الخاصة، و استخدم مقياس الغضب (إعداد الباحثة) للحصول علــــــى البيانات مـــــــن أفراد العينــــــة كما تــــم استخدام مجموعــــــة مـــــــن الأساليب الإحصائيـــــة (, معامــــل ألفا كرومباخ, و التجزئة النصفية، و اختبار الدلالــــــــة t-test ستودنت ) و توصل البحث للنتائج التاليــــة: 1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعاقين سمعياً على مقياس الغضب تبعاً لمتغير الجنس. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعاقين سمعياً على مقياس الغضب تبعاً لمتغير المستوى التعليمي.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على تأثير الإعاقة السمعية على النمو التواصلي عند الأطفال ضعاف السمع، و لتحقيق هدف الدراسة طورت الباحثة أداة الدراسة المكونة من 13 فقرة. و تمّ الوصول إلى صدق و ثبات مقبولين للأداة، باستخدام صدق المحتوى و صدق التجانس الد اخلي، و استخرجت معاملات الثبات بطريقة كرونباخ ألفا و الإعادة و التجزئة النصفية. و شملت عينة الدراسة (50 ) أسرة من أسر المعوقين سمعياً. و أشارت نتائج الدراسة إلى أن أكثر مشكلة شيوعاً هي: يطلب إعادة الكلام، و يجد صعوبة في متابعة الحديث و أدنى مشكلة شيوعاً من المشكلات التواصلية هي: يبتعد عن الآخرين. و اشارت النتائج و عدم وجود فروق دالة في تأثير الإعاقة على النمو التواصلي عند الأطفال ضعاف السمع باختلاف جنس الطفل، كما توصلت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة في تأثير الإعاقة على النمو التواصلي عند الأطفال ضعاف السمع باختلاف المستوى التعليمي للوالدين.
يسلط هذا البحث الضوء على أبرز أسس منهج سيبويه في كتابه, و هي في مجملها لا تختلف عن الأسس التي يستند إليها المنهج الوصفي الحديث, و قد اهتدى سيبويه في أوّل موسوعة لغويّة عربيّة, و بشكل ينمُّ على صواب منهجه و ريادته في هذا المجال, و يتضح ذلك في المستويا ت اللّغويّة الثلاثة: الصّوتيّة و الصّرفيّة و النّحْويّة. لقد تتبعنا الطريقة الّتي عالج بها الظواهر اللّغويّة, و مجموعة العمليات العقلية الاستدلاليّة الّتي استند إليها لكل جوانب هذه الظاهرة, إلى جانب الأسس الواقعيّة الّتي اعتمدها في تحقيق ذلك, و هي نفسها الّتي شاعت في الغرب فيمَ بعد, على النحو الآتي: ( السماع- اللّغة و الكلام- اللّغة المنطوقة و اللّغة المكتوبة- وحدة الزمان و المكان- الاستقراء- التصنيف) .
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا