هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن دلالة الفروق بين وضوح الكلام لدى الأطفال ذوي
الإعاقة السمعية مستخدمي سماعات الأذن و الأطفال زارعي القوقعة و ذلك من خلال
تطبيق اختبار صمم لهذه الغاية على عينة من الأطفال تكونت من ( 10 أطفال ) زارعي
القوقعة، و ( 10
أطفال ) مستخدمي سماعات الأذن، و ذلك في مراكز تأهيل النطق في
مدينة دمشق.
يهدف البحث إلى تعرف مستوى واقع الخدمات الخاصة التي تقدمها معاهد رعاية المعوقين
بصرياً من وجهة نظر أولياء الأمور في محافظتي دمشق و ريف دمشق. و اعتمدت الباحثة على
المنهج الوصفي، و تكونت عينة البحث من ( 115 ) ولي أمر ممن لديهم طفل واحد مسجل في
أحد مع
اهد رعاية المعوقين بصرياً (الحكومية أو الخاصة)، و هي واحدة من محافظتي (دمشق أو
ريف دمشق)، و قامت الباحثة باستقصاء آراء أولياء الأمور حول واقع الخدمات الخاصة التي
تقدمها معاهد رعاية المعوقين بصرياً.
هدف الدراسة الحالية تعرف درجة توافر بعض المهارات الحياتية لدى طفل الروضة من
وجهة نظر معلمات رياض الأطفال، و أولياء الأمور و لتحقيق ذلك أعدت الباحثة قائمة
بالمهارات الحياتية تضمنت القائمة ثلاثة مجالات أساسية للمهارات الحياتية تفرع عنها
(41) مهارة ف
رعية لهذا الغرض تم توزيع القائمة بعد التأكد من صدقها على عينة من
المعلمات بلغ حجمها ( 78 ) معلمة و عينة أولياء الأمور بلغت ( 230 ) أباً أو أماً.
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور الأهل في مراقبة و توجيه أطفالهم أثناء استخدام وسائل الإعلام ذات المضمون العنيف و تحديداً أفلام التلفاز و ألعاب الكمبيوتر, و كذلك دورهم في تعريف الأطفال بمهارات التعامل مع وسائل الإعلام ذلك لفهم المادة الإعلامية الت
ي تحيط بهم، و حسن الانتقاء و التعامل معها، و المشاركة فيها بصورة فعالة. و ذلك بغية الوصول إلى خطة مستقبلية تضمن تطوير قدرات و مهارات الأهل في التعامل مع الأطفال و توجيه سلوكهم إعلامياً لحمايتهم من خطر محتوى وسائل الإعلام.
و لتحقيق هذا الغرض من الدراسة تم تصميم استبيان موجه إلى الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 14 سنة و تكونت عينة الدراسة من (40) طالباً و طالبة من طلاب المرحلة الأساسية في مدرسة في قرية القصابين و مدرسة في عرب الملك التابعتين لمدينة جبلة, إذ طُلب من أفراد العينة الإجابة عن عدد من الأسئلة ممثلة بالاستمارة التي تحدد درجة استهلاكهم لوسائل الإعلام ذات المشاهد العنيفة آخذين بعين الاعتبار الوسط العائلي المحيط بهم.
بينت نتائج الدراسة أهمية دور الأهل في التربية الإعلامية لأطفالهم كما و أكدت على أهمية المستوى التعليمي للوالدين في تنظيم و تهذيب سلوك الطفل الإعلامي ذلك لتنمية أساليب التفكير الناقد و تدعيم مهارات التعلم في البحث و التحليل لكل ما يعرض عبر وسائل الإعلام.
و توصلت الدراسة من خلال النتائج إلى مجموعة من التوصيات و المقترحات التي يمكن أن تعد عوناً للأهل في تربيتهم الإعلامية لأطفالهم التي يمكن أن تساهم أيضاً في الوصول إلى علاقة متينة بين الأبوين و الطفل.
هدف هذا البحث إلى معرفة كفاءة الوالدين بالتربية من وجهة نظر الأبناء، و جرى تطبيق اختبار كفاءة الوالدين على عينة من ( 291 ) من طلاب الأول الثانوي العام و التجاري من الذكور و الإناث العمر ( 15-16 )، إذ بلغ عدد الإناث ( 146 ) و عدد الذكور ( 145 )، و تم
حساب الفروق بين الآباء و الأمهات في كفاءة التربية، و ارتباط ذلك بمتغير عمل الأم (عاملة، غير عاملة). كما جرى قياس الفروق بين الطلاب تبعاً للجنس و نوع التعليم، و قد أظهرت النتائج وجود فروق بين الآباء و الأمهات بالكفاءة لصالح الأمهات. و وجدت علاقة بين كفاءة الأم و كفاءة الأب. و لم تظهر فروق دالة بين
الذكور و الإناث في تقديرهم لدرجة كفاءة الوالدين. و لا فروق دالة بين الأم العاملة و غير العاملة لكن الفروق في المتوسطات جاءت لصالح الأم العاملة. و من أهم اقتراحات البحث: إقامة دورات تدريبية للوالدين على التربية الصحيحة و إعطاء رعاية أكثر للأبناء.
نفذت هذه الدراسة في هيئة البحوث العلمية الزراعية قسم الذرة خلال عامي 2000-2001 لتقدير
قوة الهجين لبعض هجن الذرة البيضاء الناتجة عن استخدام تقانة العقم الذكري السيتوبلاسمي لصفتي
الباكورية و الإنتاجية، و تحديد الآباء المستعملة في التهجين من حيث علاقت
ها بالعقم الذكري
السيتوبلاسمي. تمت عملية التهجين بين 62 سلالة و صنفًا مثّلت (R,B,A) ثم زرعت الهجن الناتجة في ،
تجربة وفقًا لتصميم القطاعات كاملة العشوائية RCBD ضمت 43 هجينًا موزعة على مكررين.
أظهرت نتائج البحث اختلاف الآباء فيما بينها في الصفات المدروسة، و بخاصة أنها مختارة من
مناطق بيئية مختلفة، و متباعدة عن بعضها وراثيًا. كما أظهرت النتائج أن قوة الهجين الإيجابية حصل
عليها من تصالب الآباء الأجنبية مع المحلية، أو الأجنبية مع الأجنبية، حيث أبدت درجة من الباكورية عن
آبائها، و قيمة إيجابية لقوة الهجين بالنسبة لصفة الإنتاجية لتلك الهجن. و حددت السلوكية الوراثية للأب
المذكر بالرمز (R) كمعيد لخصوبة الأمهات العقيمة، في حين آباء بقية الهجن كان لها الرمز (B) في
تصالبها مع سلالات الأمهات، التي تفيد في المحافظة على السلالات العقيمة.
نفذ البحث على دفعتين من بيض التفريخ المأخوذ من قطيع أمهات الفروج (شيفرستاربرو) بعمرين
مختلفين (39 أسبوعًا و 59 أسبوعًا)، درج بيض الدفعة الواحدة في ثلاث فئات وزنية
قسم بيض الفئة الواحدة إلى ثلاثة مكررات، فرخ بيض المكررات في مفرخ واحد، و عند الفقس أخ
ذ من
كل مكرر 115 صوصًا سمنت في قطاع مستقل حتى عمر 49 يومًا. جميع ظروف الإيواء و الرعاية
و التغذية كانت واحدة لجميع طيور المكررات، حيث غذيت جميع طيور المكررات على الخلطات النباتية.