ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

يتم استخدام التقنيات والبيئات التفاعلية المعاصرة من قبل العديد من المستخدمين ذوي الخصائص والاحتياجات والمتطلبات المتنوعة بما في ذلك الأشخاص العاديين والمعاقين والأشخاص من جميع الأعمار وذوي المهارات ومستويات الخبرة المختلفة فهي تخترق جميع جوانب الحياة اليومية، لذا ظهرت العديد من الأبحاث حول كيفية تصميم أنظمة فعّالة لجميع المستخدمين. سنستعرض في هذه الدراسة بعض المنهجيات والطرق المستخدمة في تصميم الواجهات التفاعلية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث سنتطرق بالذكر إلى الواجهات الخاصة بالأطفال وكبار السن باعتبارهما فئتين عمريتين تحتاجان إلى اهتمام خاص عند التصميم، كما تم ذكر بعض الحلول المستخدمة في التصميم وتسهيل التفاعل لكل من المستخدمين المصابين بضعف في البصر أو الذين يعانون من ضعف في الإدارك المعرفي والتعلمي أو المستخدمين ذوي الإعاقة الحركية.
يتصدى جنود الجيش العربي السوري يومياً منذ عام 2011 لحرب إرهابية تستهدف الدولة السورية بكل مقوماتها من أرض و شعب و بنى تحتية, مما يجعلهم عرضة لإصابات حربية ناتجة عن الانفجارات و الشظايا و الطلقات الحية, و أهمها الإعاقة الحركية (بتر, شلل) التي تفرض مجم وعة من الاحتياجات الجسدية عليهم. حيث وجدنا من خلال هذه الدراسة الوصفية التي تحرت الاحتياجات الجسدية عند 197 عسكري مصاب بإعاقة حركية منذ بداية الحرب عام 2011 حتى 8/2014 مسجلين في سجلات مشفى زاهي أزرق العسكري في مدينة اللاذقية باستخدام استبيان طوره الباحث تحققت له دلالات صدق و ثبات مناسبة للدراسة بأن 58.9% منهم مصابين بالشلل (73.3% شلل الطرفين السفليين), و 41.1% مصابين بالبتر (67.9% بتر أحد الأطراف السفلية). و كان مستوى احتياجات الحركة و النشاط و التنقل و العلاج و الأدوية و النوم و الراحة متوسطاً, في حين كان مستوى احتياجات التغذية و العناية الذاتية منخفضاً. لذلك تقترح هذه الدراسة تصميم و تنفيذ برامج تثقيفية لكافة شرائح المجتمع للتعريف أكثر باحتياجات المعاقين حركياً, و إنشاء مراكز متخصصة لتأهيلهم و تأمين مستلزماتهم من العلاج و الأجهزة التعويضية, و سن القوانين و التشريعات لتأمين بيئة تسهل حركتهم فيها, و توصي بضرورة إجراء أبحاث تستقصي جميع العوامل المؤثرة في تلبية الاحتياجات الجسدية للعسكريين المعاقين حركياً.
هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة (من ذوي الإعاقة السمعية و البصرية)، مع توضيح مفهوم الإعاقة، و بعض المعوقات التي تحول دون دمجهم في المجتمع. و تم خلال الدراسة إلقاء الضوء على عدد من معاهد رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، و عدد المست فيدين من هذه الرعاية . و قد شملت الدراسة على عينة من المعوقين سمعياً و بصريا في مدينة دمشق و بلغت 70 معوقاً، مع مراعاة الجنس، في الفترة الزمنية 2008, و اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، و استخدمت أداة المقابلة، و خلصت الدراسة إلى مجموعة من المقترحات، التي من شأنها إعادة دمجهم كعناصر نشطة في المجتمع.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا