ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تقارير الورقة نتائج دراسة الترجمة للنصوص الأدبية على أساس الروسية المترجمة وغير الترجمة. نهدف إلى معرفة ما إذا كانت الترجمات تنحرف عن النصوص الأدبية غير المترجمة، وإذا تعزى الفروق الثابتة إلى العلاقات الموضعية بين المصدر واللغات المستهدفة. نتوقع أن ت رجمات أدبية من اللغات البعيدة من الناحية النموذجية يجب أن تظهر المزيد من الترجمة، وبصمات أصابع لغات المصدر الفردية (وعائلاتها) تعرج في الترجمات. نستكشف الخصائص اللغوية التي تميز الأدبيات الروسية غير المترجمة من الترجمات إلى الروسية. تظهر نتائجنا أن الخيال غير المترجم يختلف عن الترجمات إلى درجة أن هذه الأصناف اللغوية يمكن تصنيفها تلقائيا. كما هو متوقع، ينعكس نوضي اللغة في ترجمات النصوص الأدبية. حددنا الميزات التي تشير إلى خصوصية لغوية الأدب الروسي غير المترجم والآثار المشرقة. يتم قطع بعض الميزات النجمية عبر جميع أزواج اللغات، في حين أن البعض الآخر مميز ترجمات أدبية من اللغات التي تنتمي إلى أسر لغة محددة.
في هذه الدراسة، لقد تطبيعنا ولميمتزات شركة الفنلندية الفنلندية القديمة باستخدام نموذج Lemmatization مدرب على النصوص من Agricola.نقوم بتحليل أنواع الخطأ التي تحدث وتظهر في عقود مختلفة، واستخدم معدل خطأ Word (WER) وأنواع الأخطاء المختلفة كوكيل لقياس ال ابتكار اللغوي والتغيير.نظرا لأن النهج المقترح يعمل، والآراء متصلة بتراكم التغييرات والابتكارات، مما يؤدي أيضا إلى انخفاض مستمر في دقة النموذج.تتضمن أنواع الخطأ الموصوفة أيضا العمل الإضافي في تحسين هذه النماذج، وثيقة المسائل الملحومة حاليا.كما قمنا بتدريب Adgeddings Word لمدة أربعة قرون من الفنلندية القديمة القديمة Lemmatized، والتي تتوفر على Zenodo.
ما هي أفضل طريقة لتعلم المدينات للكيانات، وما الذي يمكن تعلمه منهم؟نحن نعتبر هذا السؤال لحالة الشخصيات الأدبية.نتعلم المهمة الصعبة للغاية المتمثلة في التخمين، من جملة في الرواية، التي يتم التحدث بها الشخصية، ونحن نجبر على المدينات لمعرفة المعلومات ال تي تشفر بها عن شخصياتهم الأدبية.نجد أنه عند تدريبها بشكل مستمر، تقوم Asceddings Engysdings بشكل جيد في مهمة تنبؤ الكيانات الملثمين، وأنها ترمز معلومات كبيرة عن سمات وخصائص الكيانات.
انتشر أثر "أزمة الأدب المقارن" لـ(رينيه ويلك) في الوسط النقدي المقارني انتشار النار في الهشيم، علماً أن مفرداتها لم تحمل جديداً يضاف إلى جهود النقاد و المقارنين في زمانه و قبله. فما من باحث تناول مسائل الأدب المقارن إلا أشار تصريحاً أو تلميحاً ــ إلى ما ناقشه (ويلك) في أزمته. و لعلّ صفحات هذا البحث تتمكن من الإحاطة بمصادر (ويلك) المعرفية و المنهجية في صياغة النقاط التي طرحها في (أزمته)، معتمدة الاستقراء و الاستنباط وسيلة لذلك، و أداة لإنصاف أصحاب الجهود السابقة بموضوعية و حيادية، قد تؤدي إلى قناعة أكثر ملاءمة لأسس الأدب المقارن و أهدافه.
تركيز الباحثين و النقاد المقارنين، نظرياً و تطبيقياً ـ على ما فرزه الدرس الفرنسي المقارن أمر لا يحتاج إلى كبير عناء لإثباته، أما عدم تركيزهم على ما قدمه غيرهم من المنظّرين خارج فرنسا، لابل عدد لا بأس به داخلها، و خاصة ما قدمه المفكرون و النقاد الألما ن و الروس، أمر يحتاج إلى وقفة و عناية. و من هذا الباب، يحاول البحث استكمال فتح بعض النوافذ المهملة -بقصد أو من دون قصد- استقراءً و تدقيقاً، و مناقشة و استنباطاً، من خلال الوقوف على ما قدمه كل من ألكسندر فيسيلوفسكي و فيكتور جيرمونسكي من أفكار و آراء، اتفقا في بعضها و تمايزا في بعضها الآخر ـ أنتجت ما بات يعرف بالاتجاه الروسي المقارن. ليشكل هذا كله هدف البحث و غايته، في محاولة لمسح الغبار عن جانب مهم قد يكون بديلاً منهجياً لاتجاهات أخرى.
هدف هذا البحث هو تسليط الضوء على ترجمة شكسبير إلى العربية و النموذج الذي تم اختياره لهذا البحث هو مسرحية أنطونيو و كليوباترا لشكسبير و ترجماتها العربية, حيث تم اختيار العديد من الامثلة من النص الاصلي و مقارنتها مع نظائرها المترجمة إلى اللغة العربية ل إظهار كيفية نقل النص الشكسبيري إلى اللغة العربية شكلا و مضمونا.
تشكل الترجمة منزلاً علمياً و فنياً و إجرائياً، يستقبل النصوص الغريبة لغة و ثقافة و حضارة، يسبر أغوارها و يكشف كنوزها و أفكارها المنعتقة فيها، فيروى عطشه بوصفه علماً و غاية، له أسسه و مقوماته و ضروبه و أدواته، و يحاول إرواء غيره عندما يصبح وسيلة و جسر عبور إلى لغات القوميات و ثقافاتها و حضاراتها و طرائق تفكيرها. و من هذا المبدأ يلقى عنوان البحث صداه استقراءً، و تحليلاً، و تدقيقاً، و مناقشة، و استنباطاً فيما يتضمنه العنوانان الفرعيان، ماهية الترجمة، و الدراسة الأدبية المقارنة و الترجمة، ليكونا معاً هدف البحث و غايته، استكمالاً للبحوث السابقة، التي يجد المتلقي صداها، تصريحاً أو تلميحاً أو تشابهاً كون الموضوع واحداً.
هدف البحث إلى تحديد مهارات التذوّق الأدبي اللازمة لتلاميذ الصف الرابع الأساسي، و الكشف عن فاعلية إستراتيجية الرسم التعبيري التخيّلي في تنمية هذه المهارات. و لتحقيق هذين الهدفين تّم اتّباع المنهج التجريبي؛ من خلال إعداد قائمة بمهارات التذوق الأدبي، و بناء مقياس التذوّق الأدبي اللازم لقياسها، و تصميم مجموعة من الدروس استناداً إلى إستراتيجية الرسم التعبيري التخيّلي. و قد طُبّقت أدوات القياس و الإستراتيجية المقترحة على عينة عشوائية بلغت ( 64 ) تلميذاً و تلميذة من تلاميذ الصف الرابع الأساسي في مدينة تدمر التابعة لمحافظة حمص، تّم تقسيمها إلى مجموعتين: تجريبية درست باستخدام إستراتيجية الرسم التعبيري التخيّلي، و ضابطة درست بالطريقة المعتادة.
تقوم هذه الدراسة على رصد محاولةٍ قائمةٍ على المزج بين ثلاثةِ حقول معرفيةٍ هي: الفلسفة والتاريخ والأدب، تتجلّى هذه المحاولة في سيرةِ علمٍ هو تاريخ الأفكار، يعدّ هذا العلم تتويجاً لتطور الحقلين الأولين؛ فالفلسفة تطوّرت مباحثها من (ما وراء الطبيعة)، إلى (نظرية المعرفة)؛ كما نتجت عنها علومٌ أخرى كعلم الاجتماع، وعلم الأخلاق. أمّا التاريخ فقد حافظ على ثباتٍ نسبي من حيث موضوعه، في تدوين أفعال البشر وسيرهم، حتى ظهرت فلسفة التاريخ التي تدرس الدوافع المثالية والبنى العليا الكامنة وراء أفعال البشر. أمّا الحقل الثالث أي الأدب فقد بقي مختبَراً لكل تطوّرٍ، فهو مسرحٌ لاختبار تفرعات الفلسفة، وعلى وجه التحديد مناهج البحث المختلفة المتضمنة في حقل وهو أيضاً وثيقةٌ يعتمدها المؤرخون في دراساتهم وأعمالهم في سير الأمم وأفعالها. إنّ ما تحاولُ الدراسة تقديمه هو نوعٌ آخر من الفلسفة الأدبية، وهو إلى ذلك نوع آخر من المقاربة الموضوعية للأدب لا تجعل الموضوع الأدبي هدفها بقدر ما تجعل الأفكار- الوحدات المكونة لهذه الموضوع غايتها، وهي لذلك تدرس الأدب وعينها على الفكر في حركيته وتطوره وتغيره، تدرسه في أكثر مسارحه اشتمالاً على تنوعه أي في الأدب، وتقوم في سبيلها إلى ذلك بكتابة نوع آخر من التاريخ هو تاريخٌ فرديٌّ منفصل عن التاريخ بشكليه الثابتين: الماورائي (الإلهي)، والمادّي ( الأرضي)
ينظر البحث في إشكالية التحقيب الأدبي عموماً، ثم يّتخذ الأدب العربي في العصر العثماني مثالاً. و يرصد اختلاف الدارسين في تحقيبه (استقلاله عصراً، و حدود ابتدائه و انتهائه)، و يصّنف آراءهم، و ينقدها، و يذهب البحث إلى أن أهم ما في إشكالية تحقيب العصر الع ثماني هو الاختلاف في نهايته. و لما غلب إنهاؤه بحملة نابليون على مصر (1798) أو بعيدها (1800-1805) أو منتصف القرن 19 ، جعل يبين البحث ما في هذه الآراء من عيوب و تناقضات تدلّ على تحكم غير علمي يصدر عن الرؤية الاستشراقية و النزعة المركزية الأوربية (أو عن التأّثر بهما). و يستدعي البحث أسس التحقيب في تاريخ الأدب، و يظهر ترك العمل بها عند محّقبي الأدب العربي في العصر العثماني، و يخرج إلى نتائج في مستويات الوقائع التاريخية العامة، و سير الأدباء و تراجمهم، و روح العصر، و موضوعات النصوص الأدبية، و خصائصها الفّنية، ترجح التحقيب المقترح المهجور، و هو أن نهاية الأدب العربي في العصر العثماني ينبغي أن تكون نهاية الحرب العالمية الأولى.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا