نقدم عددا من التوصيات المنهجية المتعلقة بالتقييم عبر الإنترنت للأفيستار للترجمة النصية للإحداث النصي، مع التركيز على هيكل واستبيان وطول الاستبيان، وكذلك طرق إفرازات الردود وإخلاص
انتشر أثر "أزمة الأدب المقارن" لـ(رينيه ويلك) في الوسط النقدي المقارني انتشار النار في الهشيم، علماً أن مفرداتها لم تحمل جديداً يضاف إلى جهود النقاد و المقارنين في زمانه و قبله. فما من باحث تناول مسائل الأدب المقارن إلا أشار تصريحاً أو تلميحاً ــ إلى
ما ناقشه (ويلك) في أزمته.
و لعلّ صفحات هذا البحث تتمكن من الإحاطة بمصادر (ويلك) المعرفية و المنهجية في صياغة النقاط التي طرحها في (أزمته)، معتمدة الاستقراء و الاستنباط وسيلة لذلك، و أداة لإنصاف أصحاب الجهود السابقة بموضوعية و حيادية، قد تؤدي إلى قناعة أكثر ملاءمة لأسس الأدب المقارن و أهدافه.
تشكل الترجمة منزلاً علمياً و فنياً و إجرائياً، يستقبل النصوص الغريبة لغة و ثقافة و حضارة، يسبر أغوارها و يكشف كنوزها و أفكارها المنعتقة فيها، فيروى عطشه بوصفه علماً و غاية، له أسسه و مقوماته و ضروبه و أدواته، و يحاول إرواء غيره عندما يصبح وسيلة و جسر
عبور إلى لغات القوميات و ثقافاتها و حضاراتها و طرائق تفكيرها.
و من هذا المبدأ يلقى عنوان البحث صداه استقراءً، و تحليلاً، و تدقيقاً، و مناقشة، و استنباطاً فيما يتضمنه العنوانان الفرعيان، ماهية الترجمة، و الدراسة الأدبية المقارنة و الترجمة، ليكونا معاً هدف البحث و غايته، استكمالاً للبحوث السابقة، التي يجد المتلقي صداها، تصريحاً أو تلميحاً أو تشابهاً كون الموضوع واحداً.
This article examines the apocalyptic images, characters and allusions in two selected plays of fin de siècle theater: Salome (1893) by Oscar Wilde and The Sea Gull (1896) by Anton Pavlovich Chekhov. These two plays are selected to illustrate two dif
ferent ways, direct and indirect, in adapting apocalyptic images, borrowed from the Book of Revelation. In Salome, Wilde employs apocalyptic images, sometimes literally and sometimes through allusions. The research claims that through this process, Wilde does not emphasize the dominant eschatological ideology of the end of time. On the contrary, he attempts to destroy the illusions and apocalyptic scenarios of the end of the world of his contemporary people. Doing so, Wilde uncovers the real apocalyptic reality that the people of the late nineteenth century lived. Similarly, the article also examines Treplyov's symbolic play within a play in Chekhov's The Sea Gull focusing on the great influence of the Apocalypse on Treplyov's mind whose eschatological imagination leads him to his final destruction and death. Because of the inability to cope with the accelerating changes and intolerable decadent reality, Treplyov becomes the prisoner and victim of his own apocalyptic imagination. The article concludes that like Wilde, Chekhov does not strengthen the apocalyptic and nihilistic views that echo the widespread fears of the end of time by the nineteenth century people, but rather warns against the dangerous consequences of the ideology of the end of the world through the play within a play technique, and the adaptation of apocalyptic images.
تعتبر الوصلات الفولاذية جائز-عمود المنفذة ببراغي و صفائح جبهية و المستخدمة في إطارات المنشآت ذات الأسقف المائلة و في الإطارات الطابقية القابلة للانزياح الجانبي معرضة لتراكب عزوم انعطاف و قوى محورية حيث يمكن أن تبلغ القوة المحورية قيماً كبيرة . إن الع
ديد من التوصيفات الحديثة لكودات التصميم الخاصة بالوصلات المعدنية تهمل تأثير القوة المحورية على سلوك الوصلة إذا كانت قيمتها منخفضة حيث أن الكود الأوروبي EN-1993-1-8 يشترط عدم تجاوز القوة المحورية (ضاغطة أو شاده ) 10% من المقاومة اللدنة لمقطع الجائز من أجل تطبيق طريقة المركبات المعتمدة في الكود لتصميم الوصلات .
يتلخص هدف البحث في دراسة تأثير القوة المحورية على سلوك الوصلات الفولاذية جائز-عمود أحادية الجانب المقاومة للعزوم و المنفذة ببراغي و صفيحة جبهيه غير بارزة.
تم وضع نموذج عددي ثلاثي الأبعاد للوصلة المدروسة يعتمد طريقة العناصر المنتهية باستخدام برنامج الحساب CATIA من أجل تقييم سلوك الوصلة
تظهر نتائج التحليل اللاخطي للوصلة أن تطبيق قوة شد على الوصلة يخفض مقاومة الوصلة بشكل ملحوظ مقارنة مع حالة خضوع الوصلة لعزم فقط و من جهة أخرى فإن تطبيق قوة ضاغطة منقولة من الجائز إلى الوصلة تسبب زيادة في مقاومة الوصلة الحدية للعزوم إلى حد معين , حيث عند حدوث التحنيب في جناح الجائز المضغوط فإن مقاومة الوصلة للعزوم تميل إلى الانخفاض.
يعتبر الالتزام بالنظام العلاجي أحد التحديات التي تواجه مرضى الداء الكلوي النهائي و ذلك لما يتطلبه من كلفة مرتبطة بثمن الأدوية و جلسات التحال الدموي و نوعية التغذية إضافة إلى التعديلات المرتبطة بنمط الحياة.
الهدف: تقييم مدى التزام مرضى الداء الكلوي ا
لنهائي بالنظام العلاجي الموصوف، المكان: أجريت الدراسة في أقسام التحال الدموي الموجودة في المشافي الحكومية التابعة لمحافظة اللاذقية و تشمل: مشفى الأسد الجامعي باللاذقية – المشفى الوطني باللاذقية – المشفى العسكري باللاذقية ( مشفى الشهيد زاهي أزرق ) – مشفى جبلة الوطني – مشفى القرداحة الوطني – مشفى الحفة الوطني. من المرضى المراجعين لمراكز التحال المذكورة أثناء فترة إجراء الدراسة بين 1 / 11/ 2014 و حتى 30 / 4 / 2015 . العينة: شملت الدراسة 230 مريضاً. الأدوات: تمت مقابلة المرضى بشكل مستقل لجمع البيانات المطلوبة باستخدام استمارة البيانات الديموغرافية الحيوية، و في المرة الثانية بعد أسبوع تم تقييم التزامهم بالنظام العلاجي الموصوف باستخدام الاستمارة الخاصة، النتائج: 2,17% من المرضى كانوا ملتزمين بالنظام العلاجي الموصوف، و قد تأثر الالتزام ببعض العوامل كالمشفى الذي يخضع فيه المريض لجلسات التحال و الدخل الشهري و تاريخ بدء العلاج.
أجري البحث على عينة قوامها 45 مريضاً و مريضة في قسم الكلية الصناعية في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية، و تم تطبيق سياستي رعاية تمريضية، حيث طبقت كل سياسة على المجموعتين التجريبيتين الأولى و الثانية لمدة 3 أشهر، و تمت مراقبة المرضى باستخدام استمارة مؤ
لفة من 3 أجزاء و هي البيانات الديموغرافية و أنشطة الرعاية التمريضية و مراقبة حدوث الاختلاطات.
أوضحت نتائج الدراسة فعالية تطبيق سياسة رعاية تمريضية متضمنة برنامج تمارين رياضية في الوقاية من حدوث الاختلاطات خلال الديال الدموي، إذ أظهرت الدراسة دور التمارين الرياضية في الوقاية من الاختلاطات و فعاليتها خلال الديال الدموي بغض النظر عن أنشطة البرنامج الرياضي المطبق.
نستنتج من الدراسة أن تطبيق سياسة رعاية تمريضية متضمنة برنامج تمارين رياضية يساهم في الوقاية من حدوث الاختلاطات (ارتفاع/انخفاض ضغط الدم، و الغثيان و الإقياء، و تشنج العضلات) خلال جلسة الديال الدموي.
بالرغم من أن مضاعفات الوصلة الشريانية الوريدية قليلة الحدوث إلا أنها تحدث، وتعتبر أهم المضاعفات والأكثر شيوعا هي التخثر والإنتان النزف والتضيق الوعائي وتشكل أم دم ونقص التروية،وقد لوحظ أن التحضير والعناية الجيدة بالوصلة الشريانية الوريدية لها دور مهم
في التقليل من حدوث المضاعفات إضافة إلى تسريع نضوج الوصلة الشريانية الوريدية.يساهم تطبيق سياسة الرعاية التمريضية بالوصلة الشريانية الوريدية بعد العمل الجراحي بشكل كبير في منع حدوث المضاعفات وتسريع النضوج.الهدف: أجريت هذه الدراسة لتحديد تأثير تطبيق سياسة الرعاية التمريضية على النتائج السريرية للوصلة الشريانية الوريدية بعد العمل الجراحي لدى مرضى الداء الكلوي النهائي. أدوات البحث و طرائقه: أجري البحث على عينة قوامها 20 مريضاً في قسم التحال الكلوي وقسم الجراحة في مشفى الأسد الجامعي (اللاذقية). تم تقييم النتائج السريرية للوصلة الشريانية الوريدية ونتيجة تطبيق سياسة الرعاية التمريضية للعناية بالوصلة الشريانية الوريدية في المجموعتين الضابطة والتجريبية وذلك بعد 40 يوم من المتابعة باستخدام أداتين مطورتين هما استمارة البيانات الديموغرافية الحيوية واستمارة تقييم الوصلة الشريانية الوريدية. النتائج: أوضحت النتائج فعالية تطبيق سياسة العناية بالوصلة الشريانية الوريدية بعد العمل الجراحي. إذ انخفضت نسبة حدوث المضاعفات في المجموعة التجريبية بشكل ملحوظ إضافة إلى حدوث نضوج سريع للوصلة الشريانية الوريدية كان معظمها في اليوم العشرين من الدراسة بينما كانت هناك نسبة حدوث مضاعفات أعلى وتأخر في نضوج الوصلة الشريانية الوريدية إلى اليوم الأربعين من الدراسة وما بعد في المجموعة الضابطة التي تركت لروتين المستشفى. الاستنتاجات: تقترح معلومات الدراسة أن تطبيق سياسة الرعاية التمريضية بالوصلة الشريانية الوريدية بعد العمل الجراحي يساهم في خفض معدل حدوث المضاعفات ويسرع من نضوج الوصلة الشريانية الوريدية لدى مرضى الداء الكلوي النهائي
في هذا البحث تم دراسة تقييم استقرار سد الدويسات ذي النواة الشاقولية و الارتفاع 33 م، ميل الجانب الخلفي 1V:2.75H و ميل الجانب الأمامي 1V:3H ، كما سيتم دراسة تغير سماكة النواة من 1V:0.25H إلى 1V:2.0H و تأثيرها على استقرار جانبي السد الأمامي و الخلفي
و ذلك لثلاث حالات تصميمية هي خلال فترة بناء السد، التسرب المستقر، و التفريغ السريع، و ذلك باستخدام طريقة التوازن الحدية العامة و حزمة البرامج GeoStudio. و قد تبين من التحليل أته بتغير سماكة النواة الشاقولية للسد، فإن النواة ذات السماكة الأقل تعطي استقراراً أكبر و أن الزيادة في سماكة النواة لميول أكبر تسبب انخفاضاً حاداً لعامل أمان الوجهين الأمامي و الخلفي للحالات التصميمية الثلاثة الآنفة الذكر.
تعدّ مطابقة الصور السيفالومترية الوسيلة الأكثر استخداماً لتقييم الحركة التقويمية للأسنان - خاصة في حالات القلع - مع ما تحمله من مخاطر التعرض المتتالي للأشعة السينية، و صعوبة في الترسيم و إجراء التحاليل؛ لذلك كان الاعتماد على الأمثلة الجبسية هو الحل ا
لبديل للمتابعة الدورية لحركة الأسنان. فكان هدف البحث هو تقييم ثبات النهاية الإنسية للتجعيدة الحنكية الثالثة كنقطة مرجعية في حالات القلع، و إمكانية استخدامها على الفك السفلي.