ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

لملخص يعرض هذا البحث قياس ضرر عتبة الليزر لسطح بصري عند معاملات خشونة مختلفة. يتم تحقيق إجراء الدراسة من خلال تصنيع نوعين من ألواح البورسليكات المتوازية الجوانب (Glass Bk7 و SF13). الليزر المستخدم هو الليزر النبضي ND: YAG والوضع الطولي نبضات الليزر T EM00 بعرض النبضة τ = 30 نانو وطول الموجة λ = 1.064 ميكرومتر ، شعاع الليزر يركز باستخدام عدسة F = 30 مم. يتم توجيه شعاع الليزر المركز بواسطة عدسة متقاربة نحو السطح البصري للوحة السطح المتوازية. أخيرًا ، حصلنا على رسم بياني لمعامل الخشونة تم رسمه فيما يتعلق بضرر الحد البصري للسطح البصري ، قبل وبعد معالجة السطح البصري. تمكنا من رفع العتبة بحوالي 15٪ بعد إجراء المعالجة الحرارية للسطح البصري.
تناول هذا البحث قابلية المساواة بين جريمة الحريق و جريمة الإتلاف بفعل مادة مُتفجّرة، كجريمتين من الجرائم التي تشكّل خطرا شاملاً، و قد تمّ عرض التكييف القانوني لفكرة الخطر الشّامل، و ذلك من خلال تحديد مفهوم الخطر من حيث بيان كلٍ من تعريفه و طبيعته، و تحديد مفهوم الخطر الشّامل على ضوئه.
تهدف الدراسة في البحث عن قدرة النماذج العددية للتوصل لمحاكاة السلوك الواقعي للإطارات البيتونية المسلحة تحت تأثير الأحمال الدورية التكرارية.
تؤدي عملية تشعيع عينة كريستالية إلى حصول تشوهات في هذه العينة ، و تنتج هذه التشوهات عن انزياح الذرات من أماكنها النظامية في الشبكة و توضعها في أماكن غير نظامية كما تنتج هذه التشوهات ، لكن بمقدار أقل بكثير ، من جسيمات الحزمة ( الجسيمات الغريبة ) المتو ضعة داخل العينة . يتعلق عمق و مقدار هذه التشوهات بمتحولات التشعيع، و يمكن تحديد مقاطع التوزع العمقي للتشوهات بطريقة (RBS (Rutherford Back Scattering ، لكن حساسية هذه الطريقة غير كافية لتحديد التوزع العمقي لكثافة جسيمات الحزمة المتوضعة داخل العينة . يتعلق عمق توضع قمة مقطع RBS بشدة بزاوية توجيه قناة ما من العينة بالنسبة إلى حزمة التشعيع و كذلك بنوع القناة.حيث تنزاح قمة مقاطع RBS في التشعيع القنوي نحو العمق مقارنة مع نظيرتها في التشعيع العشوائي و يتعلق مقدار هذا الانزياح بمتحولات التشعيع . يزدادارتفاع قمة مقاطع RBS مع زيادة جرعة التشعيع القنوي ، و يسمى الارتفاع الذي لا يمكن تجاوزه بحالة الأمورف و الجرعة الموافقة بجرعة الأمورف و تتعلق جرعة الأمورف أيضا بمتحولات التشعيع و خاصة درجة حرارة العينة.
تعد الحقوق الناتجة عن تصميم برامج الحاسب الآلي و انتاجها من ضمن الحقوق التي تتولى قوانين الملكية الفكرية تنظيمها و حمايتها إلى جانب التشريعات الخاصة بتلك البرامج و حمايتها، و بالتالي فإن الاعتداء على تلك البرامج يشكل خطرا يهدد تلك الحقوق التي بذل أصحابها عصارة جهدهم و تفكيرهم للوصول إليها و افادة المجتمعات منها. و تعد جريمة إتلاف البرامج و المعلومات جريمة معلوماتية من طائفة تلك الجرائم و الاعتدءات الخطيرة الواقعة بشكل أساسي على الأمواج المعلوماتية، إلا الأمر مختلف في جرم الإتلاف، إذ لا يستهدف مرتكبيها من خلال ارتكابها الإثراء على حساب الغير، و لا الحصول على برامج الغير بطرق غير مشروعة، بل يستهدف فقط إلحاق الضرر و التدمير و التخريب بالممتلكات المعلوماتية للغير دون أي إثراء.
العلاقة السببية هي الرابطة المؤكدة والمباشرة التي تربط الفعل بالنتيجة ،وإن كان إثبات هذا المبدأ يتفق مع القواعد العامة التقليدية فهو صعب جداً إثباته في المجال البيئي بسبب تعدد مصادر الضرر البيئي. لذا أردنا في هذا البحث أن نتعرف على هذه الصعوبات والتط رق إلى الحلول المقترحة للتغلب عليها وذلك بتقسيم البحث إلى فصلين رئيسين حيث تطرقنا في الفصل الأول إلى ماهية العلاقة السببية ونظريات إثباتها أما في الفصل الثاني بينا صعوبات إثبات العلاقة السببية في المجال البيئي والأساليب المقترحة لسهولة إثباتها من دون الخروج عن المبادئ العامة لإثبات العلاقة السببية، وتبين لنا أن نظرية السبب المنتج من أكثر النظريات الملائمة وفق القواعد العامة على أن يأخذ القاضي بالحسبان الطرق الحديثة التي ابتدعها الفقه والقضاء .
عند القيام بزيارة ميدانية إلى الشركة العربية المتحدة للغزل و النسيج وجدنا كثيراً من المشكلات في وحدات التغذية بالبخار، و كان من أبرز هذه المشكلات حدوث اهتراءات في أنابيب المراجل البخارية، و انهيار كامل في المبادل الحراري الخاص بمصبغة الخيط (انهيار ال بدن و الأنابيب)، لذلك قمنا بأخذ مجموعة من العينات و ذلك في الأماكن التي تعاني من انهيارات بغرض تحديد الخواص الميكانيكية و الكيميائية و إجراء المقارنة، و وجدنا بالتحليل أن أنابيب المراجل كانت مصنوعة من الفولاذ الكربوني، أما عن أنابيب و جسم المبادل الحراري فكانت مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ الأوستينيتي، و قد تبين من خلال البحث أن أنابيب المراجل من الفولاذ الكربوني تعاني من انهيارات نتيجة التسخين الزائد، فضلاً عن تدمير هيدروجيني و هجوم أوكسيدي، و كان جسم المبادل الحراري يعاني من حدوث تآكل تصدعي ناجم عن ارتفاع نسبة الكروم فيه التي تصل إلى حدود %17 ، و وضعت مجموعة من الحلول متمثلة في أن تكون السطوح المعدنية نظيفة و متجانسة، و يجب أن يكون ماء التغذية خالياً من الأملاح و المواد العالقة و الغازات.
يهدف هذا البحث إلى اختبار أثر السطوع الليزري في شبكية عين العظاء، و مدى التغير الحاصل بالتشوه أو الأذى في بنية خلايا الاستقبال الضوئي المسؤولة عن عملية الرؤية، أو في الطبقة الظهارية الصباغية الواقية من الشدات الضوئية العالية. توضح نتائج الدراسة بج لاء الأثر التخريبي و التفككي في خلايا الإحساس الضوئي (المخاريط) في الشبكية، مما يضعف المقدرة على الإبصار. كما أن الاستمرار سفي التعرض يؤدي إلى تزايد عدد الخلايا المتأذية لينتهي الأمر بفقدان كامل طبقة المستقبلات الضوئية، و هذه النتائج أتت متوافقة مع الأبحاث التي درست تأثير السطوع الليزري في شبكية عين الثدييات. كما يتبين من هذه الدراسة أن التعرض غير المباشر (عند الانعكاس المرآتي) يلحق الأذى بشكل ملموس في شبكية العين عند العظاء، و هذا يتفق مع الدراسات السابقة، الأمر الذي أشار إلى وجود تشابه بين الرؤية لدى الزواحف و الثديات، بخاصة في نطاق تمييز الألوان الرئيسة.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا