ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

هدفت الدراسة الحالية إلى المقارنة في الأداء بين أطفال (ADHD) الذين يخضعون للعلاج السلوكي، و أطفال (ADHD) الذين يخضعون إلى العلاج الدوائي السلوكي المشترك، فيما يتعلق بمهارات التواصل. ضمت العينة 34 طفلاً ADHD من المترددين إلى العيادات النفسية في مدينة اللاذقية؛ بواقع 14 طفلاً في المجموعة الأولى، و20 طفلاً في الثانية، و الذين تتراوح أعمارهم بين 6-9 سنوات. لتشخيص الاضطراب تم استخدام الدليل الإحصائي و التشخيصي الخامس للاضطرابات العقلية DSM-5 ومقياس كونرز المعدل C. Kconners، و للمقارنة بين الفئتين تم استخدام مقياس فاينلاند للسلوك التكيفيVineland Adaptive Behavior Scale (بعد التواصل). أسفرت الدراسة عن عدم وجود فروق دالة بين المجموعتين في المقياس ككل، و في الأبعاد الثلاثة (اللغة التعبيرية، اللغة الاستقبالية، القراءة و الكتابة).
نُفِّذ البحث بهدف دراسة تأثير الرش بمستحضرTecamin Flower بتركيز 2.5 مل/ل بالإضافة للرش بالماء المقطر، في النمو الخضري لثلاثة هجن من البندورة، عند مستويين من مياه الري (50 و 100 % من السعة الحقلية) في الموسم الزراعي الربيعي 2016. طبقت 3 رشات بالمستحض ر المذكور و بمعدل أسبوعين بين الرشة و الأخرى بدءاً من مرحلة الإزهار. أظهرت النتائج تفوق الهجين ‘Finenss’ معنوياً على الهجينين الآخرين في طول النبات، و عدد الأفرع الكلية، و عدد الأوراق، بينما تفوق الهجين ‘Hadeer’ معنوياً بنسبة المادة الجافة، و محتوى الأوراق من الكلوروفيل. و أدى خفض مستوى الري للنصف إلى انخفاض معنوي في طول النبات و عدد الأفرع الكلية، لكنه أسهم بالمقابل في زيادة عدد الأوراق، و نسبة المادة الجافة للمجموع الخضري. و قد حقق الرش بالمستحضر Tecamin flower زيادة معنوية بجميع مؤشرات الدراسة بغض النظر عن الهجن و مستوى الري مقارنة بمعاملة الرش بالماء المقطر. تفوقت نباتات الهجين ‘Hadeer’ المروية عند مستوى 50 % من السعة الحقلية و المرشوشة بالمستحضر Tecamin flower معنوياً بنسبة المادة الجافة، و محتوى الأوراق من الكلوروفيل. بينما تفوقت نباتات الهجين ‘Finenss’ المروية عند مستوى 100 % من السعة الحقلية و المرشوشة بالمحلول المغذي في عدد الأوراق و المساحة الورقية الكلية للنبات.
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على الواقع المائي السّوري من خلال دراسة الموارد المائية المتاحة و استخداماتها، و من ثمّ تحليل الموازنة المائية السّورية خلال الفترة 2012-1992 ، و التنبؤ بالطلب المستقبلي على الموارد المائية لوضع تصور مستقبلي للواقع ا لمائي السوري، و ذلك بهدف الوصول إلى مجموعة من النتائج التي توضّح الواقع المائي السوري الراهن و المستقبلي، و تقديم جملة من التوصيات التي من الممكن أن تساهم في تحسين الواقع المائي و حماية الموارد المائية من الاستنزاف و استغلالها بكفاءة و بشكل يحقق استدامتها.
تهدف هذه الدراسة الى تحديد الاحتياج المائي لمحصول اليانسون و معامل المحصول و اثر الاجهاد المائي في عدة مستويات على التوالي من الري الكلي في إنتاجية محصول اليانسون, و مدى استجابة المحصول لمستويات الاجهاد المائي.
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على الواقع المائي السّوري من خلال تحليل الميزان المائي السّوري خلال الفترة (1992-2012)، و ذلك للوصول إلى مجموعة من النتائج التي تبين الواقع المائي السوري و توضح أسباب اختلال التوازن في المسألة المائية السورية، إلى جانب تقديم مجموعة من المقترحات التي من الممكن أن تسهم تذليل تلك الأسباب بالشكل الذي يمكن من تحسين الواقع المائي، و من حماية موارد المياه من الاستنزاف و استغلالها بكفاءة و بشكل يحقق استدامتها.
أجريت الدراسة على كرم شجيراته بعمر 17 سنة عند بدء الدراسة مزروع بصنفين (حلواني، بيتموني). و درست معاملتان للري الناقص (80%, 60%) إضافة للشاهد (ري كامل) بمعدل ثلاثة مكررات للمعاملة, و طبقت تقنية الري بالتنقيط (خط ري لكل صف شجيرات و ثمان نقاطات لكل شجي رة), و قورن تأثير المعاملات المائية في كمية الإنتاج و نسبة السكر في الثمار.
يُعدّ قطاع التصدير المحرك الرئيسي لعملية التنمية لأي دولة، و أحد أهم ركائز اقتصادها، كما انه من أهم مصادر القطع الأجنبي، و تتضح أهمية التصدير في قدرته على خلق فرص عمل جديدة، و إصلاح العجز في ميزان المدفوعات و جذب الاستثمار الخاص المحلي و الأجنبي و من ثم تحقيق معدلات نمو مطردة، و نؤكد على اهمية التصدير بالنسبة لسورية لارتباط جهود التنمية بزيادة قدرتها على التصدير للأسواق الخارجية فبدون تحقيق معدلات مرتفعة للصادرات تنحسر آفاق التنمية و تقل فرص العمالة. كما أن وجود قطاع تصديري قوي يعمل على جذب مزيد من التدفقات الاستثمارية التي تترجم في شكل زيادة في الصادرات الخدمية و السلعية و تقوم بدورها في جذب استثمارات جديدة. و قد تم في هذا البحث دراسة تطور الميزان التجاري السوري خلال الفترة 2000- 2010م، و تبين أن الميزان التجاري يعاني من عجز مستمر خلال الفترة (2004-2010)، و انخفاض نسبة تغطية الصادرات للواردات، كما تم تحليل واقع و نوعية الصادرات السورية، و خاصة الصادرات النفطية و تأثيرها على الصادرات الكلية و على الاقتصاد السوري بشكل عام، و كذلك الصادرات الزراعية و نسبة مساهمتها في الصادرات الكلية، و مدى تنوع هذه الصادرات من خلال دراسة مؤشر هيرشمان.
نفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء لدراسة تأثير الري الناقص في نمو غراس أربعة طرز من أصول التفاح البذرية لاختبار قدرتها على تحمل ظروف الجفاف، و لا سيما في ظل نقص مصادر المياه و انحباس الأمطار. استخدم مستويان من الري: %100 من الاح تياج المائي (شاهد) و %75 من الاحتياج المائي (معاملة ثانية)، و درس طول الطرود، و عدد الأوراق، و طول و عرض الورقة، و توزع المجموعة الجذرية في التربة، و حسب الاحتياج الكلي من مياه الري و الاستهلاك المائي عند كل مستوى ري. دلت النتائج على تأثير الري عند مستوى %75 من السعة الحقلية على قصر طول الطرود و انخفاض عدد الأوراق و مساحتها في جميع الطرز المدروسة، و ازداد تعمق الجذور بالمقارنة مع مستوى الري %100 من السعة الحقلية استجابة لظروف نقص ماء الري، و اختلفت الطرز المدروسة فيما بينها من حيث قوة النمو، إذ تفوق الطرازان C و S2 على الطرازين A و B.
لجأت الحكومة خلال السنوات السابقة إلى أسلوب التمويل بالعجز؛ مما أجج التضخم في الاقتصاد السوري، و نظراً إلى الآثار السلبية التي نجمت عن ذلك، فإننا في بحثنا هذا وضعنا إطاراً يحدد مختلف بدائل التمويل بعيداً عن أسلوب التمويل بالعجز. إن البحث عن بدائل لت مويل عملية التنمية يحقق من جهة أولى تخفيف العبء عن الموازنة العامة، فيقلص من اللجوء إلى القروض الخارجية، أو اقتراض الأموال من المصرف المركزي (التمويل بالعجز)، و يحقق من جهة ثانية مبدأ التشاركية مع القطاع الخاص في تمويل عملية التنمية في القطر. بينا موقف كل من الاقتصاد الوضعي و الاقتصاد الإسلامي من استخدام أسلوب التمويل بالعجز، و استعرضنا مختلف بدائل التمويل و محاسنها و مساوئها، و البدائل التي نقترح اعتمادها لتمويل عملية التنمية.
تزداد أهمية التنبؤ باستجابة إنتاجية المحاصيل المختلفة لمستوى الري لدوره في تحديد معدل الـري الأمثل في ظروف محدودية توافر المياه، و بغية الاستمرار في الإنتاج و تحقيق الريعية العالية. أُجريت هذه الدراسة بهدف تقييم قدرة البرنامج CropWat على التنبؤ بتأ ثير الري الناقص فـي محـصول القطـن و لإيجاد بعض الخيارات البديلة لري محصول القطن. جمعت بيانات إنتاجية المحصول و استهلاكه المـائي من التجارب الحقلية لثلاثة مواسم متتالية (2007 – 2009) لتقييم مدى استجابة محصول القطن المروي بالتنقيط للري الناقص (DI).
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا