إن نمذجة العلاقة بين عكارة مياه الشرب في محطة تنقية مياه الشرب في السن، و بقية بارامترات جودة المياه باستخدام أسلوب الشبكات العصبونية الصنعية الديناميكية يساعد على تحقيق الاستقرار في أداء محطة تنقية مياه الشرب، حيث توفر هذه الشبكات أداةً فعالة للتعام
ل مع الطبيعة المعقدة، و الديناميكية، و غير الخطية لعمليات التنقية، و لديها القدرة على الاستجابة للتغيرات الآنية المختلفة للبارامترات المؤثرة في تنقية المياه.
صمم في هذا البحث أربعة نماذج للشبكات العصبونية الديناميكية ذات التغذية الأمامية و الانتشار العكسي للخطأ للتنبؤ بعكارة المياه المرشحة الخارجة من محطة تنقية مياه الشرب في السن، بالاعتماد على بارامترات عكارة و ناقلية و pH المياه الخام الداخلة إلى المحطة، بينما استخدمت بيانات عكارة المياه الخارجة من المحطة للتحقق من دقة أداء الشبكة العصبونية الصنعية، حيث أثبتت نتائج الدراسة قدرة الشبكات العصبونية الصنعية الديناميكية في نمذجة و محاكاة السلوك غير الخطي للعكارة و التنبؤ بقيمها، و هو ما يدعم استخدامها في محطة تنقية مياه الشرب في السن للمساهمة في تحقيق الاستقرار في عمل المحطة.
جرت تنقية جزئية لاستيراز حمض هيدروكسي السيناميك فطري المنشأ من Humicola sp. و ذلك بترسيبه إما باستخدام سلفات الأمونيوم أو الأسيتون.
تقتضي مفاهيم الكيمياء الخضراء و البيئة الصناعية استخدام المنظومات الطبيعية لتخليص دفوق المياه الصناعية من المعادن الثقيلة، ذات التأثيرات الخطيرة في الصحة و البيئة.
و لهذا الغرض دُرست تغيرات معامل توزع الزئبق في منظومة ذات طورين سائل (مياه ملوثة بالز
ئبق) - صلب (فلز البيريت) و ذلك بتابعية العوامل التالية: زمن خلط الطورين، الحجم الحبيبي للطور الصلب، تغير قيم الأس الهيدروجيني الـ((pH، تركيز عنصر الزئبق، تركيز عنصر الكالسيوم بوصفه عنصراً منافساً لاحتلال المواقع المتاحة على الطور الصلب، النسبة V/M تمثل حجم الطور المائي على كتلة الطور، و دلالة على زمن مكوث الطور المائي في الطور الصلب.
تظهر النتائج بأنه يمكن اقتراح البيريت بوصفه يمثل حلاً بيئياً آمناً لتنقية الأطوار المائية من الزئبق و ذلك بعد ضبط بعض المعاملات التشغيلية.
تُْلَقى المياه الناتجة عن الغسيل العكسي للمرشحات الموجودة في محطات تنقية المياه في المصادر المائية أو الوديان أو محطات الصرف الصحي دون أي إستفادة منها . و تقدر كمية مياه الغسيل الناتجة بمعدل ( 3 - 4%) من كمية المياه المنقاة في المحطة. حتى لو عددنَا
كمية المياه قليلة لكنها يمكن أن تكون مفيدة في بعض الظروف, و خصوصاً في حال كان المصدر المائي شحيحاً و لا توجد مصادر مياه قريبة على الإطلاق.
إن معالجة مياه الغسيل العكسي تعتمد على الحاجة لإعادة استخدامها، إما لأغراض الشرب أو لأغراض الري و ذلك تبعاً "لمطابقتها لمعايير نوعية المياه الواردة في المواصفات.
في هذا البحث حلَِّلت مياه الغسيل العكسي للمرشحات الناتجة عن محطة تنقية سد الروم بالقرب من مدينة السويداء تحليلاً علمياً، و عولجت في محطات التنقية التي صممت لهذا الغرض.
و نوقشت نتائج التجارب, و وثَِّقتِ الحقائق المهمة، و حددتِ الجدوى الاقتصادية لإعادة استخدام المياه.
عزل إنزيم galactosidase-β من دماغ الماعز حديثة الولادة باستخدام تسع طرائق، و قد وجد بأن
طريقة 2.0 مول/ لتر من خلات الصوديوم + 2.0 مول/ لترمن كلوريد الصوديوم PH 5 هـي الطريقـة
المثلى لاستخلاص الإنزيم و بأعلى فعالية نوعية له مقارنة ببقية الطرائق الأخ
رى التي استخدمت للغـرض
نفسه. و رسب هذا الإنزيم باتباع أربع طرائق و قد تبين أن استخدام الأسيتون البارد هي الطريقة الفُضلى.
و كان عدد مرات التنقية نحو 46.135 مرة و بلغت الحصيلة نحو 14.77 % عند استخدام الترشيح الهلامي
200-S Sephacryl) الخطوة الثانية). و بلغ الوزن الجزيئي للإنزيم 437.187 كيلو دالتون.
تضمنت الدراسة اختيار أفضل طريقة لاستخلاص الأنزيم من بين تـسع طرائـق، ركـز المحتـوى
البروتيني باستخدام الترسيب بالأسيتون البارد من بين خمس طرائق للتركيز (التنقية الجزئية). و أكملـت
مراحل التنقية باستخدام التبادل الأيوني الهلامي بعمـود (50-A Sephadex
– DEAE) ، و مـن ثـم
استخدام الترشيح الهلامي بعمود السيفاكريل 300-S إذ بلغت الفعالية النوعيـة 9.1162 وحـدة/ ملغـم
بروتين و الحصيلة الأنزيمية مقدارها 18.43 % و عدد مرات التنقية 61.8 مرة. ثم التأكد من نقاوة الأنزيم
بإجراء عملية الترحيل الكهربائي بغياب المواد الماسخة لبروتين إذ ظهرت حزمة بروتينية واحدة في هلام
متعدد اكريل أمايد.
تتناول هذه الدراسة نتائج خفض تركيز أيونات الفسفات من المياه التي تحوي هذه الأيونات بتراكيـز
عالية، و ذلك باستعمال الغاتيت و مقارنتها مع نتائج استعمال كل من الألومينا و الهيدروتالسيت. تبين نتائج
استعمال الألومينا، الغاتيت المحضر مخبرياً، و الهيدروتا
لسيت (HT اختصاراً) أن الوصول إلى التـوازن
الكيميائي كان سريعاً باستعمال الهيدروتالسيت؛ نتج أن كلتا المادتين الغاتيت المصطنع، و الهيدروتالـسيت
المحمى إلى درجة حرارة 500 °سلسيوس (س°) قد سلكا سلوكاً مرضياً. كذلك فإن إزالة الفسفات تكون
عظمى عند 5=pH .درس تأثير وجود الأيون المشترك، فأظهر تأثيراً إيجابياً في فعالية الامتزاز. وجـد
أن للهيدروتالسيت المعالج بالدرجة 500 س° استطاعة امتزاز أعظمية بلغت ما يقارب 150 مـغ أيـون
فوسفات لكل واحد غرام من المادة المستعملة الهيدروتالسيت (المادة الصلبة)، في حين أبدت مادة أكسيد
الألمنيوم أقل فعالية.
جمعت عينات المياه ابتداء من المياه العادمة في مصب شبكة مياه الصرف الـصحي بمدينـة قطنـا،
و كذلك من المياه المعالجة في أحواض التنقية التي أعدت لهذا الغرض، مـن أجـل إجـراء الاختبـارات
الفيزيائية و الكيميائية و الميكروبيولوجية بمعدل ثلاث مرات في الأسبو
ع مدة سبعة عـشر يومـاً، بهـدف
تحديد دور النباتات المائية الكبيرة في تحسين عملية تنقية المخلفات السائلة المنزلية و تفعيلها؛ من خـلال
تأمين الأوكسجين اللازم للأحياء الدقيقة، و امتصاص بعض العناصر المعدنية و الشوارد الكيميائيـة، إلـى
جانب ادمصاص نسبة من الأحياء الدقيقة على سطوح النباتات؛ مما يؤثر في تحقيق عمليات تنقية المياه
و المعدنة.
و يؤكد تقييم عملية التنقية، اعتماداً على نتائج الاختبارات المختلفة، الدور الفاعل الـذي تقـوم بـه
الأحياء الدقيقة في معالجة المخلفات السائلة المنزلية، و تنقية المياه بمساعدة النباتـات المائيـة الكبيـرة
القادرة على تأمين الظروف المناسبة لتنشيط الأحياء الدقيقة غير ذاتية التغذية التي تتميز بتفكيك المـادة
العضوية و أكسدتها بفعالية كبيرة؛ مما يؤثر في تراكيز النترات و النشادر و المواد الصلبة المعلقة و الناقلية
الكهربائية و غيرها؛ و بذلك تتميز مجتمعات نباتات البوتوموس المائيـة الكبيـرة، مـن النـوع المحلـي
umbellatus Butomus ، على نحو جلي بتأثير إيجابي في تفعيل عملية التنقية و تنـشيط معدنـة المـادة
العضوية بفعل الأحياء الدقيقة.
wastewater treatment
النباتات المائية الكبيرة
الأحياء الدقيقة غيرية التغذية
نبات البوتوموس
المخلفات السائلة المنزلية
التنقية الميكروبيولوجية
معالجة المياه العادمة
المعالجة الحيوية للمخلفات السائلة المنزلية
Aquatic macrophytes
Heterotrophic microorganisms
Butomus umbellatus
Domestic wastewater
Microbiological purification
Biological treatment of domestic wastewater
المزيد..