تأثرت الكشف عن الحدث منذ فترة طويلة بسبب لعنة الزناد: التجاوز الزنجي سيضر بالقدرة على مستوى التعميم أثناء تقديره سيضر بأداء الكشف.هذه المشكلة أكثر حدة في سيناريو أقل لقطة.في هذه الورقة، نحدد وحل مشكلة لعنة المشغل في اكتشاف حدث قليل الطواف (FSED) من و جهة نظر سببية.من خلال صياغة FSED مع نموذج سببي هيكلي (SCM)، وجدنا أن الزناد هو مواجهة السياق والنتيجة، مما يجعل أساليب FSED السابقة أسهل بكثير على المشغلات المبكرة.لحل هذه المشكلة، نقترح التدخل في السياق عن طريق تعديل الخلفية أثناء التدريب.تبين التجارب أن طريقتنا تحسن بشكل كبير من FSED على كل من مجموعة بيانات ACE05 و Maven.
تعتبر المضامض الفموية وسيلة أساسية من وسائل العناية الفموية، و لكن بسبب الآثار الجانبية للمواد الكيميائية التي تصنع منها بدأ البحث عن بدائل من المواد الطبيعية و منها العسل الذي أثبتت خصائصه المضادة للجراثيم عبر التاريخ. هدفت الدراسة إلى تقييم فعال ية مضامض العسل السوري على الفلورا الفموية بالمقارنة مع الكلورهكسيدين 0.12 %.
أُجريت الدراسة في المنطقة الساحلية من سورية عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية حجمها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحديد أهم العوامل المُؤثرة في كميات العسل المعروضة على مستوى المناحل, و قياس مرونة العرض السعرية. قُدر متوسط إنتاج العسل في عينة الدراسة بنحو (10.3) كغ/خلية, و (603.8) كغ/منحل، يتم تسويق (89.6%) منها، بينما يتم استهلاك الجزء المتبقي من قبل المناحل نفسها. و قد توزعت كميات العسل المسوق في أُجريت الدراسة في المنطقة الساحلية من سورية عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية حجمها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحديد أهم العوامل المُؤثرة في كميات العسل المعروضة على مستوى المناحل, و قياس مرونة العرض السعرية. قُدر متوسط إنتاج العسل في عينة الدراسة بنحو (10.3) كغ/خلية, و (603.8) كغ/منحل، يتم تسويق (89.6%) منها، بينما يتم استهلاك الجزء المتبقي من قبل المناحل نفسها. و قد توزعت كميات العسل المسوق في العينة على خمس قنوات رئيسية كان أهمها طريقة البيع مباشرة إلى المستهلك، التي أسهمت بنسبة (77.1%) من إجمالي الكميات المسوقة في العينة، يليها البيع إلى تجار الجملة بنسبة (18.7%)، ثم البيع لتجارة التجزئة بأنماطها الثلاث (البقالات، الصيدليات، المحلات المتخصصة). بلغت مرونة العرض السعرية لمناحل العينة نحو (2.318)، أي أنه عرض مرتفع المرونة نسبياً، و قد تبين أن تعدد القنوات التسويقية للعسل على مستوى المنتجين يؤثر ايجاباً على الكميات المعروضة للبيع، و خاصةً عند البيع لصالح تجارة الجملة. كما تبين أهمية إنشاء منافذ بيع مباشرة على مستوى المنحل و الاهتمام بكل من التخزين و المعلومات التسويقية في زيادة مرونة عرض العسل على مستوى المنتجين. أما الأثر الإيجابي لحجم المنحل فهو يعكس ضعف موقف المناحل الصغيرة في موازنة العرض لمواجهة التغيرات في الأسعار.
أجريت الدراسة على عينة من المناحل في المنطقة الساحلية من سورية في عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية قوامها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحليل التكاليف الإنتاجية و الدخل المزرعي و قياس مستوى الربحية و الكفاءة الاق تصادية للمناحل. بيّنت النتائج بأن تربية نحل العسل تعدّ من المشاريع الزراعية المجدية اقتصادياً, حيث استطاعت معظم المناحل في العينة تحقيق صافي عائد موجب قدر وسطياً بنحو (405834) ل.س/منحل، بينما قدرت قيمته على مستوى الخلية بنحو (7120) ل.س. إذ تبين أن غالبية المناحل في عينة الدراسة (بنسبة 87.8%) استطاعت أن تحقق إيرادات موجبة، بينما تعرضت نسبة (12.2%) للخسارة محققة إيرادات سالبة. كما أشارت نتائج تقييم الاستثمار و التحليل المالي إلى الكفاءة الاقتصادية للمناحل المدروسة, إذ بلغ الهامش الإجمالي للخلية (11237.5) ل.س/سنة, و نسبة التكاليف إلى الإيراد (62.9%)، و نسبة الربح إلى التكاليف الكلية (59 %), و الكفاءة الاقتصادية العامة (1.59), و فترة استرداد رأس المال (1.69) سنة.
في هذه الدراسه تم تحديد نسبة الفينولات الكليه لثلاثة أنواع من عسل النحل السوري , ثم تمت دراسة العلاقه بين مستوى الفينولات في هذه الأنواع الثلاثه من العسل السوري و تأثيرها على السلالة الجرثومية إيشيريشياكولاي Escherichia coli التي تسبب أنماطاً مخ تلفة من الأخماج المعوية و البولية و التي تؤدي لأمراض كثيرة مثل النزيف.
تم قياس تراكيز كل من النحاس و الزنك و النيكل و الرصاص و الكادميوم في نحل العسل الحي و الميت باستخدام جهاز الامتصاص الذري. جمعت العينات من مناحل ثابتة في خمس مواقع مختلفة بمحافظة اللاذقية: القرداحة (اسطامو)، الحفة (دبا)، جبلة (الصنوبر)، مدينة اللاذقية (الرمل الشمالي/ أتوستراد الجمهورية) و المدخل الشرقي لمدينة اللاذقية (خلف معمل الجود) خلال فصلي الربيع و الخريف من عام 2014 .
أجريت هذه الدراسة في المنطقة الساحلية السورية، و تم جمع عينات عسل النحل من ثمانية مواقع مختلفة تابعة لمحافظتي اللاذقية و طرطوس خلال فصل الخريف لعام 2012، و تقدير محتواها من العناصر الثقيلة (الزنك، و النحاس، و الرصاص و الكادميوم) بوساطة جهاز الامتصاص الذري في المعهد العالي لبحوث البيئة بجامعة تشرين. أظهرت نتائج التحليل أن تركيز الزنك في عينات عسل النحل تراوح بين 2.86 و 12.64 مغ/ك، (متوسط 7.98±3.67)، و النحاس بين 0.125 و 0.652 مغ/كغ (متوسط 0.328± 0.176)، و الرصاص بين 0.084 و 0.378 مغ/كغ (متوسط 0.205± 0.112)، و الكادميوم بين 0.0002-0.0132 مغ/كغ (متوسط 0.0053±0.0052). و تبين من النتائج أن أكبر تركيز للعناصر الثقيلة كان في عينة العسل المأخوذة من المنحل الواقع في المدخل الشرقي لمدينة اللاذقية (قرب معمل الجود)، بينما كانت أقل التراكيز للزنك و الرصاص في منطقة بانياس (وادي السقي)، و للنحاس في صافيتا، و للكادميوم في منطقة جبلة (قلعة بني قحطان). و بمقارنة تركيز العناصر في عينات العسل المدروسة، وجد أن تركيز الزنك كان الأعلى، يليه النحاس، ثم الرصاص، و أخيراً الكادميوم. و تشير نتائج التحليل الإحصائي إلى وجود فروق معنوية بين المواقع المدروسة خلال فصل الخريف لعام 2012.
يحاول هذا البحث الوقوف على أبعاد اشتيار العسل في شعر الهُذليّين، الذين يربطون حديث الاشتيار بتشبيه مذاق العسل بمذاق ريق المرأة، مشيرين بذلك إلى لذّة الوصول إلى المبتغى بعد الجهد. و في أثناء هذا الحديث يشيرون إلى مزج العسل و الماء الصافي و الخمر؛ للدّ لالة على حياة سامية يسعون إلى بلوغها. و نلمس في حديثهم هذا تركيزاً على استعراض سوء حالة المشتار المعيشيّة و تعبه، و تعرّضه للأخطار حتى يحصل على الشّهدة. و يبيّنون في شعرهم أنّ مشتار العسل، في سعيه للحصول على العسل في الأحوال الصّعبة، و الظّروف القاسية المتمثّلة بوعورة المكان و الأخطار المحيطة بالاشتيار, يقدّم صورة للشاعر المكافِح في سبيل بلوغ مراده. و تبرز في لوحاتهم الشعرية الأخطار الماثلة في مكان الشّهدة، و بفعلها تزداد مشاق الوصول إلى المراد، و بلوغ الهدف الذي تتجسّد فيه عناصر العيش، و مقوّمات الحياة و استمرارها.
أجري هذا البحث في ربيع عام 1999 على ثلاثة أصناف من التفاح: كولدن ديليشس، ستاركنج ديليشس و ستارك ريمسون، في محافظة السويداء – سورية، بهدف دراسة تأبير نحل العسل للأزهار، و تأثير ذلك في زيادة عقد الأزهار و الثمار، و من ثم في زيادة المحصول. و قد كررت ا لتجربة في عام 2001 على الأصناف الثلاثة مضافًا إليها أصنافًا أخرى منها صنف يلوسبور و لكن ظروف الطقس (الصقيع الربيعي) حالت دون الحصول على نتائج.
أجري هذا البحث لتقويم صفات العسل المنتج محليًا. إذ اتبعت الطرق القياسية لجمعية المحللين الكيميائيين الرسمية (AOAC) لتقدير محتوى العينات من الرطوبة، و الحموضة الكلية، و المكونات غير الذائبة في الماء، و المعادن، و الدياستيز، و الفيورفيورال، و السكريات المختزلة، و السكروز.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا