تمَ في هذا البحث استقصاء واقع تركيز شاردة الثيوسيانات في مصل الدم و التي لها تأثيرات سلبية و ضارة عندما يزداد تركيزها في جسم الإنسان عن حد معين, و هذه الشاردة ناتج استقلاب السيانيد من دخان السجائر.
استخدمت طريقة التحليل الطيفي الضوئي اللوني في المجا
ل المرئي عند طول الموجة 460 nm لتشكيل المعقد بين شاردة الثيوسيانات و الكاشف كلوريد الحديد وفق شروط مثلى لتشكل المعقد و هي درجة الحرارة 25 , الزَمن min t=15, PH=4.4 الوسط المناسب, حجم محلول منظم السترات V=0.75 ml, حجم الكاشف المضاف V=1 ml , تركيز الكاشف المضاف mg/ml 0.02 .
أبدت هذه الطريقة دقة و صحة جيدتين, حيث تحققت صحة الطريقة من خلال المردود النسبي المئوي (R=99.3%), أما دقة الطريقة من خلال القيمة المنخفضة للانحراف المعياري النسبي المئوي RSD<=1.149 )
درس تركيز شاردة الثيوسيانات في مئتين و أربعين عينة لأشخاص غير مدخنين, و مئتين و أربعين عينة لأشخاص مدخنين قسمت جميعها إلى فئات عمرية مختلفة.
سجلت أعلى قيمة لتركيز شاردة الثيوسيانات mol/Lµ 89.49 في الفئة العمرية الرابعة للأشخاص غير المدخنين و الذين أعمارهم أكبر من خمسين سنة, و أعلى قيمة في الفئة العمرية الرابعة للأشخاص المدخنين و الذين
أعمارهم أكبر من خمسين سنة mol/Lµ 190.27 , و بلغ أعلى تركيز لشاردة الثيوسيانات عند الذكور غير المدخنين mol/Lµ 91.647 و للإناث غير المدخنات mol/Lµ 86.623 , أما عند الذكور المدخنين بلغ تركيز شاردة الثيوسيانات mol/Lµ 204.53 و عند الإناث المدخنات mol/Lµ 167.33
نفذ البحث على 25 خروفا من ذكور اغنام العواس, متوسط أوزانها (24-25) كغ. وزعت الحملان إلى خمس مجموعات ضم كلا منها خمسة رؤوس. استمرت التجربة لمدة 70 يوما, سبقتها فترة تغذية تمهيدية لمدة 10 أيام, و تم خلالها تغذية حملان المجموعات على الخلطات العلفية المعدة للتجربة بالتديرج.
هدف الدراسة: مقارنة وتقييم الخصائص الدوائية والفعالية السريرية لمستحضرين من معلق ستيروئيد البريدنيزولون الموضعي (Redmond®، بريدنيزولون أسيتات 1%; وPred Forte®، بريدنيزولون أسيتات 1%) في تخفيض الارتكاس الالتهابي الحاصل عند المرضى الخاضعين لجراحة استحل
اب العدسة وزرع عدسة داخل العين، والذي سيعزز من ثقتنا بالمنتجات الوطنية آخذين بعين الاعتبار توفرها وتكاليفها المنخفضة إذا ما قورنت بالمنتجات العالمية.
الطرائق:
I- الدراسة المخبرية: فحص المعلق العيني بشكل مباشر تحت المجهر الضوئي لكلا المستحضرين.
II- الدراسة السريرية: دراسة تقدمية تداخلية معشاة ذات شاهد, شملت 60 عيناً لمرضى خضعوا لجراحة استخراج ساد بطريقة الاستحلاب وزرع عدسة داخل العين (IOL). تم تقسيم المرضى على مجموعتين، أعطيت المجموعة الأولى (30 عيناً) مستحضر Redmond® بينما أعطيت المجموعة الثانية (30 عيناً) مستحضر Pred Forte® بالإضافة إلى المعالجة الأساسية المشتركة. تم إعطاء مستحضر الدراسة بعد إجراء الجراحة بمعدل نقطة كل ساعتين أثناء الاستيقاظ لمدة أسبوع، ثم أربع مرات يومياً لمدة أسبوع، ثم مرتين يومياً لمدة أسبوع، ثم مرة واحدة يومياً لمدة أسبوع. تم تقييم الفعالية السريرية عبر مقارنة الاختلافات في القدرة البصرية، الخلايا الالتهابية في البيت الأمامي (مقدراً من 0 إلى +4)، قعر العين واللطخة، التأثيرات الجانبية العينية للدواء من تخريش والشعور بجسم أجنبي (مقدراً من 1 إلى 3) والضغط داخل المقلة (IOP). تمت مقارنة النتائج في اليوم الأول، اليوم الثالث، الأسبوع الأول، الأسبوع الثاني، وبعد شهر من إجراء الجراحة.
النتائج:
I- بدا حجم الجسيمات الدوائية الوسطي ضمن المعلّق العيني أقل من (1 μm) في كلا المستحضرين. (Redmond® =0.95 μm, Pred Forte® =0.77 μm).
II- لم يلاحظ وجود فروق إحصائية في الفعالية السريرية أو الأمان بين المستحضرين خلال أي فترة من فترات المتابعة آخذين بعين الاعتبار القدرة البصرية، الخلايا الالتهابية في البيت الأمامي، قعر العين واللطخة، التخريش والشعور بجسم أجنبي، والضغط داخل المقلة (IOP).
الاستنتاج: أظهرت هذه الدراسة التي شملت مرضى الساد الروتينيين أن كلا المستحضرين من البريدنيزولون أسيتات 1% يمتلكان نفس الفعالية والأمان عند إعطائهما لتخفيض الارتكاس الالتهابي الحاصل بعد جراحة استخراج الساد بطريقة الاستحلاب وزرع عدسة داخل العين. كما أظهر الفحص المباشر تحت المجهر الضوئي أن كلا المستحضرين يحققان شرط أن يكون حجم الجسيمات الدوائية ضمن المعلّق العيني أقل من (1 μm).
Cataract
Phacoemulsification
ساد
جراحة استحلاب العدسة
الارتكاس الالتهابي ما بعد الجراحة
الاستجابة الالتهابية
تحطم الحاجز الدموي الخلطي
مستحضر بريدنيزولون أسيتات 1%
معلّق عيني
حجم الجسيم الدوائي
postoperative inflammation
inflammatory response
blood-aqueous barrier breakdown
prednisolone acetate 1% formulation
ophthalmic suspension
particle size
المزيد..
للعنف حضور واضح في قصص زكريّا تامر، يكاد يطبع جزءاً لا يستهان به من أعماله، و يشكّل سمة تميّز ذلك العالم القصصي عن غيره من نماذج القصّة السوريّة المعاصرة. و هو يتنوّع بدءاً من الشتيمة و انتهاء بالجريمة؛ بغضّ النظر عن الجهة التي يصدر عنها: (الأسرة، ال
شارع، السلطة)، و إن كانت درجته تختلف باختلاف الظرف الذي أنتجه. و من هنا تكثر مشاهد المهاترات و المشاجرات و الاغتصاب و القتل. و تعدّ جريمة القتل أبرز أشكال العنف الذي يميّز ذلك العالم القصصي؛ إذ قلّما يخلو مشهد من السكّين العطشى للدم، و الرأس المقطوع، و العنق المذبوح، و هي مشاهد تطبع لغة القصّ بطابعها، فتغدو عنيفة قاسية.
و قد وقع اختياري على هذا البحث نظراً إلى جدّة الطرح و عمق المعالجة، بشكل يتجاوز الأسباب الظاهرة لمشكلات الواقع إلى ما هو أعمق و أعمّ، و هو ما يحاول هذا البحث مقاربته، و تسليط الضوء عليه.
استُخدم مسحوق العكبر (البروبوليس) في تغذية خراف العواس بهدف دراسة تأثير
إضافة مسحوق العكبر في بعض المؤشّرات الدّموية عند الخراف ، و ذلك بإضافته
للخلطات العلفية بصورة بودرة جافة ، نُفذ البحث على خراف العواس المتوافرة في
السوق المحلية ، حيث قُسّمت خ
راف التجربة إلى أربع مجموعات (مجموعة
خراف الشاهد و ثلاث مجموعات تجريبية ) أضيف لعلائقها مسحوق العكبر و ذلك
بمعدل ( 2,3,4 ) كغ\100كغ علف.
أجريت الدراسة الحالية على عينات دم تعود لـ 15 مريضاً (12 ذكور, 3 إناث) ممن شخصت إصابتهم بالليشمانيا الجلدية و ثبت شفاؤهم منها بعد الخضوع للعلاج الموضعي. و أجريت اختبارات الدراسة على مرحلتين: الأولى بعد الخمج، و الثانية بعد شهرين على الأقل من الشفاء.
و خضع كل مريض في كلا المرحلتين للاختبارات الآتية: التعداد الكلي و العد التمييزي لخلايا الدم البيض, و قياس قيمة الهيماتوكريت. إضافة لذلك، تم إجراء دراسة للتغيرات المورفولوجية لخلايا الدم البيض للمصابين.
هىدفت هذه التجربة إلى دراسة بعض المعايير الدموية المرافقة للإصابة بالكوكسيديا
الكبدية (إيميريا ستيدي) عند الأرانب، و مقارنتها مع التغيرات الدموية عند علاج الأرانب
المصابة بمركب التولترازوريل. استخدم لهذه التجربة 12 أرنباً بعمر (4-8 أسابيع) من كلا
الجنسين قسمت إلى ثلاث مجاميع (سبع أرانب في كل مجموعة) : مجموعة شاهد
طبيعي، و مجموعة شاهد مرضي أحدثت فيها العدوى من خلال جرعة تحدي بلغت أربعين
ألف كيسة بيضية ناضجة للأرنب الواحد عن طريق الفم، و مجموعة المعالجة التي
أعطيت نفس جرعة التحدي السابقة.
استهدفت هذه الدراسة معرفة تأثير مضاد الفطور (سلفات النحاس)، المنتشر في مزارع
الدواجن في القطر العربي السوري، على الصورة الدموية، لدى دجاج اللحم لأحد الهجن
التجارية نوع (Ross) المتوفرة في سوريا، و استخدم مضاد الفطور (سلفات النحاس)
بجرعتيف مختلفتي
ن ( 100,50 ) غ/طن علف، حيث قسمت طيور التجربة البالغ عددها
150 صوص إلى ثلبث مجموعات متساوية التوزيع.
لدراسة تأثير كبريتات الكادميوم في بعض المكونات الفيزيولوجية للدم لدى ذكور الأرانب البيض , تمت التجربة على (12) ذكراً من الأرانب البيض وزعت إلى مجموعتين (6 حيوانات / مجموعة ) حيث اعتبرت المجموعة الأولى مجموعة شاهدة بينما جرُعت المجموعة الثانية (التجري
بية ) بكبريتات الكادميوم المائية بتركيز (5 ملغ / كغ ) مرة كل 48 ساعة لمدة أربعة أسابيع .
دلت نتائج الدراسة على حدوث انخفاض معنوي (P < 0.01) في تعداد كريات الدم الحمر و قيم الهيماتوكريت و تركيز الهيموغلوبين و ازداد الانخفاض تدريجياً مع زيادة فترة التجريع.
أجريت هذه الدراسة على عينات دم تعود لـ60 مريضاً [21 أنثى, 39 ذكر] من المراجعين لمركز الليشمانيا في مدينة اللاذقية ممن ثبتت عندهم الإصابة بمرض الليشمانيا الجلدية, و قسموا تبعاً لأعمارهم إلى ثلاث مجموعات عمرية تضم كل منها 20 مريضاً : الأولى [10- 18 عام
، 3 إناث, 17 ذكور], الثانية [19-30 عام، 8 إناث,12 ذكور], و الثالثة [31-50 عاما، 10 إناث,10 ذكور], و قد أجريت لكل منهم الاختبارات الآتية: التعداد الكلي، و العد التمييزي لخلايا الدم البيض, و قياس قيمة الهيماتوكريت, إضافة إلى اختبار نوع الزمرة الدموية.