ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

كيفية التكيف بشكل فعال طرازات الترجمة الآلية (NMT) وفقا للحالات الناشئة دون إعادة التدريب؟على الرغم من النجاح الكبير للترجمة الآلية العصبية، فإن تحديث النماذج المنتشرة عبر الإنترنت لا تزال تحديا.الأساليب غير المعلمة القائمة التي تسترجع الأمثلة المماث لة من قاعدة بيانات لتوجيه عملية الترجمة تعد واعدة ولكنها عرضة للإفراط في الأمثلة المستردة.ومع ذلك، فإن الأساليب غير المعلمة عرضة للإفراط في الأمثلة المستردة.في هذا العمل، نقترح تعلم الترجمة المنحزة بالنواة مع استعادة مثال (Kster)، وهي طريقة فعالة لتكييف نماذج الترجمة الآلية العصبية عبر الإنترنت.تظهر التجارب في مجال تكيف المجال ومجموعات بيانات الترجمة متعددة المجالات أنه حتى دون إعادة تدريب باهظة الثمن، فإن KTERS قادرة على تحقيق تحسن قدره 1.1 إلى 1.5 درجات بلو عبر أفضل طرق التكيف الموجودة عبر الإنترنت.يتم إصدار الرمز والنماذج المدربة في https://github.com/jiangqn/kster.
تفرض طرائق الانحدار الخطية قيوداً شديدة على نماذج الانحدار و خاصة على حدود الخطأ حيث تفترض أنها مستقلة و تتبع التوزيع الطبيعي و هذا قد لا يتحقق في كثير من الدراسات مما يؤدي الى انحياز لا يمكن إهماله عن النموذج الفعلي مما يؤثر على مصداقية الدراسة. يق دم هذا البحث مسألة تقدير دالة الانحدار باستخدام مقدّري النواة ناداريا واتسون و الجوارات الـ k الأكثر قرباً اللاوسيطيين كبدائل لمقدّرات الانحدار الخطية الوسيطية من خلال دراسة محاكاة على نموذج مفروض حيث قمنا بإجراء دراسة مقارنة بين هذه الطرائق باستخدام الحزمة الإحصائية R بغية معرفة أفضل هذه المقدّرات حيث تم استخدام معيار MSEمتوسط مربعات الخطأ ( Mean Squares Errors) لمعرفة المقدّر الأفضل. كما تشير نتائج دراسة المحاكاة إلى فعالية و كفاءة المقدّرات اللاوسيطية في تمثيل دالة الانحدار بالمقارنة مع مقدّرات الانحدار الخطية كما تشير إلى تقارب أداء هذين المقدّرين.
سنطبق في هذا العمل طريقة دوال سبلاين غير الحدودية من الدرجة الخامسة لحل معادلة فولتيرا التكاملية الخطية من النوع الثاني ذات النواة الشاذة الضعيفة حيث قمنا بتطبيق أمثلة عددية لتوضيح هذه الطريقة و مقارنة نتائجها مع نتائج طرق عددية أخرى .
في هذا البحث تم تقدير دالة الحياة باستخدام ثلاث طرائق لا معلمية و هي طريقة كابلن مايير و طريقة نواة غاوس و طريقة نواة وايبل و ذلك اعتمادا على أسلوب المحاكاة و على بيانات حقيقية كاملة من الواقع, حيث اقترحنا طريقة جديدة لتقدير دالة الحياة و هي استخدام نواة وايبل و اختيار قيمة جديدة لعرض النطاق الأمثل, و التي لها دورا مهما في عملية التقدير.
الهدف من هذا البحث مناقشة الشروط اللازمة و الكافية لاستمرارية المؤثر التكاملي الخطي في فضاء أورليتش على مجموعة متراصة لدوال محققة لشروط قياس لوبيغ في الفضاء الاقليدي المنتهي البعد و استخدام شروط دالة القياس المستمرة اعتماد على تعريفي تابع و النظيم في إثبات صحة بعض المبرهنات في فضاءي هلبرت ,باناخ. ثم تم التطرق إلى مفهوم الـ تابع المتتم لـ تابع معطى و ذلك بهدف مناقشة شروط الاستمرار التام لنواة المؤثـر التكاملي الخطي المدروس. و تحقيق صفات التراص على مجموعة دوال في فضاء أورليتش و اختيار أفضل تقريب لذلك المؤثر التكاملي الخطي. و أخيراً تم أجراء مقارنة بين الاستمرار التام و التقارب الضعيف للمتتاليات الدالية في فضاء جزئي من فضاء أورليتش.
ُنفَذت الدراسة في ثلاثة مواقع حراجية مختلفة الشروط البيئية بسورية شملت موقع جبل النبي متى بطرطوس، و موقع تحريج ضهر القصير بحمص، و موقع عين جرون بإدلب بهدف تحديد أثر تغير كل من الحرارة و الأمطار و التربة في إنتاجية شجرة الصنوبر الثمري من لب البذور. أظهرت النتائج أن إنتاجيـة الشجرة من لب البذور بلغ 3.236 ،و 8.252 ، و 143 غراماً في هذه الواقع، على التوالي و بلغت إنتاجيـة الهكتار من لب البذور 177 ، و 3.162 ، و 98.86 كغ/هـ، على التوالي، و تبين أن الغلة البذريـة تتعلـق بنوعية الترب، فالتربة المتجانسة الحامضية (ضهر القصير) و الرمليـة الحامـضية الغنيـة بالفوسـفور و الفقيرة بالكالسيوم (جبل النبي متى) هي الأنسب وسطاً لنمو الصنوبر الثمري و إنتاجيته. و أما المناخ فإن الشجرة لا تعطي غلات وفيرة إلا في الطوابق البيومناخية الرطبة و الرطبة جداً كما فـي مـوقعي ضـهر القصير و جبل النبي متى حيث تتأثر الغلة الوفيرة بطول مدة الجفاف، و من الممكـن أن تعطـي الـشجرة إنتاجية بذرية في الطابق البيومناخي شبه الرطب (عين جرون) و لكن بغلات غير وفيرة.
أجريت هذه الدراسة على ثلاثة طرز وراثية من القمحيلم (التريتيكالي)، و ستة طرز وراثية من القمح (خمسة من القمح القاسي و واحد من القمح الطري)، في منطقتين زراعيتين مختلفتين: مزرعة بوقا التابعة لكلية الزراعة في جامعة تشرين، و مركز البحوث العلمية الزراعية في جلين بدرعا. تميزت الطرز الوراثية المدروسة بتماثل منحنياتها المتعلقة بوزن الماء في الحبة، و أبدى صنفا القمح القاسي شام 1 و بحوث 5 اضطرابًا بمنحنى وزن الماء خلال الفترة الأولى من الدراسة، في حين كان هذا الاضطراب ملحوظًا لدى أصناف القمح من مجموعة الشام (شام 1، شام 3، شام 5) في موقع جلين . تميزت سلالات القمحيلم بوزن ألف حبة أكبر بالمقارنة مع أصناف القمح المدروسة في كلا الموقعين (بوقا و جلين) و لوحظ وجود علاقة ارتباط قوية بين طول فترة امتلاء الحبوب و وزن الألف حبة، و لكن لوحظ انخفاض في وزن الألف حبة في موقع جلين بالمقارنة مع موقع بوقا بالنسبة لأصناف القمح المدروسة، و ترافق ذلك مع ارتفاع النسبة المئوية للبروتين في الحبوب، و يعزى ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة في هذا الموقع خلال فترة امتلاء الحبوب، و الذي كان له دورًا مهمًا في التأثير في مكونات الحبة.
تمت زراعة صنف القمح البلدي (حوراني – ٢٧ ) و صنفين جديدين (إكساد – ٦٥ ، وعمره) في عدة مواقع (جامعة العلوم و التكنولوجيا JUST, الشجرة، حواره، خرجا، وطره) مع أو بدون المعاملة بالنيتروجين/الفسفور (N/P) و قد تم تقييم الحبوب و الطحين و الخبز البلدي و ذلك للخصائص الفيزياوية و البروتين و الرماد و العناصر التالية: (الحديد، الزنك، المنغنيز، الفسفور، و النحاس).
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا