ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

يوروفوك هو عبارات متعددة اللغات تم بناؤها لتنظيم الوثائقي التشريعي لمؤسسات الاتحاد الأوروبي.يحتوي على الآلاف من الفئات في مستويات مختلفة من الخصوصية وتستهدف واصفاتها من قبل النصوص القانونية في ثلاثين لغة تقريبا.في هذا العمل، نقترح إطارا موحدا لتصنيف EUROVOC في 22 لغة من خلال ضبط نماذج اللغة المحولات الحديثة التي تعتمد على المحولات.نحن ندرس على نطاق واسع أداء نماذجنا المدربة وإظهار أنها تعمل بشكل كبير على تحسين النتائج التي تم الحصول عليها بواسطة أداة مماثلة - جيم - على نفس مجموعة البيانات.تم فتح الرمز والنماذج التي تم ضبطها بشكل جيد مصادر، بالإضافة إلى واجهة برنامجية تخفف عملية تحميل أوزان طراز مدرب وتصنيف مستند جديد.
هدفت الدراسة إلى البحث في أهمية المشروعات الصغيرة و المتوسطة، و التعرف على المعوقات التمويلية التي تواجه المشروعات الصغيرة و المتوسطة في سورية و التي تعيق نموها و تطورها و التعرف على دور البنوك و المؤسسات المالية و الصعوبات التي تواجهها في تمويل قطاع المشروعات الصغيرة و المتوسطة في سورية.
تشكل العلاقات العامة خلية مهمة من جسم أي مؤسسة لما لها من دور هام و فعال في تحقيق الأهداف ، و في المجال الرياضي تزداد الأهمية بسبب جماهيرية هذا القطاع . و لذلك جاءت هذه الدراسة التي تسعى إلى التعرف على دور و أهمية العلاقات العامة في المؤسسات الرياضية في الجمهورية العربية السورية من وجهة نظر العاملين لكي تعطي صورة عن واقع عمل هذا التشكيل في الهيكل التنظيمي و لهذا الغرض اتخذ المنهج الوصفي بأسلوب المسح التحليلي و طبق على عينة مكونة من 44 فرداً يمثلون نسبة 88% من مجتمع الأصل ليتوصل إلى جملة من النتائج كان أهمها أن هناك اختلاف في وجهة نظر العاملين حول دور و أهمية العلاقات العامة حسب محاورها و أنه لا توجد درجات متدنية لمدى فهم و استخدام العلاقات العامة من قبل العاملين فيها .
يتناول البحث التركيز على قضايا التسويق للهيئات و المؤسّسات الخدميّة الاعتباريّة و منها المطاعم، كذلك طرق التسويق المتّبعة في المطاعم المستهدفة، و مسالكها التسويقيّة، و تقدير تكاليف إمدادها بمستلزمات تأديتها لخدماتها، و ذلك بهدف تسليط الضوء على واق عها التسويقي. مشمولة عينة البحث بخمسين مطعما، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، و اختبار إمكانية حل المشكلات التسويقية التي تواجهها كارتفاع التكاليف الناجمة عن الوسطاء، و ذلك بإمكانية التسويق المركزي إليها.
هدفت هذه الدراسة إلى التحرّي عن أثر التخطيط الاستراتيجي في تحقيق نطاق الوصول إلى عملاء التمويل الصغير، و الوقوف على مدى وجود فروق بين كل من مؤسسة الأولى FMFI لمتمويل الصغير و مؤسسة الأونروا UNRWA للتمويل الصغير في سورية من حيث التخطيط الاستراتيجي و نطاق الوصول للعملاء.
هدف الباحث إلى دراسة مفهوم التمويل الصغير للوقوف على ميزاته و خصائصه و معرفة المعوقات التي قد تعترض نجاحه، و ذلك في محاولة الوصول إلى معرفة طريقة الرقابة الأنسب و الواجب مراعاتها عليه كنشاط مالي مختلف عن باقي الأنشطة المالية و المؤثرة في الدولة و معر فة دور البنوك المركزية في دعم و تطوير هذه الصناعة. و الوصول إلى النتائج التي تساعد على فهم طبيعة عمل مؤسسات التمويل الصغير و بيان عملاءه الذين يجب عليهم الاستفادة من خدماته , بالإضافة إلى تقديم بعض الحلول للمسائل التي يمكن أن تحد من معوقات استمرارية و دوام عمل تلك المؤسسات , مع بيان طبيعة و وظيفة البنوك المركزية في دعم و استمرار هذه الصناعة .
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العوامل الخاصة بالعميل (طالب الائتمان) و المؤثرة على قرار منح الائتمان في المؤسسات الإقراضية الخاصة العاملة في محافظة اللاذقية (المصارف الخاصة و مؤسسات التمويل الصغير)، و ترتيب هذه العوامل حسب الأهمية بالنسبة لهذه المؤ سسات، و قد تم اتباع المنهج الوصفي المسحي في هذه الدراسة. و توصل البحث إلى أن هذه المؤسسات تركز على شخصية العميل بالدرجة الأولى ثم رأسمال العميل بالدرجة الثانية ثم الضمانات المقدمة من العميل بالدرجة الثالثة، كما بينت النتائج أن الظروف الاقتصادية و السياسية و الخبرة العملية للعميل تؤثر على قرار منح الائتمان بدرجة ضعيفة نسبياً، و هناك إغفال للعامل الاجتماعي من قبل هذه المؤسسات.
This study aims to identify the factors related to the client and influencing the decision of granting micro-credit in the private lending institutions operating in the province of Lattakia (Private banks and microfinance institutions)، and order of these factors according to their importance for these institutions، Has been followed premise entrance deductive in this study. The research concluded that these institutions focus on personal client primarily client then the capital of the second class، then the guarantees provided by the client third place، as the results showed that the economic and political conditions and practical experience for the customer influence the decision to grant credit is relatively weak degree، and there omission social worker by these institutions.
هدف البحث إلى التعرف على واقع إدارة التغيير في مؤسسات التعليم العالي ومتطلبات تطبيقها كما يتصورها أعضاء الهيئة التعليمية فيها. والتعرف على الفروقات بين درجات إجابات أفراد عينة البحث على استبيان واقع إدارة التغيير تبعاً لمتغيرات البحث: (الجنس، الرتبة الأكاديمية، سنوات الخبرة). واعتمدت الباحثة على المنهج التحليلي الوصفي، واستخدمت استبيانا مكونا من خمسة مجالات: (الرؤية المستقبلية لمؤسسات التعليم العالي، الثقافة التنظيمية الداعمة للتغيير، نظرة العاملين لعملية التغيير، استراتيجية المؤسسات التعليمية في عملية التغيير، المتطلبات المالية والفنية). وتكونت عينة البحث من (231) عضو هيئة تعليمية في جامعة دمشق. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطات درجات إجابات أفراد عينة البحث على استبيان واقع إدارة التغيير ومتطلباتها وفق متغير الجنس. 2) وجود فروق بين درجات إجابات المدرسين على استبيان واقع إدارة التغيير ومتطلباتها تُعزى إلى متغير الرتبة الأكاديمية لصالح أعضاء الهيئة التعليمية . 3) وجود فروق بين درجات إجابات المدرسين على استبيان واقع إدارة التغيير ومتطلباتها تُعزى إلى متغير عدد سنوات الخبرة لصالح أعضاء الهيئة التعليمية الذين لديهم سنوات خبرة ما بين (11- 20) سنة. وفي ضوء النتائج التِي توصل إليها البحث تقترح الباحثة ما يلي: ضرورة قيام الإدارات العليا في وزارة التعليم بفتح المجال أمام الأساتذه على اختلاف مستوياتهم الإدارية للمشاركة في عملية صناعة القرارات. ضرورة تعزيز ثقة الموظفين بنظام التقويم، وذلك من خلال قيام الإدارة بالعمل على أن تكون تقديرات تقويم الأداء علنية، وليست سرية. خلق ثقافة ومناخ تنظيمي يشجع الاكايدميين وذوي الخبرات في مؤسسات التعليم العالي على التوجه نحو التميز والإبداع والابتكار.
يمر العالم اليوم بموجة من التغييرات و التطورات المتسارعة في شتى مجالات الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية , و يعود ذلك على التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات التي جعلت من العالم قرية واحدة الأمر الذي يؤدي إلى تغيير ق واعد التنافسية الدولية . و سورية التي تعتبر جزء هاماً من هذا العالم بحكم موقعها الجيو استراتيجي , تؤثر و تتاثر بما يحدث في هذا العالم , و بالتالي يحتم عليها زيادة قدراتها التنافسية. و يشكل البحث العلمي و التطوير مرتكزاً أساسياً للتنافسية و مطلباً هاماً للتنمية لأنه يعمل على تغيير ملامح المؤسسات الإنتاجية السورية و يساعدها على الارتقاء إلى المستوى المرموق . فالاستثمار في البحث و التطوير سيؤدي عموماً إلى تحسين الناتج المحلي الإجمالي. و تتأتي ضرورة الاستثمار في البحث و التطوير من واقع أن أي اقتصاد مستدام هو اقتصاد مبني على المعرفة و ذلك في كل القطاعات. و يتطلب هذا الأمر تعبئة جميع الفاعلين المعنيين، بدءاً من الحكومة و مروراً بالمنظمات غير الحكومية و القطاع الخاص و المنظمات الدولية و الإقليمية و مجتمع العلوم و التقانة و انتهاءاَ بوسائل الإعلام.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا