بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعتبر الخلايا الجذعية السرطانية مجموعة نادرة من الخلايا , وقد ثبت دورها في التولد السرطاني خلال السنوات الأخيرة , و قاد البحث عن واسم بشروي سطحي مميز لهذه الخلايا الجذعية في الحفرة الفموية إلى التعرف على الواسمات CD44 و Bmi- 1 وان الجمع بين هذين الو اسمين ( بحيث يعتبر أحدهما CD44 واسما قيّما في الإنذار في سرطانات الرأس والعنق شائكة الخلايا ,والثاني واسم الخلايا الجذعية متعددة القدراتBmi-1 قد يقودنا إلى كشف هوية الخلايا التي تجمع بين خصائص الواسمين معاً ,ويعطينا تصور أقرب إلى شكل و كثافة هذه الخلايا ضمن النسيج .هدفت الدراسة إلى التعرف على كثافة هذه الخلايا التي أظهرت الواسمين معا ضمن الخزعات المدروسة وعلاقتها بالدرجة النسيجية للسرطان وكذلك المنطقة التشريحية التي أخذت منها الخزعة أظهرت النتائج أن كثافة الخلايا الهدف كانت أعلى في الدرجة النسيجية الثالثة ثم الاولى تليها الثانية ولم توجد علاقة بين كثافة الخلايا و المنطقة التشريحية .تقترح الدراسة إمكانية استخدام الواسمين معا كعامل إنذار مهم لممرضى مصابي السرطان شائك الخلايا حتى ذوي الدرجات النسيجية المنخفضة بحيث يصبح بالإمكان توقع النكس لديهم .
يعد التحريض على تشكل عظم جديد من عوامل نجاح المعالجة الجراحية الفكية . و قد تعددت الوسائل لتحقيق هذه الغاية، منها الطرائق الفيزيائية المتضمنة استخدام الحقول الكهربائية و الكهرومغناطيسية و الحقول المغناطيسية الساكنة، نظراً إلى تأثيرها في العظام. هدفت الدراسة إلى تقييم تأثير الحقل المغناطيسي في الكثافة العظمية و الخلايا المصورة للعظم في مناطق العيوب العظمية بعد تطبيق طعوم عظمية ذاتية و صنعية أو من دون تطبيق أي طعم.
دلت البحوث على حيوانات التجربة و في المختبر أن الليزر الطري و بجرعات تطبيقية مختلفة يحرض حركة الخلايا و الأنسجة و شفاء الجروح. دراسة التغيرات النسيجية الطارئة على البشرة الفموية غير المتقرنة بعد تطبيق الليزر الطري بجرعات متعدد و طاقات مختلفة و التغي يرات الحاصلة في التقرن، و احتمالية تطور آفات ورمية نتيجة لاستخدام الليزر الطري.