بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تُعدُّ المخططات التنظيمية إحدى أهم أدوات التنمية الحضرية المستدامة لمواجهة آثار التحضر المتزايدة على المدن، إلاَّ أنً عملية إعدادها تشكل في الوقت ذاته تحدياً تجاه المعنيين، و لا سيما في ظل غياب المعايير التي تجسد مبادئ الاستدامة الحضرية، لذلك انطلق ا لبحث من مسألة تطوير معايير معاصرة من أجل إعداد مخطط تنظيمي مستدام يحقق شروط الاستدامة، و قد اعتمد في ذلك على دراسة مرجعية حول المصطلحات و المفاهيم النظرية المتعلقة بالتنمية الحضرية المستدامة و مبادئها، و المخطط التنظيمي المستدام و أهدافه و مجالات عمله، و كذلك المعايير التخطيطية العالمية المعتمدة من قبل مختلف الدول و المنظمات الدولية و الخاصة بإعداد مخططات تنظيمية تسهم بإنشاء مدن أكثر استدامة. و قد تبيَّن في حالة مدينة اللاذقية أنَّ المخطط التنظيمي الذي تمَّ إعداده في عام 2008 وفق البرنامج التخطيطي المقترح لاستعمالات الأراضي لا يحقق إلَّا (51%) فقط من شروط الاستدامة، و هذا الرقم لا يلبي احتياجات مدينة اللاذقية على الأمدين القصير و البعيد، كما تبَّين أنَّ الجانب الإداري للعملية التخطيطية من أهم الأسباب التي أدَّت إلى إنتاج مخطط تنظيمي غير قابل للتصديق، أي أنَّ العمل وفق المعايير التخطيطية التقليدية و القوانين و التشريعات المحدودة غير كافٍ بل يجب أن يترافق عملها بمعايير تخطيطية و إدارية معاصرة مستندة على مبادئ الاستدامة الحضرية.
لا تزال تحتفظ من نوادر مخطوطات المكتبة العربية التي لم يتم تحقيقها أو التعريف بها، رسالة بعنوان "جغرافية بلاد الشام" لرفاعة رافع الطهطاوي، صنفها المستشرق الألماني كارل بروكلمان ( 1956 ) في مواضيع الجغرافية، و تأخذ رسالة الطهطاوي قيمتها التاريخية ف ي أنها غير مطبوعة و غير محققة، و قيمتها العلمية بوصفها إسهامًا في علم الجغرافية و في علم التاريخ، و تزداد أهميتها من خلال المنهجية المتبعة في إنجازها، و من نوعية المعلومات المدرجة فيها.
تنطلق الدراسة من أهمية بحث درجة التأثر الحاصل في سورية على شكل المناطق و تنميتها و محاولة التنبؤ بمستقبلها العمراني من خلال دراسة المميزات و السلبيات الناتجة عن التوسع بالمنشآت التعليمية و تسليط الضوء على النقاط التالية : - توضيح أهمية اندماج الجامع ات مع المجتمعات المحلية و انسجامها مع توجهات التخطيط الإقليمي. - دراسة الأثر الناجم عن قيام مؤسسات التعليم العالي على تطور المنطقة أو تراجعها من كافة النواحي الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و على البيئة و على استدامة المنطقة و حماية مواردها للأجيال القادمة.