بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة على 30 عينة مياه جوفية، موزعة على أغلب التشكيلات الكريتاسية في منطقة الدراسة. بهدف تحديد منشأ و نوع هذه المياه و تقييمها لأغراض الري و الشرب. بينت هذه الدراسة أن عينات المياه الجوفية المأخوذة ليست ذات منشأ واحد، و لكنها ذات نمط هيد روكيميائي واحد، هو النمط الهيدروكربوناتي، مع وجود 4 مجموعات من الأملاح المتشكلة. أظهرت هذه الدراسة، كذلك، أن مياه جميع العينات صالحة للري، أما لأغراض الشرب فقد تبين أن العينات المأخوذة من (بشونا، المتن، المران، كفر دبيل، قصابين) صالحة للشرب، أما بقية العينات فهي غير صالحة للشرب بسبب الزيادة في تركيز شاردة الكالسيوم عن الحد المسموح به. أما العينة المأخوذة من (عين قطعة) فقد لوحظ فيها زيادة في تركيز شاردتي البيكربونات و البوتاسيوم، و قد تجاوزت قيم تركيز هذه الشوارد الحد المسموح به حسب المواصفات القياسية السورية لمياه الشرب.
أجريت هذه الدراسة على الصخور المتكشفة في منطقة جبلة، ابتداءً من دور الجوراسي شرقاً و حتى الرباعي غرباً، بهدف إنشاء خارطة المخاطر الجيوديناميكية في المنطقة و تحليليا لتحديد المناطق المستقرة و غير المستقرة و تحديد درجة خطورتها من حيث تأثرها بالانحلا ل أو الانزلاق، من أجل توجيه أعمال التوسع العمراني المستقبلي.
يتناول هذا البحث دراسة جيوكميائية للعناصر المشعة (اليورانيوم، الثوريوم، البوتاسيوم) في صخور مختلفة التركيب ضمن رقعة اللاذقية, حيث تم تحديد تركيز النّظائر المشعة 238U, Th232, 40K باستخدام جهاز كاشف الجرمانيوم عالي النقاوة, وجهاز التحليل الطيفي للأشعة السينية(XRD) لتحديد الأطوار الفلزية. بينت الدراسة وجود تباين في تركيز 238U, Th232, 40K في صخور منطقة الدراسة, ولوحظ أن النشاط الإشعاعي يرتبط بشكل رئيس بعنصر الثوريوم, ويرجع ذلك لوجود فلزات حاملة للثوريوم. يرجع انخفاض تركيز البوتاسيوم في معظم العينات لانخفاض نسبة فلزات الميكا والفلدسبار, أو فسادها إلى فلزات الإيليت, والمونتموريللونيت. دلت النسبة Th/Uعلى بيئة مرجعة ملائمة لترسيب اليورانيوم في معظم العينات الرسوبية, ويعزى ارتفاع هذه النسبة في عينات المعقد الأفيوليتي (باستثناء صخور السربنتينيت), نتيجة أكسدة وهجرة اليورانيوم من هذه الصخور باتجاه الصخور التابعة للتشكيلات الرسوبية, وثبات الثوريوم وعدم تأثره بالظروف المؤكسدة. بينت النسبة Th/ K سيطرة فلزي الإيليت والمونتموريللونيت في أغلب العينات, مع وجود فلزات حاملة للثوريوم المقاومة للتجوية في عينة البازلت, ورسوبيات بحيرة 16 تشرين. أظهرت الدراسة الفلزية وجود أطوار فلزية لليورانيوم, والثوريوم, بالإضافة إلى فلزات حاملة للعناصر المشعة كالمونازيت, والزركون.
نفذت هذه الدراسة في رقعة القرداحة الواقعة في الشمال و الوسط من السلسلة الساحلية في شمال غرب سوريا، بهدف تحديد انتشار ونموذج الدلمتة في المنطقة نظراً لأهمية هذه العملية (الدلمتة) العلمية والاقتصادية، تم رفع ثلاثة مقاطع ستراتيغرافية في شمال ووسط وجنوب منطقة الدراسة و أخذ منها عينات صخرية وجهزت مئة شريحة مجهريه للدراسة بالمجهر الاستقطابي قبل وبعد تلطيخها بمحلول أحمر اللازيرين فريسيانيد البوتاسيوم للكشف عن الدولوميت الحديدي والكالسيت، وأجري تحليل XRF على العينات الصخرية لمعرفة نسب الأكاسيد الرئيسية فيها،بينت الدراسة أن الدلمتة في المنطقة تتبع نموذج الارتجاع- انحسار، كما بينت خلو الجزء الشمالي لمنطقة الدراسة من أي أثر لعملية الدلمتة في الجزء في حين تنتشر في وسط وجنوب المنطقة، وبينت وجود أربعة أنواع من النطاقات حول بلورات الدولوميت من الداخل باتجاه الخارج: 1- نطاق دولوميتي، 2- نطاق كالسيتي، 3- نطاق دولوميتي حديدي، 4- نطاق هيماتيتي، يعكس وجود النطاقات عدة مراحل من الدياجينيز تبدأ بتشكل النطاق الدولوميتي نظرا لتزايد النسبة Mg/Ca مما يؤدي استبدال Ca2+ بـــMg2+، في بلورات الكالسيت الأولية وتشكل بلورات دولوميت مبكرة.