تتخذ لغات الموارد المنخفضة في بعض الأحيان خصائص مورفولوجية ومزودة مماثلة بسبب قريبها الجغرافي والتاريخ المشترك.وجدت اثنين من لغات المجاورة المنخفضة المجاورة في بيرو، كوكوا وأشانينكا، للوهلة الأولى، لغتين متشابهة مورفولوجي.من أجل ترجمة اللغتين، اتخذت
النهج المختلفة.بالنسبة إلى Quechua، تم استخدام تعلم تحويل الآلة العصبية مع ترميز بايت زوج.بالنسبة لشركة Ashaninka، فإن لغة الاثنين مع عدد أقل من الموارد، يتم استخدام محول الحالة المحدودة لتحويل نصوص Ashaninka ولهجتها لاستخدام الترجمة الآلية.نحن نقيم وقارن بين نهجين من خلال محاولة استخدام Ashaninka Corpora المكون حديثا للترجمة الآلية العصبية.تظهر تجاربنا أن الجمع بين اللغتين المجاورةين، بينما كانت متشابهة في التشكل، ومشاركة الكلمات، والموقع الجغرافي، ويحسن Ashaninka-- الترجمة الإسبانية ولكنها تحطمت كوكوا - الترجمات الإسبانية.
ما زال شعرنا القديم يجذبنا بمعناه و مبناه و أساليبه التصويرية ، و يفتح أمامنا آفاقاً للدِّراسة و البحث ، و ما أكثر ما راد الباحثون شعاب هذا الشعر و ارتقوا حزونه الصُّلبة ، و ما زالوا يجدون في خباياه الكثير و الجديد ، كلَّما تعمَّقوا في قراءته ، و أبح
روا في لججه الخفيَّة الغامضة . و تراثنا غنيٌّ بشعر الكثير من الشعراء المغمورين الذين ظلُّوا طيَّ النِّسيان لأسباب عدَّة .
و جران العَود النُّميري أحدُ الشعراء المقلِّين الذين حطّت رحالنا عندهم ، فاستوقفنا شعره بموضوعاته المتنوعة ، و بما توافر له من خصائص فنية ؛ بلاغية و أسلوبية متميزة . و لفتنا شعره في المرأة ، إذ كان غزلاً وصَّافاً يصف و يفرط في تشبيهه ، و قد أجاد في وصف المرأة ، و كانت له تجربته الخاصة معها . فأردنا أن نميط اللِّثام عن هذا الشاعر ، و عن حياته ، و نقف وقفة متأنية عند المرأة في شعره ، نتبيَّن تنوّع الصور التي قدَّمها للمرأة، و نتلمس أثر البيئة ، و الثقافة، و الحياة الشخصية للشاعر في إثراء التجربة الشعرية لديه ، و إخصاب خياله .
يسعى الفيلسوف الفرنسي بول ريكور في "الحب و العدالة" إلى تقديم فهم جديد لمفهوم العدالة, من خلال ارتباطه بالحب, متجاوزاَ بذلك المفهوم التقليدي المتمثل في العدالة التوزيعية؛ هذا المفهوم الذي وجد فيه ريكور مفهوماً عاجزاً عن إنهاء الصراع الاجتماعي, و بخاص
ة الفئات المهمشة و المقصية و المستبدة. فحاول تقديم فهم جديد للعدالة من خلال إبراز علاقتها بمفهوم الحب. انطلاقاً من ذلك يعرض هذا البحث بداية مفهوم العدالة كما حدده ريكور, ثم يناقش التباين بين سمات كل من الحب و العدالة وفقاً للجدلية التي اقترحها بول ريكور, و التي ستتيح ايجاد علاقة يمكن من خلالها إقامة العدل من خلال استعادة القدرة على الحب. و تالياً, النظر إلى الحب على كونه أكثر من مجرد نزوة فردية, و إنما هو قدرة ايتقية قادرة على تحقيق المصالحة بين السعادة و الواجب. ليخلص إلى نتائج أردناها مكثفة تسمح بفتح أفاق جديدة أفضى إليها البحث.
يهدف هذا البحث إلى دراسة ترجمتين مختلفتين لرواية "نساء عاشقات" للكاتب الإنكليزي
د. ه. لورنس و المقارنة بينهما من حيث الاستراتيجيات التي اتبعها المترجمان في ترجمة
هذه الرواية إلى اللغة العربية و المشكلات التي اعترضتهما في اثناء تطبيق هذه
الاستراتيج
يات من خلال تطبيق نظرية للباحث فينوتي و هي (توطين النص المترجم و
إبقاء الصفة الأجنبية في النص المترجم). حيث إن إحدى الترجمتين المختارتين هي
للباحث و المترجم العراقي أمجد حسين، و الأخرى للباحث و الناقد السوري حنا عبود.
هدف البحث هو دراسة العلاقة بين الحب و التواصل الوجداني بين الزوجين,
و الفروق بينهما في تواصلهما الوجداني. بلغت العينة "300 " زوجاً و زوجة من سكان
دمشق. أما أدوات البحث فهي: مقياس الحب بين الزوجين, و مقياس التواصل الوجداني
بين الزوجين, و كل منهما (
إعداد: عائشة ناصر 2006). تمت المعالجة الإحصائية
بوساطة الرزمة الإحصائية للعلوم الإنسانية SPSS.
ما تزال الظّاهرة العذريّة تثير التّأمل رغم القراءات الكثيرة التي قاربتها محاولة الوقوف على تفسير مقنع لها، مستعينة في سبيل ذلك بأدوات إجرائيّة متنوّعة، أوحت كلّ منها بقدرتها على كشف أسرار هذه الظّاهرة. و قد أضاءت تلك الدّراسات جوانب مهمّة من الظّاهرة
العذريّة، و قدّمت تفسيرات مختلفة، لكلّ منها نصيب من الصّواب، غير أنّها كشفت عن ثراء الظّاهرة أكثر ممّا كشفت عن أسبابها؛ فكلّ جواب قدّمته ولّد سؤالاً، أو أسئلة، حتى لقد بدت العذريّة ملفّعة بغموض الحبّ نفسه، و بسحره و رحابته.
و هذا البحث محاولة متواضعة للإسهام في الوصول إلى تفسير مقنع - أو مقبول، على الأقلّ - للظّاهرة العذريّة، و لذلك عليه أن يحاور التفسيرات التي قدمتها الدّراسات السّابقة، محاولاً فحص الأُسس التي قامت عليها.
إن هذا البحث يسلط الضوء على بعض المتغيرات التي تلعب دوراً كبيراً في تحقيق التوافق الزواجي بين الزوجين. و يتناول البحث ثلاثة متغيرات مستقلة هي: المستوى التعليمي للزوجين، طريقة الاختيار الزواجي سواء كانت بطريقة تقليدية أو قصة حب، و المتغير الثالث فارق
السن بين الزوجين. و متغير تابع واحد و هو التوافق الزواجي بين الزوجين.
الغرض من هذه الدراسة هو الكشف عن العلاقة بين التوافق الزواجي و كل من (المستوى التعليمي للزوجين، طريقة الاختيار الزواجي، فارق السن بين الزوجين).