تم في هذا العمل تطوير نموذج حاسوبي يعتمد على طريقة الفروق
المنتهية لحساب درجات الحرارة السطحية و كذلك حساب الإجهادات-الانفعالات الحرارية
السطحية للدرفيل من أجل بارامترات مختلفة لنظام تبريد لدرفيل من حديد الصب العالي
الكروم, و دراسة تأثير كل بارامتر على ظاهرة التعب الحراري في هذا الدرفيل.
يتم انتاج قضبان التسليح في مصنع الشركة العربية لدرفلة الحديد آسكو، بمواصفات عالية من حيث المرونة و قوة الشد، التي تصل الى مستويات عالية، مقارنة باستخدام المعادن الخلائطية, و ذلك عن طريق استخدام المعالجة الحرارية بالتيرمكس أثناء العملية الانتاجية على
خط الانتاج.
المعالجة بالتيرمكس هي تعريض قضبان الفولاذ خلال العملية الانتاجية للماء بشكل مفاجئ ضمن ظروف انتاجية محددة و من ثم تتم عملية المراجعة الذاتية من خلال اعادة التسخين الذاتية بعد الخروج من التيرمكس و من ثم التبريد الطبيعي في درجة حرارة الجو المحيط, تتم هذه العملية على خط الانتاج بعد خروج الفولاذ من مرحلة الدرفلة النهائية, و تكون العملية ثابتة و مؤتمتة.
تركزت الدراسة على التيرمكس و مكوناتة في المرحلة النهائية من عملية الدرفلة, و تأثيره على خواص الشد و القساوة لقضبان فولاذ التسليح.
هذا البحث يتعامل مع تطور قاعدة المعلومات الهندسية من حيث التغير في
الخصائص الميكانيكية للخلطات البيتونية عالية المقاومة عند تعريضها لدرجات حرارة
عالية حتى 850C . تم استعراض نتائج التجارب و الاختبارات حول تأثير الحرارة
العالية على مقاومة الضغط ال
متبقية للبيتون عالي المقاومة المصنوع من الاسمنت
البورتلاندي العادي في هذا البحث.
إن الطاقة الشمسـية و الهيدروجين هــي من بين الخيارات المحتملة و البديلة للــوقود الحالي، لكــــــن العائق الرئيســي لتطبيق الطاقـة الشــمسـية و خاصة الخلايا الفوتوفولتية هي انخفاض كفاءتها في تحويل الطاقة بسبب ارتفاع درجة حرارتها، أما الهيدروجين فيجب
إنتاجه بشــــــــــــكل غازي أو سائل قبل استخدامه كوقود و لكن عملية التحويل الرئيسية لإنتاج الهيدروجين تنتج غـــاز ثاني أكســــــيد الكربون الضار بالبيئة لما تسببه مــن ارتفاع فـــــي درجة حرارة الأرض, في أطار البحث عن حلول لهذه القضايا يأتي هذا البحث ليتحرى التحكم بدرجة حرارة الخلية الفوتوفولتية فــــي محاولـــــــــة لتلافي تأثيرات ارتفاع درجة حرارة الخلية كما يبحث في تأثيرات ذلك على توليد غاز الهيدروجين عن طريق جهاز التحليل الكهربائي للماء بطريقة صديقة للبيئة.
أثبتت نتائج التجارب أن نظام التبريد يوقف ارتفاع درجة حرارة الخلية الفوتوفولتية مما عكـــــــس النتائج السلبية لانخفاض كفـــاءة التحويل كما ازداد الناتج الكهربائي للخلية بمقدار 33 % و أظهرت النتائج أيضا أنه عند توصيل الخلية الفوتوفولتية إلى جهاز التحليل الكهربائي للماء فإن تبريد الخلية الفوتوفولتية انعكس بشكل إيجابي على ارتفاع معدل إنتاج الهيدروجين بحدود 26%.
تحتاج الليزرات لضمان استقرار عملها مع الزمن وثبات مواصفات حزمتها وكفاءتها إلى تبريد المادة الفعالة والعناصر الضوئية الحساسة الملحقة, ويتم اختيار طريقة التبريد المناسبة من الناحية الاقتصادية ومن ناحية سهولة العمل .
تساعد تقنية التبريد في إطالة حياة
المنابع الضوئية والجمل الليزرية وفي رفع مستوى استقرارها وحُسن تشغيلها, لذلك فإن جملة التبريد الكفوءة لليزرات العلمية والصناعية أساسية عند تصميم الليزر، وهي تساعد في تحسين مواصفات الحزمة الصادرة عن الليزرات الغازية أو الصلبة أو نصف الناقلة ، إضافةً إلى أثرها الجيد في عمر الليزر وأمان استخدامه.
تصمم منظومة التبريد التي تحتاجها جملة ليزرية بناءً على كمية الحرارة المتولدة من الجملة( بواحدة J ) , التي يجب على منظومة التبريد إزاحتها لإبقاء الليزر عند درجة حرارة معينة
تم في هذا البحث نمذجة نظام دارة تبريد امتصاصية يمكن استخدامها لأغراض التكييف باستخدام برنامج EES. كما تمت دراسة تأثير كل من درجة حرارة المولد و المبخر و المكثف على معامل أداء الدارة و معامل التدوير و على عرض مجال التبخير في المولد، و تحديد القيم و ال
مجالات المثالية لكل جزء. تبين النتائج أنه كلما زادت درجة حرارة المكثف كلما انخفض معامل الأداء، و مع ازدياد درجة حرارة التكثيف من الى فإن قيمة معامل التدوير تزداد، بينما تنخفض كمية الحرارة المطروحة من المكثف إلى الوسط الخارجي عند نفس مجال درجة الحرارة السابقة. كما أن زيادة درجة حرارة التبخير يزيد من معامل الأداء. كما تم تطبيق هذه النمذجة على دارة تبريد امتصاصية تعمل على محلول (ماء + بروميد الليثيوم) حيث أظهرت النتائج أن زيادة درجة حرارة التبخير من الى تخفض قيمة معامل التدوير و تزداد كمية الحرارة المسحوبة من المكان المراد تبريده (الانتاجية التبريدية).
تمت الدراسة على ثمار العنب الأوروبي .L vinifera Vitis صنف الحلـواني، لـشجيرات كرمـة
مزروعة في محافظة السويداء في طور الإثمار المليء. حيث قطفت الثمار في موعدين مختلفين لـثلاث
معاملات هي: التبريد الأولي، تأخير التبريد الأولي لمدة 12 سا، التخزين دون ت
بريد أولي. صممت حجرة
3 تبريد أولي أبعادها (1×1×1) م، بحمل تبريدي 125كغ/م، و تعتمد على التبريد بالمـاء المـثلج و تيـار
الهواء المدفوع. و وضعت فيها صناديق العنب المعدة للتبريد الأولي. ثم نقلـت الثمـار مباشـرة لحجـر
о التبريد، عند درجة حرارة 0 ±1 س و رطوبة نسبية 90 -95 .% و خزنت لمدة شهرين تم خلالهما أخـذ
قراءة عينة البداية و القراءات الشهرية لكل من: نسبة الفقد بالوزن %، نسبة الفقـد المطلـق %، دليـل
2 النضج و درجة الصلابة كغ/سم و نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية %.
يهدف البحث إلى دراسة نظام التبريد التبخيري في عملية التبريد باستخدام نموذجين من الأوعية (الفخارية، المعدنية). أجريت الدراسة في موقع من محافظة طرطوس في فترة الشهر (الرابع –الخامس –السادس)، لعام 2013، و ذلك على ثمار البندورة، فبينت الدراسة أن الفخار يس
بب انخفاض في درجة الحرارة بين ( 4-6 ) درجة مئوية، و أن المعدن يسبب انخفاض بدرجة الحرارة تتراوح بين (3-5) درجة مئوية، و أن ثمار البندورة المحفوظة بالأوعية الفخارية لم يطرأ عليها أي تلف بنسيجها أو بنيتها خلال مدة الحفظ (27 يوم) مقارنة بالشاهد الذي تعرض للتلف خلال (12 يوم).
يتأثر الأداء الكهربائي للألواح الكهروشمسية بشكل كبير بدرجة حرارة تشغيل الخلايا الكهروشمسية السيليكونية بسبب خصائص السيليكون البلوري المستخدم فيها, فتنخفض الطاقة المتولدة من هذه الخلايا بارتفاع درجة حرارتها. و للحد من هذا الانخفاض في الطاقة تم تبريد ا
لألواح الكهروشمسية باستخدام الماء, و ذلك بوضع أنبوب يحوي ثقوب عديدة منتظمة على أعلى اللوح و يجري الماء بشكل حر على سطحه بعدة تدفقات.
فعند التدفق (4.224 l/min.m2), انخفضت درجة حرارة اللوح بمقدار حتى (20C°), و الزيادة المسجلة في الناتج الكهربائي خلال يوم كامل حوالي (12.8%), وارتفع المردود من (8.31%) إلى (9.62%) أي بمقدار (1.31%). و عند التدفق (3.167 l/min.m2), انخفضت درجة حرارة اللوح بمقدار حتى (18C°), و الزيادة المسجلة في الناتج الكهربائي حوالي (9.8%), و ارتفع المردود بمقدار (1.03%). أما عند التدفق (2.112l/min.m2), انخفضت درجة حرارة اللوح بمقدار حتى (15.5C°), و الزيادة المسجلة في الناتج الكهربائي حوالي (7.8%), و ارتفع المردود بمقدار (0.83%).
كما أن جريان الماء على سطح اللوح الكهروشمسي يقلل ضياعات الانعكاس, لأن قرينة انكسار الماء (1.3) متوسط بين قرينة انكسار الهواء (1) و الزجاج (1.5), بالإضافة لذلك يبقى سطح اللوح نظيفاً.
يعالج هذا البحث الحد من التآكل و الترسب المتشكل في الأوساط المائية الآكالة عن طريق إضافة موانع تآكل و ترسب مثل كربونات الزنك و حمض هيدروكسيل ايتيلين دي فوسفوريك إلى الماء.
تتجلى مشاكل التآكل و الترسب بشكل كبير في مجال هيدروليك الموائع , مثلا عند اس
تخدام أوساط مائية آكالة للمعادن و غير معالجة ب موانع تآكل في دارات التبريد فان احتمال تشكل مناطق تآكلية و ترسبات تكون عالية, حيث يتآكل معدن الفولاذ و النحاس في دارات التبريد عند التماس مع الوسط المائي الحاوي مكونات آكالة مثل غاز الأوكسجين , أحادي اوكسيد الكربون , غاز الكلور وشوارد الكلوريد المنحل.
تتمثل الحماية من التآكل عن طريق تشكيل غلاف HEDA و شوارد الزنك التي ما تلبث أن تتفاعل مع مكونات الوسط المائي الأكال , أما الحماية من الترسب تتجلى بتشكيل معقد مع الكالسيوم والمغنزيوم ذي انحلالية مرتفعة في الماء مع ارتفاع درجة الحرارة