حسابات حمل التبريد، العوامل المؤثرة على اكتساب الحرارة، الحرارة المكتسبة, الحرارة المنتقلة خلال المبنى, الحرارة المكتسبة من الشمس, حرارة الإضاءة, حرارة المعدات والموتورات، الحرارة المكتسبة من الأشخاص, حرارة التهوية, الحرارة المكتسبة خلال المسالك الهوائية والمزيد.
تم في هذا البحث القيام بدراسة تجريبية لآلة تبريد امتصاصية مخبرية ذات استطاعة اسمية 10 [kW] تعمل بوساطة منابع حرارية مختلفة وباستخدام محاليل ثنائية مختلفة وهي مزودة بحساسات كافية لقياس درجات الحرارة والتدفقات والضغوط في مواقع متعددة. تم تحديد خواص تشغ
يل الآلة لأغراض التكييف باستخدام المحلول الثنائي (الماء وبروميد الليثيوم) عند شروط حدية مختلفة, وتحليل تلك الخواص ومناقشتها. أثبتت نتائج التجارب إمكانية عمل آلة التبريد الامتصاصية الشمسية بشكل مستمر عند درجة حرارة تسخين للمولد حوالي 60 [°C] منتجة الماء البارد في المبخر بدرجة حرارة أقل من 10 [°C] وبعامل أداء (عامل إحداث برودة) تتراوح قيمته وسطياً 0,5 وهذا ما يمكننا من استخدام المجمعات الشمسية المسطحة لتشغيل تلك الآلة حيث تتميز تلك المجمعات ببساطة صنعها ورخص ثمنها.
نفذ هذا البحث بهدف تحديد تأثير ثلاث طرائق أساسية للحفظ و هي التبريد و التعليب
و التجميد في القيمة الغذائية للفطر الزراعي (المشروم) Agaricus bisporus. خزنت
ثمار الفطر المأخوذة من أحد المشاريع الخاصة لمدة 20 أسبوعاً. و استخدام بنزوات
الصوديوم 5% و س
وربات البوتاسيوم 5% كمواد حافظة. و جراء التحاليل الكيميائية للثمار
على ثلاث فترات تخزين في الزمن صفر و بعد 10 أسابيع و 20 أسبوعاً.
يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير إضافة العناصر السّبائكية و المعالجة الحرارية لمعدن الزنك في امتصاصيته للطاقة الشمسية, حيث تم تصنيع تسع سبائك أساسها الزنك وتم تغيير نسب إضافة النحاس والألمنيوم إلى الزنك النقي, وكانت نسب إضافة الألمنيوم (10% , 20% , 30%
, 40% , 50%) و ذلك من أجل معرفة تأثير إضافة الألمنيوم إلى الزنك في امتصاصيته للطاقة الشمسية , و نسب إضافة النحاس (20% , 40%), كذلك تم تحضير عينتين من الزنك النقي درجة نقاوته 99.2% إحداهما مصنعة بطريقة التبريد السريع و الأخرى بطريقة التبريد البطيء و ذلك من أجل معرفة تأثير المعالجة الحرارية للزنك في امتصاصيته للإشعاع الشمسي .
و من أجل قياس امتصاصية العينات المحضرة للإشعاع الشمسي تم تصنيع جهاز يعتمد على طرق التبادل الحراري بين الإشعاع الشمسي و السطح المعرض للإشعاع .
بيّنت النتائج المستحصلة أنَّ إضافة كلاً من الألمنيوم و النّحاس إلى الزنك قلل امتصاصية الزنك للإشعاع الشمسي المباشر و إنَّ زيادة نسبة كل من المعدنيين المضافين إلى الزنك قلل من الامتصاصية بشكل مضطرد . كذلك بمقارنة امتصاصية عينتين من الزنك النقي أحدهما تم إنتاجها بطريقة التبريد السريع و الأخرى بطريقة التبريد البطيء تبين أن العينة التي تم إنتاجها بطريقة التبريد السريع امتصاصيتها أفضل للإشعاع الشمسي من العينة التي تم إنتاجها بطريقة التبريد البطيء .
تم في هذا البحث دراسة إمكانية استثمار الطاقة الحرارية الضائعة في كل من ماء التبريد و الزيت في محرك القاطرة التشيكية LDE1500 في الدارة الامتصاصية.
تم في هذا العمل تطوير نموذج حاسوبي يعتمد على طريقة الفروق
المنتهية لحساب درجات الحرارة السطحية و كذلك حساب الإجهادات-الانفعالات الحرارية
السطحية للدرفيل من أجل بارامترات مختلفة لنظام تبريد لدرفيل من حديد الصب العالي
الكروم, و دراسة تأثير كل بارامتر على ظاهرة التعب الحراري في هذا الدرفيل.
تهدف هذه الدراسة إلى البحث بإمكانية استخدام مزائج من وسائط التبريد كبديل لوسيط التبريد R134a في دارة تبريد انضغاطية اختبارية مصممة للعمل على شحنة مقدارها 100 g من وسيط التبريد R134a دون إجراء تغيير أو تعديل في الدارة. المزيج الجديد الذي تم تشكيله لا
يسبب أي ضرر لطبقة الأوزون و آمن للاستخدام و يتكون من (R134a)، البروبان (R290)، البوتان (R600)، تم استخدام ثلاث نماذج مختلفة من المزيج و تم مقارنة معامل الأداء (COP) و خواص أخرى مع وسيط التبريد R134a عند نفس الشروط و عند درجات حرارة تبخير مختلفة. أظهرت النتائج بأن المزيج M40 يظهر زيادة في معامل الأداء (COP) بمقدار 7.77% و زيادة في التأثير التبريدي بمقدار 30% و انخفاض في درجة حرارة التصريف من الضاغط بمقدار 3.2% و ذلك مقارنة مع R134a. تدعم الدراسة إمكانية استخدام المزائج في دارات وسائط التبريد المصممة للعمل مع وسائط تبريد أحادية بدون الحاجة إلى إجراء أي تغيير في الدارة كما أنها تدعم إمكانية استخدام وسائط تبريد ذات مميزات ترموديناميكية ممتازة و صديقة للبيئة مثل البروبان و البوتان و لكن هناك تحذيرات من استخدامها بسبب قابليتها للاشتعال.
يتم انتاج قضبان التسليح في مصنع الشركة العربية لدرفلة الحديد آسكو، بمواصفات عالية من حيث المرونة و قوة الشد، التي تصل الى مستويات عالية، مقارنة باستخدام المعادن الخلائطية, و ذلك عن طريق استخدام المعالجة الحرارية بالتيرمكس أثناء العملية الانتاجية على
خط الانتاج.
المعالجة بالتيرمكس هي تعريض قضبان الفولاذ خلال العملية الانتاجية للماء بشكل مفاجئ ضمن ظروف انتاجية محددة و من ثم تتم عملية المراجعة الذاتية من خلال اعادة التسخين الذاتية بعد الخروج من التيرمكس و من ثم التبريد الطبيعي في درجة حرارة الجو المحيط, تتم هذه العملية على خط الانتاج بعد خروج الفولاذ من مرحلة الدرفلة النهائية, و تكون العملية ثابتة و مؤتمتة.
تركزت الدراسة على التيرمكس و مكوناتة في المرحلة النهائية من عملية الدرفلة, و تأثيره على خواص الشد و القساوة لقضبان فولاذ التسليح.
هذا البحث يتعامل مع تطور قاعدة المعلومات الهندسية من حيث التغير في
الخصائص الميكانيكية للخلطات البيتونية عالية المقاومة عند تعريضها لدرجات حرارة
عالية حتى 850C . تم استعراض نتائج التجارب و الاختبارات حول تأثير الحرارة
العالية على مقاومة الضغط ال
متبقية للبيتون عالي المقاومة المصنوع من الاسمنت
البورتلاندي العادي في هذا البحث.
تستخدم سبيكة الألمنيوم 6063 بشكل واسع في مجال التشكيل بالبثق ليتم استثمارها في مجال البناء و صناعة السيارات. يتم تصنيع سبيكة الألمنيوم هنا بشكل أعمدة أسطوانية مايسمى "بيليت" بتقنية الصب الشاقولي المستمر و التبريد المباشر بواسطة الماء. تمت في هذا البح
ث محاولة تحسين جودة بيليت الألمنيوم و ذلك بدراسة أثر تغيير درجة حرارة
الصب حيث تمت اختيار 5 درجات حرارة 740Cº, 720,700, 680, 660 كما تم اختيار 5 سرعات صب100, 112, 125, 138, 150mm/min لمتحكم بمقدار تغذية ماء التبريد. تبين أن زيادة درجة حرارة الصب و تخفيض سرعة الصب لها أثر مباشر على تحسين جودة و أداء "البيليت" و الذي بدوره يساهم في تحسين القساوة و الخواص الميكانيكية لمقاطع الألمنيوم المشكلة منه بالبثق.