تمّ في هذا البحث استخدام تقنية الفلترة الكهروكيميائية في معالجة مياه نبع السن المغذية للمحطة الحرارية في مدينة بانياس، و ذلك لاستخدام المياه المعالجة في المراجل التابعة لهذه المحطة بهدف تدوير عنفاتها لتوليد الكهرباء، حيث أن معالجة المياه يخفض عمليات
التآكل و الاهتراء التي تصيب شفراتها و أجزائها إلى حدود دنيا، حيث طبّق تيار متواصل شدته (2A) توتره (12V) باستخدام محول كهربائي لتغذية إلكترودات من الألمنيوم، و تم دراسة فعالية الخلية الكهروكيميائية في إزالة عكارة المياه، و كذلك الأجسام الصلبة المنحلّة.و قد بينت نتائج الدراسة انخفاض عكارة المياه بحوالي (98%) و الأجسام الصلبة الكلية المنحلة (TDS) بحوالي (61%) كما انخفضت الناقلية الكهربائية للمياه من (449µs/cm) إلى (131µs/cm) بعد ساعة من عملية المعالجة
يقدم هذا البحث دراسة بمساعدة طريقة العناصر المنتهية ثلاثية الأبعاد و استخدام برنامج CATIA V5 لمعرفة سلوك وصلة جائز – عمود المستخدمة في المنشآت المعدنية عند درجات حرارة مرتفعة (على الحريق). في هذه المقالة سوف نقدم تحليل باستخدام طريقة العناصر المنتهية
باستخدام برنامج CATIA V5 لتأثير البارامترات الهندسية المختلفة
( سماكة الصفيحة , قطر البرغي, أعصاب التقوية) على سلوك الوصلات المستخدمة في المنشآت المعدنية على الحريق. و تم دراسة تأثير عدد البراغي على الاجهادات و الانتقالات في الوصلة و مقارنتها بحالات اللحام و عرضنا أيضا دراسة تأثير استبدال أعصاب التقوية بلحام من الطرفين العلوي و السفلي على سلوك الوصلة المدروسة. و قمنا بدراسة و تحليل النموذج المدروس و الحصول على مخططات التشوه و الفشل الناتج عند درجات الحرارة العالية و مخططات الدوران و درجات الحرارة التي توضح سلوك هذه الوصلة على الحريق بالإضافة إلى ذلك تم الحصول على مخططات الاجهاد و الانفعال للوصلة و مخططات الانتقال و الحمولة عند درجات حرارة مختلفة و سلوك هذه الوصلة عند هذه الدرجات المختلفة.
تم البحث بسلوك جدران القص البازلتية للمباني المتبقية من العصور الغابرة كبحث تجريبي، و مقاومتها للعوامل الطبيعية و الحمولات الأفقية الناتجة عن الرياح و الزلازل، للاستفادة منها في الحفاظ على المباني الحديثة و المرتبطة ببلاطات و جوائز كجدران قص أفقية عل
ى الارتفاع الطابقي في المناطق الحارة و الباردة في القارة الأفريقية و الأسيوية و مناطق أخرى مشابها لها على السواء، للاستعاضة بها عن جدران القص الخرسانية المسلحة و المعدنية التي تفقد مقاومتها للعوامل المذكورة أعلاه.
لدى معاينة الأبنية و توضع الشقوق الرأسية و المائلة الناتجة عن الحمولات الجانبية، تبين أن ظهور الشقوق يتعلق بصلادة مقطع الجدار و بمواصفات الحجر البازلتي و تصميم قاعدة الجدار .
تم البحث لتحديد المتانة و نفوذية الماء و المقاومة على الضغط و الشد لعينات من الأحجار البازلتية المستخدمة في الأبنية الحجرية التاريخية و مواقع تواجدها بالطرائق المخبرية.
تم حساب الشدة الزلزالية على واجهة البناء في مستوى البلاطات بالتوافق مع المواصفات و الاشتراطات الدولية مع الاقتراح لطريقة حساب الجدار الحامل من الحجر البازلتي لبناء من عدة أدوار و قبو أخذين بعين الاعتبار المقاومة المميزة للبازلت حسب كثافته على الضغط و الشد و معامل الحجر البازلتي في العملية الحسابية.
لوحظ في الآونة الأخيرة زيادة تكاليف صناعة خلائط المعادن القاعدية , لهذا
لجأت بعض المخابر السنية إلى إعادة صب الخليطة عدة مرات بالرغم من توصيات الشركة باستخدام
الخليطة مرة واحدة , لذلك هدف هذا البحث هو دراسة تأثير إعادة صب خليطة (كوبالت- كروم) عدة مرات
على انحناء الجسور المعدنية.
يسعى هذا البحث إلى توطين تقانة لحام البلازما (PAW) البديل الأفضل لتقانة اللحام بقوس التنغستين في تيغ (TIG) غاز خامل لذلك أجريت مقارنة كمية بين هاتين التقانتين وفق الحالة الخاصة التي تم تناولها و هي حالة استخدام التيار , المستمر, شملت المقارنة كلا من
الدخل الحراري و المردود الحراري و مقاومة الشد العظمى و الاستطالة النسبية عند التحطم و القساوة الميكروية و التشوه الزاوي.
قدم هذا البحث دراسة تحليلية و تصميمية عن تقانة دلائل الموجة المتكاملة على ركيزة
(Substrate Integrate Waveguide (SIW. تعتبر هذه التقانة من التقانات المهمة في
تطوير الدارات المكروية، فهي تتيح الاستفادة من ميزات تقانتي دليل الموجة المعدني
المستطيل و
خط النقل الشرائحي المكروي، بما يسمح بالحصول على دارات مكروية تتمتع
بميزات عالية، من حيث الأداء و التكاملية العالية و الحجم الصغير.
تم تحضير ثلاثة مركبات عضوية فوسفورية تحتوي الجسر مع متبادلات الفينيل (Ph) و الفينوكسيد (PhO) متماثلة و غير متماثلة، و ذلك لاستخدامها كمواد مستخلصة لأيون الكادميوم وفقاً لطريقة الاستخلاص (السائل – السائل) التي تطبق على نطاق واسع في عمليات استعادة أيون
ات المعادن بدءاً من المحاليل المائية في عمليات التعدين إلى تطبيقاتها البيئية، و حُددت بعضاً من خواصها الفيزيائية (درجة الانصهار طيوف UV، طيوف IR).
اعتُمدت الطريقة الفوتومترية لتحديد تراكيز أيونات الكادميوم في الوسط المائي، حيث استُخدم محلول 2-نتروزو،1-نفتول لتحديد التراكيز و حُسبت قيم تراكيزه في الطور العضوي اعتماداً على الفرق بين التراكيز البدائية المحضرة له في الوسط المائي و التراكيز النهائية له في الطور المائي بعد عملية الاستخلاص.
دُرس معامل توزع أيون الكادميوم DCd بين وسط مائي من محلول حمض الكبريت و وسط عضوي يحتوي على تراكيز مختلفة من المركبات العضوية الفوسفورية المحضرة سابقاً، كما دُرس معامل توزع أيون الكادميوم بدلالة تغير قيم الـpH عند تركيزٍ ثابتٍ من المستخلص المستخدم المذكور سابقاً و سجلت معلومات التوزع رقمياً و بيانياً.
لوحظ في الفترة الأخيرة التطور المتسارع للمواد المستخدمة في
التعويضات الثابتة، حيث ظهرت أنماط حديثة من الخزف المغطي المستخدم في
الترميمات الخزفية المعدنية التي تحسن الناحية التجميلية، و نتيجة للأهمية السريرية
للانطباق الحفافي في نجاح التعويض كان لا
بد من تقييمه مع هذه الأنظمة الحديثة.
يهدف البحث إلى مقارنة الانطباق الحفافي للتيجان الخزفية المعدنية باستخدام نوعين
مختلفين من الخزف المغطي.
تم التركيز في هذا البحث على تحديد تراكيز عنصري النحاس و الرصاص (Cu& Pb) في عضلات و كبد أسماك النوع Boopsboops في كل من موقعي الدراسة (مصب نهر الكبير الشمالي و ميناء الصيد و النزهة) باستخدام تقنية الامتصاص الذري.
بينت النتائج ارتفاع ملحوظ في تراكيز ا
لرصاص خلال فصل صيف 2014 في كل من النسيج العضلي و الكبد للأسماك المدروسة (28.28ppm ,4.48ppm على التوالي) في مصب نهر الكبير الشمالي و منطقة ميناء الصيد و النزهة (11.19ppm, 3.75ppm على التوالي)، و هذا يمكن أن يعود إلى اختلاف طبيعة الأنشطة البشرية و مصادر التلوث بهذا العنصر بين المنطقتين.
أظهرت النتائج تغيرات فصلية ملحوظة لتراكيز عنصر النحاس ضمن النسيج الكبدي بين الأسماك المدروسة، حيث سجل أعلى تركيز في ميناء الصيد و النزهة (5630.02ppm) خلال فصل خريف 2014، و القيمة العليا 3402.27ppm في مصب نهر الكبير الشمالي خلال فصل الصيف. في حين لم تبدي نتائج تراكيز عنصر النحاس ضمن النسيج العضلي تغيرات فصلية و كانت التراكيز متقاربة نوعاً ما بين المحطتين، حيث سجلت أعلى التراكيز خلال فصل الصيف في كل من ميناء الصيد و النزهة (1497.70ppm) و مصب نهر الكبير الشمالي (1107.91ppm).
تشير النتائج إلى تراكم العناصر المعدنية المدروسة (Cu&Pb) في الكبد مقارنة مع العضلات (يعزى ذلك إلى الاختلافات الفيزيولوجية في وظائف كل من العضوين) و إلى وجود علاقة ارتباط جيدة بين تغيرات تلك التراكيز في العضلات مع طول السمكة الأمر الذي يشير إلى زيادة تراكم هذه العناصر في هذه الأسماك مع زيادة النمو, مع ملاحظة ارتفاع تراكيز العناصر المدروسة عند الإناث أكثر من تلك المسجلة عند الذكور.
تم في هذا البحث دراسة تأثير ضغط التدميج المطبق على الخشونة النهائية للسطحين
العلوي و السفلي للمدمج الأخضر المنتج بتقانة المساحيق المعدنية، و كذلك تم دراسة تأثير
سرعة المكبس (سرعة التدميج) على الخشونة النهائية للسطحين أيضاً في المدمجات
الخضراء الفو
لاذية .
بينت نتائج الاختبارات أن منحني خشونة السطح العلوي متناقص تماماً ، و كلما ازداد
ضغط التدميج المطبق انخفضت قيم الخشونة و اقتربت الخشونة المتوسطة (Ra) من قيم
متقاربة، حيث توضحت العلاقة بمنحنٍ من الدرجة الثانية، و كانت العلاقة عكسية.
و كذلك كانت للسطح السفلي و لكن بتفاوتات مختلفة.
و تبين أيضاً أن تأثير الضغط يكون أكبر من تأثير سرعة التدميج. كما توضحت العلاقة
ما بين سرعة المكبس المطبقة و خشونة السطح و تبين أنها عكسية.