يتركز البحث على تطبيق أنزيم الكتلاز في حمام الصباغة عند درجات حرارة و تراكيز
مختلفة لتفكيك الماء الأكسجيني المتبقي بعد عملية التبييض للأقمشة القطنية و دراسة
تأثيره على استنزاف و ثباتيات الصباغ الفعال و مقارنة هذه النتائج مع عينة مصبوغة
بحمام ماء نظيف بدون وجود الأنزيم.
هذا البحث يركز على استخدام مواد جديدة لها قدرة العمل كمضاد تآكلي لحل
المشاكل المتعلقة بالكترودات محملات انتاج الهيدروجين. خاصة و ان معظم المحملات
يعتمد على استخدام الكترودات غالية الثمن.
إن إنتاج الهيدروجين، كمصدر حامل للطاقة، من خلال التحليل الكهربائي للماء يمكن أن يكون مجديا اقتصاديا باستخدام الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية. في هذا البحث تم دراسة إنتاج الهيدروجين الشمسي باستخدام محللة كهروشمسية تعتمد ع
لى تقانة غشاء التبادل البوليميري صنعت محليا في كلية الهندسة التقنية بطرطوس. الدراسات التجريبية تم إنجازها بطريقتين مختلفتين: الأولى الربط المباشر لمحللة الهيدروجين مع المنظومة الفوتو فولتية. الطريقة الثانية تم تصميم نظام لمحللة هيدروجين كهروشمسية يتكون من العناصر التالية: مجموعة PV، تعقب نقطة الطاقة القصوى (MPPT)، محول DC-DC، و الذي يستخدم لتشغيل النظام على أقصى قدر من طاقة النظام الكهروضوئية في جميع الأوقات لتزويد المحللة بالتيار الكهربائي اللازم، خزان هيدروجين. أظهرت النتائج بان الطريقة الثانية اكثر فعالية و ذات كفاءة عالية بالمقارنة مع الطريقة الأولى نظرا" لتغير شدة الإشعاع الشمسي خلال اليوم الواحد. تببن النتائج ايضا" أن بعض الإضافات مثل (KOH) يلعب دور مهم في تعزيز عملية التأين للسائل الكتروليتي و تحسين تدفق الهيدروجين.
من المعروف أنَّ الاستطاعة المتاحة من النظم الكهروضوئية لا يمكن التنبؤ بها و تتغير مع تغير الظروف المناخية لذلك فهي تتميز بطبيعة متقطِّعة أي أنّها غير قادرة على تغذية الحمل بشكل متواصل و بمعدلات ثابتة، لذلك كان لابدَّ من دراسة أساليب تخزين للطاقة الكه
ربائية المنتجة منها بحيث يتم إعادة استخدام هذه الطاقة بشكل يمكن توقعه، و أحد هذه الطرق هو إنتاج الهيدروجين عن طريق ربط النظم الكهروضوئية مع محلِّلات مياه تقوم بتحليل الماء كهربائياً، و بتخزين هذا الهيدروجين يمكن استخدامه بمعدلات ثابتة إمَّا في خلايا الوقود أو عن طريق حرقه مباشرةً و الاستفادة من الطاقة الحرارية المنتجة. هذه الدراسة تُركِّز على النظم الكهروضوئية و الطاقة المتاحة منها و على المحلِّلات و آلية عملها و متطلباتها و نواتجها، و وضع النموذج الرياضي الذي يوصِّف أداءها و رسم المنحنيات التي تعبِّر عنها عن طريق برمجتها باستخدام برنامج الماتلاب MATLAB، و وضع مثال عددي بسيط يوضِّح القيم الموافقة لنظام كهروضوئي ذي استطاعة محدودة. حيث تبين أن المردود الطاقي يتراوح بين 23 إلى 67 % حسب طريقة استخدام الهيدروجين المنتج.
إن التكامل بين مصادر الطاقة المتجددة المختلفة, بالإضافة إلى تحرير أسواق الطاقة الكهربائية من القيود المؤثرة على استقرار و استمرارية تأمين التغذية للمستهلكين يؤكد الحقائق القائمة في أنظمة الطاقة الكهربائية الحديثة. إن زيادة مشاركة مصادر الطاقة المتجدد
ة ضمن نظم الطاقة يتعلق بتباين العرض و الطلب. لذلك يعتبر تخزين الطاقة كأحد الحلول المستخدمة لتحقيق الاستقرار في إمدادات الطاقة الكهربائية للحفاظ على التوازن في توليد الطاقة المطلوبة و ضمان عدم انقطاعها عن المستهلكين. و في سياق التنمية المستدامة و نضوب موارد الطاقة التقليدية فإن مسألة نمو إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة المتجددة مرتبط إلى حد كبير بالقدرة على اقتراح حلول جديدة لتخزين الطاقة و تكييفها. و تشير التطورات الاخيرة في تكنولوجيا الهيدروجين و تطبيقات الطاقة المتجددة إلى إن هذه التقنيات واعدة لتحول الاقتصاد إلى اقتصاد قائم على الهيدروجين, بالاعتماد على استخدام الهيدروجين لشبكات الطاقة الكهربائية العامة و في قطاعات النقل, يناقش هذا البحث أهمية إنتاج الهيدروجين و دوره كحامل للطاقة, و عملية التحليل الكهربائي و القيمة الاقتصادية لإنتاج الهيدروجين و خاصة من تكنولوجيا الطاقات المتجددة الشمسية-الريحية.
إن الدراسات التقنية و الاقتصادية وجهت لإيجاد نظام لتخزين الهيدروجين على المدى الطويل الأجل لاستخدامه في توليد الطاقة الكهربائية. و يزداد إنتاج الهيدروجين بفترات إنتاج متعلقة بارتفاع أو انخفاض الطلب على الطاقة, و يمكن أن يباع مباشرة إلى مشغلي الشبكة أو عن طريق خزانات (اسطوانات) مليئة بالهيدروجين. و التحقق من الاستخدام الآمن للتقنيات القائمة على استخدام الهيدروجين لتخزين و توليد الكهرباء على المدى الطويل. و تشير النتائج إلى أن هناك مصادر كافية موجود لإنتاج الهيدروجين من الطاقة الشمسية و الريحية. و مع ذلك تعتمد أسعار الهيدروجين اعتمادا كبيرا على اسعار الطاقة الكهربائية.
إن الطاقة الشمسـية و الهيدروجين هــي من بين الخيارات المحتملة و البديلة للــوقود الحالي، لكــــــن العائق الرئيســي لتطبيق الطاقـة الشــمسـية و خاصة الخلايا الفوتوفولتية هي انخفاض كفاءتها في تحويل الطاقة بسبب ارتفاع درجة حرارتها، أما الهيدروجين فيجب
إنتاجه بشــــــــــــكل غازي أو سائل قبل استخدامه كوقود و لكن عملية التحويل الرئيسية لإنتاج الهيدروجين تنتج غـــاز ثاني أكســــــيد الكربون الضار بالبيئة لما تسببه مــن ارتفاع فـــــي درجة حرارة الأرض, في أطار البحث عن حلول لهذه القضايا يأتي هذا البحث ليتحرى التحكم بدرجة حرارة الخلية الفوتوفولتية فــــي محاولـــــــــة لتلافي تأثيرات ارتفاع درجة حرارة الخلية كما يبحث في تأثيرات ذلك على توليد غاز الهيدروجين عن طريق جهاز التحليل الكهربائي للماء بطريقة صديقة للبيئة.
أثبتت نتائج التجارب أن نظام التبريد يوقف ارتفاع درجة حرارة الخلية الفوتوفولتية مما عكـــــــس النتائج السلبية لانخفاض كفـــاءة التحويل كما ازداد الناتج الكهربائي للخلية بمقدار 33 % و أظهرت النتائج أيضا أنه عند توصيل الخلية الفوتوفولتية إلى جهاز التحليل الكهربائي للماء فإن تبريد الخلية الفوتوفولتية انعكس بشكل إيجابي على ارتفاع معدل إنتاج الهيدروجين بحدود 26%.
تعد مياه صرف معامل تدوير الورق من المياه الملوثة للبيئة و المستعصية على المعالجة البيولوجية بسبب قيمة COD المرتفعة لها و قيمة BOD_5 المنخفضة. و قد تم في هذه الورقة دراسة معالجة هذه المياه بوساطة أكسدة فنتون Fe^(2+)∕H_2 O_2 حيث درست العوامل الرئيسية ا
لمؤثرة على هذه الأكسدة مثل جرعة H_2 O_2 وجرعة Fe^(2+) و استراتيجية تجريع H_2 O_2 و ذلك في قيمة لـ pH تقارب 3. و قد أثبتت طريقة فنتون فعاليتها في الحصول على كفاءة إزاله لـCOD وصلت إلى %78.5 عند جرعة إجماليه للبيروكسيد مقدارها 2.2g/l و باستراتيجية للتجريع متقطعة إلى أربع دفعات بفواصل زمنية 15min . كما ثبت تجريبياً أن التجريع المتقطع إلى أربع دفعات أفضل من التجريع ذي الدفعة الواحدة في نقطتين الأولى هي كفاءة إزالة COD و الثانية هي نسبة BOD_5/COD إذ وصلنا في التجريع المتقطع إلى نسبة تقارب 0.32 مما يجعل المياه الخارجة من عملية الأكسدة بالتجريع المتقطع مؤهلة للمعالجة البيولوجية.
الهدف من هذا البحث تسليط الضوء على أهمية عملية القصر بالإضافة إلى دراسة تأثير المواد الداخلة في عملية تبييض الأقمشة القطنية باستخدام الماء الأوكسيجيني و دور و أهمية كل مادة من هذه المواد على حدا و الزمن الأمثل لعملية القصر بالإضافة إلى توضيح دور الماء المستخدم في هذه العملية.
عند القيام بزيارة ميدانية إلى الشركة العربية المتحدة للغزل و النسيج وجدنا كثيراً من المشكلات في وحدات التغذية بالبخار، و كان من أبرز هذه المشكلات حدوث اهتراءات في أنابيب المراجل البخارية، و انهيار كامل في المبادل الحراري الخاص بمصبغة الخيط (انهيار ال
بدن و الأنابيب)، لذلك قمنا بأخذ مجموعة من العينات و ذلك في الأماكن التي تعاني من انهيارات بغرض تحديد الخواص الميكانيكية و الكيميائية و إجراء المقارنة، و وجدنا بالتحليل أن أنابيب المراجل كانت مصنوعة من الفولاذ الكربوني، أما عن أنابيب و جسم المبادل الحراري فكانت مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ الأوستينيتي، و قد تبين من خلال
البحث أن أنابيب المراجل من الفولاذ الكربوني تعاني من انهيارات نتيجة التسخين الزائد، فضلاً عن تدمير هيدروجيني و هجوم أوكسيدي، و كان جسم المبادل الحراري يعاني من حدوث تآكل تصدعي ناجم عن ارتفاع نسبة الكروم فيه التي تصل إلى حدود %17 ، و وضعت مجموعة من الحلول متمثلة في أن تكون السطوح المعدنية نظيفة و متجانسة، و يجب أن يكون ماء التغذية خالياً من الأملاح و المواد العالقة و الغازات.
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة قدرة البيوتين على الحماية من الإجهاد التأكسدي المحـدث بفـوق
أوكسيد الهيدروجين (الماء الأوكسجيني) H2O2 بتركيز 1 % المستهلك في ماء الشرب من قبـل ذكـور
الأرانب المحلية. استخدم في هذه الدراسة 40 ذكراً من الأرانب المحليـة
بعمـر 7 – 8 أشـهر، قـسمت
عشوائياً إلى أربع مجموعات، بواقع 10 أرانب لكل مجموعة وكانت على التـوالي المجموعـة الأولـى:
أُعطيت علفاً قياسياً و ماء اعتيادياً و عدت المجموعة القياسية، المجموعة الثانية: أُعطيت علفـاً قياسـياً
و ماء مضافاً إليه فوق أوكسيد الهيدروجين بتركيز 1% المجموعة الثالثة: أُعطيت علفـاً قياسـياً مـع
تجريعها بالبيوتين بتركيز 200 مايكروغرام/كغم من وزن الجسم، المجموعة الرابعة: أُعطيت علفاً قياسياً
و ماء مضافاً إليه فوق أوكسيد الهيدروجين بتركيز 1 %مع تجريعها بالبيوتين بتركيز 200 مـايكروغرام/
كغ من وزن الجسم، و عوملت هذه المجاميع يومياً مدة 8 أسابيع.