تقدم هذه الورقة أدوات ومصادر البيانات التي تم جمعها وأصدرها مشروع Embeddia، بدعم من برنامج الأفق والابتكار في الأفق والابتكار في الاتحاد الأوروبي.تم تقديم الموارد التي تم جمعها للمشاركين في مجموعة متنظمة تنظيم كجزء من Hackashop EACL حول تحليل محتوى و
سائل الإعلام وأجيال التقرير الآلي في فبراير 2021. كان لدى هايتاثون ست فرق مشاركة معالجتها التحديات المختلفة، إما من قائمة التحديات المقترحة أو بهمالمهام المتعلقة بالأخبار والصناعة.تتجاوز هذه الورقة نطاق المهارة، حيث إنها تجمع في شكل متماسك ومدمج معظم الموارد المتقدمة، التي تم جمعها وإصدارها من قبل مشروع Embeddia.علاوة على ذلك، فإنه يشكل مصدرا مفيدا لصناعة الإعلام والباحثين في مجالات معالجة اللغة الطبيعية والعلوم الاجتماعية.
من خلال دراستنا تم تطوير مكتبة برمجية HadoopOperationTesting تقدم لمختبري تطبيقات البيانات الضخمة آلية لاختبار تطبيقاتهم ضمن بيئة محاكية لبيئة Hadoop بآلية مشابهة لاختبار التطبيقات التقليدية باستخدام المكتبة JUnit.
تعتبر عملية التصميم المعماري معقدة نسبياً نظراً لاختلاف مضمونها مع اختلاف المستخدمين, بالتالي فإن كل عملية تصميم لها ميزاتها الخاصة التي يصعب توحيدها, كما ينظر البعض إلى التصميم المعماري أنه عبارة عن عملية إنتاج لمرة واحدة, مما يجعل من الصعوبة قياس ج
ودة التصميم المعماري نتيجة لعدم نمطية المعايير المستخدمة. البحث تناول عملية التصميم المعماري على أنها نتيجة لمجموعة من القرارات حول عدة مؤشرات تشكل عناصر الجودة في التصميم , التي يجب العمل عليها لتحسين الجودة في أي تصميم .
يقدم البحث دراسة وصفية حول أدوات تقييم جودة التصميم المعماري المستخدمة عالمياً (على سبيل المثال DQI، DEEP، AEDET، HQI، LEED، BREEAM) لمعرفة معايير الجودة المعتمدة في كل أداة كخطوة نحو تشكيل إطار عام لمفهوم جودة التصميم المعماري للمباني السكنية, من خلال إجراء دراسة ميدانية للمعايير المستخلصة لتحديد درجة أهمية معايير جودة التصميم المعماري بالنسبة للمباني السكنية في مدينة اللاذقية.
خلص البحث إلى مجموعة من المعايير الناظمة لجودة التصميم المعماري للمباني السكنية في مدينة اللاذقية.
سنقوم في هذا البحث بعرض طريقة رسومية جديدة لنمذجة المتحكمات التتابعية باستخدام
شابكات بيتري الملونة عالية المستوى. و سنعرض كيفية بناء متحكم تتابعي باستخدام هذه
الطريقة و نحمل فضاء حالته. بينت النتائج المعروضة في هذا البحث أفضلية الطريقة
الجديدة عن
د تطبيقها في الأنظمة المعقدة مقارنة مع المتحكم المصمم جبرياً بواسطة
شابكات بيتري العادية، حيث بسطت الطريقة الجديدة شابكة المتحكم التتابعي و زادت من
سرعة الأداء و حسنت الوثوقيه.
تتعلق هذه الورقة البحثية بصنع و اعتماد قرار المشاركة و عملية التنظيم من وجهة النظرة الناقدة للمناهج و الأدوات المطبقة و التجارب الحديثة في هذا المجال في ألمانيا، و بشكل خاص في مدينة برلين، المدينة التي يرتبط بها الباحث خاصة بمجال البحث العلمي و العمل
الجامعي بعلاقة عميقة، و قد رافق التطورات في هذا الاتجاه من وجهة النظر العلمية في السنوات العشر الماضية.
لقد بدأ منهج المشاركة الأهلية في مدينة برلين/جمهورية ألمانيا الاتحادية منذ سبعينيات القرن الماضي و قد استمرت و تطورت هذه التجربة إلى يومنا هذا، حيث يتيح للقاطنين من خلال المشاركة في عملية التطوير و البناء المراقبة المتواصلة لسير عملية التطوير و البناء.
في سياق هذه التجربة يطرح السؤال المهم: من يشارك في اتخاذ القرار و كيف يكون شكل هذه المشاركة ؟
لقد طورت الجهات المختصة في مدينة برلين كتيباً و أدوات بخصوص طرائق و أساليب و مناهج المشاركة الأهلية، و التي تعرض و تناقش و تقيم في هذه الورقة و يختار هنا أحد التجارب الناجحة في هذا المجال و التي استخدمت فيها بعض الأدوات، التي ساهمت في نجاح التجربة في مدينة برلين و لقد تعرضت الورقة لعرض و تحليل هذه التجربة.
و يعطي البحث نظرة في إمكانية استخدام أدوات التنظيم المديني و التصميم في سياق الحالة السورية في مجال إعادة الإعمار.
تلقي هذه الدراسة الضوء على طرائق و أدوات اختبار تطبيقات الوب من الناحية الأمنية،
و تشرح تفاصيل استخدام هذه الأدوات، و ذلك بعد توضيح الثغرات الأمنية الأشهر التي
تعاني منها تطبيقات الوب، و تقدم في النهاية تقييماً لتلك الأدوات، و نقوم من خلال
الدراسة
هذه أيضاً بمحاولة مساعدة المطورين على اختيار الأداة الأنسب لاحتياجاتهم.
يهدف البحث بشكل رئيسي إلى دراسة أسلوب المقارنة المرجعية Benchmarking و إمكانية تطبيقه في المصارف السورية, و التعرف على صعوبات التطبيق لإيجاد الحلول المناسبة, و لتحقيق ذلك قامت الباحثة بإجراء دراسة نظرية موسعة.
يهدف هذا البحث إلى دراسة مشكلة فائض السيولة، إذ تعتبر من أهم المشاكل التي تواجه المصارف الإسلامية و خاصة في ظل المعوقات الآتية:
1- حداثة عهد المصارف الإسلامية.
2- قلة الأدوات المالية المستخدمة في إدارة سيولة المصارف الإسلامية.
3- عدم وجود تشريع
ات تتناسب مع أهداف و طبيعة عمل المصارف الإسلامية.
و قد تم ذلك من خلال التعرف على واقع السيولة لدى هذه المصارف و الأساليب المستخدمة في إدارة سيولتها، إضافةً إلى تبيان الأدوات المالية الإسلامية التي من الممكن للمصارف الإسلامية استخدامها لإدارة السيولة.
تعد المشاركة الشعبية إحدى أهم أدوات التنمية الحضرية المستدامة لإعداد مخططات تنظيمية أكثر ملاءمة، لكنّها تشكّل في الوقت ذاته تحدياً للمعنيين من حيث إيجاد الآلية و النموذج الملائم لتفعيلها وفق خصائص و متطلبات المدن و حاجات ساكنيها.
لذلك انطلق البحث من
تأسيس قاعدة نظرية خاصة بعملية المشاركة المجتمعية بهدف التّعرف على مفهومها و أشكالها و دورها في تنمية المدن و تحديد عوائقها في إعداد خطط التنمية الحضرية، ليعتمد بعد ذلك على دراسة تجارب الدول المختلفة عالمياً و محلياً حول مسألة تفعيل المشاركة كأداة مرجعية لإعداد المخططات التنظيمية لمدنها و تقييمها للاستفادة منها بما يتلاءم مع واقع مدينة اللاذقية، ثم القيام بالدراسة التحليلية لواقع المشاركة في المدينة من خلال الاستعانة بالاستبيان لمعرفة أهمية المشاركة لدى السكان و مدى مشاركتهم في إعداد المخطط التنظيمي للمدينة, و استجابتهم لها في وضع خطط مدينتهم و تحديد الآلية المفضلة لديهم، ليخلص البحث إلى اقتراح النموذج التشاركي المناسب للظروف المحلية لمدينة اللاذقية لتكون المشاركة الشعبية أكثر فاعلية و تتم وفق آلية عمل تكون على اتصال مباشر مع السكان و تعكس آرائهم و تطلعاتهم.
تمثل قدرة التنقيب في المعطيات ( Data Mining ) على استخلاص معلومات تنبوئية من قواعد معطيات ضخمة أداة فعالة في يد الشركات و الأفراد تتيح لهم التركيز على النواحي التي تهمهم من المعطيات الضخمة التي تولدها مسيرة عملهم اليومية. و مع تزايد أهمية هذا العلم ت
زايدت بشكل متسارع الأدوات التي بنيت لتطبيق مفاهيمه النظرية بأسرع ما يمكن , حتى غدا من الصعب اتخاذ القرار حول أي من هذه الأدوات هو الأمثل لأداء مهمتك المرجوة. تقدم الدراسة مقارنة بين أداتي التنقيب في المعطيات الأكثر استخداما وفقا لاستطلاعات الرأي و هما Rapidminer و لغة البرمجة R بهدف مساعدة الباحث أو المطور على اختيار الأنسب بينهما. اعتمدت المقارنة على سبعة معايير : منصة العمل , الخوارزميات المضمنة, الصيغ المتاحة للدخل و الخرج , إمكانية التمثيل الرسومي , تقييم المستخدمين , البنية و امكانيات التطوير , الأداء بتطبيق مجموعة من خوارزميات التصنيف على عدد من مجموعات البيانات ( data set ) و باستخدام تقنيتي تقسيم cross validation و hold-out للتأكد من النتائج . من خلال الدراسة تبين أن R هي الأداة التي تدعم أكبر عدد من الخوارزميات و صيغ الدخل و الخرج و التمثيل الرسومي بينما تفوق Rapidminer من حيث سهولة الاستخدام و دعمه لعدد أكبر من منصات العمل. أما من حيث الأداء فدقة المصنفات التي بنيت باستخدام مكتبات كانت أعلى إلا في بعض الحالات التي فرضتها طبيعة المعطيات حيث لم يضف أي مرحلة معالجة مسبقة. و أخيرا يغدو الخيار في تفضيل أي الأداتين معتمدا على مدى خبرة المستخدم و هدفه من استخدام الأداة.