تمت دراسة البولي فينولات الكلية في أوراق الزيتون التي جمعت من محافظة اللاذقية ( منطقة القرداحة ) حيث تم استخلاص المركبات الفينولية من أوراق الزيتون المجففة باستخدام طريقتي استخلاص و هما طريقة الاستخلاص بالنقع و طريقة الاستخلاص باستخدام جهاز الموجات ف
وق الصوتية, و قد تم في كل من الطريقتين دراسة تأثير تركيز مذيب الاستخلاص حيث تم الاستخلاص باستخدام مزيج الإيتانول - الماء بنسب مختلفة (60,70,80%) و كذلك تمت دراسة تأثير درجة حرارة الاستخلاص في كلا الطريقتين (20,30,40°C) بالإضافة إلى دراسة تأثير زمن الاستخلاص.
ففي طريقة الاستخلاص بالنقع تمت دراسة كمية البولي فينولات الكلية في أوراق الزيتون المجففة بعد استخلاصها خلال أزمنة مختلفة (24,48,72 h)، أما في طريقة الاستخلاص بالموجات فوق الصوتية فكانت أزمنة الاستخلاص هي (10,20,30 min).
بينت الدراسة أن أعلى كمية من المركبات البولي فينولية كانت موجودة في أوراق الزيتون الجافة التي تم استخلاصها بالموجات فوق الصوتية بتركيز المذيب ايتانول – ماء 80% وبدرجة الحرارة 40°C و بزمن الاستخلاص 20min.
تتصف الأغذية الوظيفية بأنها أغذية مشابهة للغذاء التقليدي، غير أنّ لها تأثيرات مفيدة مثبتة علمياً تفوق قيمتها الغذائية الأساسية. و تُعزى هذه التأثيرات إلى وجود مكوّن وظيفي إمّا أن يوجد في الغذاء بحالة طبيعية في غذاء معين، و إما تتم إضافته إلى هذا الغذ
اء. هناك عدد من المنتجات الوظيفية المتوافرة في السوق العالمية كالعصائر الوظيفية الطبيعية الغنية بالمركبات الفينولية. و يهدف البحث إلى تحديد محتوى بعض العصائر الوظيفية المحلية من المركبات الفينولية و ما ينتج عنها من فعالية مضادة للأكسدة باتباع طريقة Folin-Ciocalteu لتحديد المحتوى الكلي من المركبات الفينولية فكان عصير التوت الأسود هو الأغنى، بينما كان عصير العنب الأحمر الأقل غنى. كما جرى خلال الدراسة تحديد الشروط المثلى لتخريب حمض الأسكوربيك دون تخريب المركبات الفينولية فكانت الحرارة الأمثل 75°C و الزمن الأمثل 30 دقيقة. جرى بعدها تحديد الفعالية المضادة للأكسدة بكاشف ferricyanide potassium حيث كانت العصائر الأغنى بالمركبات الفينولية هي الأكثر فعالية مضادة للأكسدة. و اعتماداً على النتائج السابقة تم إيجاد ارتباط قوي بين المحتوى الكلي من المركبات الفينولية و الفعالية المضادة للأكسدة.
درس في هذا البحث تأثير أماكن الزراعة و زمن الطهي مدة min ( 5-10-15-20-40) لخمس و أشارت النتائج إلى وجود فروق بين محتويات أصناف البصل المدروسة من الفينولات الكلية إذ راوحت قيمها ضمن المجال (279-583)mg/100g عينة جافة, أما الفلافونيدات فراوحت قيمها ضمن
المجال (80-180)mg/100g عينة جافة و قيس النشاط المضاد للأكسدة و كان (60-75%). أدى غلي العينات بالماء في أزمنة مختلفة إلى ازدياد في نسب الفينولات الكلية و الفلافونيدات إذ ازدادت الفينولات الكلية ضمن المجال (383 -789)mg/100g عينة جافة و نتج عن ذلك ازدياد قيم النشاط المضاد للأكسدة بطريقة DPPH لتصبح (77% - 88%).
عين المحتوى الكلي لمتعددات الفينول و الفلافونويدات و الكاتشين إيبي غالو كاتشين غالات في منقوع خمس عينات من الشاي الأسود و الأخضر و الأبيض بطريقة النقع المستمر، بنسبة نقع 20 غ في لتر من الماء درجة حرارته 85±5 °C و لأزمنة نقع بين 5 - 180 دقيقة.
صنّع الزبيب من أربعة أصناف من العنب بالطريقة التقليدية بهدف دراسة القيمة الغذائية من خـلال
مؤشرات التركيب الكيميائي و بعض العناصر المعدنية المغذية، و مضادات الأكـسدة الكليـة فـي الزبيـب
المصنع. أظهرت النتائج اختلافاً في أصناف الزبيب المصنعة، و ذلك
في المتوسـطات المئويـة للرطوبـة
و الكربوهيدرات و الرماد على مستوى ثقة 5 % للأصناف كلّها. تفوق زبيب العنب الأسـود بمحتـواه مـن
الكالسيوم و الفسفور و البوتاسيوم، إذْ بلغت 66 ملغ، 193 ملغ و 989 ملغ/100غ زبيباً على التوالي. كما
ارتفعت الفينولات الكلية في صنف الزبيب الأسود (257 ملغ) و الأحمر الحلواني (213 ملغ) فـي 100غ
زبيباً مقارنة بالأصناف الأخرى. أما قيم فيتامينC في الزبيب الأسود فارتفعت إلى (45 ملـغ) و الأحمـر
(34 ملغ) في 100 غ زبيباً، في حين كانت القيم متقاربة في الأبيض الزيني و الأخـضر الجبلـي. و قـد
تفاوتت قيم تقدير النشاط المضاد للأكسدة بطريقة تثبيط الجذور الحرة (DPPH) و اختلفت بـين أصـناف
زبيب العنب على مستوى ثقة 5 % و تفوق الزبيب الأسود بالقيمة الدنيا في تثبيط الجذور الحـرة بكميـة
18.4 ملغ من مادة الزبيب اللازمة لأكسدة 50 % من مركب DPPH ، يليها الصنف الأحمـر الحلـواني
بكمية 82.4 ملغ، ثم الأبيض الزيني بكمية 15.5 ملغ و أخيراً الأخضر الجبلي بكمية 41.6 ملـغ. و بـذلك
يمثل الزبيب غذاء داعماً فيما يتعلق بمضادات الأكسدة و العناصر المعدنية المغذية في الوجبة السورية.