بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
جرى البحث على عينة مكونة من 8 لاعبات هن معدات من الفرق السورية للسيدات في الدرجة الأولى ،حيث تتكون فرق الدرجة الاولى من عشر فرق وكل فريق يتضمن معدة واحدة . استخدمت الباحثة المنهج التجريبي لملائمته وطبيعة البحث وقامت الباحثة بتقسيم العينة إلى مجموع تين تجريبية وضابطة ، إذ أجرت الباحثة الاختبار القبلي لكلتا المجموعتين باستخدام جهاز ذو حامل مختلف الارتفاعات وحلقة دائرية الشكل بقطر 1 م ، ثم تم تطبيق البرنامج التدريبي المكون من تمرينات خاصة بتطوير الأداء المهاري للمعد لمدة 8 أسابيع بواقع ثلاث وحدات تدريبية في الأسبوع على المجموعة التجريبية ، ثم تم اجراء الاختبار البعدي لكل من المجموعتين التجريبية والضابطة بنفس الطريقة التي تم استخدامها في الاختبار القبلي ، وتوصلت الباحثة إلى أن البرنامج التدريبي المقترح أدى إلى تطوير الأداء المهاري للمعد للمجموعة التجريبية بشكل ملحوظ وتبين ذلك من خلال تحليل نتائج الاختبارين القبلي والبعدي مما يؤكد التأثير الإيجابي للبرنامج التدريبي المقترح، بينما كان التطور الذي حققته المجموعة الضابطة تطوراً طفيفاً وبالتالي كان الفرق كبير بين نتائج المجموعتين الضابطة والتجريبية في الاختبار البعدي ولصالح المجموعة التجريبية
هدف البحث إلى التعرف على مدى امتلاك شركتي الاتصال الخلوية) MTN-SYRIATE) أبعاد المنظمة المتعلمة، ودور هذه الأبعاد التي حددتها الباحثة بـ (الأسلوب العلمي في حل المشكلات، التعلم المستمر، فرق العمل، التمكين، ذاكرة المنظمة) في تحسين أداء العاملين. ولتحقي ق هدف الدراسة تمّ تصميم استبيان لجمع المعلومات من عينة البحث، حيث تكونت العينة من (60) موظف يعملون في شركتي الاتصال الخلوية في مدينة دمشق. و تمّ تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS. وقد استخدمت الباحثة المنهج لوصفي التحليلي الذي يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع. وبعد إجراء عملية التحليل لبيانات الدراسة وفرضياتها، توصلت الدراسة إلى أنّ شركتي الاتصال الخلوية تمتلك أبعاد المنظمة المتعلمة (الأسلوب العلمي في حل المشكلات، التعلم المستمر، فرق العمل، التمكين ذاكرة المنظمة) بدرجة مرتفعة. ووجود علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية بين أبعاد المنظمة المتعلمة وتحسين أداء العاملين. ووجود فروق جوهرية بين آراء المديرين والموظفين حول دور أبعاد المنظمة المتعلمة في تحسين الأداء حيث أعطى المديرون درجة تأييد أعلى من الموظفين.
هدف البحث إلى التعرف على دور عمليات إدارة المعرفة في تحسين الأداء المؤسسي لدى العاملين في جامعة دمشق، والتعرف على دلالة الفروق في إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغيرات البحث: (المرتبة الاكاديمية، سنوات الخبرة، التوصيف الوظيفي) ، وقد اعتمد الباحث على المنهج التحليلي الوصفي، واستخدمت أداة البحث: (استبيان إدارة المعرفة)، حيث شملت عينة البحث (243) عضو هيئة تعليمية في جامعة دمشق. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير المرتبة الاكاديمية لصالح الأفراد الذين يمتلكون رتبة أكاديمية (أستاذ جامعي). 2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير سنوات الخبرة لصالح الأفراد الذين لديهم سنوات خبرة (21 سنة فأكثر). 3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير التوصيف الوظيفي لصالح الأفراد الذين كان توصيفهم الوظيفي (عميد كلية، نائب عميد). وفي ضوء النتائج التِي توصل إليها البحث يقترح الباحث ما يلي: إنشاء بيت خبرة ودعم للقرار في الجامعة من خلال إيجاد قاعدة بيانات ونظم للمعلومات تحدث باستمرار يعمل الجميع في إعدادها، قادرة على تزويد العاملين والإدارات بما تحتاجه من معلومات كمية ونوعية في الوقت المناسب والشكل المناسب، باعتبارها أحد أهم عمليات إدارة المعرفة. ضرورة اخذ الأبعاد الثلاثية الرئيسة للمعرفة : وهي العتاد والبرمجيات والموارد المعرفية بالإضافة إلى العنصر الأهم في هذه المنظومة المتكاملة والذي يعتبر المعادل الموضوعي لموارد النظام المادية وهو الإنسان مولد المعرفة وصانعها.....
تعدّ طريقة الدفع الجانبي أو طريقة التحليل الستاتيكي اللاخطي من أحدث وأفضل الطرق لدراسة سلوك المباني وتقييمها بتأثير أحمال الزلازل. تعتمد الطريقة على دراسة التشوهات الحاصلة في المبنى كالانتقالات، وتشكل المفاصل اللدنة في عناصر المنشأ، بالإضافة إلى إعاد ة توزيع القوى الداخلية في عناصر المبنى بتأثير االحمولات الزلزالية. طبقت طريقة الدفع الجانبي لتقييم نموذج من المباني في ضاحية الطابيات السكنية باللاذقية والتي درست ونفذت قبل صدور الكود المتعلق باعتبار حمولة الزلازل . فحددت الخصائص الديناميكية للمبنى (دور الاهتزاز، وأنماط الاهتزاز) في حالتي النمذجة المستوية والفراغية . وأجري ثانيا تحليل للمبنى بتأثير الحمولات الزلزالية بطريقة الدفع الجانبي اعتماداً على برنامج ETABS ، وقد حصلنا على سبع حالات دفع جانبي للمبنى، وحددت مواقع تشكل المفاصل اللدنة في عناصر المبنى، ورسم منحني السعة للمبنى والذي يمثل العلاقة ( قوة القص القاعدي - الانتقال الجانبي في أعلى المبنى)، وتم الاستنتاج بأن المبنى ذو مقاومة جيدة لتأثير الزلازل. تم الاستنتاج باعتماد طريقة الدفع الجانبي لتقييم المباني القائمة ودراسة سلوكها الديناميكي، وبيان مدى مقاومتها لأثر الزلازل.
هدف البحث إلى قياس اتجاهات العاملين، نحو طريقة جديدة مقترحة في تقويم الأداء، بدل الطريقة الحالية، و مدى إمكانية اعتماد هذه الطريقة الجديدة بدل الطريقة الحالية. و لتحقيق أهداف الدراسة صممت استبانة مكونة من ( 56 ) سؤالاً تشمل المحاور الرئيسة لمتغيرات البحث. و بلغ عدد أفراد العينة المدروسة 174 مفردة، و استخدم الباحث منهج دراسة الحالة، و قد قام بمسح شامل لمفرداتها، كما استخدم برنامج ( 15 SPSS. V ) لتحليل البيانات و معالجتها.
يهدف البحث إلى دراسة واقع البنية التحتية للمعلومات في جامعة تشرين بما تتضمنه من مكتبات ورقية و الكترونية و شبكات و مخابر، و دراسة الوعي المعلوماتي لطلبة المرحلة الجامعية الأولى في هذه الجامعة. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي, و بالاعتماد على ا لمعاينة العشوائية الطبقية و التوزيع المتناسب تمّ توزيع أفراد عينة البحث و البالغة (397) طالباً و طالبة على كليات الجامعة، و باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة تمّ التوصل إلى النتائج الآتية: 1- أظهرت النتائج أنّ مستوى الوعي المعلوماتي, و فعالية استخدام المعلومات لدى طلبة المرحلة الجامعية الأولى في جامعة تشرين بشكل عام هو مستوى مرتفع, إلا أنّ هناك تفاوتاً محدوداً في هذا المستوى، كما أظهرت قيم معامل الاختلاف و نتائج اختبار الوسط الحسابي. 2- هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي المعلوماتي لطلبة المرحلة الجامعية الأولى بين كلية و أخرى من كليات جامعة تشرين، يمكن أن يعزى إلى التفاوت في البنية التحتية للمعلومات بين كلية و أخرى. 3- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي المعلوماتي لطلبة المرحلة الجامعية الأولى يعزى إلى عدد اللغات الاجنبية التي يتقنها الطالب، حيث يزداد الوعي المعلوماتي بازدياد عدد اللغات الأجنبية التي يتقنها الطالب.
تأخذ عملية تقويم الأداء في المؤسسات أشكالا مختلفة، و متعددة، ترتبط ببنية التنظيم، و مستوى تطوره التقني و الإداري. و غالباً ما تترك آثارها بارزة في أداء العاملين، و مستويات إنتاجهم، لما تتمتع به من مكانة كبيرة في نفوسهم، لارتباطها بتقويم ما يؤدونه من أعمال، و ما يمارسونه من نشاطات. و في ذلك تكمن أهمية البحث في عملية التقويم ذاتها، و في الأسس التي تقوم عليها.
هدفت الدراسة إلى تعرُف الباحث على تأثير الضغوط المهنية على أداء الصحفيين العاملين في المجال الاقتصادي في الصحف السورية و لتحقيق أهداف الدراسة طُرح سؤالين على النحو الآتي: - ما أبرز الضغوط المهنية التي تواجه الصحفيين العاملين في المجال الاقتصادي في ا لصحف السورية؟ - ما مدى علاقة المتغيرات التالية ( عبئ العمل،الهيكل التنظيمي،الأجور و المكافآت، علاقات العمل ) بمستوى الضغوط المهنية التي تواجه الصحفيين العاملين بالمجال الاقتصادي في الصحف السورية. و للإجابة على تساؤلات الدراسة استخدمت استبابة قام الباحث بإعدادها تضمنت عدة محاور وفقاً لأهداف الدراسة، و شمل مجتمع البحث جميع الصحفيين العاملين في المجال الاقتصادي بالصحف السورية المركزية (الحكومية و الخاصة ) سواء كانوا متفرغين لهذا العمل أو غير متفرغين، و البالغ عددهم من (197) صحفي يعمل في المجال الاقتصادي.
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على أثر نظم المعلومات الإدارية المحوسبة على أداء العاملين في المؤسسة العامة للاتصالات في محافظة طرطوس و ذلك باختبار العلاقة بين مدى توفر مستلزمات نظم المعلومات الإدارية (المادية, البرمجية, البشرية و التنظيمية) في المؤ سسة المذكورة و بين أداء الموظفين . و لتحقيق أهداف الدراسة تم التصميم و التطوير لاستبانة تتكون من (28) فقرة لغرض جمع البيانات و قياس متغيرات الدراسة, و قد اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي لأبرز ما ورد في الدوريات و المجلات العلمية و الكتب . و خلصت الدراسة إلى وجود ارتباط وثيق بين توفر مستلزمات نظم المعلومات الإدارية و بين الأداء الوظيفي, و من جانبٍ آخر لم يسجل الاختبار الإحصائي أية فروق جوهرية بين إجابات أفراد العينة حسب المتغيرات الديمغرافية (المستوى العلمي و الجنس, و عدد سنوات الخدمة إضافة" إلى عدد سنوات بقائه في الموقع الوظيفي ) فيما يخصُّ آراءهم حول أثر نظم المعلومات الإدارية على الأداء في المؤسسة محل الدراسة.
أجريت هذه الدراسة بهدف تقييم أداء النموذجين AquaCrop و CropWat في محاكاة تأثير الري الناقص في محصول القطن. عوير النموذجان باستعمال بيانات تجربة حقلية لدراسة تأثير الري النـاقص في محصول القطن لموسم نمو 2007 ، فيما قُيم أداء النموذجين بمقارنة نتائجهم ـا لمؤشـري الإنتاجيـة و الاستهلاك المائي (ETc) بقيمهما المقيسة في موسمي 2008 و 2009 .بينت العلاقة بين القيم المقيسة و القيم المتوقعة أن أداء AquaCrop كان أفضل بكثير من أداء CropWat في التنبؤ بتـأثير الإجهـاد المائي في الإنتاجية و ETc ، إذْ كانت قيمة الميل في معادلات الانحدار لـAquaCrop أقرب إلى الواحـد و كانت قيم القاطع صغيرة. كما كانت قيم دليل التوافق (d) بين القيم المقيـسة و القـيم المتوقعـة لكـلا النموذجين قريبة جداً من الواحد، باستثناء قيمته في CropWat في موسم 2009 بالنسبة إلـى ETc . و قد تمكن كلا النموذجين من محاكاة المنحى العام لتغيرات المحتوى المائي للتربة فـي معـاملات الـري المختلفة بصورة جيدة. تشجع نتائج هـذه الدراسـة علـى التحـول مـن اسـتعمال CropWat إلـى AquaCrop لإدارة الري و تخطيطه فهو نموذج تطبيقي يحافظ على التوازن بين دقة النتائج و البساطة.