هدف البحث الحالي إلى تعرف العلاقة بين استراتيجيات التعلم و أساليب الهوية
لدى عينة من طلبة كلية التربية بجامعة البعث، كما هدف إلى كشف الفروق بين متوسط
درجاتهم على مقياس استراتيجيات التعلم و مقياس أساليب الهوية لبيرزونسكي تبعاً
لمتغيري التخصص الدراسي، و الجنس.
يهدف البحث إلى تعرف معايير الهوية الثقافية المناسبة لتلاميذ مرحلة التعليم الأساسي،
و تعرّف درجة توافر هذه المعايير في الدراسات الاجتماعية من وجهة نظر معلمي الحلقة
الأولى من التعليم الأساسي في مدينة حماه.
يقدم البحث في قسمه الأول تحليل لأهم الهجمات الأمنية المحتملة على البروتوكول الهجين ZRP مثل هجوم المسار , و يعرض في قسمه الثاني الحل المقترح و المعتمد على مفهوم التعمية التي تعتمد على الهوية و كذلك تحقيق هذا الحل و تقييمه من خلال المحاكي NS-2.
تشكل الخانات واحدة من أهم المباني عبر التاريخ نظراً للدور الهام الذي لعبته في الحياة الاقتصادية, و قد تميّزت بضخامة بنائها و مساحاتها, كما تميّزت بالتفاصيل و العناصر المعمارية المتنوعة سواء من حيث البوابات و أشكالها الفريدة, أو من حيث الفراغات الداخل
ية و الأفنية و الفتحات الداخلية كالنوافذ و الأبواب.
و قد شكلت البوابات الخارجية للخانات لوحات معمارية فريدة بجمالها و غنى مفرداتها و زخرفتها, لذا شكلت موضوعاً هاماً يستحق الدراسة و البحث.
و لمّا كانت حلب من أهم المدن التجارية عبر التاريخ, حيث جعلها موقعها الجغرافي الهام تلعب دورا محورياً في الحركة التجارية العالمية عبر العصور, هذا الأمر الذي ميّزها عن سواها من المدن فازدهرت عمارة الخانات فيها بشكل ملحوظ و انتشرت بكثافة خاصة خلال العصر العثماني الذي شهد بناء ما يزيد عن خمسين خاناً داخل المدينة, أنشئت خلال فترات مختلفة من العصر العثماني, و قد تشابهت من حيث المخطط العام بينما اختلفت تفاصيلها تبعاً للفترة الزمنية التي شيّدت فيها كل منها, مما أفرز نماذج مختلفة من حيث التفاصيل و التي انعكست بدورها على البوابات الرئيسية التي اختلفت أشكالها و تنوعت سواء من حيث الحجم و التشكيل أو من حيث الزخرفة و التفاصيل المعمارية.
حيث تميّزت خانات القرنين السادس عشر و السابع عشر بالضخامة و كثافة الزخارف و غنى التفاصيل المعمارية متأثرة بالعمارة المملوكية بشكل واضح, بينما بدت بوابات الخانات خلال القرنين الثامن عشر و التاسع عشر بسيطة و أقل ضخامة من سابقاتها كما أنها خالية من الزخارف, في حين يظهر التأثر بالعمارة الأوروبية الوافدة واضحاً في بوابات الخانات خلال نهاية العصر العثماني في مطلع القرن العشرين.
و كنتيجة لما سبق نجد أنّ بوابات الخانات في حلب خلال العصر العثماني تميّزت بالتنوع من حيث الحجم و التكوين و التفاصيل المعمارية, الأمر الذي لابد من التنبه له و دراسته عند القيام بأي عمل ترميم أو صيانة و ذلك بهدف الحفاظ على الملامح الأصيلة و الهوية المميزة لهذه الأوابد.
هدف هذا البحث إلى:
تعرّف العلاقة بين الصلابة النفسية و أزمة الهوية لدى عينة من طلبة الجامعة في جامعة دمشق.
تعرّف الفروق بين المتوسطات في درجات الطلبة أفراد العينة على كل من مقياسي الصلابة النفسية و أزمة الهوية تبعا لمتغيري (الجنس، السنة الدراسية).
و قد تكوّنت عينة البحث من 255 طالباً و طالبة ( 144ذكورا،111 إناثا).
و قد تركزت فروض البحث على النحو التالي:
1- لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الصلابة النفسية و أزمة الهوية لدى أفراد عينة البحث.
2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلبة أفراد العينة على مقياس الصلابة النفسية تبعا لمتغيري (الجنس ، السنة الدراسية).
3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلبة أفراد العينة على مقياس أزمة الهوية تبعاً لمتغيري (الجنس، السنة الدراسية).
قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي و استخدام الأساليب و القوانين الإحصائية التالية باستخدام برنامج الزمر الإحصائية spss:
- المتوسطات الحسابية و الانحرافات المعيارية و النسب المئوية.
- معاملات الارتباط بيرسون و ألفا كرومباخ.
- اختبارT. test .
و جاءت النتائج على الشكل الآتي:
لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الصلابة النفسية و أزمة الهوية.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط أداء عينة البحث على مقياس الصلابة النفسية تبعا لمتغير الجنس.
توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط أداء عينة البحث على مقياس الصلابة النفسية تبعا لمتغير السنة الدراسية.
توجد فروق ذات دلالة إحصائياً في متوسط أداء عينة البحث على مقياس أزمة الهوية تبعا لمتغير الجنس.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائياً في متوسط أداء عينة البحث على أزمة الهوية تبعا لمتغير السنة الدراسية.
لا بدّ لكلّ علم من علوم الإنسانية من وضع مصطلحات تخصّه ، ينفرد بها عن غيره من العلوم وفق منهج واضح يفسّرها و يشرح ألفاظها ، تشكّل في نهاية المطاف تعريفات جامعة مانعة ، لها شروطها و أحكامها و ضوابطها تُعرفُ باسم الحدود .
تطمحُ الدراسة الآتية إلى تعري
ف القرّاء بملامح الوعي النقدي لمصطلح الحدود النحوية ، حيث تتناولُها على مستويين : المستوى الأول يغطي بالدراسة مرجعية هذا المصطلح و الأسس التي يبنى عليها في الدراسات الإنسانية ، ثم يفتش عن عوامل نشأته ، و يضيء جوانب تطوّره عند أهم نحاتنا القدامى . كما يستخلص الشروط اللازمة لبناء الحدّ في النحو .
أما المستوى الثاني فيتكامل معه و يعززه بالأمثلة التطبيقية حيث يثمّن الجهود التي بذلها النحويون العرب في تشييد حدود مصطلحاتهم النحوية ، و يبين أوجه التجديد في صناعتها وفق الأسس الموضوعية و الشروط العلمية التي يرتكز عليها بناء الحد . ثم ختمت هذه الدراسة بأهم النتائج التي توصلت إليها .
هدف البحث إلى " تعرف مستويات تشكل الهوية الإيديولوجية (الإنجاز– التعليق–
الانغلاق– التشتت)، وفق المجالات الأساسية التي تتكون منها (المعتقدات الدينية،
المعتقدات السياسية، أسلوب الحياة، التوجه المهني)، و ذلك لدى ( 520 ) طالباً و طالبة في الصف الثاني
الثانوي للعام الدراسي 2008-2009 الفصل الثاني في مدارس مدينة دمشق الثانوية العامة، باستخدام الاستبانة المؤلفة من / 32 / بنداً و التي تقيس تشكل الهوية الإيديولوجية لدى العينة و هي مسَتمدة من "المقياس الموضوعي لرتب الهوية الإيديولوجية و الاجتماعية في مرحلتي المراهقة و الرشد المبكر".
لقد بات معلوماً ارتباط العولمة العضوي مع آخر مبتكرات التكنولوجيا التي
أفرزتها الثورةالعلمية التكنولوجية في مرحلتها الثالثة، و على رأسها الطفرة الهائلة
في مجال المعلوماتية و الشبكة الدولية للاتصالات (الإنترنت)، و مدى تأثير ذلك على
تطور الإعلام و القدرة على تسويق الأفكار.
نسمي جبر- BCI كل مجموعة X مزودة بعملية ثنائية* و بعنصر مميز يرمز لـه بــ 0 و العمليـة
الثنائية تحقق مجموعة من الشروط.
نقدم في هذه الورقة العلمية تعميماً لمتطابقات مهمة معروفة في جبور-BCI يمكن أن تـساعد فـي
دراسات جديدة في هذا المجال.
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أن فكرة هوية الذات (هوية الفرد) تمثل عنصرًا
رئيسًا في قصص كيت شوبان ، نيغ كريول و خلف البايو و قصة ساعة، و تعكس
معالجة شوبان لهذه الفكرة اعتقادها بأهمية الهوية و تكشف عن أُطر الطغيان التي
تفرض أسماء أو ألقابًا على الضحايا
، كما تثير تساؤلات كثيرة عن المؤسسات. يقال:
إن الأسماء الخاصة و الأماكن الخاصة و الملكية ذات أهمية بوصفها دلائل على الهوية
و المركز الاجتماعي اللذين تنكرهما أطر الطغيان على الفقراء/المحرومين انتهاكًا
لحقوقهم متعمدًة إبقاءهم هكذا. يتضح أن الهوية مهمة لوجود الإنسان و أعظم شأنًا من
الحب و جديرة بأن يُسعى إليها بغض النظر عن الصعوبات التي تخلقها قوى الطغيان
و التي تتعرض ممارساتها للتساؤل.