تم في هذا البحث دراسة تأثير التقسية باستخدام التيارات عالية التردد على الخصائص الميكانيكية لنوعي الفولاذ الكربوني (0.59%C , 0.35%C) الأكثر استخداماً في عمليات التصنيع المحلي، حيث تم أخذ عينات من نوعي الفولاذ بعد تقسيتها بالتيارات عالية التردد عند قيم
مختلفة للاستطاعة و لسرعة تحرك ملف التحريض و إجراء اختبارات القساوة و الشد و الصدم عليها.
و بعد إجراء التجارب و الاختبارات أظهرت النتائج التحسن الواضح في الخصائص الميكانيكية مع تأثير محدود على متانة الصدم لنوعي الفولاذ الكربوني عند معالجته بالتيارات عالية التردد، كما أظهرت إمكانية التحكم بهذه الخصائص من خلال تغيير بارامترات طريقة التقسية.
في هذا العمل, تم تجهيز سبائك من الألمنيوم – نحاس, حيث أُضيفت كميات من النحاس إلى
الألمنيوم بنسب مختلفة ( 2.5- 4 - 4.5 ) بحيث لا تتعدى حد الإشباع للألمنيوم ( 6% نحاس ).
تم في هذا البحث دراسة عمليات التقسية السطحية لسبيكة الألمنيوم 7075 بالطلاء
الكهربائي بالنيكل، و من ثم تم تعريض طبقة الطلاء المتشكلة إلى أنواع مختلفة من
المعالجات الحرارية (الانتشار)، و قد حصلنا على طبقات مختلفة السماكة من النيكل.
يهدف البحث إلى دراسة أثر كل من التقسية الملحية لبذور الذرة الصفراء (صنف غوطة 82) و أثر نوعية مياه الري في إنتاجية النباتات و محتوى أنسجتها من عناصر Cl, Na, K، فنقعت مجموعة من بذور الذرة الصفراء في مياه نهر الفرات العذبة ((EC:1.03 dS.m-1، و مجموعة أخر
ى في مياه صرف زراعي (EC: 5.89 dS.m-1) لمدة (12) ساعة، ثم جففت بذور المجموعتين وزرعت في قطع تجريبية مساحتها (15م2) لكل مكرر، و رويت النباتات خلال فصل النمو بأربع أنواع مختلفة من مياه الري (100% مياه فرات، 50% مياه فرات + 50% مياه صرف ، 33% مياه فرات + 67 مياه صرف، 100% مياه صرف). قدرت العناصرCl, Na, K في النبات و وزن الـ (1000) حبة و الإنتاج الصافي من الحبوب لكل مكرر و كل معاملة بالكغ.هـ.-1.
أظهرت النتائج أنه يمكن الوصول إلى إنتاج حوالي (3) طن من الحبوب للهكتار، باستعمال مياه صرف زراعي فقط في الري الذي يمكن اعتباره مقبولاً في ظروف المناطق الجافة. كما إن التقسية الملحية للبذور ساهمت في زيادة الإنتاج الصافي من الحبوب بنسبة (32.80%)، و هذه النسبة تعدُّ مرضية تحت ظروف منطقة التجربة.
درست سماكة الطبقة المنتردة و التركيب الطوري و البنية المجهرية و القساوة الميكروية عبر عمق منطقة الانتشار، و قد بينت نتائج البحث أن تأثير نظام النتردة و خاصةً درجة الحرارة يؤدي إلى نمو الطبقة المنتردة على سطح الفولاذ السبائكي ذي البنية المركبة المارتن
سيتية - الأوستنيتية.
تشير نتائج البحث في الخواص الميكانيكية و الترايبولوجية إلى أن عملية المعالجة بالنتردة الانتشارية لها تأثير كبير في قدرة عمل الفولاذ السبائكي ذي البنية المركبة المارتنسيتية – الأوستنيتية المعرض للاحتكاك الجاف. إذ يزداد العمر الزمني للسبائك
المعالجة بالنتردة نحو ( 4-2.5 ) مرة نتيجةً لاستقرار طبقة الاحتكاك و زيادة القساوة السطحية مقارنة بالسبائك غير المعالجة.
فولاذ سبائكي ذو بنية مركبة
تقسية و إرجاع
نتردة غازية
بنية و تركيب طوري
طبقات انتشارية
قساوة سطحية
خواص ميكانيكية و تريبولوجية
Double composite alloy steel
hardening and tempering
gas nitriding
diffusion layers
microstructure and phase composition
surface hardness
mechanical and tribological properties
المزيد..
اكتسبت سبائك الألمنيوم أهمية صناعية بالغة منذ بداية القرن التاسع عشر حتى اليوم. فهي تدخل في
العديد من الصناعات الخفيفة و الثقيلة، و يقسى الألمنيوم بإشابته و بالمعالجات الحرارية تبعـاً للتطبيقـات
الصناعية المطلوبة. حضر في هذه الدراسة سبائك من الألمن
يوم – نحاس (تحـوي 5.0 % مغنيـسيوم)،
حيث أُضيفت كميات من النحاس إلى الألمنيوم بنسب 5.2% 4% 5.4% بحيث لا تتعـدى حـد التـشبع
للألمنيوم و هي 6 % نحاس بغرض تقسية الألمنيوم. و بعد إضافة نسب معينة من النحاس إلـى الألمنيـوم
تُصهر العينات (الألمنيوم مع النحاس) ليمتزجا تماماً بحيث تنتشر ذرات النحاس في الألمنيوم، و يتم الصب
بطرائق و شروط معينة، و من ثم تعالج السبائك المحضرة حرارياً بالتزمين في المجال 8-30 ساعة حـسب
الشروط المفروضة. و عند درجات حرارة معينة مفروضة أيضاً بغرض دراسة تغير القساوة تبعـاً لنـسبة
النحاس و زمن المعالجة الحرارية. درس في هذا البحث تأثير دور النحاس في تقسية الألمنيوم و العوامـل
الأخرى الأساسية اللازمة للحصول على أعلى قساوة ممكنة .