تعد مشكلة تزحلق عجلات الادوات المتحركة على السكك الحديدية أحد ابرز المشاكل التشغيلية و أكثرها انتشاراً و خصوصا على الخطوط التي تربط بين منشآت تخزين المواد النفطية و محطات تكرير النفط و بين المنشآت الصناعية أو المحطات الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية التي تستخدم الفيول كوقود أولي للتشغيل , حيث ان عملية نقل المشتقات النفطية عبر صهاريج الخطوط الحديدية يؤدي باستمرار الى تسريب جزئي لهذه المواد على السطح العلوي للخط الحديدي مؤديا الى تشكيل طبقة انزلاقية تؤدي الى تخفيض معامل الاحتكاك بين الخط و العجلات المتحركة عليه و بالتالي الحاجة الى توليد قوة جر اضافية من اجل التغلب على هذه الحالة و ما يمكن ان يترتب على ذلك من اعباء فنية و اقتصادية بنفس الوقت . تضمنت هذه الدراسة استنتاج الاسباب المؤدية الى حدوث حالة التزحلق (الانزلاق) و كذلك دراسة الواقع الفني لعمل منظومة دارة الرمل في القاطرات و اجراء التحاليل و التقييمات لمادة الرمل المستخدمة مع اقتراح نوع آخر من الرمل يمكن استخدامه للتغلب على تلك الحالة و يساعد في رفع معامل الاحتكاك بين الخط الحديدي و العجلات و تحسين الظروف التشغلية للادوات المتحركة على الخط .
تم في هذا البحث دراسة عمليات التقسية السطحية لسبيكة الألمنيوم 7075 بالطلاء الكهربائي بالنيكل، و من ثم تم تعريض طبقة الطلاء المتشكلة إلى أنواع مختلفة من المعالجات الحرارية (الانتشار)، و قد حصلنا على طبقات مختلفة السماكة من النيكل.
المقدمة : إن المطلب الجمالي لترميمات الأسنان الخلفية تزايد بشكل الملحوظ في السنوات الأخيرة, لقد طورت العديد من المواد الترميمية السنية لتلبية النواحي الجمالية, الالصاق و الخواص الميكانيكية . الهدفَ من هذه الدراسة: تحرّي تأثيرِ إضافةِ المالئاتِ الخزف يّةِ في بعضِ الخصائِص الميكانيكيةِ (مقاومة الاهتراء) لترميماتِ الراتنجِ المركّب المقوّى بالجزيئاتِ المالئةِ الخزفية, و ذلك بهدفِ مقارنتِها مع ترميماتِ الراتنج المركّب الهجين الخلفي . مواد و طرائق البحث: تمّ استخدامُ مجموعتين من الراتنج المركّب الهجين الخلفي و هما : -Spectrom - Tetric Ceram و مجموعتين من الراتنج المركّب المقوّى بالجزيئات الخزفية و هما Tetric Evo Ceram - - Ceram-x تألّفت الدراسةُ المخبرية من ستين عيّنةً لدراسةِ اختبارِ مقاومة الاهتراء حيث تم تحضير العينات على شكل اسطوانات بأبعاد (قطر 3ملم ارتفاع 3ملم) . النتائج: أظهر الراتنج المركب Tetric Evo Ceram مقدار اهتراء اقل من باقي الراتنجات الخاضعة للدراسة. الاستنتاجات:لم تظهر فروق دالة احصائياً بين نسب مقاومة الاهتراء لكل من الراتنج المركب الهجين و الراتنج المركب المقوى بالجزيئات الخزفية .
الهدف الأساسي من صيانة و إصلاح المعدات و الآليات أثناء فترة الاستثمار هو تخفيض كمية الأموال المصروفة من أجل المحافظة على صلاحية عملها في مختلف ظروف الاستثمار المحددة (نوعية مواد التصنيع، الطرق المستخدمة، درجات الحرارة، طبيعة الاستثمار،. .الخ). يمكن تحقيق هذا الهدف عندما نتحكم بتحولات الحالة الفنية للقطع الاحتكاكية للمعدات خلال فترة الاستثمار, و معرفة القوانين الفيزيائية التي تتحكم بالانحرافات الفنية لها، لذلك قمنا بدراسة المخططات النظرية للاهتراء الجاف للفرامل لوسائل النقل انطلاقا من مخططات الاهتراء الرطب (الزيتي) للقطع الاحتكاكية في الآليات، و من هذه المخططات قمنا بدراسة العلاقات الفيزيائية المحددة لكثافة الاهتراء و سرعته و تسارعه خلال فترة الاستثمار و مرحلة التشغيل غير الموثوق (غير الآمن)، مع الأخذ بعين الاعتبار الأساليب المتبعة في الصيانة التكنيكية الدورية و طرق القيادة و متوسط مرات استخدام الفرامل و ...الخ. من خلال العلاقات التي حصلنا عليها، يمكننا التنبؤ ببدء مرحلة عدم فعالية الفرامل (البطائن الاحتكاكية) و توقيت بدء مرحلة التشغيل الخطر (غير الموثوق)، الذي يعطينا مؤشراً للاستبدال أو المعالجة بالطرق الميكانيكية و الكيميائية المعروفة.
طورت في أواخر الستينيات مجموعة جديدة من خلائط Z n – Al المناسبة للسباكة , و هي الخلائط ZA - 8 و ZA - 12 و ZA – 27 إِذ تمثل الأرقام النسبة المئوية التقريبية للألمنيوم الموجود في الخليطة، وتنافس هذه الخلائط حديد الصب وخلائط النحاس وخلائط الألمنيوم، و ت تميز الخليطة ZA‐ 27 بأنها الخليطة الأعلى متانة الأقل كثافة من باقي خلائط ZA و تتمتع بخواص فيزيائية و ميكانيكية جيدة (المتانة الجيدة، قابلية الصب الجيدة، سهولة التشغيل، خواص اهتراء جيدة و مقاومة تآكل مرتفعة). هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير المعالجة الحرارية في بعض الخصائص الميكانيكية وانعكاسها على تحسين خواص الاهتراء لخليطة ZA‐ 27 . طبَقت المعالجة الحرارية من النوعT4 على الخليطة ZA‐ 27 و ذلك بالتسخين إلى درجة حرارة 370 و الإبقاء مدة 3 أو 5 ساعات و من ثم التغطيس في الماء، وبعد ذلك التعتيق الطبيعي في الهواء مدة 30 يومًا. أُجري اختبار الاهتراء الجاف على عينات من الخليطة ZA‐ 27 بعد السباكة دون أي معالجة و كذلك على عينات بعد تطبيق المعالجة الحرارية. فحصت البنية المجهرية لخليطة بعد الصب و بنيتها المجهرية بعد المعالجة الحرارية , فحصت البنية المجهرية للخليطة بعد الصب و بنيتها المجهرية بعد المعالجة الحرارية , و درس تأثير البنية المجهرية في سلوك الاهتراء. وجد أن قساوة الشد للعينات المعالجة حراريًا و متانتها تنخفض، في حين تزداد الاستطالة النسبية؛ و ذلك مقارنة بالخلائط بعد الصب، و لوحظ أن معدل انخفاض القساوة ثابت مع زيادة زمن المعالجة الانحلالية ويساوي تقريبًا ٪ 34.7 ، في حين وجد أنه بزيادة زمن المعالجة الانحلالية تنخفض المتانة و تزداد الاستطالة النسبية. بينت أيضًا الدراسة أن العينات المعالجة حراريًا تحقق تحسنًا كبيرًا بخواص الاهتراء مقارنة بالعينات بعد السباكة دون معالجة حرارية.
يتضمن البحث دراسة تجريبية لمعرفة تأثير الأشعة فوق البنفسجية (أشعة UV) على السلوك الميكانيكي للسيور المطاطية المفلكنة المستخدمة في عمليات النقل المختلفة، و بشكل خاص السيور المستخدمة في معمل اسمنت طرطوس، من خلال تحضير عينات مختلفة من هذه السيور و تعريض ها لأشعة UV لفترات زمنية مختلفة، و من ثم اختبارها على الشد و على الاهتراء. و قد تمت مقارنة النتائج مع عينات مماثلة للعينات المختبرة لم تتعرض لأشعة UV، كما تمت المقارنة مع عينات تم تسخينها بالفرن، و ذلك من أجل الوصول إلى الشروط المثالية لاستخدام هذه السيور الذي يضمن فترة استخدام أطول و بشروط آمنة. و أظهرت الدراسة أن للأشعة فوق البنفسجية أثر على زيادة معدل الاهتراء، و كذلك على زيادة قوة الشد الطولية للسيور المدروسة. حيث أن زيادة قوة الشد الطولية تزيد من معدل الاهتراء لهذه السيور.
تم قياس و تحديد سلوك التآكل و الاحتكاك لطبقة تبطين مركّبة من مادتي الكربون و الفلور بنسب تركيب معيّنة لكلٍ منها. تم رش طبقة التبطين هذه حرارياً على قرص مصنوع من حديد الصب ( فونت ). تم إجراء الانزلاق بين مسامير أسطوانية مصنوعة من مواد تبطين مكابح عض وية و الأقراص المطلية ( المغلّفة ) و غير المطلية. تم تحديد خواص مواد التبطين بعد قياس قيم القساوة و المسامية و مقاومة التآكل فيها. تم اختبار خواص مقاومة التآكل في طبقة التبطين اعتماداً على عملية تعريضها لمادة Nacl بنسبة صغيرة لمدة تزيد عن مائة و خمسين ساعة. تميزّت طبقة التبطين بأفضل مقاومة تآكل، تم إجراء اختبارات قياس قيم التآكل و الاحتكاك عند قيم ضغط تماس متفاوتة مابين (1.5MPa ÷ 7MPa) و بسرعة انزلاق 1m/sec و3m/sec.
يهدف البحث إلى التحقق من التصميم و التنفيذ الجيدين للخلائط البيتومينية لطبقة الاهتراء في بعض طرق و شوارع مدينة دمشق. و قد تبين أن عددًا من الخلائط البيتومينية غير مطابقة للمواصفات القياسية لطبقات الرصف المرن للطرق من حيث التدرج الحبي و ثبات مارشال و نسبة البيتومين و التشوه مما يستدعي ضرورة أن تقوم المؤسسات التي تتعامل مع الطرق بتصميم الخلطات البيتومينية و أن يتم الإشراف على التنفيذ الجيد لها. و تمت مقارنة نتائج الجزرات التي أخذت من بعض طرق و شوارع مدينة دمشق مع نتائج الخلطات البيتومينية المصممة و المنفذة في مخبر جامعة دمشق.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا