يشكل تقييم سعة التقاطعات المنظمة بإشارات ضوئية أحد أهم الأسس المستخدمة في تخطيط و تصميم و تشغيل و إدارة شبكة الشوارع في المدن، و يعتمد حساب السعة على تقدير قيمة غزارة الإشباع على التقاطعات المنظمة بإشارات ضوئية.
يتم استخدام طريقة دليل سعة الطرق السر
يعة الأمريكي (HCM2010) في تقدير و تحليل غزارة الإشباع، و هذه الطريقة مستخدمة بشكل واسع في دول العالم و منها سوريا، و لكن هذا الدليل يعبر عن الظروف المحلية في الولايات المتحدة الأمريكية، و لذلك قد لا يكون مناسباً لاستخدامه في ظروفنا المحلية.
يتناول هذا البحث تقدير غزارة الإشباع حقلياً بالاعتماد على الفواصل بين العربات ضمن الأرتال، و مقارنة النتائج الحقلية لغزارة الإشباع مع القيم الناتجة عن استخدام طريقة HCM. تم اجراء الدراسة على ثلاث تقاطعات في مدينة طرطوس، و استند التحليل على تجميع البيانات باستخدام الفيديو. أكدت النتائج النهائية أن هناك اختلاف بين القيمة الحقلية لغزارة الإشباع و القيمة الحسابية، مما يؤكد عدم امكانية استخدامها لظروفنا المحلية.
يتناول البحث تحليل الواقع الراهن للحركة المرورية على تقاطع التربية في مدينة حمص،
و المنظم بإشارات ضوئية، و محاولة إيجاد حلول لتحسين مستوى الخدمة عليه. و تنبثق
أهمية هذا البحث من اعتماده على دراسة بيانات الواقع الراهن لحركة السيارات و المشاة
و برنا
مج الإشارة الضوئية على التقاطع و تحديد الانحرافات و ايجاد الحلول المثلى بما
يحقق تحسين مستوى الخدمة و التنمية المستدامة.
في هذا العمل, تم تجهيز سبائك من الألمنيوم – نحاس, حيث أُضيفت كميات من النحاس إلى
الألمنيوم بنسب مختلفة ( 2.5- 4 - 4.5 ) بحيث لا تتعدى حد الإشباع للألمنيوم ( 6% نحاس ).
دُرِس في هذا البحث آلية انتشار ذرات الكروم و الخواص الميكانيكية و الكيميائية لطبقة الطلاء الانتشاري بالكروم في الفولاذ منخفض نسبة الكربون، و التي تعتبر إحدى تقنيات المعالجة السطحية. حيث تم إجراء العديد من التجارب العملية في وسط إشباعي مسحوقي من أجل ت
شكيل طبقة طلاء انتشاري تحتوي على الكروم الذري الذي سينتشر
داخل السطح المعالج. و تمت دراسة بعض الخواص الميكانيكية و الكيميائية بعد القيام بالطلاء الانتشاري بالكروم.
بينت نتائج الاختبارات أن متانة الشد و القساوة الميكروية و مقاومة التآكل الكيميائي قد تحسنت بعد الطلاء الانتشاري بالكروم، كما ازدادت عمق طبقة الطلاء بزيادة زمن الإبقاء في الفرن و درجة الحرارة، حيث انعكست هذه العلاقة بمنحنٍ من الدرجة الثانية.
بالمقابل فقد انخفضت المطيلية.
تؤكد نتائج البحث إمكانية استخدام الطلاء الانتشاري بالكروم كمعالجة واعدة في رفع كفاءة عناصر الآلات المعرضة للأكسدة أو للتآكل الكيميائي في مختلف درجات الحرارة.
هدف تقييم الوضع المروري الراهن و المستقبلي إلى تقدير مستوى الخدمة من خلال العديد من المؤشرات المرورية مثل (غزارة الإشباع، السعة، زمن التأخر و زمن الرحلة) علماً بأن هذه المؤشرات ترتكز بشكل أساسي على قياس المركبة الحسابية النموذجية.
تطرق هذا البحث إلى
تحليل تأثير أربعة أنواع مختلفة من المركبات على سعة التقاطعات المزودة بإشارات ضوئية،جمعت البيانات اللازمة من خمسة تقاطعات في مدينة دمشق و حسب (متوسط زمن التتابع و قيم مكافئ المركبة الحسابية النموذجية PCE) لكل نوع باستخدام طريقة زمن التتابع، و نتيجة لذلك تم بيان تأثير هذه الأنواع من المركبات في سعة هذه التقاطعات، و من ثم أَكَّد البحث ضرورة مراعاة هذه و مكافئاتها عند تحليل التقاطعات المزودة بإشارات ضوئية.
أجريت هذه الدراسة لإثبات دور الهبسيدين في تقدير حالة الحديد لدى مرضى التحال الدموي . تناولت الدراسة 88 مريضاً لديهم داء كلوي بمراحله النهائية ESRD)End Stage Renal Disease) و معالجين بالتحال الدموي في قسم الكلية الصناعية في مشفى الأسد الجامعي في اللا
ذقية.
تم قياس تركيز الهبسيدين و تركيز الفريتين, و حساب نسبة إشباع الترانسفرين (TSAT) بعد قياس السعة الكلية الرابطة للحديد (TIBC)، و من ثم تم ربط هذه الواسمات مع الحديد و قورنت من حيث الارتباط الأقوى.
تبين من خلال هذه الدراسة أن تركيز الهبسيدين مرتفع لدى جميع مرضى الدراسة، بالإضافة لوجود علاقة ذات دلالة هامة إحصائياً بين الحديد و الهبسيدين، حيث إن قيمة P-VALUE أصغر من 0.05, و هذه العلاقة علاقة عكسية, و قوة الارتباط في هذه العلاقة 40%، و عند المقارنة مع قوة ارتباط الواسمات الأخرى مع الحديد كان للهبسيدين الإرتباط الأقوى .
الخلاصة :
يمكن أن يشارك ارتفاع مستوى الهبسيدين لدى مرضى التحال الدموي في التنظيم غير الطبيعي للحديد و في مقاومة تكون الكريات الحمر، كما يمكن أن يكون الهبسيدين واسماً جديداً للحديد لدى هؤلاء المرضى.
اكتسبت سبائك الألمنيوم أهمية صناعية بالغة منذ بداية القرن التاسع عشر حتى اليوم. فهي تدخل في
العديد من الصناعات الخفيفة و الثقيلة، و يقسى الألمنيوم بإشابته و بالمعالجات الحرارية تبعـاً للتطبيقـات
الصناعية المطلوبة. حضر في هذه الدراسة سبائك من الألمن
يوم – نحاس (تحـوي 5.0 % مغنيـسيوم)،
حيث أُضيفت كميات من النحاس إلى الألمنيوم بنسب 5.2% 4% 5.4% بحيث لا تتعـدى حـد التـشبع
للألمنيوم و هي 6 % نحاس بغرض تقسية الألمنيوم. و بعد إضافة نسب معينة من النحاس إلـى الألمنيـوم
تُصهر العينات (الألمنيوم مع النحاس) ليمتزجا تماماً بحيث تنتشر ذرات النحاس في الألمنيوم، و يتم الصب
بطرائق و شروط معينة، و من ثم تعالج السبائك المحضرة حرارياً بالتزمين في المجال 8-30 ساعة حـسب
الشروط المفروضة. و عند درجات حرارة معينة مفروضة أيضاً بغرض دراسة تغير القساوة تبعـاً لنـسبة
النحاس و زمن المعالجة الحرارية. درس في هذا البحث تأثير دور النحاس في تقسية الألمنيوم و العوامـل
الأخرى الأساسية اللازمة للحصول على أعلى قساوة ممكنة .
قمنا ببناء منظومات قياس المميزات الكهربائية المباشرة (V(I و السعوية (V(C لثنائيـات شـوتكي،
و بوضع المنهجيات اللازمة لتحديد الوسطاء الكهربائية منها و هي تركيز الشوائب في ركيـزة الـسيليكون
و تيار التسريب و ارتفاع حاجز شوتكي. من ثم، قمنا بتطبيق ذلك في
دراسة ثنائي شوتكي تجاري يستخدم
بوصفه كاشفاً للجسيمات ألفا، الذي يعرف بالكاشف ذي الحاجز السطحي، و كانت النتـائج التـي حـصلنا
عليها متوافقة مع القيم المتوقعة.