نفذت التجربة خلال موسمي (2015 و 2016) على أشجار الليمون الحامض صنف "الماير" بهدف دراسة تأثير التغذية الورقية بعناصر (البورون و الزنك و الحديد) في الصفات الفيزيائية و الكيميائية للثمار و رشت هذه العناصر بشكل منفرد (كل عنصر لوحده) أو على شكل خليط .
تم
حساب متوسط كلاً من (طول ، قطر ، صلابة ، وزن و حجم الثمرة) علاوة على ذلك حجم العصير و سماكة قشرة الثمرة، كما درست الصفات الكيمائية لعصير الثمار (المواد الصلبة الذائبة الكلية، السكريات الكلية، الحموضة الكلية ، فيتامين سي) و لوحظ زيادة في جميع المؤشرات المدروسة في المعاملات المرشوشة مقارنة بالشاهد من قيم بالمادة مل عصير (%6.37-%3.33-%0.37-34.57مغ %) إلى قيم (-%9.33 %4.88- 1.89%- 43.5مغ %) في الموسم الأول و إلى قيم (-%9.75 %5.87- 3.32%- 45 مغ %) في الموسم الثاني على الترتيب ، و بنتيجة التحليل الإحصائي تبين وجود فروق معنوية بين جميع المعاملات المدروسة و معاملة الشاهد مع تفوق معاملة الرش بخليط من البورون و الزنك و الحديد معاً في معظم المؤشرات المدروسة في الموسمين على باقي المعاملات، أما بالنسبة لسماكة قشرة الثمرة فلم يظهر التحليل الإحصائي أية فروق معنوية بين المعاملات.
نفذ البحث في مركز البحوث العلمية في السويداء بهدف دراسة تأثير إضافة البوتاسيوم و المادة العضوية في بعض خصائص التربة و بعض الصفات النوعية لثمار التفاح صنف ستاركنغ ديلشس. أظهرت نتائج تحليل التباين في الأفق (0 – 30 سم) تأثير معنوي في خفض درجة (pH) الترب
ة لمعاملات إضافة كبريتات البوتاسيوم و المادة العضوية و إضافتهما معاً (6.608) و (6.708) و (6.558) على الترتيب بالمقارنة مع الشاهد (6.768)، كما بينت فروق معنوية في الـ (EC) بين المعاملات السابق ذكرها (ds/m0.1532) و (ds/m 0.1692) و (ds/m 0.0937) بالمقارنة مع الشاهد (ds/m 0.2217)، و بينت النتائج زيادة معنوية في طول الطرود في المعاملات السابقة (66.43سم) و (77.33 سم) و (71.37 سم) على الترتيب مقارنة بالشاهد (59.37 سم)، في حين أظهرت زيادة معنوية في مساحة الأوراق في معاملتي إضافة المادة العضوية و كبريتات البوتاسيوم و المادة العضوية معا (35.54سم2) و (37.21 سم2) على الترتيب مقارنة بالشاهد (30.54 سم2). كما بينت نتائج تحليل التباين تفوق معاملة البوتاسيوم في صلابة الثمار التي بلغت (8.477 كغ / سم2) على كافة المعاملات. و كانت الزيادة معنوية في النسبة المئوية للمواد الصلبة الذائبة في المعاملات الثلاث (16.82%) و (15.2%) و (15.37%) بالمقارنة مع الشاهد (14.23%)، و زيادة معنوية في نسبة السكريات الكلية و النسبة المئوية للحموضة. و بالنتيجة تبين أن إضافة هذه المركبات ساهم في تحسين بعض خواص التربة و قوة نمو الأشجار و بعض الصفات الكمية و النوعية لثمار التفاح.
هدفت هذه الدراسة إلى استخلاص الصمغ من ثمار العناب للنوعين العناب العادي Z .jujube و العناب البري LotusZ. و دراسة الخصائص الفيزوكيميائية و الوظيفية له و أجريت عملية الاستخلاص تحت ظروف موحدة من درجات الحرارة و نسبة خلط الثمار مع الماء و نسبة المذيب الم
ستخدم في الترسيب .
بلغ مردود الصمغ المستخلص من ثمار العناب العادي 5.8غ/100 غ من الوزن الجاف للثمار بينما كان أعلى من ذلك بكثير بالنسبة للصمغ الناتج من ثمار العناب البري حيث وصل المردود إلى 25.23غ /100 غ من الوزن الجاف للثمار.
كانت قيم الرقم الهيدروجيني و معامل الانكسار و معامل هاوسنر و معامل الانضغاط و معامل الانتفاخ في الماء لصمغ العناب العادي (6.32 , 1.3348 ,1.048 ,4.68 ,4.28) على التوالي ,بينما كانت في صمغ العناب البري (6.32 ,1.3360 ,1.162 ,13.41 , 5.42) على التوالي و كانت قيمة الكثافة النوعية لمحلول الصمغ المحضر بتركيز 1% في صمغ العناب العادي 1.0021غ/سم3 و بلغت في صمغ العناب البري 1.0025غ/سم3, أما قيمة كثافة الكتلة و الكثافة المنقورة فقد بلغت في مسحوق الصمغ الناتج من ثمار العناب العادي (0.41 و 0.43)غ/سم3 على التوالي في حين كانت في الصمغ الناتج من ثمار العناب البري (0.43 و (0.50غ/سم3 على التوالي .
أما في ما يتعلق بالخصائص الوظيفية للصمغ المدروس كانت قيم كل من قابلية ربط الماء و اللزوجة و قابلية ربط الزيت و القدرة الاستحلابية للصمغ الناتج من ثمار العناب العادي على التوالي 14.6غ ماء/غ صمغ جاف –1.19 سنتي بويز-2.52غ زيت عباد شمس/غ صمغ جاف –%50 , فيما كانت أعلى من ذلك في الصمغ الناتج من ثمار العناب البري حيث وصلت إلى 34غ ماء/غ صمغ جاف –1.23 سنتي بويز- 3.22غ زيت عباد شمس/غ صمغ جاف –%51.6 . تشير النتائج إلى إمكانية استخدام الصمغ المستخرج من ثمار العناب للنوعين العادي و البري كمادة مثبتة في بعض الصناعات الغذائية.
هدفت التجربة لاختبار أثر معاملات الري التكميلي و التسميد العضوي و الكيمائي و التفاعل بينهما على صنف الكزبرة المزروعة (Coriandrum sativum L) ضمن تصميم القطاعات العشوائية الكاملة العاملية بثلاث مكررات.
تم في هذا البحث تقدير كمية فيتامين C المستخلص من بعض أنواع الخضار و الفواكه الطازجة و ذلك بالاعتماد على طريقة المعايرة بصبغة 6,2- ثنائي كلورو فينول أندوفينول، و دراسة تأثير الحفظ و درجات الحرارة المختلفة (90, 60, 30) °C المستخدمة في عملية الطهي على م
حتوى بعض العينات المدروسة من فيتامين C. كما تضمن البحث دراسة تأثير الحديد على محتوى البندورة، البرتقال و الليمون من فيتامين C.
أظهرت النتائج أن نسبة فيتامين C في العينات المدروسة: بقدونس، فليفلة حمراء، فليفلة خضراء، ليمون حامض، برتقال، بندورة (8, 22, 36, 144, 175, 133) mg /100 g على التوالي. بينما كانت نسبة الفقد في الفيتامين عند حفظ أوراق و ساق البقدونس لمدة 24 ساعة (66% 65%,) على التوالي. أما عند تعريض أوراق البقدونس لدرجات الحرارة (90, 60, 30)c° كانت نسبة الفقد في الفيتامين (62%, 41%, 24%) و ذلك على التوالي و عند حقن كل من البندورة و البرتقال و الليمون ب محلول شاردة الحديد الثلاثي المائية كانت نسبة الفقد في الفيتامين (38% ,64% ,79%) على التوالي.
يهدف البحث إلى دراسة ثمار و بذور الأفوكادو، من حيث التركيب الكيميائي، و من حيث خواص الزيت المستخلص منها و مقارنتها مع ثمار و بذور زيتية أخرى .
أظهرت النتائج أن نسبة الزيت في الثمار قد وصلتْ إلى حدود (12.4%) ، أما بذور الأفوكادو فقد احتوت على نسبة مت
دنية منَ الزيت تصل إلى (1.92 %) فقط من مجمل وزن البذور الجاف , و بلغت قيمة رقم حموضة عينات زيت الثمار البذور على التوالي (1.62 , 4.3 مغ KoH/غ زيت) و بلغ رقم البيروكسيد حدوداً منخفضة مقارنةً بباقي الزيوت (3.71 ، 2.2 ميللمكافئ /O2 كغ) في عينات زيت ثمار و بذور الأفوكادو على التوالي , و بلغ الرقم اليودي (45.78 غ يود/غرام) في زيت البذور و وصل إلى حدود (84- 77) غ يود/100غ ) في زيت ثمار الأفوكادو, و بينت النتائج أن أغلب الأحماض الدهنية الداخلة في تركيب زيت الثمار، هي أحماض دهنية غير مشبعة، إذ بلغت نسبتها ما يقارب (77.77% و 57.45%) ، بينما بلغت نسبة تلك الأحماض الأخرى المشبعة حدود (21.77% و 42.54%) فقط في زيت الثمار و البذور على الترتيب , كما بينت النتائج أن بذور الأفوكادو تحتوي على (52.5 %) رطوبة و على (7.45% ) ألياف خام , (8.53%) سكريات ذائبة، (4.69%) بروتين ، (2.34%) رماد ، و بلغت نسبة النشا حدوداً مرتفعة (59.3%) على أساس الوزن الجاف.
دُرس في المختبر تأثير درجات مختلفة من الحرارة، مستويات مختلفة من pH، فترات مختلفة من الإضاءة و أربعة مستنبتات غذائية هي (PDA، OMA، MEA،CzA) في نمو الفطر C.gloeosporioides المسبب لمرض الأنثراكنوز في ثمار الحمضيات، و أشارت النتائج إلى أنّ نمو الفطر كان
أعظمياً في درجة الحرارة 30°م، و pH = (5.5، 6، (6.5، و أنّ الإضاءة غير ضرورية لنمو هذا الفطر .
أعطى المستنبتان PDA ، OMA من بين المستنبتات المختبرة أقصى نمو للفطر C.gloeosporioides.
أجري البحث خلال موسمي 2010-2011 و 2011 -2012 على أشجار الفستق الحلبـي صـنف
"العاشوري"، عمرها 26 سنة نامية في تربة طينية، في مزرعة خاصـة فـي منطقـة صـوران التابعـة
لمحافظة حماة. باستعمال أربع معاملات من الأسمدة العضوية الخضراء (عدس، جلبـان، خلـيط مت
ـساوٍ
عدس و جلبان، خليط من البقوليات السابقة مع شعير) فضلاً عن الشاهد غير المسمد لدراسة تأثيرها فـي
بعض الخصائص النوعية و الكمية لثمار الفستق.
بينت النتائج أن استعمال السماد الأخضر بأنواعه حقق زيادة معنوية في المؤشرات المـذكورة و كـان
أفضلها معاملة الخليط مع شعير (45% عدس، 45% جلبان، 10% شعير) التي حققت أعلى القيم معنويـاً، إذْ
بلغ متوسط وزن الـ 100 ثمرة 45.107غ في كلا الموسمين، و متوسط وزن الـ 100 لب 08.67غ،
و متوسط طول الثمرة 85.20 مم، و إنتاجية سنوية قدرها 32 كغ/شجرة، و هذا ما انعكـس علـى عـدد
الثمار في 100غ. مقارنة بالشاهد (50.87غ، 25.40غ، 08.18مم، 75.16كغ) للصفات ذاتها علـى
التوالي.
درست الخصائص التكنولوجية (وزن الثمار، وزن البذور، و نسبة التصافي) لـثمانية عشر صنفاً من
أصناف الزيتون المزروعة في واحات تدمر- محافظة حمص، كما أُجري التمييز بـين هـذه الأصـناف
بدراسة البذور و معالجة صورها بطريقة الهندسة الكـسرية خـلال الموسـمين 2009
و 2010 . حللـت
القراءات المأخوذة إحصائياً و حسبت قيمة أقل فرق معنوي باسـتخدام برنـامج 8 Stat Gen و أدرجـت
مصفوفتا عدم التوافق بين الأصناف وفقاً للمواصفات الشكلية و مواصفات الهندسة الكـسرية باسـتخدام
برنامج 18 SPSS .
تمت هذه الدراسة على بعض الخضار و الفواكه المحلية قبل و بعد النضج (تفاح, خوخ, دراق, جنرلك, بندورة) و البقوليات الخضراء و المجففة (فول, حمص, عدس, بازلاء, لوبياء) و البذور الزيتية (فول سوداني, سمسم, ذرة) و الحبوب و منتجاتها (قمح, شعير, شوفان, رز مستورد,
طحين و خبز بأنواعهما, نخالة, برغل) المستهلكة في مدينة اللاذقية، و تبين بأن أغلب هذه المنتجات تحتوي على مستويات عالية من حمض الفيتيك و لاسيما المنتجات غير الناضجة (0.15-3.57 غ%غ.م.ج) و مشتقاتها (0-1.95 غ%غ.م.ج).