تتضارنات واقعية موجودة في إخراج نماذج تلخيص مبادرة مع المستندات الأصلية تم تقديمها بشكل متكرر. يتطلب تقييم تناسق الحقائق إمكانية التفكير في العثور على أدلة خفية لتحديد ما إذا كان ملخص النموذج الذي تم إنشاؤه يتوافق مع المستند الأصلي. تقترح هذه الورقة
إطار تقييم حقائق من الفصحتين على مرحلتين على مرحلتين نماذج تلخيص (Sumfc). بالنظر إلى وثيقة الجملة الموجزة، في المرحلة الأولى، حدد Sumfc الجمل الأكثر صلة بالجمل الأكثر صلة مع الجملة الموجزة من المستند. في المرحلة الثانية، ينفذ النموذج منطق اتساق محمظ بشكل جيد على مستوى الجملة، ثم يعزى جميع درجات الاتساق لجميع الجمل للحصول على نتيجة التقييم النهائي. نحصل على أزواج البيانات التدريبية عن طريق تخليق البيانات واعتماد فقدان مقاوم للتناقض لأزواج البيانات لمساعدة النموذج على تحديد العظة خفية. تظهر نتائج التجربة أن Sumfc قد أحدث تحسنا كبيرا على الأساليب السابقة للدولة السابقة. تشير تجاربنا أيضا إلى أن Sumfc يميز الاختلافات المفصلة بشكل أفضل.
تم العثور على ملخصات إطفاء التلقائي في كثير من الأحيان تشويه الحقائق أو اختصاصها في المقال.هذا التناقض بين الملخص والنص الأصلي قد أثر بشكل خطير على قابليته للتطبيق.نقترح نموذج تلخيص الحقائق FASUM لاستخراج ودمج العلاقات الواقعية في عملية توليد الموجز
عبر انتباه الرسم البياني.ثم نقوم بتصميم نموذج مصحح واقعي FC لتصحيح الأخطاء الواقعية تلقائيا من الملخصات الناتجة عن الأنظمة الحالية.تظهر النتائج التجريبية أن تلخيص حقائق الحقائق يمكن أن تنتج ملخصات إخراج مع اتساق واقعي أعلى مقارنة بالنظام الحالي، ونموذج التصحيح يحسن الاتساق الواقعي الملخصات المعطاة عن طريق تعديل عدد قليل فقط من الكلمات الرئيسية.
تعتبر تصور القصة مهمة غير مسجلة تقع عند تقاطع العديد من الاتجاهات البحثية المهمة في كل من رؤية الكمبيوتر ومعالجة اللغات الطبيعية. في هذه المهمة، نظرا لسلسلة من التسميات التوضيحية باللغة الطبيعية التي تنشأ قصة، يجب أن يولد الوكيل سلسلة من الصور التي ت
توافق مع التسميات التوضيحية. قدم العمل السابق نماذج تائحة تكرار تتفوق نماذج توليف النص إلى الصورة في هذه المهمة. ومع ذلك، هناك مجال لتحسين الصور التي تم إنشاؤها من حيث الجودة البصرية والتماسك والأهمية. نقدم عددا من التحسينات إلى نهج النمذجة السابقة، بما في ذلك (1) إضافة إطار تعليمي مزدوج يستخدم تقسيم الفيديو لتعزيز المحاذاة الدلالية بين القصة والصور التي تم إنشاؤها، (2) آلية تحويل النسخ المتوسطة تصور القصة، و (3) من المحولات المستندة إلى مارت إلى التفاعلات المعقدة بين الإطارات. نقدم دراسات الاجتثاث لإظهار تأثير كل تقنيات من هذه التقنيات على القوة المنتجة للنموذج لكل من الصور الفردية وكذلك السرد بأكمله. علاوة على ذلك، بسبب تعقيد الطبيعة والطبيعة الإندنية للمهمة، لا تعكس مقاييس التقييم القياسية الأداء بدقة. لذلك، فإننا نقدم أيضا استكشاف مقاييس التقييم للنموذج، ركز على جوانب الإطارات التي تم إنشاؤها مثل وجود / جودة الشخصيات الناتجة، والأهمية التعيينات، وتنوع الصور التي تم إنشاؤها. نقدم أيضا تجارب الارتباط لمقاييسنا الآلية المقترحة مع التقييمات البشرية.
يقوم هذا البحث على دراسة العلاقة بين القياس و القاعدة النحوية؛ إذ يعد القياس أحد أصول النحو العربي و أركانه في مرحلة التقعيد و بناء الأحكام، و قد انقسم العلماء فيه بين مؤيد و رافض، و كان النحاة أكثر ميلاً إلى القياس من الرواة؛ لأن بحوثهم تقوم على الت
شابه الموجود بين الألفاظ و العبارات و الأساليب المستعملة في الكلام الذي رواه الرواة مما سمع عن العرب، فاتخذوا هذا التشابه أساساً بنوا عليه قواعد قياسهم و أصوله، و اهتموا به و عنوا بتبيان أركانه، و إيضاح أنواعه. و قد أدخل أصحاب القياس كثيراً من الكلمات الأجنبية التي عربت في أثناء الفتوحات الإسلامية، و اشتقوا من هذه الكلمات ألفاظاً جديدة على نحو ما يشتقون من الألفاظ العربية المشابهة تبعاً لما تسمح به قواعد القياس فيها. و قد بالغ بعض النحاة في قياسهم حتى غدا بعيداً عن واقع اللغة، و صار ضرباً من الأحاجي و الألغاز، مما أدى إلى النفور من القياس، تبعه نفور من النحو، إذ أصبح القياس هدفاً بذاته، فابتعد عن التقعيد الذي كان غايته الرئيسة، و صار يتجلى بتقعيد الكلام القائم على الفطرة.
هدف البحث إلى اختبار تأثير نعومة البوزولانا الطبيعية و الكلس على خواص : الرص،
القوام، القص و الانكماش الخطي للتربة الغضارية، إن النعومات المستخدمة للبوزولانا
الطبيعية في هذه الدراسة تم تقديرها بالسطح النوعي حسب تجربة بلين و هي على الترتيب
2500 ، 3
500 , 4500 (cm2/g) أما نعومات الكلس فكانت على الترتيب 5000 , 4000 , 6000 (cm2/g).
The research aims to identify the role of organizational culture in reducing resistance to change of the employees through a study of the relationship between the dimensions of the organizational culture, and the reasons of resistance change by emplo
yees working in Lattakia City Council. To achieve the objectives of the research, a questionnaire was designed and distributed to (343) employees in Lattakia City Council, (315) questionnaire were complete and valid for statistical analysis, with a response rate of (91.84%). Relying on multiple regression, the following results were reached: 1. There is a strong inverse relationship which is statistically significant between the elements after the containment and interdependence of (empowerment, staff development, teamwork and participation), and a reeducation of the resistance of workers to change, wherever after containment and coherence elements are available, there is a decline in the causes resistance of workers to change.2. There is strong inverse relationship that is statistically significant between the elements after the consistency and uniformity of working (core values, agreement, coordination and integration), and a reduction of resistance workers to change, i.e. when elements after consistency and homogeneity are availed, they lead to a decline in the causes of workers resistance to change.3. There is strong inverse relationship which is statistically significant between the elements of the human aspects (respect and appreciation, justice, encouragement achievement, and social welfare), and the reeducation of workers resistance to change, i.e., whenever there are elements of the human aspects, there is a decline of the causes of workers resistance to change.4. There is strong inverse relationship which is statistically significant between the elements after the organizational climate of (administrative practices, rewards, communications, and surveillance system), and the reduction of workers resistance to change, i.e., wherever after the organizational climate elements are available, there is a decline in the causes of workers resistance to change.
يهدف البحث إلى التعرف على دور الثقافة التنظيمية في الحد من مقاومة العاملين للتغيير من خلال دراسة العلاقة بين أبعاد الثقافة التنظيمية, وأسباب مقاومة العاملين للتغيير في مجلس مدينة اللاذقية. ولتحقيق أهداف البحث تمّ تصميم استبانه, وتوزيعها على (343) عام
لاً في مجلس مدينة اللاذقية, حيث أعيد منها (315) استمارة كاملة وصالحة للتحليل الإحصائي, وبنسبة استجابة بلغت (91.84%), وبالاعتماد على الانحدار المتعدد تمّ التوصل إلى النتائج الآتية:
1- هناك علاقة عكسية متينة ودالة إحصائياً بين عناصر بعد الاحتواء والترابط المتمثلة بـ (التمكين, تطوير العاملين, العمل الجماعي, المشاركة), والحد من مقاومة العاملين للتغيير, أي كلما توفرت عناصر بعد الاحتواء والترابط أدى ذلك إلى انخفاض أسباب مقاومة العاملين للتغيير.
2- هناك علاقة عكسية متينة ودالة إحصائياً بين عناصر بعد الاتساق والتجانس المتمثلة بـ (القيم الجوهرية, الاتفاق, التنسيق والتكامل), والحد من مقاومة العاملين للتغيير, أي كلما توفرت عناصر بعد الاتساق والتجانس أدى ذلك إلى انخفاض أسباب مقاومة العاملين للتغيير.
3- هناك علاقة عكسية ومتينة ودالة إحصائياً بين عناصر البعد الإنساني المتمثلة بـ (الاحترام والتقدير, العدالة, تشجيع الإنجاز, الرعاية الاجتماعية), والحد من مقاومة العاملين للتغيير, أي كلما توفرت عناصر البعد الإنساني أدى ذلك إلى انخفاض أسباب مقاومة العاملين للتغيير.
4- هناك علاقة عكسية ومتينة ودالة إحصائياً بين عناصر بعد المناخ التنظيمي المتمثلة بـ (الممارسات الإدارية, المكافآت, الاتصالات, نظام الإشراف), والحد من مقاومة العاملين للتغيير, أي كلما توفرت عناصر بعد المناخ التنظيمي أدى ذلك إلى انخفاض أسباب مقاومة العاملين للتغيير
تكمن القيمة العلمية و العملية لهذا البحث في التعرف على مواصفات الترب الغضارية الموجودة في منطقة النبك, و إمكانية استخدامها في إنشاء سد الوغر التجميعي. و قد تمت الدراسة على خمس عينات تم اختيارها من مقلع حفر الملاجئ الغضاري الذي سيستخدم في انشاء سد الو
غر التجميعي, تم من خلالها تحديد بعض المواصفات الجيوهندسية لهذه الترب و أهمها (حد السيولة – حد اللدانة – دليل اللدانة - دليل القوام و السيولة – فعالية الغضار – درجة الانهياريه). و بالاعتماد على نتائج هذه الدراسة استخدمنا التصنيفات العالمية ( تصنيف كازاغراندي – نظام التصنيف الموحد – التصنيف الأمريكي و الروسي حسب دليل اللدانة ) لدراسة ترب المنطقة المراد دراستها. و اعتمدنا نتائج الدراسة لتحديد موقع هذه الترب وفقا للتصنيف العالمي, و اقترحنا بعض الحلول المناسبة لتحسين خواص الترب المستخدمة في تشييد السدود الترابية.