ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

يوفّر موقع مدينة جرمانا بوجودها ضمن منطقة الغوطة الشرقية التي تتميز بخصوبة أراضيها، و قربها من مدينة دمشق، و توفّر الخدمات و فرص العمل فيها أهمية كبيرة لها، مما يجعلها هدفاً للسكن فيها، و هذا ما تمّ ملاحظته خلال المدّة الزمنية التي اعتمدت للدراسة الممتدّة بين عامي ( 2003-2017 ) م بالإضافة لاعتبارها مدينة بقيت آمنة - خلال الأزمة التي بدأت عام ( 2011 ) م.
يهدف البحث إلى انجاز دراسة نظرية وعملية مرتبطة بالأعمال البحرية الشاطئية لحساب كميات تعزيل الطمي من أحواض و مداخل المرافئ، مع عرض الطرق و الأجهزة المستخدمة في إنجاز أعمال المسح الطبوغرافي و الطرق العددية في حساب الكميات و المقارنة بينها. في الجزء ال نظري تم التطرق إلى العوامل و المسببات التي تؤدي إلى تكون رواسب الطمي في أحواض الموانئ، و طرق تعزيلها و تعميق مجاري الطرق الملاحية للدخول و الخروج من المرافئ. في الجزء العملي تم عرض نتائج طرق القياسات و نتائج الرفع الطبوغرافي خلال مراحل استثمار المرفأ، خلال مرحلتين على الأقل، في بداية الاستثمار و قبل عملية التعزيل مباشرة، و من ثم حساب كميات التعزيل المنفذة و المقارنة و المفاضلة بينها، و تقديم المقترح المناسب، و استعراض البرمجيات المساعدة في إنجاز تلك الأعمال البحرية، بغاية الحصول على المخططات البحرية و الكميات النهائية لعملية للتعزيل. و قد خلص البحث إلى مقترحات محددة بشأن طرق حساب الكميات المعزّلة من المرفأ، و طريقة انشاء الشبكات الجيوديزية المدروسة و انجاز الرفع الطبوغرافي تحت للسطح المائي، و تحديد أجزاء البرمجيات المتعلقة بمختلف الأعمال البحرية المختلفة و طرق الاستفادة منها.
يُعدّ الاستشعار عن بعد أحد أهمّ التقانات التي تؤمّن المعلومات على مساحاتٍ واسعة، و بزمنٍ قصيرٍ. نُفّذت الدّراسة في محافظة السّويداء، بهدف حساب مساحة المحاصيل الاستراتيجية في المحافظة، و مناطق انتشارها و توزّعها للموسم الزراعي 2015/2014، و ذلك من خلال تصنيف الصور الفضائية من نوع (BKA)، و المستقبَلة من محطة الاستقبال في الهيئة العامة للاستشعار عن بعد في دمشق بسورية، من التابع الصنعي BELARUSIAN SPACECRAFT، بقدرة تمييز مكاني 10.2 متر. أظهرت النتائج أنّ انتشار المحاصيل الثلاثة (القمح، و الشعير، و الحمّص) كان بشكلٍ عام على أطراف المحافظة من الجهات الأربعة، و لاسيما محصول الشعير، و أنّ القمح و الحمّص تركّزا بمساحات يعتد بها في غرب المحافظة، و قد لُوحظ مساحات صغيرة متناثرة لمحصول الحمّص في وسط المحافظة. بلغت المساحة الناتجة و المعبّرة عن مساحة محصول القمح في المحافظة 30494 هكتاراً ما نسبته 8.97 % من مساحة منطقة الدراسة (محافظة السويداء باستثناء البادية السورية)، و قد قاربت نتائج وزارة الزراعة بنسبة و قدرها 95.19%. كما بلغت مساحة محصول الشعير الناتجة عن عملية التصنيف 16705 هكتاراً، التي تشكّل ما نسبته 4.92 % من مساحة منطقة الدراسة. في حين قُدّرت مساحة محصول الشعير وفقاً لإحصائيات وزارة الزراعة حوالي 15933 هكتاراً. بلغت مساحة محصول الحمّص الناتجة عن عملية التصنيف 26063 هكتاراً، حيث شكلت 7.67% من مساحة منطقة الدّراسة، في حين وصلت مساحة محصول الحمّص في إحصائيات وزارة الزراعة حوالي 30266 هكتاراً. كما أظهرت النتائج أنّ دقة التصنيف الكلية قد بلغت 82.4 % مما يسمح بإمكانية استخدام صور الأقمار الصناعية في حساب مساحة المحاصيل الاستراتيجية و تحديد مواقع انتشارها و توزّعها.
يعد هذا البحث دراسة ميدانية لواقع المشروعات الصناعية الصغيرة في المنطقة الصناعية بطرطوس، حيث قام الباحث بداية بعرض نظري للمشكلات التي تواجه المشروعات الصغيرة، و قد اعتمد في الدراسة الميدانية لتحديد المشكلات الأساسية و الحلول المقترحة على إجابات عينة من أصحاب تلك المشروعات.
يتضمن البحث الأفكار الرئيسية و الخطوط العامة و البنية الأولية اللازمة لتصميم المُلاحِق الشمسي الحراري الهيدروليكي المستقل المقترح. الذي يتمتع بمزايا تفوق الملاحقات المعروفة، حيث يتم رفع المردود و تقليل الطاقة المصروفة، و خفض مستوى الاهتزاز من خلال الحركة الهيدروليكية. الأمر الذي يجعل الملاحق المقترح يمتاز على ملاحق كليفورد-إستوود. كما أن مساوئ الملاحق المقترح أقل كثيرا من مساوئ الملاحقات المعروفة من حيث التأثر باختلاف شدة الإشعاع الشمسي بما فيها أثر الغيوم.
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل واقع التجارة العربية البينية, و بالتالي محاولة التعرف على مدى إسهام تطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في تنفيذ ما رسم و خطط لها من أهداف في تنشيط و تنمية التجارة البينية العربية, كذلك سنحاول التعرف على بعض ال تحديات و المعوقات التي تعترض تنمية التجارة البينية العربية في المنطقة.
يقدم هذا المقال حلا لتلك المشكلة بإشراك شبكة المتحكم المناطقية -بعد أن تم تطويرها بتصنيع طبقة تطبيقات مناسبة للتطبيقات المالية- في شبكة الصرافات الآلية لما تمتاز به من مزايا عديدة أشهرها, أولوية النفاذ و عدم فقدان المسرى, حيث تم مقارنة النموذج المقتر ح مع الشبكة الحالية للصرافات الآلية باستخدام الملاتلاب.
الواجهة البرمجية المقدمة من خلال هذا البحث تتيح إمكانية التعامل مع المخططات بسهولة و مرونة من قبل كافة المستخدمين ذوي الاختصاص بالإضافة إلى توفر إمكانية إدارة, إظهار, بحث, تعديل و حفظ هذه المخططات من خلال الواجهة البرمجية المعتمدة و التي تم تطبيقه ا على أكثر من منطقة عقارية و هي تعتبر الأساس في عملية الأتمتة الشاملة المستقبلية للمديرية.
اعتبرت منطقة الرحى الثالثة السفلية موضوعا مثيرا للاهتمام لزمن طويل ، و واحدة من القياسات التي تم دراستها لسببين و هما: أولا أن الارحاء الثالثة السفلية هي ثاني أكثر الاسنان انطمارا [1,2 ]، ثانيا أن نقص هذه المنطقة يعتبر سببا أساسيا لانطمار الرحى الثال ثة السفلية، لذلك يعتبر التشخيص الشعاعي لمنطقة بزوغ الرحى الثالثة السفلية مسألة هامة لأخصائي تقويم الأسنان و الفكين و ذلك لدورها الهام في بزوغ الرحى الثالثة السفلية التي تلعب دورا في ازدحام القوس السنية السفلية و استقرار المعالجة التقويمية. هدف البحث: دراسة العلاقة بين الصفات الشكلية لمنطقة الرحى الثالثة السفلية المنطمرة و طول الفك السفلي عند مرضى بالغين لديهم سوء اطباق هيكلي في المستوى السهمي و تحري أي تأثير للجنس على هذه المنطقة عند هؤلاء المرضى باستخدام الصور الشعاعية السيفالومترية.
تتميّز منطقة سهل الغاب بتوافر الشروط الطبيعيّة و البشريّة الملائمة لزراعة القطن، و هو من أكثر المحاصيل الزراعية المرغوبة للتصدير، إضافة إلى الحاجة الكبيرة لمعامل الغزل و النسيج المحلية بقطاعيها العام و الخاص، كما يعد أحد المحاصيل الاستراتيجيّة و الاج تماعيّة, إلا أنه بين عامي 2005ـ 2013م تراجعت زراعة القطن في هذه المنطقة ليحل محلها القمح بشكل رئيس، إضافة إلى محاصيل أخرى. و أهم أسباب هذا التراجع أنه لا يوجد تناسب بين سعر القطن و تكاليف الإنتاج، فقد ارتفع سعر الكيلو غرام من القطن من 31 ل.س عام 2005 إلى 100 ل.س عام 2013، بينما ارتفع سعر لتر المازوت ـ العامل الأساسي في زراعة القطن ـ من 25 ل.س عام 2005 إلى60 عام 2013. من خلال هذا البحث تم القيام بمعرفة أسباب تراجع زراعة القطن في منطقة سهل الغاب، و اختيار القمح دون سواه ليحل محله، سيما و أن زراعة القمح لم تحقق مردود اقتصادي أفضل من القطن، بل على العكس من ذلك كانت لها نتائج سلبية من حيث عدم تطبيق الدورة الزراعية و انتشار الأمراض كمرض صدأ القمح الذي انتشر في منطقة سهل الغاب في السنوات الأخيرة، و الذي انعكس سلباً على الإنتاجية.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا