بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
اختبرت أربع سلالات من بكتريا حمض اللبن من أجناس و أنواع و مصادر مختلفة لمعرفة مدى قدرتها على ربط أفلاتوكسين AFM 1 أثناء تحضينها في بيئاتها التخصصية السائلة لمدة 14 ساعة. لوحظ أن , و تلتها سلالة بكتريا حمض اللبن Lactobacilus rhamnosus كانت اعلى قد رة على ربط الأفلاتوكسينات بنسبة 88.35% , و تلتها سلالة Bifidobacterium bifidum ب 84.21 % , أما سلالة Lactobacillus bulgaricus فقد ربطت AFM1 بنسبة 80.41 % و أخيرا بكتريا Streptococcus thermophilus ربطت AFM1 بنسبة 71.52 % بعد 14 ساعة من التحضين.
درس النشاط المضاد للأكسدة في عصير الرمان المستخلص بطريقتين و المعين بثلاث طرق، طريقة البيتاكاروتين، و مستحلب حمض لينولييك، و ثنائي فينيل بيكريل هيدرازيل. اعتمد في طريقة الاستخلاص الأولى للعصر على فرط حبات البذور يدوياً و عصرها باستخدام مكنة عصر نوع س يكلون (cyclone), (المعاملة- 1)، و اعتمدت في الطريقة الثانية على عصر أنصاف الثمار كاملة في نفس المكنة السابقة (المعاملة- 2). و استخلصت المركبات الفعالة من كلا نوعي العصير باستخدام الكحول الإيتيلي، و قورنت النتائج مع بوتيلات هيدروكسي أنيسول (BHA) كمضاد أكسدة مرجعي. أظهرت النتائج وجود فرق (0.05 > p) في النشاط المضاد للأكسدة بين نوعي عصير الرمان في المعاملات كافة. فبلغ معنوي %82.66 في المعاملة- 1 و 86.82 % في المعاملة- 2، و 86.98 % في BHA أظهر النشاط المضاد للأكسدة ارتباطاً معنوياً مع الفينولات الكلية في المعاملتين المدروستين في الطرق الثلاث لتعيين نشاط مضادات الأكسدة.
هدفت هذه الدراسة لتصنيع جبن الموزريلا باستخدام مركزات الحليب البقري و المركزة بتقنية الترشيح فوق العالي بنظام الأسطح و الإطارات، و مقارنتها بجبن الموزريلا المصنع من الحليب الطبيعي من حيث التركيب الكيميائي و المردودية و الخصائص الحسية و الريولوجية.
جرت أمثلة ظروف إنتاج أنزيم السيلولاز باستخدام قشور الذرة كركيزة و السلالة المحلية Bacillus cereus 21 المنتجة للأنزيم وفق طريقة التخمير المغمور، و درس فيها تأثير خمسة متغيرات (درجة حرارة الحضن، و درجة الحموضة، و مدة الحضن، و حجم اللقاحة، و تركيز الركي زة) في نمو السلالة المستخدمة و إنتاج الأنزيم، و ذلك باستخدام البرنامج الإحصائي Minitab و التصميم الإحصائي Response Surfac e Methodology (RSM).
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد التأثيرات المختلفة لبعض عوامل التصنيع على معدل الإنضاج و أهم خصائص الجبن الأبيض السوري ( العكاوي ) , حيث صنع الجبن مخبرياّ من حليب مبستر على 72 مْ لمدة 15 ثانية بإتباع الطرق التقليدية المعروفة و حفظ الجبن بتراكيز ملحية 12 و 16 % على حرارة البراد و حرارة الغرفة لمدة 60 يوم , و تمّ تتبع بعض التغيرات الفيزيوكيميائية و البيوكيميائية التي حصلت خلال فترة التخزين , حيث وجد أن للتراكيز الملحية المختلفة و درجات الحرارة و زمن التخزين تأثيراً معنوياً على المادة الجافة و البروتين و الدهن و الرماد و الملح و pH و الآزوت الكلي و الذائب و معامل الإنضاج و ذلك عند مستوى معنوية 5 %. إذ تبين أنّ معامل الإنضاج في الجبن المخزن على حرارة الغرفة و بتركيز ملحي 12 و 16 % كان 21.42 و 17.77 % على التوالي, في حين معامل الإنضاج للجبن المخزن على حرارة البراد و بتركيز ملحي 12 و 16 % كان 12 و 9.34 % على التوالي و ذلك في نهاية فترة الإنضاج.
تم إضافة نشاء الذرة بنسب محددة (5%, 10%, 15%, 20%, 25%) إلى عجينة دقيق الفول بنوعيه (المقشور، و غير المقشور) المعدة لصناعة الشعيرية سريعة التحضير (النودلز), بهدف دراسة تأثير هذه الإضافة في بعض الخصائص الكيميائية و الحسية لهذا المنتج, و الوصول إلى تحد يد النسبة المثالية من نشاء الذرة المضاف. لقد أظهرت الدراسة وجود علاقة عكسية بين انخفاض محتوى البروتين، و زيادة نسبة الدسم، و ارتفاع نسبة النشاء حتى (25%) في نوعي نودلز الفول المقشور، و غير المقشور كليهما. إن زيادة كمية النشاء عن (15%), قد أثرت سلباً، و بشكل معنوي، في لون النودلز الناتجة, و كذلك أثرت سلباً، و بشكل معنوي، في بعض الخصائص الحسية كالطعم و الرائحة, مع ظهور تحسن تدريجي لمظهر النودلز الناتجة عن دقيق الفول المقشور. أخيراً , تبين أن أفضل نسبة للنشاء المضاف هي15 %.
أجريت الدراسة على عدد من المعادن الثقيلة في أنواع مختلفة من معلبات اللحوم المتوفرة في السوق المحلية و معظم هذه المعلبات مستوردة من عدة مصادر ( مصنعة في بلدان مختلفة ), و ذات ماركات تجارية مختلفة . تم أخذ العينات, و إجراء عملية الترميد عليها, و بعد ا لقيام بالترميد ,حضرّت العينات باستخدام حمض الآزوت المركز و حمض كلور الماء المركز فائقي النقاوة . و أجري تحديد لنسب عناصر الكادميوم Cd, النيكل Ni, الرصاص pb, الحديد Fe, الزنك Zn, النحاس Cu و المنغنيز Mn في العينات المأخوذة باستخدام جهاز الامتصاص الذري , و تم التعبير عن المحتوى من العناصر الثقيلة بالأجزاء في المليون ( ppm ) من الوزن الرطب. بينت النتائج بأنّ نسبة الرصاص , و الحديد , و الكادميوم , في جميع العينات باختلاف أنواعها و مصادرها , أعلى من المسموح به في المواصفة القياسية السورية . و كانت نسبة النحاس في معلبات الطون و السردين ضمن الحدود المسموح بها, و في معلبات المرتديلا أعلى من المسموح به ,أما نسبة الزنك فهي ضمن الحدود المسموح بها في المواصفة القياسية السورية و العالمية. كانت أعلى نسبة للرصاص في عينات السردين المصنعة في المغرب, حيث وصلت إلى 8.765 ppm, و في المرتديلا السورية 5.18 ppm و بطبيعة الحال هذه النسب أعلى بكثير من الحد المسموح به في المواصفة القياسية السورية .
بينت هذه الدراسة، أنه يمكن تصنيع مشروب جديد مغذي بنكهة مرغوبة من بذور الخرنوب، و ذلك بتحميص بذور الخرنوب الطازجة على درجة حرارة 200 C° لمدة 2min. بينت الاختبارات الحسية واختبار التذوق وفقاً لمعايير الجودة العالمية ISO85887:2005 على عينات المشروب الم حضرة من بذور محمصة على درجات حرارة و أزمنة مختلفة أن عينة المشروب المحضر من بذور محمصة على درجة حرارة 200 C° لمدة 2min هي الأكثر ملائمة من الناحية الحسية، كما بينت نتائج التحليل الكيميائي لمسحوق بذور الخرنوب المحمصة على درجة حرارة 200 C° لمدة 2min المستخدم في تحضير المشروب أنه ذو قيمة غذائية عالية نظراً لمحتواه الجيد من البروتين 19.8% و الألياف 12.9%، و انخفاض محتواه من اللبيدات إلى 1.6% و السكريات إلى 1.5 %، و هو خال تماما من الكافيئين، بالتالي يمكن اعتماده كمشروب مغذي و صحي مناسب لمرضى القلب و السكري، و أن تصنيع هذا المشروب غير مكلف اقتصادياً.
إنّ إضافة المطحون المغربل من بذور العنب و البطم إلى خلطات دقيق القمح بالنسب المدروسة ، قد سببتْ ارتفاعاً في محتواها من الألياف و انخفاضاً في الرماد ، و حافظ البروتين على مستواه تقريباً باستثناء النسبة العالية من الإضافة 10% ، 15% ، كما أثّرت إضافة ال مطحون المغربل على نوعية الجلوتين بشكلٍ ضعيف ، كما تدل على ذلك الاختبارات الخاصة بهذه الناحية (اختبار التخمر ، اختبار الترسيب ، اختبار نسبة الجلوتين الرطب). و أيضاً سببت الإضافة بالنسب المدروسة تحسّناً في وزن الرغيف بعد التسوية (الإنضاج في الفرن) و بعد التبريد، أيضاً حسّنت عملية إضافة المطحون المغربل من البذور المدروسة إلى خلطات الدقيق بالنسب 2.5% ،5% الصفات الحسّية (المذاقية) إجمالاً للخبز الناتج عنها و بفروق معنوية مقارنةً بعينات الشاهد. من جانب آخر خفّضت عملية إضافة المطحون المغربل من بذور العنب إلى خلطات الدقيق عند نسبة الإضافة (15% ، 10%) الصفات الحسّية (المذاقية) للخبز الناتج عنها . و بيّنتْ الخواص الريولوجية بجهاز Mixolab للخلطة 5% مطحون البذور تحسّناً في الثبات الحراري للإنزيمات المحللة للنشا مقارنةً بالشاهد، و لم تتأثّر باقي الخواص الأخرى المدروسة بإضافة المطحون عند النسبة السابقة مقارنةً بالشاهد .
هدف البحث إلى دراسة تركيب الأحماض الدهنية لكل من زيت (السلجم– البوراج– فول الصويا) السوري بطريقة الكروماتوغرافيا الغازية GC، و مقارنة النتائج مع دراسات عالمية لنفس الزيوت المدروسة، بغية إلقاء الضوء على كل من زيت (السلجم و البوراج) السورية، لإستخدامها كبدائل أو مزائج ذات فائدة صحية أو كعامل دوائي. بيّنت الدراسة أن أهمية الزيت تكمن في مقدار النسب المئوية للأحماض الدهنية الأحادية اللاإشباع MUFA، و الأحماض الدهنية العديدة اللاإشباع PUFA، و الأحماض الدهنية غير المشبعة UFA، حيث كانت أعلى قيم ال UFA في تركيب الزيوت السورية لزيت السلجم > زيت البوراج > زيت فول الصويا، كما أظهرت مقارنة نتائج البحث أن زيت السلجم المحسن و المعالج وراثيا" بأعلى نسبة مئوية لل MUFA و زيت البوراج السوري بنسبة مئوية لل MUFA أقل، أما أفضل النسب المئوية لل PUFA ظهرت واضحة قي زيت البوراج السوري.