بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تتميز محافظة إدلب بأنها تمتزج الطبيعة بالمعالم التاريخية الأثرية بتآلف واضح. و تشكل المعالم الأثرية ثروة وطنية و القاعدة الأساس لتطوير مختلف أشكال (أوجه) النشاط السياحي. و تتمثل هذه المعالم بمدنها المنسية التي هي إحدى الأوجه الثقافية - الأثرية في تار يخ المحافظة، و تضم محافظة إدلب تجمعات لمعالم أثرية على مستوى العالم في غاية الروعة و الجمال، و عظمة في البنيان بسحرها المعماري، و تشكل المدن المنسية جزءاً مهماً من تاريخ سورية و تراثها المعماري، و رغم ذلك فهي لا تملك شهرة محلية و عربية و عالمية تتناسب مع أهميتها التاريخية و الأثرية. لذا فإنه من الضروري تسليط الضوء على واقعها السياحي الراهن، و استشراف المستقبل الذي يمكن أن تكون عليه.
تعد أقواس الكمبوزيت المقوى بالألياف التجميلية أحدث الإضافات في عالم التقويم، و يعد معدل الحمولة الانحراف أهم الخواص الميكانيكية سريرياً التي تتأثر بقطر السلك و بنوع مادة السلك؛ لذا هدفت هذه الدراسة إلى تحري حجم تأثير كل من نوع مادة السلك و قطر السلك في معدل الحمولة انحراف لأسلاك الكمبوزيت ذات الأقطار الآتية: 0.014 و 0.016 إنشاً و مقارنتها بنظيراتها من أسلاك النيكل تيتانيوم المناسبة لمرحلة الرصف.
يعد تضيق الفك العلوي أحد أشكال سوء الإطباق المشاهدة في الممارسة السريرية اليومية، الذي غالباً ما يترافق مع تضيق في مجرى التنفس الأنفي. استخدمت عدة طرائق لتوسيع الفك العلوي و معالجة هذا الخلل، من بينها تقنية التوسيع البطيء للفك العلوي بقوة خفيفة و تقن ية التوسيع السريع. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم التغيرات في عرض التجويف الأنفي الناتجة عن توسيع الفك العلوي بالتوسيع البطيء بجهاز SPRING JET II في المرحلة الثانية من الإطباق المختلط، و مقارنتها بمثيلاتها الناتجة عن التوسيع السريع للفك العلوي باستخدام موسعة HYRAX.
تقييم سيفالومتري للمجاري التنفسية العلوية للحصول على المقاييس الطبيعية للمجاري التنفسية العلوية عند البالغين السوريين الأصحاء. يتضمن البحث 70 شخصاً بالغاً ذوي إطباق دائم طبيعي متوسط أعمارهم 23 عاماً (راوح 24 عاماً). يتصف أفراد هذه العينة بما يأتي: و جود إطباق دائم كامل الأسنان (وجود الرحى الثالثة - المدى بين 22 ليس حتمياً)، الإطباق من الصنف الأول عند الأرحاء الأولى الدائمة و الأنياب، البروز و التغطية ضمن الحدود الطبيعية 3 مم و التغطية لاتتجاوز ثلث السطح الدهليزي للقاطعة السفلية)، لا توجد فراغات أو ازدحامات - (البروز لايتجاوز 2 بين الأسنان، الأصل سوري (الأب و الأم سوريان)، لاتوجد معالجة تقويمية سابقة، لاتوجد أي اضطرابات وظيفية. قيس 13 قياساً سيفالومترياً للمجاري الهوائية العلوية تتضمن: عرض البلعوم الأنفي، البلعوم الفموي، البلعوم الحنجري، طول البلعوم الشاقولي، ثخانة الحنك الرخو، طول الحنك الرخو، التوضع النسبي للعظم اللامي، طول اللسان، طول اللسان الكلي و ارتفاع اللسان.
أجريت محاولات ناجحة لدعم الأجهزة الوظيفية الثابتة بصفائح دعم هيكلي طبقت في ارتفاق الذقن بهدف إلغاء بروز لقواطع السفلية. هدفت الدراسة التي استخدمت التصوير المقطعي المحوسب المخروطي إلى توضيح الصفات التشريحية للمنطقة الأمامية من الفك السفلي للمساعدة في تحديد الموقع الآمن لتطبيق صفائح الدعم الهيكلي.
تتناول هذه الدراسة موضوع جودة الخدمة التأمينية في قطاع التأمين السوري من وجهة نظر المؤمن لهم بهدف تحديد المعايير المعتمده لقياس جودة الخدمة التأمينية و تحديد درجة توافر هذه المعايير في الخدمات التي يقدمها, و إجراء مقارنة بين جودة الخدمة في القطاعين ا لعام و الخاص, و قد توصلت إلى اعتماد ستة أبعاد لجودة الخدمة التأمينية, حيث تم تصميم استبانه تتضمن ستة أبعاد لجودة الخدمة التأمينية و وزعت على 250 عميلا من عملاء شركات التأمين العامة و الخاصة عاد منها (203) استبيانات صالحة للدراسة بمعدل (81.2%) منها (91) لعملاء القطاع العام، و (112) لعملاء القطاع الخاص، و قد تبين أن هذه الأبعاد متوافرة جميعاً بمستوى يفوق الوسط بقليل في جميع منظمات التأمين العامة و الخاصة, و تتفوق خدمات القطاع الخاص فيما يتعلق ببعدين من أبعاد الجودة مما يجعل المؤمن لهم ينظرون إلى جودة القطاع الخاص بصورة أفضل من جودة القطاع العام, و قد أوصت هذه الدراسة بضرورة رفع مستوى الخدمة التأمينية من خلال تلبية احتياجات المؤمن لهم فيما يتعلق بالأبعاد الستة المقترحة, و لاسيما فيما يتعلق بسهولة الحصول على الخدمة و القدرات و المهارات الفنية و الإنسانية و أسلوب التعامل في القطاع العام, و تدعو الدراسة أيضاً لاعتماد شركات التأمين الخاصة و العامة على الأسلوب المتبع في هذه الدراسة لإجراء اختبارات دورية لجودة خدماتها التأمينية بهدف تحديد النواحي الإيجابية و السلبية لتدعيم الإيجابيات، و تلافي السلبيات بما يسهم في تحسين نظرة المؤمن لهم لجودة خدماتها.
تؤثِّر خصائص الفرد و سماته الشخصية في سلوكه و توجهاته و أدائه، و لعل من أبر هذه السمات القدرة الإبداعية التي تسهم في تسريع دفع عجلة التنمية, و نظراً لأهمية هذا الموضوع قام الباحث بهذه الدراسة فاستعرض أمر تناول مفهوم الإبداع و القدرات الإبداعية من خلا ل الرجوع إلى الأدب النظري و الدراسات السابقة ذات الصلة. و من ثم أعد نموذجاً لقياس القدرات الإبداعية لدى عيّنة من العاملين في وحدة البحث العلمي في جامعة دمشق الذين يمثلون صفوة مختارة من الباحثين في مختلف مجالات العلوم بهدف الحصول على نتائج أكثر واقعية في مجال قياس القدرات الإبداعية للأفراد، و العمل على استغلال هذه القدرات، و الإفادة منها بالشكل الصحيح من خلال تطبيق المقياس المعتمد عالمياً، و المقياس المقترح كمتغير مستقل و مستوى القدرات الإبداعية لدى أفراد العينة كمتغير تابع متوصلاً من خلال ذلك لأهم النتائج الآتية: وجود أثر ذي دلالة إحصائية معنوية عند مستوى دلالة (0.05) لنوعية المقياس المتبع في قياس القدرات لإبداعية على مستوى هذه القدرات. و نلخص الدراسة إلى بعض التوصيات التي كان أهمها: الدقة في اختيار أعضاء وحدات البحث العلمي و اختيار من تتوفر فيهم القدرات الإبداعية بمستوى عالٍ لانعكاسها اللاحق على العمل البحثي سلوكاً و طموحاً.
هدفت هذه الدراسة المقارنة إلى تقييم الارتباط بين طريقتين شعاعيتين تستخدمان لتقييم النضج الهيكلي، طريقة تحليل عظام اليد و الرسغ و طريقة تحليل الفقرات الرقبية. ضمن حدود هذه الدراسة، قد تكون طريقة تقييم نضج الفقرات الرقبية مضللة للممارس عند معالجة ال مرضى اليافعين في ذروة قفزة النمو البلوغية ذوي سوء الإطباق الهيكلي من الصنف الثاني نظراً إلى عدم ارتباطها بطريقة تقييم النضج الهيكلي لصورة اليد و الرسغ.
هدف هذا البحث إلى تقييم تأثيرات رباط ال Laceback في المستويين الأمامي الخلفي و العمودي على القواطع العلوية، فضلاً عن تأثيره في الإرساء خلال مرحلة الرصف و التسوية لدى معالجة حالات الصنف الثاني نموذج أول التي تحتاج إلى إجراء قلع ضواحك أولى علوية في سي اق المعالجة التقويمية. صممت هذه الدراسة على شكل دراسة عشوائية مع وجود مجموعة مراقبة RCT) Randomized controlled trial.
يعد الربط بين الحاصرة و السلك التقويمي من العوامل المهمة المؤثرة في المقاومة الاحتكاكية الناشئة خلال الحركة الانزلاقية التي قد تعيق الحركة السنية التقويمية أو تؤخرها. هدف البحث: إلى مقارنة الاحتكاك المرافق لانزلاق نموذجين من الحاصرات أحدهما ذاتي ال ربط و الآخر ذو ربط تقليدي على أسلاك من الفولاذ اللاصدئ.