بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة ثلاث بنيات عظمية, و تحديد البنية المثلى لتقدير العمر عند النوع السمكي العروس Chondrostoma regium في بحيرة تشرين (نهر الفرات). جمع (214) فرداً سمكياً في الفترة بين 15/7/2011 و 15/5/2012 بوساطة الشباك الغلصمية, و استخدمت ال حراشف و الفقرات و الغطاء الغلصمي لتقدير عمر هذه الأفراد, من خلال قراءة هذه البنيات العظمية من قبل باحثين اثنين على نحوٍ مستقل. حسب المتوسط العمري, و الانحراف المعياري ، و الخطأ القياسي لكل بنية عظمية من البنيات الثلاث , كما حسبت نسبة التوافق بين القارئين للبنيات العظمية المدروسة. دلت نتائج البحث على أن أعمار الأفراد السمكية المصطادة تراوحت بين ( 2- 6), و (3- 6), و (2- 5) سنوات، باستخدام كل من الحراشف و الفقرات و الغطاء الغلصمي على التوالي. كما بينت نتائج البحث أن الفقرات كانت البنية العظمية المثلى من بين البنيات الثلاث المستخدمة لتقدير العمر عند سمك العروس, إذ بلغ متوسط العمر بالاعتماد عليها 3.95 سنة ، و الخطأ العمري (الانحراف المعياري) 0.65 و الخطأ القياسي 0.060 , كما بلغت نسبة التوافق بين القارئين 49.66%.
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد الطريقة المثلى لتقدير العمر بوساطة بعض البنى العظمية عند سمك التريس Acanthobrama marmid في خزان تشرين (نهر الفرات). جمعت (194) عينة من النوع السمكي المدروس بين 15 /7/2011 و 15/5/2012, بوساطة شباك غلصمية و اختيرت ثلاث بنى عظ مية ( الحراشف, الفقرات و غطاء الغلاصم) لاستخدامها في تقدير عمر العينات السمكية المأخوذة. قرأت هذه البنى العظمية من قبل باحثين اثنين بشكل مستقل, و حسب المتوسط العمري, الانحراف المعياري و الخطأ القياسي لكل بنية, كما حسبت نسبة التوافق بين القارئين لكل البنى العظمية. دلت نتائج البحث و من خلال تحليل التباين, على أن الفقرات هي البنية العظمية المثلى الموثوقة لتقدير العمر عند سمك التريس, حيث بلغ متوسط العمر3.59 سنة و الخطأ العمري 0.57 (الانحراف المعياري) و الخطأ القياسي 0.055, كما بلغت نسبة التوافق بين القارئين 76.62%.
هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم إنتاجية مزرعة سد 16 تشرين لاستزراع أسماك الكارب في الأقفاص العائمة التابعة للهيئة العامة للثروة السمكية خلال الفترة ( 1995-2004) بهدف الاطلاع على سير العملية الإنتاجية في المزرعة بشكل عام. بينت الدراسة أن كمية العلف ال مقدمة لأسماك الكارب بلغت خلال عام 1998 حوالي 5000 طن، في حين كانت حوالي 370 طن خلال عام 1995. أما نسبة البروتين في الخلطة العلفية المقدمة فقد بلغت أعلى قيمة لها في عام 2000 و كانت 33.71% و كانت أدنى قيمة لها في عام 1997 و بلغت 27%. كما بلغ عدد الإصبعيات المزروعة أعلى قيمة له في عام 2004 إذ بلغ 283000 إصبعية و أقل قيمة كانت في عام 1999 و بلغت 200550 إصبعية فقط. أما كثافة الإصبعيات في القفص فقد بلغت أعلى قيمة 115.387 إصبعية/م³ عام 1995 في حين كانت أدنى قيمة لها عام 2003 و بلغت 90.355 إصبعية/م³. كما بينت نتائج الدراسة أن المزرعة المدروسة كانت خاسرة في عامي 1995 و 1998 و ذلك نتيجة تدوير الأسماك (تشتيتها) من عام سابق بينما كانت رابحة في بقية أعوام الدراسة. كما دلت النتائج أن المزرعة المدروسة قد تجاوزت بشكل ناجح الكثير من المشاكل التي اعترضتها، إذ حققت بعض الأرباح في سنوات عديدة مع الأخذ بعين الاعتبار بأن الهدف الرئيس للمزرعة المدروسة هو المساهمة في تأمين جزء من احتياجات السوق المحلية من أسماك المياه العذبة وتوفير فرص عمل للسكان المحليين.
ينتمي الشاعر حامد حسن إلى جيل من الشعراء، نشأ، و ترعرع على قواعد المدرسة الكلاسيكية في الشعر العربي، كما واكب ألق الإبداع الرومنسي عند صفوة شعرائه، فتأثر بإبداع المدرستين، و مزج بين قيمهما الفنية، إلى درجة يصعب فيها تحديد موقعه منهما. تطمح هذه الدرا سة إلى تسليط الضوء على الملامح الرومنسية في إبداع الشاعر، و ذلك من خلال ما تحمله الصورة الفنية من الجدة و الابتكار ، و العواطف الإنسانية الحارة ، و ما تحمله اللغة الشعرية من العبارة الرشيقة ، و الصياغة الأنيقة بمفرداتها ، و تراكيبها الهامسة خافتة النبرة ، و الموسيقا الشعرية ،و ما تحمله من غنائية عذبة ببعديها الداخلي و الخارجي . الموسيقا الداخلية التي تصدر عن رقة الصياغة ، و انسجام اللفظ مع اللفظ . و الموسيقا الخارجية المتمثلة بالوزن العروضي ، و إيقاع القافية ، و حرف الروي ، إضافة إلى الرؤية الفنية للواقع التي تجلت في إلغاء الواقع الموضوعي، و الإتيان بواقع آخر، قد يكون خيالياً أو مثالياً ، أو قد يجمع الاثنين معاً ، و قد تجلى ذلك في قصائد رومانسية، تحدث بها عن الحب ، و المغامرات العاطفية .
هدف البحث الحالي إلى دراسة تأثير مراحل التداول على الجودة و السلامة الصحية لسمك البراق Dicentrarchus labrax. جمعت العينات السمكية من المياه البحرية لمحافظة طرطوس, و تمت متابعتها من لحظة صيدها مروراً بأماكن تسويقها و حتى وصولها إلى المستهلك, و أجريت ل ها الاختبارات الحسية و الميكروبية في كل مرحلة, كما قيست بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية للمياه في منطقة الصيد. بينت نتائج الدراسة تدرّج جودة الصفات الحسية لأسماك البراق, إذ كانت جيدة لحظة الصيد , و تراجعت تبعاً لمراحل التسويق, و بدأت بالتدهور و الانخفاض في ساحة السمك. كما دلت النتائج على ازدياد التعداد العام للميكروبات (الحمولة الجرثومية) تبعاً لمراحل التداول, و كان أعلاها في ساحة السمك بالمقارنة مع باقي المراحل, إذ كانت الزيادة بما يقارب ضعف التعداد العام لها في لحظة الصيد, و استمر بالازدياد في محلات البيع للمستهلك . و قد لوحظ هذا الازدياد في فصل الصيف , و بشكل أقل في فصل الربيع, و كانت الغلاصم الجزء الأكثر تلوثاً و تأثراً بعملية التداول, يليها الحراشف ثم العيون. بينت نتائج الزرع الجرثومي وجود ميكروبات موجبة الغرام منها Staphylococcus aureus, و ميكروبات سالبة الغرام هي: Escherichia coli , Proteus sp. , Salmonella spp. , Shigella sp. , Pseudomonas spp. و كانت مرحلة وصول الأسماك إلى المسمكة هي الأكثر تلوثاً بهذه الميكروبات.
يحاول هذا البحث تحديد أساليب التناص (intertextuality) الشعري عند ممدوح عدوان, منطلقاً من قراءة أوليّة في مصطلح التناص, و دوره في رفد العملية الإبداعية بمعطيات تراثية ترقى بالنص الحديث إلى مستوى تفاعلي مع نصوص أخرى, و يتبدّى هذا التفاعل وفق ثنائية الا تصال و الانفصال القائمة على محاكاة النصوص الشعرية القديمة حيناً, و تجاوزها أو نفيها حيناً آخر . و يتجلّى التناص الشعري عند ممدوح عدوان بأساليب ثلاثة, و هي : التضمين الذي يحافظ فيه عدوان على البنية اللفظية للشعر القديم نسبياً, و الإحالة (reference) عبر كلمة أو جملة وردت في الشعر القديم, و الإيحاء الذي يعتمد الخفاء (obscurity) في التناص مع الشعر القديم . و سيقارب البحث جماليات هذه الأساليب و تفرعاتها, متوخياً الوصول إلى نتائج تبيّن أثر التناص الشعري في انفتاح النص الشعري الحديث على التراث الشعري القديم, و توظيفه في سياق رؤيوي معاصر.
تُعدُّ الصورة التراثية من أهم أنواع الصورة الشعرية الحديثة, إذ يعوّل الشعر العربي الحديث كثيراً على التراث بوصفه مصدراً غنياً من مصادر الصورة الشعرية. و قد تناول البحث إحدى آليات توظيف الصورة التراثية في شعر ممدوح عدوان, و هي آلية التوظيف التراكمي, فاختار قصيدة (سفر الدم و الميلاد) أنموذجاً, متوخياً تسليط الضوء على أهمية تآزر الصور التراثية الجزئية في بناء مشهد شعري متكامل تحتضنه صورة كلية. و يسعى البحث – أيضاً - إلى تأكيد أهمية التراث في رفد الصور الشعرية بدلالات راسخة في الذاكرة المعرفية, ليغدو التفاعل بين الشاعر الحديث و التراث منتجاً على مستوى الرؤية الشعرية؛ إذ يرفد التراثُ الشاعرَ بمعطيات موضوعية و فنية لا تلغي أصالته بقدر ما تعمّق إبداعه شكلاً و مضموناً.
تعد الدوال الداعمة من الوسائل الهامة والمفيدة عند دراسة مسائل مختلفة في الرياضيات و الفيزياء و العلوم الهندسية، نظرا لامتلاكها الكثيرة من الخصائص و المزايا الحسنة. لهذا سنركز اهتمامنا في هذه الورقة على دراسة و إثبات التكافؤ فيما بين الشروط الثلاث ا لآتية: (1 دالة محدبة. (2 دالة داعمة. (3 دالة تحت جمعية على كرة الواحدة.
ندرس في هذا البحث إمكانية المساهمة في حل مسألة توجيه المركبة مع نوافذ زمنية ، و هي واحدة من مشاكل الأمثلية من النوع NP-hard حيث أخذت كثير من اهتمام الباحثين في الوقت الحاضر بسبب تطبيقاتها ذات الطابع اليومي ، إذ لا توجد حتى الآن خوارزمية تقدم الحل الأ مثل لهذه المشكلة بسبب تعقيد زمن كثيرة الحدود و هذا يعني أن زمن الحل لمسألة توجيه المركبة مع نوافذ زمنية ينمو باطراد مع زيادة عدد العقد ، و كل الخوارزميات المستخدمة تعطي حلولاً تقريبية . سنعرض في بحثنا خوارزمية نظام مستعمرة النمل المحسن القادرة على استكشاف مناطق بحث متنوعة في فضاء الحل ، و خوارزمية محاكاة التعدين ، و هي تقنية بحث محلي يتم تطبيقها بنجاح في العديد من مسائل NP-hard . نقدم أيضاً خوارزمية تدعى بالهجينة تعتمد على مبدأ الدمج بين خوارزمية نظام النمل المحسن و خوارزمية محاكاة التعدين ، و مقارنة الحل الناتج عن هذا النهج الهجين مع نتائج تجارب قياسية لاختبار فعالية النهج المقدم .
تستعرض هذه الدراسة خط سير اتفاقية "دارين"، و المباحثات التي جرت حولها، إلى أن تم إخراجها إلى حيز الوجود. و ذلك من خلال تطلع ابن سعود تجاه بريطانيا و إعادة الاتصالات البريطانية مع ابن سعود، و من ثم الدور الخاص للضابط البريطاني "شكسبير" في اتفاقية " دارين"، ثم المسودة الأولى لاتفاقية "دارين"، و الدور الذي قامت به حكومة الهند في إقناع الخارجية البريطانية بعقد اتفاقية الحماية مع ابن سعود، و بعدها توقيع اتفاقية "دارين" في 26 ديسمبر 1915.