ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

تدفق هذه الورقة تشابه داخل حدود وبين 84 أصناف لغة عبر تسعة لغات.يتم استخلاص هذه الشركة من المصادر الرقمية (الويب والتويت)، مما يتيح لنا تقييم ما إذا كانت هذه الشركات المشار إليها على جغرافية موثوقة في النمذجة الاختلاف اللغوي.الفكرة الأساسية هي أنه، إ ذا تمثل كل مصدر بشكل كاف مجموعة متنوعة من اللغات الأساسية واحدة، فيجب أن تكون التشابه بين هذه المصادر مستقرة عبر جميع اللغات والبلدان.توضح الورقة أن هناك اتفاق ثابت بين هذه المصادر باستخدام تدابير التشابه القائم على التردد.يوفر هذا دليلا إضافيا على أن شركة Corsea المرجعية الرقمية التي تمت الإشارة إليها باستمرار تمثل الأصناف اللغوية المحلية.
نفّذت تجربة حقلية في المزرعة التجريبية لمحطة بحوث المرتفعات الوسطى خلال موسمي 2014 و 2015. شملت التجربة ثلاثة أصناف من الكينوا هي: Ames 137، و NSL 106398، و Ames 13762 المدخلة من إكبا و المنتخبة من خمسة أصناف زرعت كمشاهدات في عام 2013، و ذلك بغرض الح صول على صنف عالي الإنتاجية العلفية و الحبيّة، و ملائم لظروف المنطقة. نفّذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بأربعة مكررات. و درست كل من الصفات: الباكورية، و طول النبات، و التزهير عند 50%، و الغلة العلفية، و الغلة الحبية، و الغلة الجافة.
تم تقييم قابلية بعض الأصناف المزروعة محلياً من الفاصولياء للإصابة بكل من Pseudomonas savastanoi pv phaseolicola المسبب لمرض اللفحة الهالية و Xanthomonas axonopodis pv phaseoli المسبب لمرض اللفحة البكتيرية العادية؛ تم زراعة خمس أصناف من الفاصولياء المزروعة محلياً ضمن البيت الزجاجي.
تم دراسة تطور مرض عين الطاووس على ثلاثة أصناف زيتون (خضيري- زورزالينا - فرنتويو) للتعرف على قابليتها للإصابة بهذا المرض، قدرت النسبة المئوية للأوراق المصابة و شدة إصابتها خلال فصلي الربيع و الخريف و هي الفترة الأعظمية لانتشار المرض.
أجريت الدراسة في قرية المتركية الواقعة في السهل الساحلي الجنوبي لمدينة اللاذقية خلال العام 2014، بهدف دراسة تأثير فيروس موزاييك الخيار Cucumber mosaic virus (CMV, الجنسCucumovirus, العائلة Bromoviridae) في نمو الهجين ESTAR F1 H و تطوره، و الذي يتبع م جموعة الفليفلة غير الحريفة مع الصنف Demer. شملت الدراسة 8 معاملات (أربع معاملات لكل صنف)؛ إذْ تمت العدوى الميكانيكية بالفيروس في ثلاثة مواعيد مختلفة (قبل الإزهار, و في أثناء الإزهار, و بعد الإزهار)، إضافة إلى الشاهد غير المعدى بالفيروس. تبين نتيجة الدراسة ظهور أعراض الإصابة بفيروس موزاييك الخيار على نباتات الهجين غير الحريف قبل الصنف الحريف ب4 أيام, و كانت الأعراض على شكل تجعد الأوراق و تشوهها،و ظهور بقع صفراء عليها، و تقزم النبات. أثرت العدوى بالفيروس في عدد الأوراق, و عدد الفروع، و كمية الإنتاج، و كانت أعلى نسبة تأثير في النباتات المعداة بالفيروس قبل تفتح الأزهار في الصنفين كليهما ؛ إذْ بلغ متوسط عدد الأوراق في النبات الواحد الهجين ESTAR F1 H130 ورقة/النبات في العدوى قبل تفتح الأزهار بالمقارنة مع الشاهد 170 ورقة/النبات, و متوسط عدد الفروع 43,4 فرعاً/نباتاً مقارنة مع 56,7 فرعاً/نباتاً في الشاهد الهجين ESTAR F1 H. و انخفضت كمية إنتاج النبات الواحد في العدوى قبل تفتح الأزهار إلى 700,8 غ/النبات مقارنة مع 1267,5 غ/النبات في الشاهد الهجين ESTAR F1 H، و أخذت نتائج الصنف Demer المنحى نفسه، و لكن تأثير الإصابة فيه كان أقل من الهجين ESTAR F1 H. انخفض تأثير العدوى بالفيروس في أثناء الإزهار، و كانت أقل من النباتات المعداة قبل الإزهار، و أكثر من النباتات المعداة بعد الإزهار، و كانت الفروق معنوية بين الشاهد و النباتات المعداة قبل الإزهار في الصنفين كليهما.
درست المؤشرات الحيوية و الحياتية للأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae (Koch) عند حرارة 1±25 Cº ، و رطوبة 5±65%، و 8:16 ساعة إضاءة/ظلام، و على أوراق صنفين من التفاح ( غولدن, ستاركنغ ديليشز ). كان معدل الزيادة الفعلية rm لإناث T.urticae على أوراق الصنف ستاركنغ أعلى مقارنة مع الصنف غولدن (0.30 و 0.27 أنثى/أنثى/يوماً على التوالي), في حين كانت مدة زمن الجيل (T)، و المدة اللازمة لتضاعف أعداد مجتمع الأكاروس (DT) على الصنف ستاركنغ أقل منه على الصنف غولدن (13.77, 2.3 و 14.54, 2.55 يوماً على التوالي)، استغرق التطور من البيضة إلى الأنثى البالغة على الصنف غولدن مدة زمنية أطول بالمقارنة مع الصنف ستاركنغ, (13.32 ±1.15 و 12.22±1.13 يوم على التوالي). كان معدل الخصوبة الكلية، و طول عمر البالغة على الصنف غولدن أقل منه على الصنف ستاركنغ (83.11±8.91 ، و 101.62±15.48 بيضة/أنثى على التوالي)، و (15.33 ±1.35 و 17.14±1.07 يوماً على التوالي). يمكن أن تعزى هذه الاختلافات على صنفي التفاح إلى المحتوى الكيميائي، و نوعية الغذاء، و طبيعة النسيج الورقي للعائل النباتي، و هذه المواصفات يمكن أن تؤثر في معدل وضع البيض و التطور، و من ثَمّ كان الصنف ستاركنغ أكثر ملائمة لتطور الأكاروس الأحمر ذي البقعتين و تكاثره، مقارنة مع الصنف غولدن.
نُفّذت التجربة الحقلية في مركز بحوث الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، خلال الموسـم الزراعي 2011/2012 ، بهدف مقارنة الصفات النوعية لأربعة أصناف من الشوندر العلفي وحيد الجنـين، و هي الصنف جامون Jamon ، و الصنف سـبلينديدس Splendids ، و الـ صنف سـتارمون Starmon و أخيراً الصنف فيرمون Vermon ، في العروتين الخريفية و الشتوية. إذْ زرعت العروة الخريفيـة خـلال شهر تشرين الأول/اكتوبر في حين زرعت العروة الشتوية خلال شهر كـانون الثـاني/جينـوري. نفـذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الأولى design plot Split و بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج اختبار المقارنة Test-T أفضلية زراعة الشوندر العلفي في العروة الخريفيـة مقارنـةً بالشتوية لكن بنسبة ضئيلة. كما تفوق الصنف وحيد الجنين فيرمون على بـاقي الأصـناف فـي معظـم الصفات النوعية تلاه الصنف ستارمون. من أجل الحصول على مواصفات نوعية جيدة لمحصول الـشوندر العلفي، و من ثم يمكن الزراعة الخريفية و الشتوية ضمن ظروف محافظة الرقة على أن تستكمل دراسـات أخرى مكملة لهذا البحث فيما يتعلق بالمعاملات الأخرى (كمواعيد القلع، و مسافات الزراعة، و كمية السماد الواجب إضافتها و مواعيد إضافتها ...إلخ)، و اختبار أصناف أخرى وحيدة و متعددة الأجنـة مـن مـصادر مختلفة.
تم جمع 205 عينات جذرية من صنفي التبغ برلي و فيرجينيا المصابة بنيماتودا تعقد الجذور Root Knot Nematode, من 32 حقلاً من حقول التبغ المزروعة على الشريط الساحلي في الفترة الواقعة بين أوائل شهر آب و أوائل شهر تشرين الأول للموسم 2011. بينت نتائج فحص الجذو ر أن درجة الإصابة بالمرض كانت مرتفعة فقد وصلت إلى الدرجة الخامسة عند الصنف فيرجينيا بمعدل 179.20 عقدة على العينة الواحدة, و بلغت الدرجة الرابعة عند الصنف برلي بمعدل 39.70 عقدة على العينة الواحدة. تم تحديد الأنواع النيماتودية المسببة للإصابة و سجلت ثلاثة أنواع, تميز النوع M.javanica بأعلى نسبة تكرار حيث ظهر منفردا بنسبة تكرار 46.25 % و 43.7 %, تلاه النوع M.incognita الذي ظهر منفرداً بنسبة تكرار % 26.25, % 24.44, على الصنفين برلي و فيرجينيا على التوالي, كما ترافق ظهور النوعين السابقين معاً بنسبة أقل في كلا الصنفين, و ظهر النوع الثالث M.arenaria بشكل محدود في ثلاث مواقع فقط بنسبة تكرار منخفضة بلغت 5.18 % في ظهور منفرد و 3.72 % مترافقاً مع النوع M.incognita و ذلك في الصنف فيرجينيا و لم يظهر في عينات الصنف برلي.
اختيرت أربعة أصناف من بذور العصفر المزروعة في سورية في ربيع و شتاء عام 2011. فصل الزيت بالاستخلاص باستخدام الإيتر البترولي، و حددت النسبة المئويـة للزيـت فـي العينـات المدروسة جميعها، راوحت نسبة الزيت بين 5.23 - 2.28 % في منتجات الموسم الشتوي مقابل 5.28– 3.30 % في منتجات الموسم الربيعي. استرت الزيوت المستخلصة من أجل التحليل الكروماتوغرافي الغازي بهدف إظهار مدى تأثير تغيـر موعد الزراعة في محتواها من الحموض الدسمة. و تبين أن أكثر الحموض الدسمة وفـرة هـو حمـض 2 ( :و يتبعه حمـض الأوليـك فـي الأصـناف جميعهـا باسـتثناء الـصنف اللينوليئيك Linoleic ) C18 N7) المحلي) الربيعي فكانت نسبتهما متقاربة. كما تبين ازدياد محتواها من 0:C16 و0:C18 و1:C18 و انخفاض في 2:C18 مع تغير موعد الزراعة من 1 :و ارتفاعـاً الربيعي إلى الشتوي باستثناء الصنف N7) المحلي) الذي أظهر انخفاضاً في محتواه من C18 في محتواه من 0:C16 و0:C18 و2:C18 مما أدى إلى تغير في قرينة اليود، و أصبحت الأصـناف الـشتوية جميعها تنتمي إلى الزيوت النصف جفوفة. تشير النتائج أن موعد الزراعة يمكن أن يكون عاملاً أساسياً مؤثراً في نوعية الزيـت و الأحمـاض الدسمة الداخلة في تركيبه، لذا فإن تحديد موعد الزراعة المثالي يعد في غاية الأهمية.
درس في هذا البحث تأثير مدة التخزين بالتبريد و التغليف باستخدام أكياس البـولي ايثلـين المثقبـة بسمك 50 ميكروناً لصنفين من ثمار العنب المحلي، و هما الصنف البلدي و الحلـواني فـي نـسبة الفقـد بالوزن، و نسبة انفراط الثمار، و نسبة الفقد المطلق، و نسبة ال فاقد الكلي؛ بهدف معرفة مدة التخزين المثلى لهذين الصنفين و مقارنة طريقتي التخزين (تغليف و دون تغليف) و تأثيرهما فـي أثنـاء التخـزين البـارد .أظهرت نتائج الدراسة و التحليل الإحصائي أنّه مع زيادة مدة التخزين يقل الوزن الكلي للثمـار و تـزداد نسبة الثمار المنفرطة من حامل الثمار و يزداد الفقد المطلق و الفاقد الفاقد الكلي للثمار لكلا الصنفين. بدأت عمليات الفقد في الوزن بشكل معنوي بعد عشرين يوماً من بداية التخزين، و ازدادت طردياً مع زيادة مدة التخزين لكلا الصنفين البلدي الحلواني، و بلغت نسبة الفقد في الوزن بعد 100 يوم من التخـزين للثمـار غير المغلفة 75.11 % لصنف البلدي و 47.9 % لصنف الحلواني؛ و كذلك ازدادت نسبة الانفراط مع زيادة مدة التخزين، و بلغت في نهاية مدة التخزين 20.6 % لصنف البلدي و 10.3 % لصنف الحلواني، و بلغـت نسبة الفقد المطلق 50.9 و 64.4 % لصنف البلدي و الحلواني على التوالي و بلغت نسبة الفقد الكلي 1.20 % للصنف البلدي و 16 % للصنف الحلواني في معاملة الشاهد (دون تغليف). و كان لاسـتخدام التغليـف بأكياس بولي ايثلين تأثير معنوي في خفض النسب السابقة التي بلغـت 47.9 و 82.6 % لنـسب الفقـد بالوزن و 52.5 و 8.1 % لنسب انفراط العناقيد و 20.7 و 51.3 % لنسب الفقد المطلق، و بلغت نسب الفقـد المختلفة 63.13 و 1.10 % لصنفي البلدي و الحلواني على التوالي.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا