تهدف تلخيص الكود إلى توليد أوصاف لغة طبيعية موجزة من التعليمات البرمجية المصدرية، والتي يمكن أن تساعد في تحسين فهم البرنامج والصيانة. تظهر الدراسات الحديثة أن المعلومات الأساسية والهيكلية المستخرجة من أشجار بناء الجملة التجريدية (ASTS) مواتية لتوليد
الموجز. ومع ذلك، فإن النهج الحالية تفشل في التقاط المعلومات الغنية بالكامل في ASTS بسبب الحجم / العمق الكبير من ASTS. في هذه الورقة، نقترح نموذج رواية يلقي أن ينشق التسلسل هرمي وإعادة بناء ASTS. أولا، نحن تقسيم هرميا كبيرا إلى مجموعة كبيرة في مجموعة من السكتة الدماغيين واستخدام شبكة عصبية متكررة لتشفير الفرعية. ثم، نكمل تجميع شركات السكتة الدماغية من خلال إعادة بناء النقص الانقسام للحصول على تمثيل AST الكامل. أخيرا، يتم استخدام تمثيل AST، جنبا إلى جنب مع تضمين شفرة المصدر الذي حصل عليه تشفير رمز الكود الفانيليا، لتلخيص التعليمات البرمجية. أظهرت تجارب واسعة، بما في ذلك دراسة الاجتثاث والتقييم البشري، على المعايير قوة المدلى بها. لتسهيل الاستيلاء، تتوفر الكود والبيانات لدينا في https://github.com/deepsoftwareanalytics/ast.
نقترح نموذجا عاما عميقا يقوم بإجراء تحليل الطباعة وإعادة بناء الخط عن طريق تعلم أنواع DESENTANGLED من كل من نمط الخط وشكل الأحرف. يتيح لنمنا نهجنا على زيادة عدد أنواع الأحرف التي يمكننا النموذج بشكل فعال مقارنة بالطرق السابقة. على وجه التحديد، نستنتج
المتغيرات الكامنة المنفصلة التي تمثل الشخصية والخط عبر زوج من شبكات الاستدلال التي تأخذ كمجموعات مدخلات من الحروفية التي تشترك كلها إما كوعي حرف، أو تنتمي إلى الخط نفسه. يتيح هذا التصميم طرازنا التعميم مع الشخصيات التي لم يتم ملاحظتها أثناء وقت التدريب، وهي مهمة مهمة في ضوء Sparsity النسبية لمعظم الخطوط. لقد طرحنا أيضا خسارة جديدة، مكيفة من العمل السابق التي تقيس احتمال استخدام توزيع متكيف في مساحة متوقعة، مما يؤدي إلى المزيد من الصور الطبيعية دون الحاجة إلى تمييز. نحن نقيم في مهمة إعادة بناء الخط على مجموعات البيانات المختلفة التي تمثل أنواع الأحرف من العديد من اللغات، ومقارنة إيجابية لأنظمة نقل النمط الحديث وفقا لمقاييس كل من المقاييس التلقائية والتقييم يدويا.
حققت نماذج التسلسل العصبي (SEQ2SEQ) ونماذج بيرت تحسينات كبيرة في تلخيص وثائق المبادرة (الإعلانات) دون ومع مسبق التدريب، على التوالي.ومع ذلك، فإنهم يحضرون في بعض الأحيان مرارا وتكرارا عبارات المصدر غير مهم بينما يتجاهل عن طريق الخطأ تلك المهمة.نقدم آل
يات إعادة الإعمار على مستويين لتخفيف هذه المشكلة.يعيد إعادة تعيين مستوى التسلسل على مستوى التسلسل الوثيقة بأكملها من الطبقة المخفية من الملخص المستهدف، في حين أن كلمة تضمين المستوى يعيد إعادة إنشاء واحد من متوسط كلمة Word للمصدر في الجانب المستهدف لضمان إدراج أكبر قدر ممكن من المعلومات الهامة في الملخصبقدر الإمكان.بناء على افتراض تقيس تدابير تردد الوثيقة العكسية (IDF) مدى أهمية كلمة كلمة، فإننا نستفيد إلى زيادة أوزان جيش الدفاع الإسرائيلي في إعادة بناء مستوى التضمين لدينا.تؤدي الأطر المقترحة إلى تحسينات واعدة لمقاييس الحمر والتصنيف البشري على مجموعات بيانات تلخيص CNN / Daily البريدية وحكم الأخبار.
حدد اللغويين التاريخيون منتظمين في عملية تغيير الصوت التاريخي.تستخدم الطريقة المقارنة تلك الأوستانتيات لإعادة بناء الكلمات البروتو بناء على النماذج الملحوظة بلغات الابنة.هل يمكن أن تتألف هذه العملية بكفاءة؟نحن نبذة عن مهمة إعادة إعمار بروتو كلمة، وال
تي يتعرض فيها النموذج للدراجات في لغات ابنة المعاصرة، ويتعين عليها التنبؤ بكلمة البروتو في لغة الجد.نحن نقدم مجموعة بيانات جديدة لهذه المهمة، والتي تشمل أكثر من 8000 مداخل مقارنة، وإظهار أن نماذج التسلسل العصبي تفوق الطرق التقليدية المطبقة على هذه المهمة حتى الآن.يكشف تحليل الأخطاء عن تقلب في قدرة النموذج العصبي لالتقاط تغييرات صوتية مختلفة، وارتباطا بعقد التغييرات.يكشف تحليل المدينات المستفادة أن نماذج تتعلم التعميمات ذات مغزى لفونيا، مما يتوافق مع التحولات الصوتيات المصادفة جيدا وثقنها اللغويات التاريخية.
هدفت هذه الدّراسة لتحديد آليات تنمية رأس المال البشري في جامعة تشرين، ودورها في إعادة إعمار سورية، ومدى تطبيق جامعة تشرين لهذه الآليات وللأهداف الاستراتيجية المحددة في خطة التعليم العالي، وقد قام الباحث بتوزيع استبيان على 335 فرد من أعضاء الهيئة التع
ليمية في جامعة تشرين، وقد خلصت الدّراسة إلى أنّ اتباع الجامعات لهذه الآليات من شأنها الإسهام في إعادة الإعمار.
ثمّ قدّم ملخّصاً لأهمّ النتائج التي تمّ التوصّل إليها، حيث كانت النتيجة الرئيسة الأهمّ هي عدم تطبيق جامعة تشرين لآليات تنمية رأس المال البشري والأهداف الاستراتيجية بالشكل المطلوب، وأن هناك ضعف اهتمام بالبحث العلمي وغياب الخطط وضعف الميزانية المخصصة والحاجة الملحة لقواعد البيانات ومحركات البحث العلمية.
يقدم قطاع النقل الشروط الملائمة و المناسبة لتطور قطاعات الاقتصاد الوطني الإنتاجية و الخدمية الأخرى، و تتصف علاقته مع هذه القطاعات بأنها علاقة تأثير متبادل، ما يعني أنه يتعذر تحقيق أي تقدم أو تنمية في أي من هذه القطاعات دون أن يسبقها أو يرافقها تقدمٌ
ملموسٌ في قطاع النقل.
لقد أولت الدولة هذا القطاع أهمية خاصة منذ فجر الاستقلال ،حيث خصص هذا القطاع بالاعتمادات الكبيرة في خططها الخمسية المتعاقبة. بعد عام 2000 حصلت هناك قفزة كبيرة في حجم الاعتمادات المخصصة لقطاع النقل، حيث بلغت هذه الاعتمادات في الخطة الخمسية التاسعة (2001-2005) ما يعادل ما أنفق على هذا القطاع في الخطط الخمسية السابقة مجتمعة.
تعرض قطاع النقل و بناه التحتية (سكك حديدية، الطرق و الجسور، المطارات و وسائل النقل المختلفة...) إلى أعمال تدمير و تخريب ممنهج من جراء الأزمة التي تشهدها سورية منذ آذار 2011، التي هدفت الى تقطيع أوصال البلاد و شل حركة الركاب و البضائع، و نتيجة لذلك فقد مني قطاع النقل بخسائر إقتصادية جمة في بناه التحتية و وسائل النقل، و قد تم استعراض هذه الخسائر في متن هذا البحث للسنوات 2011،2012، 2013 ،كما تم استعراض واقع قطاع النقل قبل الأزمة.
نظراً لأهمية هذا القطاع و دوره الأساسي في إعادة الإعمار، كانت هناك حزمة من المقترحات و الرؤى التي تم طرحها لإعادة إعمار البنى التحتية للقطاع نفسه كأولوية و تعزيز دور هذا القطاع في إعادة الإعمار و التنمية وفق محاور تنموية، و في إطار تخطيط اقليمي شامل و تنمية مستدامة.
ولعل أهم آثار الأزمة، كان قرار الدولة السورية في الاتجاه شرقاً في سياستها، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على تنفيذ شبكات النقل وبناه التحتية ووسائل النقل.
إنطلاقاً من هدف الربط بين البحار الخمسة ،الذي اعتبر هدفاً أعلى في الإطار الوطني للتخطيط الاقليمي، فقد تم استعراض بعض الرؤى التي يمكن أن تساعد في تحقيق هذا الهدف بغرض جذب النقل الدولي و العابر عبر سورية و استغلال موقعها الجغرافي المتميز كعقدة نقل ومواصلات، بما يفضي إلى زيادة في معدل النمو الاقتصادي، و بالتالي إلى رفع مساهمة قطاع النقل في الناتج الإجمالي المحلي.
مدخل إلى البحث: تعتبر الضياعات المادية في الساق من أهم التحديات التي تواجه جراحي الترميم بسبب قلة الأنسجة الرخوة المغطية للوجه الأمامي للساق و نقص التروية الدموية في الثلث البعيد منها، و يعتبر الترميم بالسدائل العضلية و الجلدية السفاقية من أهم خيارات
الترميم، قمنا في دراستنا بتقويم استخدام هذه السدائل حيث لا توجد دراسة محلية لذلك حتى الآن.
هدف البحث: تقويم طرق ترميم الضياعات المادية للأنسجة الرخوة في الساق باستخدام السدائل العضلية و الجلدية السفاقية و مقارنتها بالدراسات العالمية.
طرائق البحث و مواده: قمنا بإجراء دراسة استرجاعية لمرضى الضياعات المادية في الساق و الذين أجري لهم ترميم بالسديلتين العضليتين التوأمية و النعلية و السديلة الجلدية السفاقية المعكوسة (الربلية) بين عامي2015 و 2017 في مشفيي الأسد و تشرين الجامعيين في اللاذقية، من حيث سبب الضياع، وقت الترميم، السديلة المستخدمة و عيوشيتها و نجاحها، و كذلك الوظيفة الحركية و الاضطرابات الحسية التالية، و رضا المرضى من الناحية الجمالية.
خلال العقدين الأخيرين تمّ إحراز تقدّم كبير في مجال تدبير رضوح الطرفين السفليين إلى الحدّ الذي سمح بإنقاذ الكثير من الأطراف من البتر. يعتبر نقل العضلات الطريقة المثالية في علاج الضياعات المادية الواسعة الشاملة للنسج الرخوة في رضوح الأطراف في حال انكشا
ف العظم. الهدف من دراستنا هذه هو تحرّي الفعالية العلاجية لإصلاح الضياعات المادية في كسور القسم المتوسط من الظنبوب مع انكشاف العظم باستعمال السديلة العضلية المعنقة للنصف الأنسي للعضلة النعلية. قمنا بدراسة استرجاعية لعشر حالات عانت من كسور مفتوحة خضعت لترميم النسج الرخوة باستخدام التكنيك المذكور بين عاميّ 2013 و 2016 في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية. كانت النتائج الترميمية لهذا التكنيك الجراحي ممتازة. تمثّل سديلة العضلة النعلية بنصفها الأنسي خياراً هامّاً لترميم الضياعات الماديّة في الثلث المتوسط من الساق مع انكشاف عظم الظنبوب . يتمّ المحافظة على وظيفة العضلة النعلية. إنّ قوس دوران السديلة الطويل نسبيّاً يجعلها قادرةً على ترميم الضياعات المادية ذات القياسات و الأشكال المختلفة في الثلث المتوسط من الساق مع انكشاف عظم الظنبوب. العملية سهلة نسبيّاً. يمكن للعضلة أن تملأ الجوف الضيّق و أن ترمّم العيب المادي في الوقت ذاته. تعتبر الأذية في الموقع المعطي قليلة الأهميّة.
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على الخصائص المميزة لمشاريع إعادة الإعمار
و ادارتها، من خلال استبيان صمم لهذه الغاية، لمساعدة صانعي القرار على وضع
منهجيات حديثة لإدارة مشاريع إعادة الإعمار تأخذ بالاعتبار هذه الخصائص تبعا لدرجة
أهميتها.
تهدف عملية ترميم جناح الأنف إلى تحقيق نتائج شكلية جمالية من جهة و من جهةٍ أخرى نتائج وظيفية. تكتسب الطعوم المركبة الأذنية أهميةً كبيرة هنا. الهدف من دراستنا هذه هو تقييم نتائج استخدام الطعوم المركبة في ترميم جناح الأنف. قمنا بدراسة استرجاعية لعشر حال
ات خضعت لترميم جناح الأنف باستخدام التكنيك المذكور بين عاميّ 2011 و 2015 في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية. كانت النتائج الشكلية و الوظيفية لهذا التكنيك الجراحي البسيط نسبياً ممتازة. هذا التكنيك قادر على تأمين بطانة جيدة و هيكل داعم في آنٍ واحد. لقد استطعنا ملء العيب النسيجي باستعمال الطعم المركّب، ممّا أدّى إلى اختفاء العيب المذكور. الأمر الذي أحدث تحسّناً كبيراً في شكل الأنف بعد الجراحة. يمكن استعمال هذا التكنيك الفعال في ترميم بعض العيوب الماديّة الأنفية عبر مرحلةٍ واحدة. معدل الإمراضية بالنسبة للموقع المعطي كان منخفضاً جدّاً. بالنتيجة فإنّ الطعوم المركبة يمكنها أداء دورٍ هام كعامل مساعد للشرائح في عمليات ترميم الأنف.