بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إذا لم يكن متشققاً فإنه لا يعمل. إن هذه العبارة نتيجة حتمية لعدم تساوي مقاومة الشد للخرسانة، مع مقاومة الشد للفولاذ في عناصر المنشآت الخرسانية، و المصممة بشكل اقتصادي. و بالرغم من ذلك فإنه نادراً ما يستخدمها المهندس المصمم لتبرير حادثة تشقق في مبنى، و قد يستخدمها لتهدئة صاحب منشأ متشقق. لهذا كان علينا أن نحدد التشققات المقبولة و درجة قبولها. و يعد ظهور التشققات في المنشآت الخرسانية، و الخرسانية المسلحة، دلالة مرضية على الرغم من أن بعض أنواع هذه التشققات لا يبدي تأثيراً سلبياً على عمل المنشأة من وجهة نظر المتطلبات الاستثمارية. إن أسباب التشققات كثيرة و متنوعة، و قد يظهر أحدها في عدة أنماط تشقق و قد تؤدي عدة أسباب إلى نوع واحد من التشقق. إن تشكل التشققات في الخرسانة يختلف باختلاف العوامل المؤدية له، و هذه العوامل قد تكون إنشائية أو استثمارية. من الصعب وضع قائمة مفيدة للأسباب المحتملة للتشقق، حيث إنها تحوي عدة أشكال و يمكن لأيَ منها أن يزيد خطورة الآخر أو يتجاوزه، و لإظهار العلاقة بين هذه الأشكال من ناحية أخر نقترح شجرة التشقق، التي قد تساعد المصمم في وضع الأسباب المحتملة للتشقق في مخيلته. إن المميزة الرئيسة للتشققات أن عقدها الثلاث تحدد المراحل التاريخية الثلاث لحياة المنشأ: مراحل التصميم و الإنشاء و الخدمة، و تقسم إلى قوائم، الأسباب المولدة للشقوق و تأثيرها في بعضها بعضا. تفرع الشجرة عند مرحلة التشقق إلى جذور الشد و مقاومة الخرسانة للشد. علماً أن الفروع الأولى تحدد الخواص الفيزيائية للشقوق (اتساعها، عمقها، طولها، ...) و تشق طريقها عبر المراحل الثلاثة، (و يمثل تقييد الحركة أهم هذه الفروع). حتى ينجلي النمو عن مجموعة من السوق (ساق النبات) الطرفية، و التي يمكن أن تحدد خطورة التشقق، حيث تسبب مشاكل تتعلق بالديمومة وا لناحية الجمالية، و قد تحتاج إلى دراسة دقيقة و إصلاح. إن هدف هذا البحث هو دراسة أسباب حدوث التشققات و العوامل التي تؤدي لزيادتها، و إلى أشكال انتشار التشققات في مختلف العناصر الهندسية (أعمدة، جوائز، بلاطات...)، و ما هي الإجراءات المتخذة لمنع، أو للحد من ظهور هذه التشققات. كما يتطرق البحث إلى أحدث الطرق و أفضل المواد المستخدمة في ترميمها.
تشكل الحاصات في الفروة من أصول مختلفة (رضـية – نـدبات الحـروق – جراحية ....) تطبيقات رئيسية للعلاج بالتوسيع الجلدي. منذ عام 1997 و عبر ثماني سنوات أُسستْ تجربة بالموسعات الجلدية ( في مشفى المواساة الجامعي ) بأماكن مختلفة من الجسم لأكثر من 80 مريضا ً، كان منهم 23 مريـضاً (31) % في مستوى الفروة. وصِفَتْ و شُرِحت في هذه التجربة تم التقنية الجراحية و مختلف أنـواع الـشرائح الجلديـة المستعملة و تم وصف المواد المستعملة، كما شرحت المضاعفات و وضحتْ ذلـك بـصور فوتوغرافية للحالات المرضية خلال مراحل العلاج المختلفة. كما أجريت مقارنة النتائج لدينا مع نتائج دراسات عالمية مختلفة واسعة و حديثة.
تهدف عملية ترميم جناح الأنف إلى تحقيق نتائج شكلية جمالية من جهة و من جهةٍ أخرى نتائج وظيفية. تكتسب الطعوم المركبة الأذنية أهميةً كبيرة هنا. الهدف من دراستنا هذه هو تقييم نتائج استخدام الطعوم المركبة في ترميم جناح الأنف. قمنا بدراسة استرجاعية لعشر حال ات خضعت لترميم جناح الأنف باستخدام التكنيك المذكور بين عاميّ 2011 و 2015 في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية. كانت النتائج الشكلية و الوظيفية لهذا التكنيك الجراحي البسيط نسبياً ممتازة. هذا التكنيك قادر على تأمين بطانة جيدة و هيكل داعم في آنٍ واحد. لقد استطعنا ملء العيب النسيجي باستعمال الطعم المركّب، ممّا أدّى إلى اختفاء العيب المذكور. الأمر الذي أحدث تحسّناً كبيراً في شكل الأنف بعد الجراحة. يمكن استعمال هذا التكنيك الفعال في ترميم بعض العيوب الماديّة الأنفية عبر مرحلةٍ واحدة. معدل الإمراضية بالنسبة للموقع المعطي كان منخفضاً جدّاً. بالنتيجة فإنّ الطعوم المركبة يمكنها أداء دورٍ هام كعامل مساعد للشرائح في عمليات ترميم الأنف.
خلال العقدين الأخيرين تمّ إحراز تقدّم كبير في مجال تدبير رضوح الطرفين السفليين إلى الحدّ الذي سمح بإنقاذ الكثير من الأطراف من البتر. يعتبر نقل العضلات الطريقة المثالية في علاج الضياعات المادية الواسعة الشاملة للنسج الرخوة في رضوح الأطراف في حال انكشا ف العظم. الهدف من دراستنا هذه هو تحرّي الفعالية العلاجية لإصلاح الضياعات المادية في كسور القسم المتوسط من الظنبوب مع انكشاف العظم باستعمال السديلة العضلية المعنقة للنصف الأنسي للعضلة النعلية. قمنا بدراسة استرجاعية لعشر حالات عانت من كسور مفتوحة خضعت لترميم النسج الرخوة باستخدام التكنيك المذكور بين عاميّ 2013 و 2016 في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية. كانت النتائج الترميمية لهذا التكنيك الجراحي ممتازة. تمثّل سديلة العضلة النعلية بنصفها الأنسي خياراً هامّاً لترميم الضياعات الماديّة في الثلث المتوسط من الساق مع انكشاف عظم الظنبوب . يتمّ المحافظة على وظيفة العضلة النعلية. إنّ قوس دوران السديلة الطويل نسبيّاً يجعلها قادرةً على ترميم الضياعات المادية ذات القياسات و الأشكال المختلفة في الثلث المتوسط من الساق مع انكشاف عظم الظنبوب. العملية سهلة نسبيّاً. يمكن للعضلة أن تملأ الجوف الضيّق و أن ترمّم العيب المادي في الوقت ذاته. تعتبر الأذية في الموقع المعطي قليلة الأهميّة.