تحقق هذه الورقة فيما إذا كانت قوة النماذج المدربة مسبقا على البيانات النصية، مثل Bert، يمكن نقلها إلى تطبيقات تصنيف تسلسل الرمز المميز.للتحقق من قابلية نقل النماذج المدربة مسبقا، نقوم باختبار النماذج المدربة مسبقا على مهام تصنيف النص مع معاني عدم تطا
بق الرموز، وبيانات تصنيف تسلسل التسلسل غير المدرسي في العالم الحقيقي، بما في ذلك الحمض الأميني والحمض النووي والموسيقى.نجد أنه حتى على البيانات غير النصية، تتخطى النماذج المدربة مسبقا على النص بشكل أسرع، وأداء أفضل من النماذج ذات الادعاء بشكل عشوائي، وأسوأ قليلا فقط من النماذج باستخدام المعرفة الخاصة بمهام المهام.نجد أيضا أن تمثيل النماذج المدربة مسبقا للنصوص وغير النصية تشترك في أوجه التشابه غير التافهة.
يعيد نظام استرجاع النص للتعلم اللغوي مواد القراءة في مستوى الصعوبة المناسب للمستخدم.يحافظ النظام عادة على نموذج متعلم على معرفة المفردات للمستخدم، وتحدد النصوص التي تناسب النموذج.مع زيادة الكفاءة في اللغة للمستخدم، تكون التحديثات النموذجية ضرورية لاس
ترداد النصوص مع التعقيد المعجمي المقابل.نحن نتحقق في نموذج متعلم مفتوح يتيح تعديل المستخدم لمحتواه، وتقييم فعاليته فيما يتعلق بمبلغ جهد تحديث المستخدم.قارنا هذا النموذج مع النهج المتدرج، حيث يقوم النظام بإرجاع النصوص في الصف الأمثل.عندما يقوم المستخدم بإجراء ما لا يقل عن نصف التحديثات المتوقعة لنموذج المتعلم المفتوح، تظهر نتائج المحاكاة أنه يتفوق على النهج المتدرج في استرجاع النصوص التي تناسب تفضيلات المستخدم كثافة كلمة جديدة.
يمكن أن تساعد ردود الفعل التصحيحية التلقائية التلقائي على تعلم اللغة من خلفيات مختلفة اكتساب لغة جديدة بشكل أفضل.تقدم هذه الورقة مجموعة بيانات متعلمة باللغة الإنجليزية التي يرافقها أخطاء المتعلمين معلومات حول مصادر الأخطاء المحتملة.تحتوي مجموعة البيا
نات هذه على خطأ مشروح يدويا أسباب أخطاء كتابة المتعلم.هذه تسبب ربط أخطاء المتعلم بالهياكل من لغاتهم الأولى، عندما تتباعد القواعد باللغة الإنجليزية وفي اللغة الأولى.ستمكن هذه البيانات البيانات الجديدة من استحواذ الباحثين الاستحواذين باللغة الثانية على تحليل كمية كبيرة من أخطاء المتعلمين المرتبطة بنقل اللغة من اللغة الأولى من المتعلمين.يمكن أيضا تطبيق DataSet أيضا في تخصيص أنظمة تصحيح الأخطاء النحوية وفقا للغة الأولى للمتعلمين وفي تقديم ملاحظات مستنيرة عن طريق الخطأ.
على الرغم من أن مصطلح ماوراء المعرفة مايزال يعدّ من البنى الجديدة في الدراسة عن إنجاز المتعلمين في المواقف الأكاديمية و في القاعة الدراسية, إلا أنه (ماورء المعرفة) مهم لجميع المتعلمين و كذلك لجميع المربين, و من هنا هدف الدراسة الحالية إلى معرفة واقع
مهارات ما وراء المعرفة و علاقته بمتغير الإقامة, لهؤلاء التلامذة و دراسة ما وراء المعرفة كسمة لدى الفرد في علاقتها بمتغير الإقامة و ذلك كله بهدف الإفادة من النتائج في توجيه نظر القائمين على العملية التعليمية لهذا المجال, و وفقاً لذلك تم الاعتماد على المنهج الوصفي, و لتحقيق الهدف تم تصميم استبانة خاصة لهذا الغرض تضمنت (30) بنداً, موزعة على ثلاثة محاور, و تم توزيع الاستبانة على عينة عشوائية بلغ عددها (132) تلميذاً و تلميذة من الصف الخامس الأساسي في مدينة بانياس و ريفها , و قد أظهرت الدراسة أن التلامذة يستخدمون مهارات التخطيط كإحدى مهارات ما وراء المعرفة بمستوى ضعيف, و كذلك مهارات المراقبة و التقويم.
بينما لم تظهر الدراسة أي فرق بين متوسطي درجات تلامذة الريف و المدينة في مهارات ما وراء المعرفة ككل تبعاً لمتغير الإقامة.
و قد اقترحت الدراسة إقامة دورات تدريبية للمعلمين و للتلامذة لاستخدام مهارات ما وراء المعرفة و تنميتها لديهم بغرض التعريف بها, و الإفادة منها في دراستهم و تضمين المناهج الدراسية نشاطات مناسبة لهذه المهارات.
إن الهدف من هذه الدراسة هو تعزيز الادراك الثقافي لدى الطلبة السوريين في مرحلتي المدرسة و الجامعة و ذلك من خلال تدريس اللغة الانكليزية. يحتوي الجزء الأول من هذه الدراسة على رأي بعض الباحثين فيما يخص دور كل من الكتاب التدريسي و المدرس في تقوية العلاقة
بين المتعلم و ثقافته من جهة و الثقافات الأخرى من جهة ثانية بما فيها الثقافة الهدف. و أما الجزء الثاني من هذا البحث فهو يحتوي على تحليل من وجهة نظر ثقافية للبيئة التعليمية السورية بحيث يسلط الضوء على كتب اللغة الانكليزية المستخدمة في المدارس السورية و جامعة تشرين. و من ثم تنتقل هذه الدراسة لتسلط الضوء على كل من مدرسي اللغة الانكليزية و الطلاب في سورية. يحتوي القسم الأخير من هذه الدراسة على بعض الاقتراحات التي قد تكون مفيدة في تعزيز الوعي الثقافي ضمن النظام التعليمي السوري.
لا يتوقف المدرس عن إعطاء تعليمات و صياغة أسئلة لطلابه الذين يتوجب عليهم تطبيقها أو الإجابة عليها, إلا أن هذه التعليمات أو الأسئلة قد لا يتم تطبيقها أو الإجابة عنها بشكل دقيق، و يتكرر الوضع في حل التمارين أو في مواضيع الامتحان.
إن تالتوجيها أو السؤال
يطرحان صعوبات كثيرة تتعلق بصياغتهما من قبل المدرس أو من قبل مؤلفي الكتاب إضافة إلى الصعوبات التي يعاني منها الطالب في فهمهما. إن صياغة التوجيهات أو السؤال تتطلب جهداً كبيراً و انتباهاً و مهارات خاصة يجب أن يتمتع بها من يصوغهما، إذ أن التطبيق الصحيح و الإجابة الصحيحة تتعلق بشكل مباشر بالصياغة السليمة للتوجيهات أو السؤال.