خلفيّة البحث و هدفه : يلعب بروتين التخلق العظمي BMP-2 (Bone morphogenic protine-2) دوراً رئيسيّاً في تمايز الخلايا الميزانشيمية إلى خلايا بانية للعظم عبر العديد من السبل داخل الخلوية التي تتقاطع مع السبل الورمية. يعد السرطان شائك الخلايا الفموي من ال
تنشؤات الورميّة العدوانيّة، و هو يشكل أكثر من 90% من الأورام الخبيثة في منطقة الرأس و العنق، و يصنّف إلى ثلاث درجات وفقا لتمايز الخلايا البشرويّة فيه. تهدف هذه الدراسة إلى تحري وجود أي تغيرات في تعبيرية بروتين BMP-2 بين الدرجات النسيجية للسرطان شائك الخلايا الفموي.
مواد البحث و طرائقه: تمت في هذه الدراسة مقارنة تعبيريّة بروتين BMP-2 عند 27 مريضاً
(19 ذكور + 8 اناث) تراوحت أعمارهم بين (22-74) سنة، بمتوسط عمري (48) سنة، و هم مرضى يعانون من سرطان فموي شائك الخلايا، تمّ فرزهم إلى 3 مجموعات حسب درجة الإصابة، بحيث تحوي كل من المجموعات الثلاث 9 مرضى، بعد التلوين بطريقة كيميامناعية نسيجية، تم مقارنة تعبيريّة البروتين مع الدرجات النسيجية المختلفة للسّرطان شائك الخلايا الفموي.
النتائج :لوحظ من خلال تحليل النتائج الاحصائية أن تعبيريّة بروتين BMP-2 غير مرتبطة مع الدرجة النسيجيّة للورم، حيث لم تتأثر شدة التعبيرية بدرجة تمايز الورم نسيجياً . كما لم يتأثر التوضّع الغشائي للبروتين أو تعبيريّته في الهيولى مع ازدياد الدرجة الورمية.
الإستنتاج : ضمن حدود هذه الدراسة تبيّن أنّ تعبيريّة بروتين BMP-2 لا يمكن أن تمثّل واسماً انذاريّاً للدرجة النسيجية في السرطان شائك الخلايا الفموي بدرجاته النسيجية.
في هذا البحث نقدم طريقة فورييه الطيفية لحل المعادلات التفاضلية ( سنطبق الطريقة على معادلة تفاضلية عادية ) إذ سنقوم في القسم الأول بعرض تحويل فورييه , في القسم الثاني سنعرض خصائص التقريب و نطبق هذه الطريقة على مثال عددي للتحقق من النتائج في القسم الثا
لث , ثم نكتب برنامج ماتلاب Matlab
لإعطاء النتائج العددية .
تتمّتع الخلايا الجذعية بقدرةٍ فريدة على التمايز إلى العديد من أنواع الخلايا التي تعوض بشكل طبيعي الفاقد من بعض خلايا الجسم و اللاحق لإصابة نسيجية. و يعد دم الحبل السري و نسيجه المصدرين الأهم للحصول على الخلايا الجذعية الموّلدة للدم HSCs و الخلايا الج
ذعية الميزنشيمية MSCs ,
على الترتيب، و يشكلان المادة الرئيسة في بنوك الخلايا الجذعية التي أسست في معظم أرجاء العالم و حديثاً جداً في سورية. مع ذلك، فقد
ركزت البحوث في منطقتنا بشكل رئيس على أساليب حفظ الخلايا و تجميدها مع القليل من الدراسات التي أُجريت لتحديد قدرة الخلايا المحفوظة على التمايز في الزجاج. هدف هذا البحث إلى اختبار القدرة الكامنة لخلايا جذعية
ميزنشيمية، معزولة من نسيج حبل سري بشري مأخوذ من ولادة قيصرية في مشفى التوليد الجامعي في دمشق و محفوظة بالتجميد، على التمايز لأنواع مختلفة من الخلايا استجابةً لعوامل نمو و تحريض نوعية لبعض النسائل
الخلوية.
هدفَ هذا البحث إلى اختبار بروتوكولاتٍ لعزل خلايا جذعية متوسطة (MSCs) من أنسجة
الحبل السري لمواليد سوريين، و تكثيرها في أوساط استنبات ملائمة، و تنميطها، و تحريض تمايزها.
عزلت خلايا جذعية متوسطة من عينتي حبلٍ سري لولادتين قيصريتين اعتماداً على خاصية
التصاق
هذه الخلايا بالسطوح، و استنبتت الخلايا المعزولة في وسط مغذٍ خاص يسمح بنموها و تكاثرها. نُمطت
الخلايا بتقنية الجريان الخلوي باستخدام أضداد وحيدة النّسيلة مفلورة موجهةٍ لواسمات سطحية نوعية
بالخلايا الجذعية المتوسطة. جرى إمرار جزء من هذه الخلايا عدة مرات في وسط الاستنبات، و حفِظَ
الجزء الآخر في الآزوت السائل، و قيمت عيوشية الخلايا بعد التجميد. جرى استقصاء قدرة هذه الخلايا
على التمايز إلى خلايا شحمية في وسط استنبات يحتوي الإندوميتاسين و الهيدروكورتيزون.
يهدف هذا البحث، بالدرجة الأولى، إلى استخدام قيم المتأثرية المغنطيسية المقيسة في الصخور
البازلتية، لتصنيف الصخور البازلتية على اختلاف أنواعها، و درجات تفاضلها، لاستخدامها كعامل مميز
مساعد للتحاليل الجيوكيميائية، التي أجريت على صخور منطقة قصر شبيكًا
الواقعة في جنوب سورية
و جنوب شرقها، لذا قيست المتأثرية المغنطيسية ل ٢٠٤ عينات مأخوذة من التشكيلات البازلتية كافة
في المنطقة المدروسة و عددها ٧، بالإضافة إلى ٦٢ عينة مأخوذة من ثلاث تشكيلات من خارج المنطقة،
مما مكن من تحديد مجال تغير المتأثرية المغنطيسية و متوسطها، و الانحراف المعياري للتفاضلات البازلتية
كافة في المنطقة.