ترغب بنشر مسار تعليمي؟ اضغط هنا

إن أغلب البوليميرات المعروفة تعتبر مواد عازلة كهربائياً, إلا أن هناك بعض البوليميرات الناقلة بطبيعتها, و لكنها تفتقر لقابلية المعالجة, و الاستفادة من الخصائص الميكانيكية و الكهربائية محدود. و الطريقة المستخدمة لحل هذه المشكلة هي بإضافة خيط مستمر نا قل داخل الخيط المستمر البوليميري, و التي يمكن أن تدمج مباشرة ضمن النسيج, أو أن تنسج. و لذلك قمنا بتصنيع جهاز قادر على إنتاج هذا النوع من الخيوط الناقلة و الذي يعتمد على تقنية الغزل المنصهر و لكن بغياب الضغط المطبق و اللازم لدفع المادة البوليميرية عبر قالب البثق, فقد تم الحصول على عينات من خيوط نحاسية مطلية بمادة عازلة (البولي اتيلين المنخفض الكثافة).
درسنا في هذا البحث نموذج النكليون المفرد مع النموذج الدوراني من أجل النظائر حيث تتعلق الطاقة الدورانية باتجاه النواة، و يدرس هذا النموذج النواة على أنها مؤلفة من قسمين لب يتحرك حركة جماعية مضافاً إليه حركة النكليون المفرد خارج هذا اللب. أظهرت الحساب ات أن إدخال مفعول كوريوليس في الحسابات يؤدي إلى الحصول على قيم أفضل للطاقة لهذه الأنوية عنه عندما تتم الحسابات بدون إدخال هذه الطاقات. و يقترح هذا البحث إضافة مساهمة طاقة الحركة الاهتزازية التي ربما تساهم في حركة اللب النووي.
سنقدم في هذا البحث دراسة تصنيفية لنماذج البرمجة المتوازية على بنى التنفيذ عالية الأداء, و مدى ملائمة هذه النماذج لبنى التنفيذ عالية الأداء, و التعرُّف على الأدوات البرمجيَّة المناسبة لكلٍّ منها. سوف نستعرض البنى التفَرُعيَّة (الذاكرة المشتركة و ال موزَّعة) و تطور هذه البنى بظهور البنى التفرعية غير المتجانسة و الهجينة, و بعدها نستعرض أهم نماذج البرمجة المتوازية مثل Partitioned Global Address (Space (PGAS كنموذج لبنى الذاكرة الموزَّعة و نموذج تدفق البيانات (Data Flow) كنموذج للبرمجة المتوازية غير المتجانسة و الهجينة, و أخيرًا نعرض عدة سيناريوهات لاستخدام هذه الدراسة التصنيفية.
أدى تطور التكنولوجيا إلى تحسن كبير في أداء الحاسبات و الأجهزة المحمولة و ترافق ذلك مع ازدياد في استهلاك الطاقة مما جعل الاهتمام بإدارة استهلاك الطاقة أمر ضروري. يعد المعالج من ضمن العناصر الأكثر استهلاكا للطاقة لذلك يهدف البحث إلى تطوير تقنية جديدة ل إدارة الطاقة في المعالجات متعددة النوى التي تدعم مختلف الأجهزة الإلكترونية حاليا, مع الإشارة إلى أن إدارة الطاقة تعد من الأمور الهامة في إطار الأبحاث العلمية المتعلقة بالمعالجات متعددة النوى لأنها تحقق التوازن بين متطلبات الاداء العالي للمعالج و تأثير الاستهلاك المتزايد للطاقة فيه و التأثيرات الحرارية المرافقة و أثرها على موثوقية النظام. تطرق البحث إلى عدة تقنيات مثل (التدرج الديناميكي للجهد و التردد (DVFS), النوى غير المتناظرة, حركة سلاسل التعليمات , النوى متغيرة الحجم, دمج النوى) و تم وضع جدول مقارنة بين هذه التقنيات يبين الميزات السلبية و الإيجابية لكل منها و بنتيجة البحث تم اقتراح تقنية هجينة تستفيد من أهم خصائص التقنيات المدروسة دون أن تتعارض فيما بينها.
تنتج محلياً ألواح سندويشية مؤلفة من طبقتي تغطية معدنيتين تفصلهما التصاقاً نواة سميكة من مادة رغوية متصلبة من البوليؤريتان. يتوسع انتشار هذه الألواح يوماً بعد يوم كعناصر إنشائية تحاكي المستلزمات الوظيفية للمنشأة الهندسية. استخدام هذه الألواح كعناصر إنشائية حاملة في منشآت جدارية أو سقفية يمكن أن ينجم عنه تبدل في طبيعة الإجهاد الناظمي المؤثر على مواد مقاطعها، وخصوصاً طبقتي التغطية فيها نتيجة لإمكانية تناوب انعطاف جزء اللوح استاتيكياً، أو ديناميكياً، سواء أكان التناوب ناتجاً عن تبدل اتجاه تأثير التحميل عليه، أم تناوب التحميل الإضافي على الفتحات المتجاورة للجمل المستمرة منه. يجري تقييم قدرة تحمل واستقرار هذه الألواح السندويشية استناداً إلى قيمة الإجهاد الحرج المؤدي إلى تشكل أمواج التجعيد لطبقة التغطية المضغوطة للوح، والذي ترتبط قيمته بالدرجة الأولى بجودة وخصائص المنتج ميكانيكياً وفيزيائياً. تناول البحث اختبار قدرة تحمل اللوح السندويشي المنتج محلياً واستقراره نتيجة التناوب استاتيكياً في طبيعة إجهاده كعنصر إنشائي حامل في الجملة الإنشائية المشكلة من مثل هذه الألواح. لقد أظهرت نتائج البحث أن هذا اللوح المنتج محلياً يسلك سلوكاً خطياً، أيضاً،حتى في حال تبدل اتجاه انعطافه أو طبيعة إجهاد طبقة التغطية فيه، خصوصاً في مراحل التحميل المرافقة لتشكل إجهاد التجعيد الحرج على الأقل، بينما تنخفض قيمة هذا الإجهاد الحرج بمقدار 40% عن قيمته لحالة تحميل اللوح أو تعرضه لعزم انعطاف باتجاه واحد فقط
تتكرّر في الشعر الجاهلي كثير من صور البحر , و أمواجه , و سفنه ؛ إذ تتشكل هذه الصّورـ أحياناً ـ في صور جزئيّة في بيت واحد، أو ومضة خاطفة , و أحياناً أخرى في صور فيها بعض التفصيل و الإطالة, أو صور كليّة, تجسّد التجربة الأدبيّة الشّاملة للشّاعر؛ إذ تبنى حولها رموز النصّ في علاقات تقابل, أو تبادل الوظائف، و الإيحاءات. و لقد رأى البحث أنّ الصّور البحريّة ترد في سياقات ثلاثة؛ إمّا في رحلة الظعائن و الناقة؛ إذ تبرز صورة الظعينة السّفينة، و الناقة السّفينة. و إمّا في الغزل ؛ إذ تظهر صورة المرأة / الدرّة. و إمّا في معرض الحديث عن الذات الشاعرة المنتشية في أحاديث التغني بالبلاغة، و البيان، و المقدرة في فنّ القول, و في أحاديث التفاخر بالقوة, و الكرم، و العطاء . و حاول البحث تبيان صلة هذه الصّور ببنية القصيدة الجاهليّة, و صلتها بالذات الشاعرة, و بالطبع البشري, بآفاقه النفسية و الثقافية.
في هذا البحث تم دراسة تقييم استقرار سد الدويسات ذي النواة الشاقولية و الارتفاع 33 م، ميل الجانب الخلفي 1V:2.75H و ميل الجانب الأمامي 1V:3H ، كما سيتم دراسة تغير سماكة النواة من 1V:0.25H إلى 1V:2.0H و تأثيرها على استقرار جانبي السد الأمامي و الخلفي و ذلك لثلاث حالات تصميمية هي خلال فترة بناء السد، التسرب المستقر، و التفريغ السريع، و ذلك باستخدام طريقة التوازن الحدية العامة و حزمة البرامج GeoStudio. و قد تبين من التحليل أته بتغير سماكة النواة الشاقولية للسد، فإن النواة ذات السماكة الأقل تعطي استقراراً أكبر و أن الزيادة في سماكة النواة لميول أكبر تسبب انخفاضاً حاداً لعامل أمان الوجهين الأمامي و الخلفي للحالات التصميمية الثلاثة الآنفة الذكر.
هدف هذه الدراسة هو اختبار مقاومة الكسر للتيجان ذات القلنسوات المصنعة من الزيركونيا وفق طريقة ال CAD/CAM بسماكتين مختلفتين و معرفة تأثير تقليل سماكة القلنسوة في مقاومة التيجان للكسر، و دراسة أنماط الفشل.
mircosoft-partner

هل ترغب بارسال اشعارات عن اخر التحديثات في شمرا-اكاديميا