في هذه الورقة، نقترحنا بمحاذاة تمثيلات الجملة من لغات مختلفة إلى مساحة تضمين موحدة، حيث يمكن حساب أوجه التشابه الدلالي (كل من الصليب اللغوي والأونولينغ) بمنتج نقطة بسيطة.نماذج اللغة المدربة مسبقا صقلها بشكل جيد مع مهمة تصنيف الترجمة.يستخدم العمل الحا
لي (فنغ وآخرون.، 2020) جمل داخل الدفعة مثل السلبيات، والتي يمكن أن تعاني من مسألة السلبيات السهلة.نحن نتكيف مع MOCO (هو et al.، 2020) لمزيد من تحسين جودة المحاذاة.نظرا لأن النتائج التجريبية تظهر، فإن تمثيلات الجملة التي تنتجها نموذجنا لتحقيق أحدث الولاية الجديدة في العديد من المهام، بما في ذلك البحث عن التشابه التشابه TATOEBA EN-ZH (Artetxe Andschwenk، 2019b)، Bucc En-Zh BiteXTالتشابه النصي في 7 مجموعات البيانات.
في سياق استرجاع المرفق العصبي، ندرس ثلاث تقنيات واعدة: توليد البيانات الاصطناعية، أخذ العينات السلبية، والانصهار. نحن نحقق بشكل منهجي كيف تسهم هذه التقنيات في أداء نظام الاسترجاع وكيف تكمل بعضها البعض. نقترح إطارا متعدد المراحل يتكون من التدريب المسب
ق مع البيانات الاصطناعية، والضبط بشكل جيد مع البيانات المسمى، والأماينة السلبية في كلتا المرحلتين. نقوم بدراسة ست استراتيجيات أخذ العينات السلبية وتطبيقها على مرحلة ضبط الدقيقة، وكخادمة جديرة بالملاحظة، إلى البيانات الاصطناعية التي نستخدمها للتدريب المسبق. أيضا، نستكشف أساليب الانصهار التي تجمع بين السلبيات من استراتيجيات مختلفة. نقيم نظامنا باستخدام مهام استرجاع مرور اثنين للنطاق المفتوح واستخدام MS MARCO. تظهر تجاربنا أن زيادة التباين السلبي في كلتا المراحل فعالة لتحسين دقة استرجاع المرور، والأهم من ذلك، كما أنها تظهر أن توليد البيانات الاصطناعية والأماينة السلبية لها فوائد مضافة. علاوة على ذلك، فإن استخدام الانصهار من الأنواع المختلفة يسمح لنا بالوصول إلى الأداء الذي يحدد مستوى جديد من بين الفنادق في قسمين من المهام التي تقييمناها.
على الرغم من التقدم الكبير في تلخيص الجماع العصبي، أظهرت الدراسات الحديثة أن النماذج الحالية عرضة لإنشاء ملخصات غير مخلصة للسياق الأصلي. لمعالجة المشكلة، نقوم بدراسة توليد واختيار مرشح النقيض كتقنية نطاقات ما بعد المعالجة النموذجية لتصحيح الهلوسة الخ
ارجية (I.E. المعلومات غير موجودة في نص المصدر) في ملخصات غير مخلصة. نتعلم نموذج تصحيح تمييزي عن طريق توليد ملخصات مرشحة بديلة حيث يتم استبدال الكيانات والكميات المسماة في الملخص الذي تم إنشاؤه بأشياء مع أنواع دلالية متوافقة من المستند المصدر. ثم يتم استخدام هذا النموذج لتحديد أفضل مرشح كملخص الناتج النهائي. تبين تجاربنا وتحليلنا عبر عدد من أنظمة التلخيص العصبية أن طريقةنا المقترحة فعالة في تحديد وتصحيح الهلوسة الخارجية. نقوم بتحليل ظاهرة الهلوسة النموذجية لأنواع مختلفة من أنظمة التلخيص العصبية، ونأمل أن تقدم رؤى للعمل في المستقبل على الاتجاه.
شعريَّة نصٍّ هي ما يمنحه صفة الأدبيَّة, و شعريَّة مكوِّنٍ بنائيٍّ هي ما يمنحه سمة القيادة بين المكوِّنات الأخرى, و لذلك يهتمُّ الدَّارسون -عند محاولة تحديد سمة الشِّعريَّة- بالبحث عن التِّقنيَّة الَّتي يعني حضورُها الفعَّالُ, و علاقاتها بنظيرتها من ا
لمكوِّنات الأخرى, اتِّسامَ النَّصِّ المدروس بصفة الشِّعريَّة, فكلَّ أداةٍ تعبيريَّةٍ تمتلك أهميَّةً في توجيه دلالة النَّصِّ هي أداةٌ شعريَّةٌ, و هذا هو المنطلق الَّذي يتَّكئ عليه البحث لإظهار أهمِّيَّة التَّضادِّ معتمداً على جملةٍ من التَّنظيرات الَّتي ينتمي بعضها إلى مجال الألسنيَّة, لكنَّه يمتلك أصولاً في الفكر اللُّغويِّ و البلاغيِّ العربيِّ, و هي تعين الباحث على تحصيل نتائجَ بلاغيَّةٍ من دراسة النُّصوص, أمَّا في القسم التَّطبيقيِّ, فسيلجأ البحث إلى تطبيق المنطلقات النَّظريَّة على نصٍّ من نصوص المتنبِّي, و هي نصوص ثريَّةٌ بالتَّضادِّ, و لاسيَّما ثراؤها على مستوى النَّصِّ كاملاً؛ إذ استخدمه المتنبِّي لنسج شبكةٍ من العلاقات بين الدَّوالِّ, يكون التَّضادُّ الرَّابط الأوَّل بينها, و المُتَحَكِّم الأوَّل في توجُّهها, مُخرجاً النَّصَّ بناءً شعريَّاً متماسكاً .
الوقاية هي الأساس في تقليل نسبة حدوث اعتلال الكلية المحدث بالمادة الظليلة (CIN) و تبدأ بالتعرف على المرضى ذوي الخطورة العالية.
الهدف: التعرف على عوامل الخطر المختلفة لحدوث CIN عند مرضى تصوير الأوعية الإكليلية الظليل و التداخل الإكليلي.
المواد و الط
رق: دراسة مستقبلية تحليلية شملت 156 مريضاً أُحذت لهم قصة مرضية مع تقييم مخبري و صُنفوا لمجموعتين تبعاً لحدوث CIN الذي عُرف بحدوث ارتفاع في قيمة كرياتينين المصل بعد 48-72 ساعة من القثطرة القلبية بمقدار 25% أو أكثر من القيمة الأساسية قبل الإجراء.
النتائج: تم التعرف على عدة عوامل خطر مستقلة لحدوث CIN:العمر 70 سنة أو أكثر (OR:4.11, P:0.004), كمية المادة الظليلة > 200 مل (OR:3.2,P:0.01), فقر الدم (OR:2.7,P:0.01), القثطرة القلبية العاجلة (OR:3.3,P:0.02), اعتلال الكلية السكري (OR:4.9,P:0.04).
الخلاصة: تحمل القثطرة القلبية العاجلة و زيادة كمية المادة الظليلة و المرضى المسنون و المصابون بفقر الدم و مرضى اعتلال الكلية السكري خطورة اكبر لحدوث CIN.
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن ظاهرة الثنائيات الضدية التي تجلت في شعر الأحوص الأنصاري متخذة ألوانا شتى, ما بين الإفراد و التركيب أو الصورة التي يقصدها الشاعر لإيجاد عالم متشابك من العلاقات التي تحتضنها اللغة الشعرية.
هدف البحث الى إجراء مقاربة إحصائية لحالات رتق المريء حسب نمطها و تواردها و دراسة نتائج المعالجة الجراحية و اختيار الطريقة الأمثل للعلاج و متابعة المرضى.
تضمنت عينة البحث 27 وليداً قبلوا في شعبة الحواضن في مستشفيي الأسد و تشرين الجامعيين باللاذقية بت
شخيص رتق مريء أو ناسور رغامي مريئي معزول و خضعوا لعمل جراحي لإصلاح هذا التشوه، من بداية شهر كانون الثاني عام 2010 و لغاية نهاية عام 2015. كان عدد الذكور 14 مريضاً، بينما عدد الإناث 13 مريضة، تم استخدام تصنيف (Gross) لرتق المريء حيث وجد النمط (C) في 21 حالة، و وجد النمط (A) لدى 4 حالاتً، و النمط (E) لدى حالتين بينما لم تشاهد أي حالة من النمطين (B) و (D). درست التظاهرات السريرية الموجودة لدى الولدان المصابين بهذا التشوه و كذلك الموجودات المخبرية و الشعاعية و التشوهات المرافقة، و استخدمت الدراسة الظليلة للمري لتأكيد التشخيص عند الحاجة. أجريت مفاغرة بدئية في النمط (C) لدى 20 حالة و تفميم مري و معدة لحالة واحدة فقط، في النمط (A) أجري تفميم مري و معدة لدى جميع الحالات، و تم اغلاق الناسور بمدخل رقبي في جميع الحالات من النمط (E). كان معدل البقيا 70.4% و استخدام تصنيف Spitz لتقدير درجة الخطورة. شملت المضاعفات التسريب من المفاغرة بنسبة 30% و تضيق المري بنسبة 69.2%.
التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) هو تقنية تستخدم على نطاق واسع للكشف عن سرطان الثدي، فبالرغم من وجود تقنيات أخرى مختلفة للكشف عن سرطان الثدي إلا أن التصوير الشعاعي للثدي هو الأسلوب الأكثر موثوقية و فعالية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي. إن الصور ال
تي يتم الحصول عليها عن طريق التصوير الشعاعي للثدي هي ذات تباين منخفض و هذا ما يسبب مشكلة لأطباء الأشعة لتشخيص المرض من هذه الصور، إذاً، تستخدم تقنيات معالجة الصورة في الحصول على صور ذات جودة عالية، بهدف استخلاص أي نوع من المعلومات منها، لذلك وضعت العديد من الخوارزميات لتحسين تباين الصورة خلال السنوات الماضية. في هذا العمل، اُقْتُرِحَتْ طريقة لتحسين تباين التكلسات في صور الماموغرام، تعتمد هذه الطريقة على تطبيق تحويلي القبعة العليا Top-Hat و القبعة السفلى Bottom –Hat و التي تعتمد على العمليات المورفولوجية الرياضية. اختبرت الطريقة على مجموعة صور ذات أنماط مختلفة من نسج الثدي من قاعدة بيانات معيارية mini-Mias . لتقييم أداء خوارزمية التحسين استخدم معيار تحسين التباين CII، و معيار نسبة ذروة الاشارة الى الضجيج PSNR بعد كل تحسين. تشير النتائج التجريبية أن الخوارزمية المقترحة لديها القدرة على تحسين نظام التشخيص بمساعدة الحاسب (CAD) و خاصة لنسج الثدي الكثيفة.
المنشأ القلبي للصمَات يتواجد عند 15% من مرضى النشبة الدماغية الإقفارية على الأقل, و تعتبر لسينة الأذينة اليسرى المكان المتهم لتشكل الخثار في الأذينة اليسرى و من ثمّ هجرتها للبطين الأيسر لتنطلق في الدوران الجهازي مسببة الحوادث الصميَة. قمنا في هذا الب
حث بدراسة وظيفة اللسينة اليسرى و وجود خثار فيها أو تباين عفوي بالإيكو عبر المري عند مرضى النشبة الإقفارية.
وظيفة اللسينة اليسرى درست بالاعتماد على سرعة الجريان الدموي عبر اللسينة اليسرى بالدوبللر النبضي بوضع عينة الدوبللر في الثلث القريب من اللسينة .
الخثار عرف ككتلة صدوية واضحة الحدود و متمايزة عن الجدران القريبة ثابتة أو متحركة.
التباين العفوي عرف كخيوط صدوية كثيفة تبقى حتى بعد زيادة وظيفة التصفية و تخفيض الضجيج الخارجي . و بنتيجة الدراسة تبين وجود سرعات جريان عبر اللسينة اليسرى منخفضة عند مرضى النشبة الإقفارية الذين لديهم خثار بالمقارنة مع بقية المرضى و هي أقل بشكل جدي عند المرضى اللذين لديهم تباين عفوي أو رجفان أذيني .