تم في هذا البحث التنبؤ بالأرقام القياسية لأسعار المستهلك ل: (الأغذية، الملابس و الأحذية ،
الاتصالات، النقل، الصحة، التعليم، سكن و مياه و كهرباء)، و ذلك باستخدام مصفوفة ماركوف
في التقدير، بالاعتماد على بيانات شهرية أُخذت من المكتب المركزي للإحصاء في
سورية
خلال الفترة (1\1\2010, 31\12\2011), حيث تم تحليل النتائج من خلال حساب شعاع
احتمالات الوضعيات (الحالات) في اللحظة t0 = 2010 و استخدامه مع مصفوفة الاحتمالات
الانتقالية للتنبؤ بشعاع احتمالات الوضعيات على المدى الطويل و القصير لمعرفة الاتجاه الذي
ستسلكه الأرقام القياسية في المستقبل.
و كانت أهم نتائج البحث: عدم ثبات شعاع الاحتمالات الانتقالية للوضعيات (ارتفاع –
انخفاض-استقرار) أثناء فترة التنبؤ، كذلك الأمر بالنسبة لمصفوفة الاحتمالات الانتقالية.
This study aimed to identify the mental image of the brand and the concept and definition of the concept of consumer trends, and aims to analyze the impact of the mental image of the brand on the consumer trends and according to the post-cognitive an
d behavioral. To achieve this, the researcher to identify and study the dimensions of mental image and its impact on consumer trends, through a survey on the brands of sport clothes in Lattakia province, and ensure that the research community on all consumers of sports apparel in Lattakia province will be selected sample based on the standard error of the percentage equation that 95% confidence coefficient In the case that the percentage of search terms a society in which the property is available measurement = 50% shop and return to the statistical tables showing that the appropriate sample size = 384 single and the researcher distributed 520 questionnaires were recovered 500 questionnaires were 480 valid study. The researcher found the presence of a statistically significant effect between the mental image of the brand, according to the post (cognitive - behavioral) and consumer trends toward brands of sport clothes in Lattakia province. The researcher presented through this study, a set of proposals and recommendations that are expected to help brand owners to enhance consumer confidence and business Baalamthm build positive attitudes towards it.
هدفت هذه الدراسة إلى تصنيف الإنفاق الاستهلاكي للأسرة في ثلاثة مستويات (عال،
متوسط، منخفض)، و معرفة أياً من العوامل الاقتصادية المأخوذة في الدراسة تؤثر بشكل
معنوي على التصنيف، و أياً منها تؤثر بشكل غير معنوي، كما يهدف البحث إلى معرفة
فيما إذا كان النموذج المقترح في التصنيف معنوياً أ لا.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الأهمية النسبية للإعلان التلفزيوني دون غيره من
الأنواع الأخرى للإعلان, و ذلك بالنسبة للمستهلكين السوريين للمنتجات الالكترونية في
محافظة حمص و كيفية تأثيره على سلوكهم الشرائي من خلال التعرف على دور الإعلان
التلفزيوني
ذي الجودة المقبولة لدى المستهلكين السوريين في بناء وعيهم بالسمعة المعلن
عنها و من ثم قيادتهم نحو الاهتمام بها. و قد تضمن البحث ثلاثة متغيرات مستقلة تشمل
كلا من الوعي و الاهتمام و جودة الإعلان, حيث تم دراسة تأثير هذه المتغيرات على
المتغير التابع و هو السلوك الشرائي للمستهلك السوري. و بعد تحليل البيانات من خلال
برنامج التحليل الإحصائي SPSS.
هدفت هذه الدراسة لإيجاد أفضل المؤشرات الممثلة للعوامل الاقتصادية باستخدام أسلوب التحليل العاملي، كما تهدف إلى إيجاد النموذج الرياضي الذي يربط بين المركبات الأساسية الممثلة للعوامل الاقتصادية و الإنفاق الاستهلاكي في سورية باستخدام تحليل الانحدار الخطي
المتعدد.
و كانت أهم النتائج: تم التوصل إلى ثلاثة مركبات أساسية باستخدام أسلوب التحليل العاملي تمثل العوامل الاقتصادية أفضل تمثيل و هي:المركب الأول الذي يضم (عدد أفراد قوة العمل الذين يعملون بدون أجر، عدد أفراد قوة العمل الذين يعملون بأجر، الرقم القياسي لأسعار المستهلك، متوسط نصيب الفرد السنوي من الدخل القومي)، و المركب الثاني الذي يضم (سعر الفائدة على الإقراض، عدد أفراد قوة العمل الذين يعملون لحسابهم)، و المركب الثالث الذي يضم (عدد أفراد قوة العمل الذين هم أصحاب عمل)، كما تم التوصل إلى نموذج رياضي يربط بين المركبات الثلاث للعوامل الاقتصادية و متوسط الإنفاق الشهري الكلي للأسرة في سورية خلال الفترة الممتدة بين (2000-2010).
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم سلوك المستهلك الذي يشتري بغرض الانتفاع الشخصي له و لأفراد أسرته في الأزمات الاقتصادية, و ذلك للتعرف على خياراته و قراراته الشرائية المتعلقة بالسلع الاستهلاكية سواء السلع الميسرة أو سلع التسوق المعروفة بالسلع المعمرة, و هذا
كله بهدف التعرف على الأنماط الجديدة لتصرفات المستهلك السوري في الأزمة الاقتصادية التي يمر بها السوق المحلي منذ حوالي الخمس سنوات.
و تم ذلك باستخدام المنهج الوصفي الإحصائي من خلال تصميم استبانة و توزيعها على عينة عشوائية من المستهلكين في اللاذقية, و تم تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي spss, و توصلت الباحثة إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها السوق المحلية قد عملت على تغيير سلوك المستهلك السوري, كما أظهرت الدراسة إن هذه الأزمة قد ولدت أنماطا جديدة للسلوك الشرائي, سواء بتأخير و تأجيل المشتريات من السلع المعمرة, أو بظهور السلوك الرشيد المتمثل في ترشيد الإنفاق الاستهلاكي, و الإقبال على شراء منتجات مستعملة و منتجات ذات جودة منخفضة, و ذلك نتيجة لانخفاض القدرة الشرائية لدى المستهلك السوري.
هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى الوعي بالحقوق الاستهلاكية لدى الأفراد
المستهلكون في محافظة حمص، و الكشف عن الفروق في مستوى وعيهم بحقوقهم
الاستهلاكية وفقاً لمتغيرات الجنس، و المؤهل العلمي، و العمر، و الدخل الشهري. حيث
بلغ حجم عينة الدراسة ( 104 ) مسته
لكين، من الذكور و الإناث، تم اختيارهم بطريقة
العينة المقصودة من بعض الأسواق في مدينة حمص، إذ طُبق عليهم مقياس "وعي
المستهلك بحقوقه الاستهلاكية" من اعداد الباحثة، بعد التحقق من صدقه و ثباته.
مع التطوّر الكبير في تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات، و انتشار الإنترنت بشكل واسع في جميع أنحاء العالم. اتجهت منظمات الأعمال إلى بيئة العمل الإلكترونية، و نلاحظ أنّ سورية تحاول مواكبة هذا التطور و دخول بيئة العمل الإلكترونية، من خلال استخدام منظمات ا
لأعمال لهذه البيئة في الترويج لأعمالها و منتجاتها، و من عناصر الترويج التي تم استخدامها من قبل هذه المنظمات كان الإعلان عبر الإنترنت.
و لكن يختلف تأثير هذا الإعلان باختلاف ثقافة كل بلد، و المستهلكين الذين يرون هذا الإعلان؛ لما تملكه العوامل الثقافية من تأثير كبير على سلوك المستهلك بشكل عام. لذلك فإنّ هذا البحث يهدف إلى دراسة مدى تأثير هذه العوامل الثقافية على سلوك المستهلك تجاه الإعلان عبر الإنترنت و مدى قبوله لهذه التقنيات الحديثة، من خلال دراسة مسحية لعيّنة من المستهلكين في الساحل السوري تم فيها توزيع 209 استبانات. و من أهم النتائج التي تم التوصل إليها أنّ الإعلان عبر الإنترنت لا يتفق مع القيم و العادات التي يحملها المستهلكون، كما أنّ المستهلكين يفضلون مشاهدة الإعلان عبر الإنترنت باللّغة التي يتحدثون بها.
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير الإعلانات التلفزيونية على السلوك الشرائي للشباب الجامعي، و إلى رصد مدى اهتمامهم في متابعة الإعلانات و بالتالي مدى تأثرهم بها، إضافة إلى نوعية تلك الإعلانات و مدى تصديقهم لها، و معرفة هل قرار الشراء مرتبط بمتابعة
الإعلان أم لا؟ فالإعلانات التلفزيونية تعد واحدة من أهم فروع الإعلان في الوقت الحاضر.
دفع التطور التقني في وسائل التصوير و الإضاءة والاتصالات باتجاه تطور شكل و أسلوب إنتاج الإعلان التليفزيوني، من حيث تصنيفه، و طريقة تنفيذه، و مؤثراته البصرية و السمعية, و الذي أصبح له تأثيره النفسي الفعال على المتلقي، و بالتالي تأثير ذلك على قراره الشرائي، لقد أصبح الاعتماد على الدعاية و الإعلان لتسويق البضائع و الخدمات و حتى الأفكار أمراً لا يمكن الاستغناء عنه .
يهدف هذا البحث بشكل أساسي إلى دراسة العوامل والأسباب التي تدفع بالمستهلك السوري إلى التسوق في المخازن التجارية الكبرى أو (المولات). ولتحقيق أهداف البحث تم تصميم استبيان مخصص لهذا الغرض تم توزيعه على عينة ملائمة مؤلفة من 120 مستهلكاًفي خمسة مخازن كبرى
في مدينة حلب. تبين من خلال نتائج هذا البحث أن هناك علاقة هامة وإيجابية بين كل من الأسعار، تكامل الخدمات ،التشكيلة السلعية، عروض الترويج، توفر وسائل الراحة والترفيه والوقت المتاح للتسوق والتوجه إلى هذه المخازن التجارية الكبرى. قدم الباحث مجموعة من التوصيات التي من الممكن أن تساعد القائمين على إدارة هذا المخازن في فهم بعض الدوافع لدى المستهلكين في التوجه للتسوق في (المولات)