أكثر ما تحدث الرضوض الشريانية في زمن الحروب و لكنها قد تحدث في ظروف أخرى و قد تكون خلال إجراءات تشخيصية أو علاجية .
لقد قمنا في هذا البحث بدراسة العلامات السريرية للرضوض الشريانية و دور الفحوص المكملة في التشخيص و كذلك عوامل الخطورة و كيفية تجاوزها
بالإضافة لطرق العلاج الجراحي و النتائج حسب نوع و مكان الإصابة و الرضوض الأخرى المرافقة .
كما أجرينا مقارنة بين دراستنا المجراة على 146 حالة انتقائية خلال الخمس سنوات الماضية و عدة دراسات عالمية في هذا المجال .
هذا البحث يؤكد بأن الإجراءات الجراحية الدقيقة و العاجلة و خاصة في زمن الحروب لها أهمية كبيرة ليس لإنقاذ حياة المصاب فقط بل لتحسين الإنذار الوظيفي بإعادة التروية للطرف أو المنطقة المصابة .
تلعب الصفيحات دوراً أساسياً في نشوء و تطور التصلب العصيدي. يعد حجم الصفيحات مؤشراً على فعاليتها، و يمكن قياس الحجم بالاعتماد على مشعرات حجم الصفيحات مثل متوسط حجم الصفيحات، عرض توزع الصفيحات، و نسبة الصفيحات الكبيرة. من المحتمل أن تكون مشعرات الصفيحا
ت مؤشراً للتنبؤ بالمتلازمات الإكليلية الحادة. لذا تهدف دراستنا إلى تقييم العلاقة بين مشعرات الصفيحات و التظاهرات السريرية لأمراض الشرايين الإكليلية.
تمت الدراسة على 60 مريضاً من اللذين خضعوا لتصوير الأوعية الظليل في مشفى الأسد الجامعي في مدينة اللاذقية. تم تقسيم المرضى وفق التشخيص السريري إلى أربع مجموعات متساوية؛ مجموعة الشاهد، مجموعة الخناق المستقر، مجموعة الخناق غير المستقر، و مجموعة الاحتشاء القلبي الحاد. و قمنا بقياس مشعرات الصفيحات عند جميع المرضى.
وجدنا أن هناك زيادة هامة إحصائياً في متوسط حجم الصفيحات (P=0.04)، عرض توزع الصفيحات (P=0.03)، و نسبة الصفيحات الكبيرة (P=0.03) عند مجموعات المرضى بالمقارنة مع الشاهد. و توصلنا إلى قيم حدية لهذه المشعرات تساعد في تشخيص الآفات العصيدية المتقدمة، (P-LCR >28.7% (P=0.01) ]الحساسية 44%، النوعية 93%[. و في تشخيص الاحتشاء القلبي الحاد PDW >13.8 فمتولتر (P=0.01) ]53%، 100%[، MPV>10.4 فمتولتر (P=0.004) ]60%، 93%[، P-LCR >28.7% (P=0.003) ]66%، 93%[.
بالنتيجة، تعتبر مشعرات الصفيحات وسائل بسيطة و سهلة يمكن أن تستخدم كواصم إنذاري عند مرضى الداء القلبي الإكليلي.
تضيق الشريان الكلوي كينونة سريرية هامة. و تكمن أهميته في أنه قد يكون سبباً لفرط ضغط الدم قابل للعلاج، و أنه –عندما يترقى- سبب للقصور الكلوي المزمن. أسباب تضيق الشريان الكلوي عديدة أهمها: التصلب العصيدي و خلل التنسج العضلي الليفي (تشكل أكثر من 59 % من
الحالات).
تصوير الأوعية بالطرح الرقمي DSA هو المعيار المرجعي في التشخيص الشعاعي لتضيق الشريان الكلوي، و لكنه يحمل خطورة كونه إجراء راض. يُستخدم الإيكو دوبلر في تقييم الشرايين الكلوية، و يتميز بكونه غير
راض و غير مكلف.
Hypertension
تصوير الأوعية بالطرح الرقمي
Digital Subtraction Angiography
ارتفاع الضغط
القصور الكلوي
تضيق الشريان الكلوي
التصلب العصيدي
خلل التنسج العضلي الليفي
التصوير الطبي
الإيكو دوبلر
الطبقي المحوري متعدد الشرائح
Renal Failure
Renal Artery Stenosis
Doppler Ultrasound
Multislice Computed Tomography
المزيد..
تعد أم دم الشريان السباتي خارج القحف نادرة جداً، و تقدر ب 0.4 - 4% فقط من أمهات دم الشرايين المحيطة.
جرت أول محاولة إصلاح جراحية ناجحة لأم دم الشريان السباتي الباطن خارج القحف من قبل كوبر Cooper عام 1808.
تنال أمهات الدم هذه الاهتمام بسبب تنوع أسبا
ب المرض و التحديات الكبيرة سواء في التشخيص أو في العلاج.
تختلف تظاهرات أمهات الدم تبعاً لموقعها و حجمها و الآلية المرضية المسببة لها، إِذ تبدأ هذه التظاهرات من كتلة لا عرضية في العنق إلى عجز عصبي مستمر كنتيجة للصمات الميكروية المنطلقة من كيس أم الدم. تحدث معظم
أمهات الدم على أرضية تصلب عصيدي، و لكن هناك آليات أخرى كالرض و الإنتان. تشخص أمهات دم الشريان السباتي عادة باستخدام الأمواج فوق الصوتية، و تستخدم فحوص تشخيصية أخرى كالطبقي المحوري الوعائي
و الرنين المغناطيسي و التصوير الوعائي للحصول على معلومات أكثر دقة عن حجم أم الدم و علاقتها بالبنى المجاورة.
نقدم هنا تقرير حالة عن أم دم شريان سباتي باطن أيمن عند مريضة تبلغ من العمر 46 سنة، راجعت بأعراض عصبية، تم اللجوء لتركيب شبكة مغلفة داخل أم الدم كونها تقع في الجزء البعيد من الشريان السباتي الباطن، دون وجود اختلاطات بعد 10 أشهر من المتابعة بعد العلاج.
في الخاتمة، تعد أم دم الشريان السباتي حالة نادرة، و ذات اختلاطات عالية عند اللجوء للعلاج المحافظ.
تعد الأمراض الإنتانية و التصلب العصيدي الأسباب الأكثر شيوعاً لأمهات الدم هذه. يجري التشخيص باستخدام الأمواج فوق الصوتية و التصوير الطبقي المحوسب و تصوير الأوعية. يجري التداخل عليها جراحياً أو بتقنيات عبر
الجلد.
نقدم هنا تقرير حالة عن أم دم شريان مس
اريقي علوي عند مريض عمره 39 سنة، راجع بشكاية ألم بطني. أجريت جراحة تضمنت ربط أم الدم و إعادة التروية بوصلة صافن كبير.
إيجاد العلاقة بين استمرار الثلمة في موجة الشريان الرحمي و تطور حالة نقص نمو الجنين داخل الرحم (IUGR) , و ارتفاع الضغط المحرض بالحمل (PIH) , إظهار هل للإيكو دوبلر دور في تمييز الحمول عالية الخطورة؟
يعد شذوذ منشأ الشريان الإكليلي الأيسر من الشريان الرئوي تشوهاً ولادياً نادراً. غالباً ما يتظاهر في مرحلة الرضاعة بأعراض نقص التروية القلبية أو قصور القلب، و قد يشتبه مع حالات شائعة في الطفولة مثل القولنج المعوي أو القلس المريئي أو التهاب القصيبات. يك
ون الإنذار جيداً في حال الإصلاح الجراحي الباكر. نقدم في هذا التقرير حالة غير اعتيادية لطفلة بعمر 5 سنوات لديها شذوذ في منشأ الشريان الإكليلي الأيسر من الشريان الرئوي تظاهر لديها بألم صدري و زلة تنفسية و خفقان تُثار بالجهد. أظهر التصوير بالإيكو القلبي عبر جدار الصدر و التصوير الشرياني الإكليلي المنشأ الشاذ للشريان الإكليلي الأيسر مع وجود قصور في الصمام التاجي.
خضعت الطفلة لتكنيك جراحي ناجح تضمن استخدام الشريان الصدري (الثديي) الباطن في إعادة تروية الشريان الإكليلي الأيسر الرئيسي، و يعد هذا الإجراء الأول من نوعه لدى الأطفال. تم بذلك الحصول على نتائج جراحية ممتازة
و تخرجت المريضة في المشفى دون شكايات.